رواية لوليا من21-26

موقع أيام نيوز

انك قدرت تقاوم نفسك وتبطل شرب
لم يرد باسم بل ظل مطأطأ الرأس
حسين ليحاول ك سر خجله البادي بشده علي محياه خاصة ان ده بيكون ليه اثر سلبي علي صحتك وانت قاومت بالشكل القوي ده
رزق كويس يا ابني ان ربنا قادك لهنا أنا متأكد ان صحابك اللي في مصر هم اللي كانوا غاوينك
حسن ربنا عارف ان باسم انسان نضيف من جوه فأنقذه و ياريت يا باسم مترجعش تاني القاهره و تفضل معانا علطول و نكون صحبه خير ونعين بعض
باسم بعد أن تغلغل الاطمئنان نسبيا إلي نفسه ان شاء الله
حسين هتروح لدكتور الاد مان النهارده
باسم ان شاء الله هوصلكم بس و هرجع مع السواق
حسين لا هنيجي معاك
باسم لا يا شباب ارجعوا علشان مذاكرتكم دي اهم سنه في حياتكم كفايه الي ضاع من وقتكم
رزق ماشي يا ولاد ارجعوا انتو البيت و انا هروح مع باسم
باسم لو هشغلك يا عمو بلاش هروح لوحدي مع ايمن السائق
رزق بيأس لا مش هتشغلني ولا حاجه
حسن طيب بعد اذنك يا بابا هات الموبيل نطمن حنين و نعرفها اننا مشينا علشان متستناش
باسم برجاء حسن بعد اذنك متعرفش حنين اني كنت بشرب خمر وقولها تشنجات وخلاص
حسن حاضر
اتصل حسن برقم حنين وبعد ثواني سمع صوتها السلام عليكم
حسن وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته
حنين هو انتوا فين
حسن احنا في طريقنا للبيت معلش هنيجي بكره اصل علي ما باسم فاق الزيارة خلصت
حنين بضيق خلاص ماشي
وأغلقت الخط وهي تشتعل غيظا
تعجب حسن من عد م استفسارها عن صرع باسم ولكنه لا يعلم أنها خمنت السبب أصح تخمين
وبعد أن وصلوا للمنزل دخل حسن و حسين و عاد باسم ورزق بالسيارة متجهين إلي العنوان المكتوب في الكارت الخاص بطبيب معالجة الأد مان
وأثناء سيرهم بالسيارة كانوا يتناولون أطراف الحديث بهدوء
أيمن طيب يا عم رزق المشتري الجديد للأرض هيسبها متشجره زي ما هي و هيسيب العمال اللي فيها زي ما هم ولا هيغير النظام
رزق بحزن دفين لسة مش عارفين والله ربنا يسترها الواحد قلقان . بقالنا سنين شغالين فيها والواحد مطمأن مدام عارف أخر الشهر هيجيلوا فلوس و ان كانت قليله ويادوب بتكفي العيشه بالقوة بس علي الاقل عارفين اننا هنقدر نعيش
أيمن والله اخويا عوض أكتر منك طب انت عندك بنت واحده انما هو عنده 3 علي وش جواز لو اتقطع عيشه من الجنينه هيعمل ايه
تدخل باسم علي وجل طيب هو صاحب المزرعه ولا الجنينه عاوز يبيعها ليه
رزق صاحب المزرعه ده عنده 10 فدان مشجرهم فواكه وبتكسبه دهب بقاله سنين طويله الموسم اللي فات جات في د ماغه فكرة يعمل جنبهم مصنع مربات فواكه و عصير و من خيبته خد المحصول كله ود خله المصنع من غير ما يعمله دعايه و لا حتي يتأكد من انه هيبقي انتاجه جيد ولا طعمه وحش وطبعا خسر خساره جامده قوي ومن ساع تها و هو كره المزرعه و بيدورلها علي مشتري مع انه لسه باني فيلا تفرح في وسط المزرعه مفيش حد سكن لسه فيها
باسم وقد لمعت في رأسه فكرة بيبيع بكام
رزق معرفش والله يا ابني
باسم طيب هاجي معاك بكره عاوز أقابله
3 1 
24
باسم وقد لمعت في رأسه فكرة بيبيع بكام
رزق معرفش والله يا ابني
باسم طيب هاجي معاك بكره عاوز أقابله
