الغالية من 23 للاخير

موقع أيام نيوز

بجسوتنا عليها جبل سابج 
تاج انا ....انا اعاير غالية ..انا لو اقدر افتح صدرى واشيلها جواه مااتأخرش ولو انا مش شايف انك ووالدتك اتغيرتم ماكنتش كلمتك ابدا وكنت فضلت طول عمرى اشيل ۏجعها بحبى ليها لكن أنا عارف انها محتاجة حبكم انتو كمان .وانتو كمان محتاجينها فى حياتكم 
رفاعى عنديك حج احنا اتغيرنا كتير جوى بس يارب تجدر هى تسامحنا 
تاج لا ماتقلقش هى تقريبا سامحتك خلاص..تيجو بقى يوم الجمعة تتغدوا معانا كلكم
رفاعى لاه يوم الچمعة انتو اللى تاچوا ويانا هندلوا النچع نعجد ل وهدان اخوى على صالحة بت خالى ونچيبها
ويانا تاچوا معانا تغيرو چو وغالية تفرح بخيها كمانى
ونتشرفوا بوچودك 
تاج خلاص احاول اخد اجازة بس هتقعدوا كام يوم
رفاعى سبوع بالتمام ندلوا الچمعة ونعادوا الچمعة 
غادر ابراهيم تاركا الاء لتزحف حتى تصل لحقيبتها تخرج هاتفها وتتصل باخر رقم والذى كان رقم الحاج محمد والذى يسرع بالاجابة 
الحاج محمد السلام عليكم ازيك يا بنتى 
تحاول أن تتحدث .او تتالم تحاول او تستنجد لكن لا صوت 
محمد بقلق الاء انتى فين يا بنتى مالك
لارد 
الحاج محمد الاء .الو .الو 
ليغلق الخط وهو يشعر بقلق شديد
حازم فى ايه يا بابا مالها الاء
محمد معرفش يابنى اتصلت وماردتش 
حازم طيب اطلبها يمكن اتصلت غلط ولا حاجة
يعيد الاتصال بها مرارا وتكرارا بلا فائدة فقد فقدت وعيها 
يمسك حازم هاتفه ويفتحه ليجد العديد من المكالمات الفائته من أخيه بالامس ومن ابراهيم منذ دقائق ومالبث الهاتف أن دق ليعلن عن اتصال من ابراهيم
لم يجب حازم فيعيد ابراهيم الاتصال بينما يعيد حازم الاتصال ب الاء 
يجيب حازم اخيرا عاوز ايه يا زفت انت مش قلت لك مش عاوز اشوف وشك ولا اسمع صوتك
ابراهيم برجاء حازم ارجوك ادينا فرصة تانية .. ارجوك انا بحبك 
حازم وانا بكرهك ..وبكره نفسى بسببك مش عاوز اعرفك تانى اخرج من حياتى بكرهك 
ابراهيم بتكرهنى علشان الاء وابنها صح هتسبنى علشانهم مش كدة 
حازم ايوة كدة ارتحت اياك تكلمنى تانى 
ابراهيم هههههه انت اللى هتكلمنى لما ماتلاقيهمش فى حياتك ..انا مستيك يا قلبى 
اغلق حازم الهاتف وقال بابا لازم نروح ل الاء ابراهيم ممكن يأذيها نجيبها هنا لحد ما نكتب الكتاب 
محمد طب يلا بسرعة غير وانا هنزل اقول ل محمود يدور العربية ويجى معانا
الخامس والعشرون
صدح أذان المغرب فقال تاج الوقت جرى بسرعة هى القعدة الحلوة كدة 
رفاعى اه والله أنى هروح زينب بالعچل لاچل ما ألحج الچماعة 
تاج طيب ما تخليها مع الغالية وننزل نصلى سوا ونروح مشوار مع بعض وإنت راجع تاخدها 
زمانها محپوسة فى البيت علطول
رفاعى هى من چهة محپوسة فهى محپوسة اعمل ايه بغير عليها 
تاج يا سيدى ربنا يبارك لك فيها بس انتقبت اهيه فكها شوية يا رفاعى..تعالى بس نتكلم في الطريق علشان الاقامة 
وغادر تاج ورفاعى بإتجاه المسجد ليقول تاج انا هصلى المغرب واروح اجيب هدية للغالية 
رفاعى هدية!! صدج هتهادى مرتك !!
