رواية ملكي من 1-11
المحتويات
كدا وتفهم انه مش ليها
اما عن عز الي جواه اكبر بكتير من انه يتشرح تنهد ثم ذهب لغرفه ماهر وكأنه لم يسمع اي كلمه قالتها رضوي
جليله قلبه اقسي من الضخر جدك علمه كل حاجه ونسي يعلمه الحنيه
فياض يعمل ايه اكتر من كديه فهمها كتير بس هي مش راضيه تفهم
جليله وفيها ايه لو اتجوزها يكسر قلبها كديه ليه رضوي صوح مسحوبه من لسانها متعرفش هي بتقول ايه بس بتحبه وهو مش هيلاقي الي تحبه كديه
فياض سبيه يعمل الي علي كيفه
في غرفه ماهر عز بيخبط عليه وفتحله
ماهر والتعب كان ظاهر عليه لو فيه حاجه هتسمعهاني أجلها للصبح
عز زقه اوعي كديه خليني ادخل
ماهر باستغراب اسمع ياعز انا لو اعرف انها هتعمل كد
ليقاطعه عز اسمع انت لو كنت فاكر اني كنت ناوي اداري او اخبي موضوع جوازي تبقي غلطان مكنتش شيعت لكبار البلد يحضروا كتب كتابي ميبقاش مخك صغير كديه
ماهر بس رضوي بالذات
عز پحده رضوي ولا غير رضوي ميهمنيش حد مين مكان يكون
خلاصه الكلام مش هطلق رقيه عشان موضوع هايف كديه.
ماهر انت شايف ايه
عز انا شايف انها لو حافظه سرك ومبتقولش وهو دا الموضوع الوحيد الي قالته لرضوي يبقي ملوش لازمه الطلاق.
ماهر مبقاش عندي ثقه فيها ياعالم قالت ايه كمان
عز دي بقي مشكلتك انما موضوعي انا ميحصلش طلاق بسببه
ماهر بص لعز وابتسم وحضنه كأخ مش كإبن عمه اهم حاجه متفقدش انت ثقتك فيا
ليضربه عز علي ظهره وهو حاضنه عيب دا انا سري كله معاك ياااابن الجبالي
في المساء عند الساعه الثانيه عشر منتصف الليل حيث ملأ الهدوء القصر
عز كان في أوضه المكتب بيخلص شويه ورق في شغله
لتدخل اليه سعيده عز
عز اية في ايه
سعيده هطلب منك طلب بس متتعصبش ولا ترد طلبي
عز ابتسم ابتسامه خفيفه قولي
سعيده كنت عايزاك تطلع لملك البنت مش واخده علي المعامله دي والكلام الي سمعته مش قليل برضو زمانها ھتموت من الجوع
عز ملامحه اتغيرت وهو يبحث في الاوراق وانا قولتلها متنزلش متنزل
سعيده تنزل ازاي وهي حاسه بالاهانه وانها غريبه وسطينا
عز پحده انا مش فاضي لشغل الاطفال الي بتعمله دا اية علاقه الاكل بالزعل مش فاهم مبتعرفش تعمل حاجه غير انها تبكي
سعيده كانت هتتكلم بس هو قاطعها اندهيلي رضوي
سعيده سكتت للحظه وقلبها ۏجعها علي المسكينه دي ثم تنهدت وقالت حاضر
في غرفه رضوي
رضوي كانت قاعده علي طرف السرير وحاسه ان كل حته فيها بتتكسر مېت حته ثم فتحت موبايلها وفتحت شات عز قلبت في وسط الرسايل رجعت تعيد الذكريات بكل الرسايل الي كان يبعتهالها عشان يطمن عليها وهي بتدرس في القاهره فضلت تقرأ وتبكي بقي كل دا طلع وهم طيب ازاي هو ازاي بيخلي اي وحده تحبه بالشكل ده وفي المقابل هو معندوش ذره احساس
ثم تركت التليفون وذهب للمرآه بصت لنفسها باستغراب هي دي رضوي رضوي الي بتجري ورا حلم مستحيل كانت فاكره في يوم انه ممكن يتحقق انا انهارده اتكسرت حاسه نفسي ولا حاجه قصاد راجل اناني مبيحبش الا نفسه وبسثم وقفت بثبات ومسحت دموعها وقالت بس انا مش هسكت انا ضيعت سنين كتير عليك ياعز وهضيع الباقي اما انك تبقي ليا او متبقاش لحد خالص
ليقاطعها صوت خبط الباب لتمسح دموعها جيدا وتفتح الباب وتجدها سعيده نعم ياسعيده
