رواية البريئة ج5
المحتويات
حاجة عشان تصلحي غلطك وبعد كدة لو شوفتي بعينك كدبي عينكي وصدقي هو آسر بحبك اوي ماشي يا حبيبتي
مسحت دموعها بقوة وقالت بتحدي هصالحه لو أعمل ايه المهم ما يفضلش زعلان انا كمان بحبه اوي
ذهبت الى غرفتها لتحضير حقيبتها يوسف بضحك بتقولك لو هأعمل ايه هيا اصلا اول ما تروح هياكلها مش هيخاصمها ساعة انا عارف بقولك ايه ده أنا قالي هقت ل وهاخدها
اسراء بضحك لا بس شاطر قالك بس تتطلق اللي جمبك أطلقها
اقترب منها يحملها بين يديه وقال بعشق ما يعرفش اننا روح وحدة اصلا
صعدت بجواره بخجل شديد لم تنظر له صمت تام تفكر كيف تعتذر له وهو يفكر كيف يمنع نفسه من اعتصارها والثبات ساعة واحدة على خصامها ..
وصلوا البيت حمل حقيبته بنفس الهدوء وهو يبتعد بنظراته عنها حتى وصلوا البيت..
استدار يريد الذهاب للغرفة ومحاولة الثبات على خصامها أمسكت يده وهمست بحزن أنا آسفة بس تصدمت لما شوفتك معاها أنا من حبي فيك غيرت عليك لو كنت قولتلي من الأول
آسر بعتاب ما وجعنيش الألم قد ما وجعتني كلمة طلاق قد ما رجعت ولقيتك ماشية توجعت اوي معقول كنت ههون عليكي تسيبيني وتبعدي وانتي عارفة اني أموت فعلا من غيرك
ردت بخجل ودموع آسر أنا أسفة سامحني والله العظيم ما تتكرر
آسر بحدة طيب بصي يكون في علمك بعد كدة انتي مراتي لآخر يوم في عمري لو يحصل بينا ايه لو الدنيا تتحر ق لا ابوكي ولا اللي اكبر منه هيقدر ياخدك مني على چثتي انتي فاهمة
كان كلامه رغم حدته جميل أرضى غرورها وقلبها كان يتأملها يالهي كم يعشقها ماذا سيحدث ان فتحت قلبي ووضعتها به حتى لا تبتعد عنه مرة أخرى..
ماسة بهمس طيب ينفع تعطيني فرصة اصالحك
نظر لها ولم يتكلم ركضت بسرعة لغرفتها وهو جلس على احد الارائك يفكر كيف يأكلها الان وخيالاته تتمثل أمامه وهو يبتسم ببلاهة حتى خرجت أمامه فتح عينيه على آخرها وكل حواسه تأهبت وأنفاسه كانت تعلو بسرعة..
كانت ترتدي ولأول مرة قميصا قصيرا ستان باللون الأحمر بحذاء بكعب عال وتطلق لشعرها العسلي بلون عيونها العنان وتضع فقط أحمر شفاه صارخ وترسم عينيها بكحل زاد عينيها جمالا ..
كانت خجلة جدا فلأول مرة ترتدي هكذا لأنه يستحق أن تفعل اي شئ لأجله
أما هو فيحاول التفكير في تمارين المخاب رات بضبط النفس حتى لا ېؤذيها ان ترك نفسه الان لتلك الفتنة التي أمامه..
اقتربت منه وسحبت يده توقفه وهمست بخجل ايلين لبستلك كدة كانت نظراتك ليها ازاي
آسر بصوت متحشرج لبست أكتر من كدة وما فيش حاجة حركت فيا شعرة وحدة ولا شوفتها أنثى أصلا
اقتربت أكثر وهمست بس هيا حلوة أوي أحلى مني بكتير
آسر پجنون مافيش بنت في الدنيا أجمل منك يا ماسة
أخفضت عينيها بخجل ليهمس بوقا..حة أنا مش قولتلك ما بحبش المكياج أقسم بالله هتموتيني ناقص عمر
ماسة بصوت خاڤت أنا عملت ايه بس
وهنا كان يجب أن يسكتها يكفي كلام كانت تجننه مع كل همسة مع كل حركة تلك الجنية التي دخلت حياته لتفقده عقله كان من المفترض أن يخاصمها لكن بمجرد أن ضمھا نسي ماذا حدث
بعد مرور أسابيع جميلة جدا في حياتهم كانت تجهز له مفاجأة جميلة من اجل عيد ميلاده ..
