رواية الاماني من 1-7
المحتويات
الاطفال للمربيه ودخلت غرفتها واغلقت عليها ولم تخرج منها ظلت جالسه فى غرفتها تعيد ترتيب أفكارها مره اخرى
هل تترك الجميع وتذهب بعيدا ام ترضى بالأمر الواقع كما قال لها أهلها
ام تتركه وتذهب وتلملم الباقى من كرامتها وتترك له أبناءها وتأتي لزيارتهم
وهل قص فؤاد لفريده كل شئ يخصهم أم حافظ على ما تبقى من كرامتها ولم يقص لها شئ
كيف لها أن تقف أمامه بعد ذلك بعد أن رخصها اهلها بهذه الطريق
هل تتعامل كأنها لم تعلم شئ وتكمل ما بدأته أم تعيد ترتيب افكارها مره أخرى أم أن مازال هناك أشياء لم تعلمها
غلبها النعاس أثناء التفكير ولم تستيقظ إلا فى اليوم التالى ارتدت ملابسها وساعدت الاولاد في تجهيز نفسهم للذهاب للمدرسه
وثناء خروجهم تفاجئت بفؤاد امامهم
صبح فؤاد على اولاده وأتى الباص واخذهم
وقف فؤاد امام سلطانه مستفسرا عن سبب ارتدائها تلك الملابس
خير يا سلطانه وراكى مشوار ولا ايه ولو عندك مشوار مش من الذوق برضوا انك تستأذنى من جوزك ولا
خلاص مش معتبرانى جوزك وبتتصرفى من دماغك
أهدى يا فؤاد شويه وانا هقولك انا رايحه الشغل
صدم فؤاد من رد سلطانه هل بعد أن اخذت كل ما تريد الآن تستعد للاستقلال بعيدا عنه وبعدها حتما ستطالبه بالانفصال هى بعد ما حقق لها كل ما تريده تكون هذه جزاته هل يستحق أن تخبئ عليه أمر كهذا
ويا ترى من امته الكلام ده وليه مقولتليش حاجه زى دى
منا كنت هقولك
امته كنتى ناويه تعرفينى امته ها
انا قولتلك قبل كده أنى عايزه اتكلم معاك وانت مردتش عليا وبتتهرب منى انا اعمل ايه قولت لما تفضى ويجيى الوقت المناسب اقولك الرواية بتنزل حصرى على صفحتى قصص وروايات أمانى سيد بدون لينكات بدون إعلانات
مممممم مبرر برضو عندك حق أصل انا كل يوم باببات بره البيت وقافل تليفونى وفوق ده كله سعر المكالمه كبير اوى انك تتصلى بيه تقوليلى عايزاك فى موضوع مهم فضى نفسك لا بصراحه مبرراتك قويه جدا عندك حق
أولا اهدى وانت بتكلمنى وده مش اسلوب متحضر نتكلم بيه
تعالى نتكلم جوه احسن عشان اعرف فى ايه بالضبط
دخلوا لغرفه المكتب ووقف فؤاد أمام سلطانه محاولا تهدئة نفسه
ها ادينا دخلنا وانا هديت اهو قوليلى بقى من الاول خالص اشتغلتى فين وازاى
اشتغلت فى الشركه اللى بتشتغل فيها هبه هما عايزين مصممين موهوبين وعجبهم شغلى واشتغلت معاهم
ليه
ليه ايه
ليه بشتغلى ناقصك حاجه محتاجه حاجه وقولتلك لا
لم ترد عليه سلطانه ماذا ستقول له هل تبلغه برفضها لمساعدته لاهلها ام فات الأوان.
