اعشقها من 28للاخير

موقع أيام نيوز

أجاب مبتسما 
مفيش حاجه يا قلبى ..
انا بس زعلان منه عشان ندل مكلمنيش يطمن علي الاحوال ..
ابتسمت بطفوليه قائله 
جاسر تزعل منه ..
حرام عليك والله ده عنده مراته اللي ربنا يقومها بالسلامه ڪلنا خايفين عليها ..!
فارس بتأمين 
يارب يا لولي ..
ليله بفرحه 
يلا بقا اشرب المانجا بتاعتي..
_ اخذت كوب واعطته ياه واخذت كوبها ايضا ارتشفت منه بنهم كطفله في السابع من عمرها وليست انسه في التاسع عشر من عمرها نظراته لها حب حنان جنون او بالمعني الاصح رغبه رغبه في تذوق المانجا خاصتها لكن بطريقه خاصه .. جعلته يضع الكوب علي الطاوله قالت له وهي تضع كوبها هي الاخري 
_ مشربتش ليه ..
_ لم يجيبها بل سطحها علي الاريكه وهو فوقها ناظرا لعيناها دون كلام واقترب مقبلا شفتاها الصغيره الكرزيه بشغف لم يشعر به سوا معها هي فقط مدللته .. من تربت علي يديه ..

_ دخوله دائما يرهب الجميع نعم ..! هذا هو سليم الهواري دخل القسم بخطوات واثقه ليست خطوات رجل في منتصف الستينات بل خطوات شاب اصغر من احفاده .. طلب الدخول للمكتب الخاص باللواء مجدي التهامى 
_ دخل مبتسما بينما الاخر نهض من مقعده قائلا بترحاب شديد 
_ اهلا اهلا القسم نور يا سليم باشا ..!
سليم 
نورك يا مجدي ..!
_ جلسا الاثنان وبدأ سليم بالحديث قائلا
_ طبعا فاكر حامد العرابى ..
اومأ له مجدي وتحدث بجديه 
اه طبعا ..
ومراقبه كمان وصلي اخبار انه مهرب 3 حتت اثار بس في اخبار مش كويسه كمان ..
اومأ سليم بحزن قائلا 
سامر كان متورط معاه ..
مجدي 
يا سليم ..
سامر مش اول عمليه يدخل فيها ده شكله يعرف كان يعرف حامد من زمن ..
سليم بتفهم 
حامد كان صاحب سامر الله يرحمه ومكانش بيحبه.. ورطه معاه في الاثار ودلوقتي بينتقم في ابنه ..
مجدي بتفهم 
احنا مراقبين حامد اوي بس مش مراقبينه من داخل البيت كويس عشان كده محتاجين عنصر موثوق فيه ..
اومأ له سليم واجاب 
سيب الموضوع ده عليا انا ..
_ نهض من مقعده وسلم عليه وصافحه الاخر بصدر رحب ..
خرج من المكتب وهو ينوي علي شئ ما اقسم بداخله ان نهايتهم علي يديه ..

_ اشتاقت له كثيرا احبته وبشده اضاء هاتفها برقمه فرحت كالطفله الصغيره واجابته قائله 
_ رامي ازيك ..
اجابها بصوت مخڼوق 
وحشتيني اوي يا كارما ..
ردت عليه قائله 
وانت كمان ..
رامي بتوجس 
سمعت انك اطلقتي صح ..
كارما بجمود 
اه اطلقت ..
رامي بفرحه 
طيب مش هتوافقي بقا ..
كارما بجمود قاس 
لا يا رامي ارجوك مينفعش دلوقتي خالص ..
رامي بهدوء ينوي علي شئ 
ماشي يا كارما سلام ..
_ اغلقت معه وكالعاده تنظر لمظهر الماء النقي شعرت بكلمات جدها يتردد باذنها حنت قليلا لاتنكر لكن الافعي جلس جوارها بسخريه قال 
_ كالعاده كلمتيه عشان وحشك ..!
كارما بجمود 
ومزعلك في ايه ..
كين پحده 
في انك نسيتي جاين ليه يا كارما ..
كارما پحده 
لا منستش يا كين بس تقدر تقولي چثه امك فين ..!
كين بتزكر 
امك ماټت في البحر الطياره وقعت بيها ..
كارما بهدوء 
بلاش لعنه الاڼتقام تعميك يا كين ..
اتأكد الاول اذا كانت امك مظلومه ولا لا .. امك تصرفاتها غريبه في اخر ايامها 
كين 
انتى بتقولي كلامي انتي اصلا مش مقتنعه بيه ..
سليم عمره ما حبك ولا حب امك .. هيفضل بيكرهنا ..!
_ نظرت له .. صراع داخلها عقلها يصدقه وقلبها يصدق جدها تعبت من تلك الحياه تعبت من كل شئ .. يااااالله .!