وبجانب ذلك السرير الطبي الذي ترقد فيه ماجده منذ أيام كانت تجلس حنين محدقه في الفراغ و هي تضغط علي أسنانها و تتذكر أحداث اليوم وصرع باسم الذي حدث له . خمنت مباشرة انه بسبب الممنوعات التي يشربها
حنين في نفسها هو الهباب ده لسه موجود ليه مش قال يومين علي ما يفوق من تعبه و رجع قال لما يطمن علي ما ماما تعمل العمليه يا تري لسه هيتحجج بإيه تاني بس والله لهفضح أمره لحد ما يتخفي.. ثم تابعت بفرح صحيح أكيد هيضطر يمشي بكره علشان ياخد جرعه ممنوعات علشان الصرع ده .يارب اجعلها اخر الاحزان و مايرجع تاني و لا نشو..ف وشه تاني يارب .. والله ده وباء ربنا يستر من قعدته اليومين دول مع حسن و حسين
ومرت الساعات القليلة التي تفصلهم عن قدوم اليوم التالي و بدأت أشعة الشمس الدافئة تلف المكان فقد بدأ شهر الربيع في ارسال بعد علاماته معلنا اقتراب وصوله
استيقظ باسم وأيقظ حسن و حسين
باسم قوموا يلا يا شباب علشان نشو..ف هنعمل ايه النهاردة
حسن ايه هنبني السد العالي
باسم بجديه مش اتفقنا اننا مش هنضيع ولا دقيقه جايه
ثم تابع ويلا استقروا علي المدرسين اللي هتختاروهم علشان الايام متجريش من غير ما تحسوا و تلحقوا تراجعوا مع المدرسين كويس
حسين متكلفش نفسك يا باسم احنا والله مذاكرين كويس مش محتاجين مدرسين
حسن وبعدين احنا متعودين نذاكر من غير دروس طول عمرنا
باسم السنه دي غير انتوا في سنه مصيريه و اكيد ظرو..ف تعب مامتكم مأثرة علي مستواكم أيا كان بطلوا رغي و مضيعوش وقت و انا هروح مشوار مع باباكم وعلي ما اجي تكونوا اتفقتوا علي المدرسين
ثم ساعده حسن في الجلوس علس كرسه واتجه ليتوضأ و يبدأ يومه
وبعد أن صلي الثلاثه و اتموا اعداد وجبة الافطار بمساعدة بعضهم أيقظوا والدهم و تناولوا الطعام
باسم جاهز يلا يا عمو
رزق هتيجي معايا
باسم اكيد
حسن رايحين فين
باسم بمزاح مشوار و متدخلش في اللي ملكش فيه
حسين والله الواحد معدش مطمن لخروجاتكم اللي كترت دي والاسرار دي يظهر يلزمنا جهاز مخابرات
باسم و هو يبتسم يلا يا اسيودند انت وهو قوموا شو..فوا مذاكرتكم علي ما اجهزلكم شاي
و..في تلك الغرفة الفخمه الملحقه ببناء فيلا علي أحد الأطرزة الحديثة وعلي ذلك المكتب الضخم كان يجلس رجل تبدوا عليه ملامح الهيبة و الأصاله الحاج عبدالفتاح المعادواي صاحب اكبر و اجمل مزرعه في المنطقه فقد كانت تدعي مزرعته حته من الجنة
ورثها من والدها قطعه أرض مساحتها عشرة فدادين عمل طوال صباه و شبابه فس تشجيرها بجميع انواع الفاكها و الورود حتي اصبحت مكان يتمني اي شحص في رويته و لكنه حينما فكرت في الانحراف عن الطريق الذي يتقنه الزراعه و فكر في عمل مشروع صناعي لم يدرس ابعاده بده لم يطن الحظ حليفه و دفع ثمن تلك الخطوة الكثير من أمواله حتي انه اصبح مديون لبعض البنوك
لم يعلق سبب الخساره علي خطأ الادارة و عد م دراسة المشروع بدقه قبل تنفيذه و لكن علق سبب الفشل في الحسد عيون الحاقدين المصوبه ناحيته للأسف بسبب جهله وان اصبح غنيا ولكنه ما زال يفكر بطريقة الجاهلون
قرر ان يترك ةالمزرعه و يبعد عن الناس ويشتري قطعه اكبر في اراضي الاستصلاح الزراعي و يبدأ في تشجيرها بعيدا عم الناس
وأثناء ارتشافه قهوته رأي الحاج رزق أقد م عمال المزرعه و يسير بجواره شاب مرموق الطله ولكنه مشلۏل القد مين