اتصلت به فاضلك قد ايه
آسر بضحك دي عاشر مرة تتصلي فاضلي ربع ساعة يا روحي
ماسة بحماس اوك اول ما توصل كلمني قبل ما تتطلع تمام واطلع شقتنا قبل مامتك عايزاك بموضوع مهم
آسر تمام يا فاندم
ماسة بهمس آسر
آسر عيونه
ماسة بخبث بحبك
وأغلقت الهاتف نظر للسماعة وقال بغيظ دي لو قاصدة أعمل حاډثة مش هتقولي كدة بس ماشي مش فاضل كتير وهدفعك تمن الكلمة دي أوي
وصل شارعهم ودخل به بابتسامه وحب لكن شعر بضيق تنفس فجأة وضع يده على قلبه ليسمع صوت انف جار قوي زاد سرعته ليجد شقته قد ان فجرت كااااملة والڼار تأكلها من كل مكان
أوقف سيارته أمام المختبر وسأل بحنان هتتأخري
ردت بهدوء لسة مش عارفة هأخلص وأكلمك .
كان يشعر بانقباضة في قلبه فقال بضيق أنا هأصلي في المسجد الضهر بعدين أروح كم مشوار كدة تكوني خلصتي
هزت رأسها وفتحت الباب سحبها لحض نه وقبل جبينها وقال بقلق خلي بالك من نفسك يا روحي
تنحنحت بخجل وهبطت بسرعة وذهبت ناحية المختبر وهو استدار للخروج من البوابة كاد يصطدم بفتاة هبط يطمئن عليها واعتذر لها وصعد سيارته مرة أخرى ليوقفه صوت انف جار قوي زلزل المكان توقف مكانه وهبط بسرعة يرى ماذا حدث ليرى المبنى الذي به المختبر تشتعل به النيران من كل مكان كان عبارة عن كتلة حمراء
.
يتبع
5
كانت تتحدث مع أختها بحماس وسعادة بقي لديها عام وأكد وتصبح طبيبة رسميا .. استطاعت انجاز الدراسة بأقل من ٧ سنوات بسبب تفوقها الذي فاجأ الجميع ..
غمزت لها ماسة طيب ايه مافيش حاجة جمب الدراسة
بيسان بعدم فهم حاجة زي ايه
ماسة يعني مش هتقوليلي عن مصطفى بيعمل ايه معاكي حاسة ايه ناحيته
تنهدت وأجابت ببساطة بصي بصراحة جوازي من مصطفى ماكانش من ضمن تخطيطي يعني كان عشان دراستي وكدة بس انا كنت مخططة انه بعد جامعتي أقابل شخص أحبه ويحبني وكدة مصطفى ما كانش في خطتتي اصلا كان بس عشان مامي توافق أفضل هنا مش أكتر فمعرفش بعد السنة دي هيحصل ايه لسة ما فكرتش
استمعت لصوت رفعت رأسها لترى .
وصل شارع بيته وعلى وجهه ابتسامة شعر من نبرة صوتها أن هناك مفاجأة ليقف بعدم تصديق عند رؤيته لشقته تنف جر كاملة
حدق بعينيه يرى الدخان والنا ر تخرج من كل مكان كان المنظر مهول يؤكد له أن كل شئ بالمنزل أصبح رماد..
خرج من سيارته بهدوء وعينيه مسلطة على المنزل وكل شئ يمر أمامه ضحكتها همستها لمستها براءتها كل شئ عاشه معها مر أمامه فقط أصبح الآن رماد ماسة من حلم بها بكل ثانية وعشقها حد النخاع أصبحت غير موجودة..
ملامحه كانت باردة لا توحي بشئ وهل للمېت عند خروج روحه أي ردة فعل ..
ركع على ركبتيه عندما شعر أنها غير قادرة على حمله هل انتهى كل شئ هل ذهبت انزل رأسه وكتفيه يفكر ماذا عساه يفعل هل ان صړخ سيرتاح هل يدخل للبيت يلحق بها ألن يراها ثانية
شعر بيد توضع على كتفه رفع رأسه رأى والدها ينظر له همس بصوت مخټنق كانوا استنوا بس خمس دقايق اكون معها كانوا استنوا أموت معاها
حتى سمع أجمل همس في حياته أجمل صوت دخل اذنه لم يستدر عندما ظن أنه يحلم لتركض تتعلق برقبته وهو ما زال على الأرض فقد رأته من بعيد كچثة هامدة عندما ظن أنها بالبيت..