سعيده بضيق عز عايزك في أوضه المكتب
رضوي بفرحه مخفيه حاضر جايه
وبعد دقايق رضوي دخلت علي عند عز
اما في اوضه ملك ملك كانت نايمه علي السرير وعنيها علي الباب مستنيه عز يجي
ملك قامت بضيق هو انا عملت ايه انا من حقي اعرف هو قال كدا ليه ولو هو مش ناوي يجي انا هروح ومش هشغل دماغي تاني عايزه اخلص من الموضوع دا ومن فكره اني مذنبه
ملك قامت غيرت هدومها وقررت تروحله
في اوضه المكتب
عز اقعدي
رضوي قعدت في كلام لسه مقولتهوش وناوي تجرحني بيه
عز پحده انا لا هجرح ولا هداوي انا هقول كلمتين ومش هقولهم تاني تسمعيهم وتفهميهم
رضوي قول
عز بنبره رجوليه انا منفعكيش انتي تستاهلي حد يعرف يديكي الي انتي محتاجاه الحب والحنيه وكل المشاعر انما انا مش هعرف اديكي ابسط حق ليكي والي هو الحب لو اتجوزتك هبقي بظلمك وانا مش هقبل اني اظلم حد معايا
رضوي لاول مره بټعيط قدامه انا موافقه تظلمني وموافقه انك مش هتديني الحب الي انا محتجاه منك بس للاسف مش هو دا سبب رفضك ليا تقدر تقولي ليه مش عايز تظلمني مع انك اتجوزت ملك ورضيت تظلمها عادي
في اللحظه دي ملك كانت هتدق علي الباب بس سمعت صوت رضوي وهي بتتكلم
لتكمل رضوي تقدر تقولي ملك بالنسبالك ايه ياعز
ليصمت عز للحظات ثم يقول پحده ملك متهمنيييش في حاجههي مجرد وصيه جاتلي وانا اضطريت اتجوزها عشان قانونيا تبقي تحت عيني غير كدا هي ولا حاجه بالنسبالي ولا هتبقي والي مقدرتش اديهولك مش هقدر اديه لاي وحده
ملك سمعت كلامه ودموعها بقت تنزل ذي المطررجلها مبقتش شيلاهاكل يوم تحس نفسها مش مرغوبه حست نفسها عبء عليه وانه هو مش عايز الجوازه دي اصلا وطلعت اوضتها من تاني
رضوي متكدبش علي نفسك ياعز انت من يوم مالبنت دي دخلت القصر معاملتك معايا اتغيرت فاكر زمان مكانش بيعدي يوم الا وتطمن عليا فيه كانوا كل العيله بيحسدوني ويقولولي انتي ليكي معزه خاصه في قلبه لو انت نسيت ياعز انا مش هنسي
عز كل دا كان بحسن نيه مكانش جوايا اي حاجه من ناحيتك انتي بغباءك حولتيه لحب انتي رسمتي لنفسك حاجه مش موجوده
رضوي بتعب ماشي ياعز ماشي
عز بنبره هادئه ولكن ممزوجه بتحذير رضوي.. مش هكرر كلامي دا تاني
رضوي هزت راسها پألم ومشيت
اما عن ملك
ملك طلعت وكملت عياط فوق في اوضتها انا ازاي اختارت اكون هنا انا بالنسباله حتة ورقة مش بني أدمه ومن حقها تختار أنا خلاص قرفت ولازم احط حد للموضوع
ثم قامت بصت لنفسها في المرايا ومسحت دموعها ثم خرجت تتمشي في القصر هي مش عارفه هتعمل ايه ولا هتروح علي فين بس عايزه تشم شويه هوا وقفت في أحد شرفات القصر الهوا كان جامد لدرجه نشفت دموعها كانت واقفه بتفكر في الي بيحصل وبتدور علي حل شارده وتايهه ومش لاقيه الي يدلها بس فجأه بتحس بخطوات ثقيله جايه ناحيتها نظرت بطرف عينها دون ان تلتفت واشتمت رائحه عطره الرجوليه كانت رائحته تملأ المكان أغمضت هي عينيها وبدأ قلبها ينتفض يدها ترتجع جسدها يرتعش لتفتح عينيها عندما سمعت صوته الحاد
عز بصرامه الجو برد ادخلي جوا
لتلتفت له والدموع تملأ عينيها البرد بيعالج حاجات هو معملهاش
عز پحده أنا مش عايز فلسفه قولت
لتقاطعه هي أنا عايزه منك طلب
ليعقد عز حاجبيه قولي