هل تقول له السبب الحقيقي من رغبتها في العمل أم تصمت
ساكته ليه يا سلطانه ليه عملتى كده من ورايا هل انا قصرت معاكى فى حاجة عشان تشتغلى من ورايا ولا لما عرفتى أنى هتجوز قولتى الحق أأمن نفسى
قصدك ايه
قصدى إنك عايزه تأمنى نفسك قبل ما تطلقى منى صح ذهقتى من العيشه معايا صح
هل هو من يلومها الآن حقا هل اصبحت هى المذنبه فى نظره الآن هل لو قالت له انها لا تريده أن يعطى لاهلها مال مره اخرى ستكون متأخره فى ذلك القرار وهل سيفهمها هو خطأ
لما أتت هذه المواجهة الآن لما انا تأخرت كل هذا الوقت
اغمضت عيناها وكادت ترد عليه قاطعها رنين هاتفه
نظر فؤاد فى الهاتف وجدها فريده قام باغلاق الهاتف عليها فاتصلت مره اخرى لم يجيبها وظلت ترن إلى أن اجاب عليها بعصبية
خير يا فريده فى ايه مش بكنسل يبقى مشغول
فؤاد الحقنى انا بابا تعبان اوى ونقلناه المستشفى
مستشفى ايه قصص وروايات أمانى سيد
مستشفى ينفع تيجى انا لواحدى وخاېفه اوى
طيب اقفلى أنا جاى
ثم نظر لسلطانه التى اججت داخلها ڼار الغيره وقررت أن تكمل ما بدأته ولن تريحه
الحق ألحق اجرى روحلها يلا
جوبيتى الأول
مش هقولك حاجه وملكش دعوه بيا اشتغلىما اشتغلش ملكش دعوه انا مابقتش عايزه منك حاجه
بعد ايه بعد ما اختى كل حاجه
فؤاد انا هسالك سؤال و عايزاك تجاوبنى بصراحه ومش عايزة اسمع اجابته دلوقتى هما بصراحه سؤالين مش سؤال واجابتك ليه هتفرق معايا كتير اوى اوى
اول سؤال هو انت بتحبنى اقصد لسه بتحبنى
تانى حاجة انت متخيل إن انا عايشه معاك عشان الفلوس وأنى اتجوزتك عشان الفلوس
هتفرق معامى الإجابة
فوق ماتتخيل بس عايزاك تجاوبنى بصراحه
وعشان ماتقولش انى عطلتك عن مشوارك هسيبك تفكر وترد بعدين ومن هنا لحد ماتجاوبنى مالكش دعوه بيه
يعنى ايه انتى لسه مراتى
وانا مش بعمل حاجه غلط وشغلى مش مأثر فى حاجة لدرجه انك انت نفسك ملاحظتش غيابى
ماشى يا سلطانه انا همشى دلوقتي ونكمل بعدين
خرج فؤاد للذهاب لفريده فى المستشفى وترك سلطانه ټصارع الأفكار
سؤال عايزه الكل يجاوب عليه
لو انتوا مكان سلطانه تعملوا ايه
بس عايزه الإجابة تكون من الواقع مش الخيال
السابع
خرجت سلطانه من المنزل مسرعه لفؤاد فأخبرها الرجل الذي أجاب عليها إنه نقل للمشفى عدلت سلطانه وجهتها وذهبت للمستشفى التى يوجد بها فؤاد
سألت موظفه الاستقبال واخبرتها إنه فى قسم الطوارئ فذهبت إليه مسرعه ووجدت الطبيب خارج من الغرفه ذهبت اليه مسرعه
خير يا دكتور جوزى عامل ايه
جوزك مين
فؤاد اللى جاى فى حاډثه العربيه المقلوبه على الطريق
اه استاذ فؤاد حاليا حالته مستقرة حاډثة زى دى لو فى عربيه عادية كان صعب يطلع منها إنما الحمد لله الوسادات الهوائيه اشتغلت في الوقت المناسب وحمته لكن فى كسر فى دراعه الشمال وجبسناه وشهر باذن الله ونفك الجبس
ظلت سلطانه تبكى وتحمد ربها أن الله قدر ولطف وزوجها سليم معافى دخلت سلطانه غرفه فؤاد وجدته يتحدث مع الممرض وهو يضع اللمسات الأخيرة فى الجبس
نظر لها فؤاد مندهشا من هيئتها المزريه فمن الواضح أنها ظلت تبكى لفتره طويله وفوق هذا كيف لها أن تأتي بهذه السرعه ألم تخشى على نفسها من الطريق ماذا لو كان أصابها مكروه هى الاخرى ماذا كان سيفعل وقتها كيف سيتحمل الدنيا بدونها
نظر لها فؤاد پغضب ولم يعرف كيف يعبر عن ما بداخله من قلق
انتى ايه اللى جابك وازاى جيتى لواحدك بالشكل ده
نظرت له سلطانه پصدمه من حديثه معها بتلك الطريقة وعصبية المفرطه هل جزاء قلقه عليها هل هذه كلمه الشكر لانها أتت مسرعه لاجله وكادت أن تقع فى حاډث أكثر من مره
لم تصمت سلطانه لطريقته واجابته پغضب
هى دى كلمه شكرا وحمد الله على السلامه أنت عارف انا حالتى كانت ايه لما جرالك الحاډثة انا كنت ھموت وكنت هعمل حاډثه كذا مره في الطريق وانت بتكلمنى كده طبعا مانت كنت مستنى حد تانى يجيلك
حد تانى مين وذفت مين انتى سامعه نفسك بتقولى ايه كنتى هتعملى حاډثة يعنى شكى كان فى محله
نظر لهم الممرض وشعر پخوف كلا منهم على الاخر ولكن كلا منهم يعبر بشكل خاطئ
وقرر التدخل في الحوار
يا جماعه اهدوا إحنا فى مستشفى يا أستاذ فؤاد واضح إن المدام بتحبك اوى ومقدرتش تستنى والحمد لله انها وصلت بالسلامة وهى سليمه
ويا مدام واضح إن زوج حضرتك خاېف عليكى عشان جيتى لواحدك ولمؤاخذه عينك كلها دموع خاف انك تعملى حاډثة وعنده حق بصراحه المفروض
متابعة القراءة