تاج طبعا . الرسول عليه الصلاه والسلام قال تهادوا تحابوا يعنى لما تهادى حد غريب هيحبك .ما بالك بمراتك اللى هى اهم حد فى حياتك
رفاعى والله كلامك زين .طب واللى فجير على كد حاله يسوى كيه طيب
تاج ولا حاجة مش لازم الهدية تكون غالية ومش لازم هدية كمان يكلمها كويس ويقول لها 
كلام حلو الكلمة الطيبة صدقة يبتسم لها بحنان وحب تبسمك فى وجه اخيك صدقة وده اخيك فما بالك بزوجتك اللى هى اولى لانها مسئولة منك كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته
رفاعى انت هتجول كلام زين جوى أنى معرفوش مع أنى واخد الدبلوم 
تاج وصلنا بعد الصلاة نكمل كلام 
ودلف كلاهما للمسجد
وصل حازم ووالده لمنزل آلاء ليقول حازم بخجل من نفسه بابا انا هستنى هنا وعرفها أنى مش هقعد فى الشقة علشان ماتخافش منى 
محمد امال هتبات فين يا بنى 
حازم اى مكان ابات انا هنا وهى تروح مع حضرتك المهم نبقى مطمنين عليها اطلع حضرتك وانا هرجع اقعد مع محمود فى العربية 
ليصعد الحاج محمد ويعود حازم مدوخينك معانا يا محمود
محمود يا حازم ماتقولش كدة احنا اخوات وبعدين دى شغلتى اصلا والحاج بيحاسبنى 
حازم كفاية انك بتسيب اللى وراك وتفضى نفسك لينا 
وصل الحاج محمد لباب الاء ليلاحظ فورا المفتاح العالق بالباب والذي لم ينتبه له ابراهيم
طرق الباب ثلاث بلا اجابة فأدار المفتاح بحرص ونظر للداخل ليجد الاء قرب الباب ترقد وسط فيسرع بإخراج هاتفه وطلب حازم ليصعد حازم فورا 
نظر حازم ل الاء ليسرع إليها غير عابئ بالډماء التى لطخته من كل جانب ليرفع رأسها عن 
الارض الاء ..الاء ردى عليا .انا اسف سامحينى ردى عليا
ليسرع والده للغرفة فيحضر غطاء ثقيل وينهره بشدة قوم ننقلها المستشفى ډمها هيتصفى 
ليحملها حازم ويضع عليها والده الغطاء ويهرول نزولا وما أن رأه محمود يحملها حتى اسرع يفتح له باب السيارة ويساعده على ادخالها وينطلق الى المشفى سريعا 
خرج تاج ورفاعى من الصلاة ليقول رفاعى انا هاچى معاك اچيب حاچة ل زينب لاچل ما تفرح هى مهمومة لحالها 
تاج مهمومة ليه لا سمح اللهانت مزعلها 
رفاعى لا والله هى مهمومة نفسها تخلف وربنا
مااذنش 
تاج ربنا يرزقنا جميعا
رفاعى يارب ..جولى بجا بجى النفر منينا يبجا عايش مع مرته يضحك لها بحسنة ويكلمها زين بحسنة مع أن دية مفروض عليه 
تاج طبعا وبعدين احنا بناخد ثواب على كل الفروض الصلاة والصيام وغيره .طيب تعرف كمان أن معاشرة الزوجة بأجر 
نظر له رفاعى بدهشة ديه كمانى 
تاج طبعا تسمع عن صحابى اسمه أباذر 
رفاعى الامام بيجول اسمه سواعى فى خطبة الچمعة
تاج الصحابى ده نقل حديث بيقول
أبي ذر أن ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول أموالهم قال أو ليس قد جعل الله لكم ما تصدقون إن بكل تسبيحة صدقة وكل تكبيرة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليله صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن منكر صدقة وفي بضع أحدكم صدقة قالوا يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر قال أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر فكذلك إذا وضعها في

الحلال كان له أجر .
مسلم 1674 .