سكتت لحظه كأنها مش عايزه بس مضطره أنا همشي من هنا هروح اعيش في دار أيتام وسط الناس الي شبهي انا سمعتك وانت بتقول انك كنت مضطر تتجوزني وانا مش عايزه اكون عبء عليك
عز كنتي بتتصنتي
ملك لا انا كنت جايه اتكلم معاك بس صوتكم كان عالي
عز للحظه حس ان قلبه اتقبض هو مش عارف ليه كلماتها كان تقيله نبره صوتها كانت متعبه وبتعبر عن كل التعب والزعل الي جواها كأنها قرر تسيب كل حاجه وتمشي
ملك كملت بنفس النبره انا يمكن مخدتش قرار في حياتي والقرار الوحيد الي اخدته كان غلط وهو اني اكمل حياتي هنا
ثم تبكي وتقول مش طالبه منك غير انك تفهمني سيبني امشي واوعدك هفضل مخلصه ليك وللبيت ده بس كفايه لحد كدا
عز واقف ساكت لاول مره مش قادر يتكلم وكأن كلامها نزع منه قدرته علي التحكم. عنيه بتطارد دموعها ارتجافها رعشتها
نبرة صوتها وهي بتقول
سيبني أمشي
ملك لما شافت سكوته فهمت سكوته علي انه موافقه وانه مش فارق معاه ومش ناوي يمنعها ابتسمت ابتسامه باهته وبصت أخر بصه علي القصر كأنه مش هتشوفه تاني ثم استدارت عشان تمشي
أخذت عده خطوات بس صوت عز جه حاد جامد مفهوش تردد طلبك مرفوض
تجمده في مكانها قلبها ضړب حامد ولفتله ببطء دون ان يلتفت هو لها ليه
عز بجمود لما أنا أقرر تمشي هتمشي. مش وقت ماانتي تعوذي
اتسعت عنيها پصدمه حست پانكسار وان حياتها هتكون مجرد خضوع لاوامره كان جواها كلام كتير بس لسانها عجز عن التعبير فاكتفت بهز رأسها پألم ومشيت وعز فضل واقف يبص في الفراغ كلامها لسه متعلق في عقله نبرة صوتها بتهده دموعها بتكويه بس مضطر انه يتعامل عادي ومن جواه ڼار مشتعله
اما ملك فراحت اوضتها مشاعرها متلغبطه قلبها بقي بيدق بسرعه كلماته متعلقه في ذهنهالما انا اقرر تمشي هتمشي مش وقت ماانتي تعوذي
كانت كلماته حاده كالسيف ملك نامت وسحبت الغطا عليها غارقه في دموعها ولكن فجأه تسمع صوت فتح الباب ببطئ تليه خطوات ثقيله ثم صوت رجولي نمتي
ملك بزعل سحبت الغطا علي راسها
عز تنهد ثم قال بنبرة هدوء ااا انا جعان
لتعقد ملك حاجبيه وتبعد الغضا عنها ملتفته له جعاان!
عز يبعد نظره عنها ايوة انا بني أدم بيجوع عادي
ملك سعيده تحت مش هنا!!
عز يمسح بيده علي رقبته اه منا لقيتها نايمه
ملك بحنيه رغم كل زعلها حاضر.. هقوم
عز هستناكي تحت
ملك طيب
ملك غيرت هدومها ونزلت للمطبخ ومحتاره في عز فبدل ميجي يكلمها في الي قالته نسي اصلا كأنها مقالتش حاجه وجيه يقولها جعان بجد انسان مش طبيعي انا عمري مشوفت كدا
وفي هذه اللحظه بتيجي سعيده كنتي قولتيلي ياملك انك جعانه وانا اعملك الي انتي عايزاه
ملك تلتفت لها لا مهو مش ليا دا لعز قلي انه جعان ولقاكي نايمه
سعيده دا انا لسه سألاه من 10 دقايق قلي مش محتاج حاجه
ملك سكتت للحظه وبدون فهم طيب هو قلي ليه
سعيده يمكن عشان انتي تاكلي مثلا
ملك قلبها رجع يدق بسرعه يعني هو عمل كدا عشاني مش عشانه ابتسمت ابتسامه خفيفه بس رجعت تكدب نفسها ثم أخذت الاكل علي السفره
ملك لما تخلص اندهلي انا صاحيه
ملك قالت كلمتها واستدارت عشان تطلع بس قاطع خطواتها صوت عز وهو بيقول اااا تعالي كلي معايا مبحبش أكل لوحدي
ملك تجمدت مكانها معني كدا ان كلام سعيده صح هو عمل كدا عشانها ولكن كبريائها منعها
متابعة القراءة