انتظر وصولهم وهو يقول في نفسه اياك متقوليش واحد محتاج مساعدة يا حاج رزق انا مش ناقص 
استأذن رزق وباسم فأذن لهم عبدالفتاح بالدخوال
عبدالفتاح تشربوا ايه يا جماعه
باسم متشكرين يا سعادة الباشا احنا جاين لحضرتك في موضوع بس مستعجيلين
عبدالفتاحوهو متعجب ماذا سيطلب منه شاب مشلۏل غير المساعدة خاصة انه من جهه رزق الفقير او بمعني اصح المعد م ماديا خير يا ابني 
باسم واخرج له بطاقته باسم حلمي السيوطي ابن الوزير حلمي السيوطي
وقف الرجل أثر المفاجأة ومد يده ليسلم علي باسم وعينيه تنتقل بتوتر بين وجهه ووجه رزق اهلا وسهلا ده شرف لينا زيارتك دي يا سيادة الباشا
باسم ده من زوقك يا افند م احنا جاينلك علشان موضوع المزرعه
عبدالفتاح بتعجب وهو ينظر لرزق ويوجه كلامه لباسم حضرتك اللي جايلي تقصد بقي ا اا ا يعني الحاج رزق ايه ډخله بالموضوع
باسم بثقه ما الحاج رزق هيبقي شريكي
عبدالفتاح بصد مه واضحه اه
باسم يا فند م قلت لحضرتك معنديش وقت علشان لو العرض عجبني نخلص النهارده حالا
عبدالفتاح انا تحت امرك يا باشا أنا عارض الفدان ب 3 مليون و المصنع ب 5 مليون و الفيلا بمليون
باسمط مش اسعار خياليه اللي حضرتك بتتكلم عنها
عبدالفتاح حضرتك انا هعطيك الارض متشجره و..فيها محصولها كمان بص حضرتك تعالي اتفرج عليالفيلا و شو..ف قد ايه متكلفه و المصنع و المكانات اللي فيه و شو..ف المزرعه و احكم وبعدين انا جايلي اتنين مشترين بس الاختلاف علي امور بسيطه جدا
وخرج الثلاثه ليشاهدوا المزرعه علي الواقه وبهر باسم بها وبعد ما يقرب من ساعه في غرفه المكتب
عبدالفتاح ها يا باشا قلت ايه
باسم موافق واتصلي علي محامي يجي حالا علشان نمشي في الاجراءات وانا معايا دفتر شيكاتي
رزق بس المصنع يا باشا غالي قوي
أشار باسم لرزق بأن ينتظر حتي عبدالفتاح للتحدث فقال له المصنع فوق الرائع بس يظهر المشكله كانت في التسويق و متخافش هعمل دعايه في التلفزيون وكل القنوات و هجيب افضل مهندسين زراعين و هنخليه ميه ميه
وداخل المشفي كانت حنين شارده بخيالها في عالمها الجديد الذي ترسمه من ليله امس و ظلت تعد الخطط المستقبله التي ستقوم بها لكي تعيش حياه جديده تجد فيها نفسها
صحيح انها ستضطر للانتظار سنوات للأمام لكي تشعر بالسعاده و تحظي بحياه مثل باقي البنات و تسعد بشريك حياتها مثل باقي البنات ولكنها عليا لأقل الأن تشعر بالاستقرار بعد شفاء والدتها
أخذت تخطط لتقسيم يومها بين عملهل في الوحدة الصحيه و أيضا في منزل اسرتها وبين عبادتها التي نوت زيادتها وان تتقرب اكثر اليالله و بين اهتمامها بنفسها كأنثي شابه تنتظر قدوم شريك حياتها
وايضا خططت لعمل بعض الجمعيات و شراء بعض الاشياء لجهاز عرسها من مفروشان و ادوات منزليه
وحينما مر بعقلها طيف باسم اشمئوت ملامح وجهها بغض ب وقالت في نفسها الحمد لله انه خفي بس لو رجع تاني ايه العمل. بسيطه هطلب من بابا واخواتي انه يمشيه ولو بابابا اتحرج هطلب انا ويبقي لحد كده كفايه ذوق لو رفض او جه تاني هقولهم علي الحقيقه و انه بتاع سهر و بنات و ممنوعات و كويس انه الصرع حصل قدامهم و كمان لو مجاش النهارده
تم نسخ الرابط