لم يحت ضنها فقط يستوعب هل هيا معه أم الصدمة جننته نظرت له وقالت وهيا تهز رأسها أنا كويسة يا حبيبي خرجت من البيت قبل ما ينفجر
وعادت ضمھ يقولون أن الانسان ېموت مرة واحدة يقسم انه ماټ مئة مرة عندما رأى البيت رماد لكن الآن عادت روحه اليه أجمل ايام حياته الآن
دون اي كلام ډفن رأسه في عن قها وغاب عن الدنيا شعرت بسيل من الدموع على كتفها وهو يشدد من ضمھا يريد ادخالها بقلبه ..
كان يراقبهم ودموعهم تهبط ماذا كان سيفعل لو تأخر قليلا يا الهي ما أصعب شعور الفقد ..
فلاش باااك
يوسف باشا
أجاب بنسيان مين معايا
رد بلهفة مسعد يا باشا اللي أنقذت امه مرة انت ومراتك عالطريق فاكر يا باشا وتكفلت فيه
يوسف وقد تذكر قليلا ايوة اهلا يا حبيبي محتاج حاجة
مسعد انا يا باشا الدنيا ورطتني مع ناس مش ولا بد النهاردة كانوا عايزين ينت قموا من ظابط مخابرات عشان بوظ ليهم عمليتهم بانهم يفجروا بيته ومراته فيه
رد بنفس متقطع آسر
مسعد بالضبط اللي لفت انتباهي انهم قالوا وتبقى فرصة ننت قم من ابن القاضي في بنته التنفيذ يا باشا بعد ربع ساعة تقريبا لازم تلحقها
اغلق الخط وقام بالاتصال بها وهو يركض بكل سرعته للخارج كانت قد أغلقت الخط للتو مع آسر
ردت بحب حبيبي عامل ايه
يوسف بلهفة وحدة ماسة اخرجي من بيتك بسرعة لاخر الشارع
ماسة بقلق في ايه
يوسف بصړاخ بس آجي هفهمك اخرجي بسرعة يا حبيبتي بسرعة
أمسكت اسدالها وارتدته على عجله وركضت لآخر الشارع دخلت أحد العمائر حتى استمعت لصوت الانفجار شهقت بړعب عند رؤيتها لبيتها والڼار تخرج منه من كل مكان فرق دقائق فقط .. بعد وقت قصير وصل لها أبيها يضمها بلهفة وجنون لو تأخر دقائق لكان الآن يتحسر عليها ..
ماسة بړعب بابي بيتي تفجر كنت ھموت فيه
يوسف بدموع الحمد لله يا حبيبتي الحمد لله
عمل خيري منذ سنوات عاد اليه اليوم بانقاذ ابنته ان كان يفعل الخير قبل ذلك فبعد اليوم لن يتوقف عن فعل الخير
فاق من شروده على صوتها آسر آسر يا بابي زمانه وصل وھيموت عليا
مشى ناحية البيت ليجده يجلس على ركبتيه كمن فقد روحه وعندما سمعت صوته بجملة كانوا استنوا دقايق بس اموت معها
شعرت بروحها تركض له وتحت ضنه
بااااك
آسر بصوت متحشرج متشكر اوي يا باشا
رفع حاجبه ورد بسخرية متشكر على ايه بقى دي بنتي على فكرة
آسر بۏجع انت انقذت بنتك بس انقذت حياتي جميلك ده في رقبتي لآخر عمري صدقني كنت ھموت بجد لو حصل ليها حاجة
يوسف بابتسامه الحمد لله يا حبيبي عرفت انه اهلك مش في البيت وده من حسن حظنا انا هكلم والدك وتعال معايا ارتاح في الدور اللي فوق انت ومراتك
هز رأسه ومشى معهم وهو ما زال يحض تن كتفها حتى وصل غرفتها .. همست بحنان هجبلك غيار من غرفة سيف عبال لتستحم
هز رأسه ومشى بأقدام ثقيلة كانت دموعه تختلط بماء الاستحمام ماذا كان سيفعل لو لا قدر الله حدث لها مكروه يا الهي ما أكرمك سيشكر الله حتى آخر يوم في عمره ..
خرج وجدها تستقبله بابتسامه قامت بمساعدته بارتداء ملابسه لاحظت عينيه الحمراء همست بتعب آسر أنا كويسة كفاية عشان خاطري
قبل جبينها وهمس بابتسامه هصلي تكوني استحميتي يا روحي
صلى وسجد سجدة بكى بها بشدة وهو يردد عبارات الحمد حتى انتهى اقتربت منه واحت
متابعة القراءة