رفاعى أنى مافهمش حاچة واصل
تاج ده لما الفقراء زعلوا لان الاغنياء بياخدوا اجر زيهم فى الصلاة والصوم وزيادة أن عندهم اموال بيتصدقوا بيها فالرسول عليه الصلاه والسلام قال أن كل حاجة يعملها الإنسان ممكن تبقى صدقة حتى انه يأتى اهله يعنى يا رفاعى لو واحد راح دور على شهوته مع واحدة مش حلاله مش يشيل ذنب 
رفاعى معلوم 
تاج زيها بالظبط بقى لما تبقى الشهوة دى فى الحلال سواء نيتك تعف نفسك او زوجتك او مجرد تديها حقها وتراعى ربنا فيها او علشان تخلف الذرية الصالحة ..اظن مفيش اسباب اكتر من كدة 
رفاعى ياالله دينا چميل صدج كيه ما يجولوا 
تاج وصلنا المحل اهو 
دخل تاج ورفاعى لينتقى تاج ل غالية بعض الاغراض النسائية وتساعد العاملة رفاعى فى اختيار ما يناسب زينب ليعود كليهما سويا فيصليا العشاء ثم يتوجها مرة اخرى فيصحب رفاعى زينب ويصعد تاج لزوجته
وصل حازم للمشفى وهو يحمل الاء بين ذراعيه فيخرج والده ما معه من اموال ويتم ادخال 
الاء لغرفة العمليات فورا ويطول الانتظار
يخرج الطبيب بعد فترة طويلة وملامحه لا تبشر بالخير يسرع إليه حازم ووالده
الحاج محمد خير يابنى طمنا 
الطبيب مش خير دى چريمة انا لازم ابلغ البوليس 
حازم بلغ زى ما انت عاوز بس طمنا عليها 
الطبيب حالتها خطېرة جدا وفقدت الجنين .. بصعوبة سيطرنا على الڼزيف ولو رجع هنضطر نستأصل الرحم ..ده غير انها دخلت فى غيبوبة 
كان الطبيب يتحدث ونصال حادة تمزق قلب حازم...هو السبب في كل ما حدث ..لقد قټلها ..قټلها حين صدق ابراهيم..قټلها حين اغتال براءتها .... ابراهيم لم يفعل سوى انه نفذ ما حكم هو عليها
به ...هو دفعها بهذا الطريق...هو وضعها بهذا الموقف...هو اوصلها لهذا الفراش البارد الذى ترقد عليه لا حول لها ولا قوة
بعد نصف ساعة كان رجال الشرطة بالمشفى وقدم الطبيب اقواله ثم توجه الضابط لسؤال الحاج محمد وحازم
الضابط انتو اللى جبتوها المستشفى
محمد ايوة يابنى 
وبعد الاسئلة الروتينية للتحقيق 
الضابط خطيبة ابنك ازاى وهى كانت حامل 
حازم بسرعة ابنى ...كان ابنى وكنا هنكتب كتابنا بكرة 
الضابط يبقى انت المشتبه به الوحيد لانك هتستفيد انك تتخلص من الجنين 
حازم لا طبعا انا بحبها وهتجوزها سواء بالجنين او من غيره وعرضت عليها الجواز قبل ما اعرف انها حامل مش انا 
الضابط امال مين هى ليها اعداء !
حازم ايوة ابراهيم
الضابط مين ابراهيم وبينه وبينها ايه 
حازم من فضلك أنا هحكى لك كل حاجة فى الطريق بس نلحقه قبل ما يهرب
ونظر ل والده برجاء بابا ارجوك خليك جمبها 
وانصرف مع الضابط ليخبره من هو ابراهيم..وماذا اراد ..ولما قد يؤذى الاء 
دخل تاج لشقته ليجد غالية وقد رقدت بالفراش وتدثرت ويبدو عليها الالم 
تاج حبيبتي مالك حصل ايه 
غالية ابدا يا تاج تعبانة شوية 
تاج پخوف حاسة بإيه قومى اوديكى للدكتورة
غالية لا انا كويسة عادى يعنى 
تاج اجهاد يعنى طب قومى بطلى دلع شوفى جبت لك ايه 
تعتدل جالسة لكن الالم يخفى سعادتها تانى يا تاج ما انت لسه جايب لى 
تاج يا سلام تانى وتالت وعاشر هو انا عندى اهم منك 
وبدأ يعرض عليها ما احضره لها حبيبتي لو مش عاجبك حاجة اغيرها 
غالية لا والله حلوين اوي
تاج بقلق غالية انتى شكلك تعبان اوى ..قومى معايا من غير كلام لازم نروح للدكتورة
قص حازم على الضابط كل شيء لتثور رجولته الحقېر بس ده لازم ناخد منه اعتراف صريح والاول نجيب اذن نيابة علشان يتعفن فى السچن طول عمره ..
وبالفعل غير وجهته ليعرض على وكيل النيابة كل ما توصل اليه ليأمر وكيل النيابة بضبط واحضار ابراهيم وتسجيل اعترافا صوتيا 
وصل حازم لباب ابراهيم وطرق الباب وانتظر قليلا حتى جاءه صوت ابراهيم مين برة 
حازم
نطقها بكل الالم الذى يعتصر قلبه ليفتح ابراهيم الباب بلهفة ويضم حازم بشوق حازم حبيبي اخيرا جيت انا مستنيك من بدرى اوى 
عاد للخلف ليقول پذعر ايه الډم ده حازم انت كويس 
حازم كويس ..انا كويس 
حازم انت اللى عملت فى الاء كدة 
صمت ابراهيم فقال حازم للدرجة دى 
ابراهيم واكتر من كده 
بكرهك يا ابراهيم بكرهك ..عمرى ما کرهت حد زى ما كرهتك 
طرقات عڼيفة على باب الشقة اعقبها دفعة قوية من رجال الشرطة اسقطت الباب ليرفع حازم من فوق ابراهيم الذى كاد يختنق ويتم القبض عليه
فى هدوء غريب
وصل رفاعى وزينب للمنزل ليجدا وهدان وراوية يشاهدان التلفاز فيقص رفاعى على امه حديثه مع تاج بخصوص السفر
راوية صدج يا
تم نسخ الرابط