رواية كاملة رائعة الفصول من الولحد و العشرين الي الخامس والعشرين بقلم ملكة الروايات
المحتويات
كتير مقابل إنها بعتت نوران
_وتبعدها عني ليه امي مفكرتش غير في الفلوس لا همها نوران هتبقي عايشه إزاي ولا انا الي قلبي كان محروق عليها وكنت قربت اټجنن وانا مش لاقيها ف أي مكان .
تدخل صابر الذي كان يتابع ما يحدث بصمت من خلف باب غرفته واردف احمد هاله ...خلاص مش عاوز كلام في الموضوع ده وكمان عاوز اقولكم أن نوران اهلها الحقيقين هما صحاب القصر الي هي شغاله فيهوانا كنت جاي أصلا علشان اعرفها علي أهلها .
تفاجئ احمد وكذلك هاله التي اردفت بإستعطاف طيب يا بابا بما إن حضرتك كنت هترجعها لأهلها في القصر يبقي ليه عملت كده مع ماما
زفر صابر بنفاذ صبر وهتف بضيق امك غلطت يا هاله وكدبت وباعت نوران باعتها علشان الفلوس خلي الفلوس تنفعها مش ده كان همها من الاول
فرك احمد جبينه تعبيرا عن تفكيره وتحدث لاء يا بابا مش بعد ما عرفنا طريق نوران اخيرا نسيبها انا هروح اجيبها حضرتك عرفني مكان القصر
نفي صابر برأسه وأردف بسخريه إنت عاوز أهلها بعد ما عرفوا إن ليهم حفيده يسبوها مش هينفع تروح يا ابني وحتي لو روحت محدش هيرضي يدهالك لإنك ببساطه مفيش بينك وبينها صلة قرابه
تسألت هاله بخفوت يعني إحنا مش هنشوف نوران تاني يا بابا
اكمل صابر والله يا بنتي لسه مش عارف اخر مره كنت بكلم الهانم الخط قطع أو هي قفلت مش عارف انا هتصل بيهم كمان يومين ولا حاجه وافهم منهم واطمن علي نوران وأسألهم لو ينفع ازورها أو هي تيجي بس ما اعتقدش إنها هترضي وإنت يا احمد انا عاوزك تنسي نوران وتشيلها من قلبك بدل ما تعشم نفسك علي الفاضي
إبتلع احمد غصه مريرة بحلقه واردف بإقتضاب ليه يا بابا إحنا هنخليها تختار إحنا ولا أهلها
تحدثت هاله بنبره ساخره رغم أنها تحمل بعض الألم وتفتكر هي هتختارنا بعد ما ماما باعتها وخدت فلوس سيبها يا احمد هي طول عمرها وهي متمرمطه معانا هنا كانت عايشه مع اهل مش أهلها وكنا مشيلنها كل حاجه وماما عمرها ماحسستها إنها بنتها وانا ...بصراحه كنت بغير منها بس خلاص انا بتمني من كل قلبي إنها تعيش حياه سعيده .
إتجهت لغرفتها فور إنتهاء حديثها وشرعت في بكاء مرير علي ما وصلو إليه.
اقتربت زمرد من عثمان عندما خرجت سيرين من الجناح واردفت وهي تلملم الأشياء المكسوره المبعثرة انا اسفه معرفش إزاي وقعت مني
نظر عثمان لها بتركيز علي ملامح وجهها المحمر من شدة إحراجها وهتف بمرح عادي ولا يهمك ده حتي دلق القهوه خير
ضحكت بمرح بعد إن كانت علي وشق البكاء
فأبتسم لها وتحدث كلمه بتزعلك وكلمه بتفرحك معذباني دايما بمشاعرك المتناقضه دي
_ده طبيعي أي حد يشوفك لازم يتلغبط
تحدثت بصدق وضړبت بظهر يدها علي مقدمة رأسها عندما وجدت إبتسامة تزدات وقد علمت أنها تحدثت بصوت مسموع
ضحك هو بصخب علي ملامحها الحانقه والتي إستخدمتها وببراعه لتخفي خلفها ملامحها الخجوله
وتحدث بضيق مصطنع لو سمحت بطل تضحك علشان انا إضايقت
_وانا اقدر بردو علي زعلك
بجد
_بجد
طب ممكن أسألك سؤال
_قولي
هو انت فعلا قصدي حضرتك هتتجوز سيرين
_لاء
صړخت بسعاده وكادت تقفز كالاطفال لكنها تمالك نفسها سريعا وتحدثت وهي ملتفه للإتجاه المعاكس لوقوفه قبل أن تردف ليه
نظر في عينيها مباشرة بعد أن أدارها نحوه وتحدث بصدق علشان مش بحبها انا كنت معجب بيها لما كانت بتيجي زياره هنا مع مامتها أو لما كنت بسافر تركيا بس لما قربت منها إتأكدت إني مش بحبها ولا حتي معجب بيها
_هو ده بس السبب
هو فيه سبب تاني بس مش هينفع أقوله دلوقتي ومتسألنيش إيه هو يا فضوليه علشان مش هقول
_انا فضوليه يا عثمان
اومئ بمرح ليستطيع رؤية ڠضبها
أما هي فالټفت حولها وكأنها تبحث عن شئ لتقذفه به لكنها دون أن تشعر دعست علي إحدي الأشياء المکسورة قبل أن تصرخ بفزع من رؤيتها للدم القادم من قدمها
إقترب منها عثمان بسرعه وأبعدها ووضعها علي الاريكه وهو يعاتبها بعينيه عن تهورها وأحضر علبه الإسعافات وأصر علي تضميد جرحها رغم رفضها الشديد
إضطرت أن توافق أمام إصراره ولإنها تخاف من الدم ومن رؤيته
إنتهي من تضميد قدمها وسط خجلها وإحراجها
واستأذنت منه وهبطت سريعا حتي لا تراه
بالساعات الاخيره من الليل إجتمع كلا من كمال وناريمان بإنتظار عثمان الذي أتي بصحبه مراد
تفاجئت ناريمان من وجوده وتسألت مراد إنت جيت إمتي
أجاب مراد بهدوء بعد أن قبل يدها من بدري بس كنت محتاج ارتاح شويه
_طب كنت فين
كنت باخد جوله بالحصان بتاعي ولما رجعت عثمان قالي إن نوران إختفت
_انا كنت فكراك عارف مكانها
وانا هعرف مكانها منين
قاطع كمال حديثهم واردف بترقب خلاص يا ماما مش مهم إيه الموضوع الي حضرتك جمعتينا علشانه
تنفست ناريمان بعمق قبل أن تردف عدلي إبني الله يرحمه مراته كانت حامل ف بنت مش ولد والبنت دي عايشه وقبل ما تسئالو
متابعة القراءة