_ ېدخن پشراسه كعادته وجد هاتفه يرن من عواد اجاب بلهفه قائلا 
_ الو .. انت فين يا زفت ..
عواد علي الطرف الاخر 
انا .. هربت منهم يا باشا ..
حامد 
طيب اختفي اليومين دول متروحش لحد خالص غير لما اطلبك انا ..
اومأ عواد علي الطرف الاخر قائلا 
اوامرك يا باشا ..

_ اغلق معه عواد ونظر لسليم وجاسر پخوف جلى قال له جاسر 
_ كده انت تعجبني..!
سليم پحده 
عايز اعرف كل حاجه عنده بيروح فين وبيرجع منين ..
_ اومأ له پخوف .. رمي عليه جاسر نقود وقال 
_ خد دول .. وليك زيهم مع كل خبر حلو جوا بيت حامد ..!
_ اومأ الاخر پخوف قاټل هو يعلم ان سليم وجاسر سيمحوه من علي الارض محيا ..

_ اغلق معه حامد الهاتف وهو يحمد ربه علي عدم معرفه سليم انه من تعمد ه .. نظرت له اريانا بسخريه 
_ عايزه اعرف عايز سليم ېموت ليه ..!
حامد بجمود 
سليم يعرف الماضي بتاعي كله ..!
اريانا پصدمه 
يا نهار اسود يعرف انك انت السبب في مۏت سامر ..!
حامد بنفي 
لا لا حكايه مۏت سامر وان كارما وكين اولادك سليم ميعرفهاش ..!
اريانا بمكر 
حكايه ولادي اوك .. انما مۏت سامر مش متأكده منها ..
_ طرقات خفيفه علي الباب بجمود فتحت وجدته قد اتي نظرت بتوتر له وقالت محاوله الابتسام 
_ رامى .. حبيبي تعالي ..
رامي بجمود وذكاء 
_ انا سمعت ان كارما اطلقت .. هاتيجي معايا اروح اتجوزها ولا لا ..
اريانا بملل 
يووه يا بني انت مبتزهقش .. قولنا مينفعش تتجوزها مينفعش ..
رامي بصړاخ 
مينفعش ليه فهميني 
حامد ببرود 
يابني انت فاهم حبك ليها غلط ..
رامي پصدمه وتوجس 
غلط ازاي يعني
_ لم يجيبه احد فزجرها قائلا 
ما تردي .
اريانا بصړاخ.
عشان كارما تبقى أختك
البارت الثلاثون 

_ نظر لها پضياع ودهشه واستغراب كيف .. اخته كيف ومتي .. دارت اسئله كثيره بذهنه يريد الجواب عليها وبالوقت الحالي قال لها بهدوء جاهد في امتثاله 
_ اختى ازاي يعنى ..!
حامد بجمود جلى 
اختك وخلاص ..
رامى بصړاخ 
يعني ايه اختي وخلاص دي .. انت عايز تجنني ..!
اريانا بانهزام 
كارما وكين اخواتك يا رامي يبقوا ولادي انا بس مش ولاد حامد ..
رامى بجمود 
بس كارما اصغر منى بسنه مش اكبر ..!
اومأت له بهدوء وقالت بملامح جامده 
هو ده كان سبب نزولى مصر واسيبك فى امريكا ..
رامى بسخريه 
ليه بتتكلمي بالالغاز ما تحكى علي طول ..
اريانا پحده 
ده كله ماضي بلاش تفتح فيه كل اللي اقدر اقولك عليه انها اختك وكفايه لحد كده ..
_ وكالعاده تركته معلق لا يعرف الحقيقه كامله بينما نظرات ابيه التى تحمل كل معاني الا مبالاه الحقيقه كأن شئ لم يكن ..! خرج ليتنفس يعرف بداخله سيأتي يوم ما ويعرف الحقيقه لكن جرحه من جعله لعبه بيديها مهلا هل هي تعرف انها اخته ..! ان تلك الحيه امهما ..

_ ترتب الحقائب خصاتهم وتعدهم للسفر جاء من الخارج وحدثها بقله حيله قائلا 
_ برضو يا ليله مصممه تنزلى مصر ..
ليله بتاكيد 
اه طبعا صوت ماما فى الفون مش عاجبني ..
اكيد حاجه حصلت ومش عايزه تقولى ..
فارس بحب 
هيكون فى يعنى يا حبيبي ..
انت بس اللي عندك اوهام كدابه والله ..
ليله بنفى جلي 
لا لا والله
تم نسخ الرابط