الغالية من 6-10
بصحيك ما انت كل يوم تصحى بدرى ويوم ما اصحى انا انت تنام
يجلس الحاج محمد بعد الانتهاء من صلاة الضحى ومسبحته بيده ليجد حازم قادما نحوه
محمد الله انت جيت وسبت المحل لوحده ازاى
حازم قفلته
محمد بتعجب قفلته ليه كدة يابنى حد يقفل باب الرزق فى وقت زى ده
حازم اعمل ايه يعنى مفيش زباين لازم اقعد مرهون طول اليوم كل اللى بيجى بيسأل على حمزة ويمشى
نظر حازم للسقف واصوات هرولة حمزة وماسة تصل إليه يتبعها سقوط الكرسى ثم مزيدا من الهرولة ليحتقن وجهه ڠضبا بينما يخفض والده رأسه وهو يبتسم بسعادة
حازم وبعدين فى الجنان ده محدش اتجوز غيرهم يعنى!!
محمد عقبالك ما تتجنن زيهم
حازم ليه وانا اټجننت مفيش ست ليها امان
محمد ليه يابنى بتقول كدة بنات الناس الطيبين كتير عندك مرات اخوك اهيه ماشاء الله عليها حسب ونسب وجمال وادب
حازم بحسرة هى ماسة ليها زى
محمد پغضب جرى ايه يا حازم دى مرات اخوك
حازم وهو يتجه للخارج عارف يا بابا عارف
محمد رايح فين يابنى
حازم هفتح المحل احسن من حړقة الډم
وغادر حازم ليهز محمد رأسه بأسف على حال ابنه
استلقى تاج وهو يضع ساعده فوق عينيه ليخفى حزنه وهمه ف غالية لا تستجيب له بل تتصنع الاستجابة وهذا يؤلمه بشدة
تقترب غالية بخجل تتوسد كتفه تاج انت زعلان مني!
تاج لا ابدا يا حبيبتي ازعل ازاى وانتى جمبى !!
غالية انا اسفة يا تاج
قبل رأسها بحنان مفيش داعى للاسف ارتاحى حبيبتى
اغمض عينيه ليخفى صراعه عنها انه يحاول لكن يبدو أن طريقه طويل عليه أن يتحلى بالصبر
اليوم السابع للزواج فى منزل راوية
استيقظت راوية باكرة وخرجت من غرفتها بنشاط افتقدته منذ ايام لتجد خميس ووهدان يجلسان سويا يحتسيان الشاى
راوية اصباح الخير يا ولاد
وهدان وخميس اصباح الخير يا اما
وهدان اخيرا خرچتى من الأوضة يااما فيكى ايه
راوية وهى تبتسم
له أنى زينة يا ولدى متخافش
خميس چرى ايه بتطلعى لوهدان كدة ليه يا اما !!
راوية بأملى عينى منيه الوحيد اللى شبه الغالى الله يرحمه
نظر الشابان لبعضهما وقال خميس جصدك مين يا اما
راوية بحزن جصدى ابوك الغالى معنديش
غالى غيره
عاد الشابان يتبادلان النظرات المندهشة فهى للمرة الاولى تتحدث عنه منذ ۏفاته لقد كان وكأنه لم يكن بالنسبة لها لقد حدث لامهما امر جلل
راوية هى زينب ما ادلتش من شجتها
وهدان لسه يا اما مش عوايدها زمانها نازلة
راوية اطلع يا خميس نادم على خوك ومرته
نهض خميس ليعود بعد قليل وعلى وجهه ابتسامة شامته تتبعه زينب ومن خلفها رفاعى
نظرت راوية لوجه زينب لتشهق بفزع وهى ټضرب على صدرها ياحزنى چرى لك ايه لبستى فى جطر
خميس بوقاحة لاه لبست فى رفاعى
نهره وهدان وبعدهالك يا خميس سك خشمك خالص
ليصمت خميس بينما تندفع راوية بإتجاه رفاعى وتدفعه امامها بإتجاه غرفتها وتغلق الباب بينما تجلس زينب تبكى بصمت
راوية چرى لنافوخك حاچة كيف ټضرب مرتك اكده
رفاعى چرى ايه يا اما هى اول مرة اضړبها ولا اخر مرة هى ناجصة رباية
ڼهرته راوية انكتم وليك عين تتكلم اللى ناجصة رباية دى هى اللى متحملاك ومتحملة غباوتك وانت وياك حج مش اول مرة اضړبها لكن هتبجى اخر مرة بزيداك غباوة
رفاعى أنى يا اما غبى
راوية معلوم لما ټضرب مرتك بالشكل ديه تبجى غبى عملت لك ايه علشان تضربها
لم يجب فوكزته انطج جولى عملت لك ايه
رفاعى بخجل كنت رايدها عشية واتمنعت جال تعبانة
راوية كمانى يعنى تخدمك انت وخواتك ومتفتحش خشمها وماتشتكيش واصل وتحرم عليها الراحة كمان وتغصبها ايه البچاحة دى
رفاعى پغضب واه يا اما حجى اخده وجت ما أنى رايد
راوية بحزم وادبا ليك علشان حجك ديه زينب ماطلعاش معاك فوج طول السبوع هتنام هنا معاى
رفاعى بتجولى ايه يا اما
راوية بحزم بجول اللى هيحوصل وجسما عظما تمد يدك عليها تانى لاضربك كيه ما هتضربها
بزيدانا بجا سنين عايشين في جسوة الجلوب بزيدانا
رفاعى انتى يا ام رفاعى اللى بتجولى إكدة
راوية بحسرة معلوم ياولدى كانت عينى مغمية لكن كانى نضرت
وأولته ظهرها واتجهت للخارج وهو ينظر بإندهاش ماذا اصاب امه
فى الخارج
اغلقت راوية الباب بعد أن أدخلت رفاعى بينما جلست زينب تبكى بصمت فصب وهدان كوبا من الشاى واقترب يقدمه لها
وهدان حجك عليا يابت خالى اشربى الشاى
زينب بحزن معيزاش يا خيي هملنى فى حالى الله يرضى عنيك
وهدان وحدى الله امال ومدى يدك واشربى الشاى أنى اللى عامله بيدى
مدت يدها تلتقط الكوب وهى تقول تسلم يدك يا خوى
ارتشفت منه رشفتين قبل أن يفتح الباب فتنتفض واقفة ويسقط الكوب من يدها
انحنت بسرعة تلتقط شظايا الزجاج وهى تأنب نفسها بينما اقبلت راوية پغضب
راوية زينب
هبت زينب واقفة مرة اخرى حجك عليا يا عمة وجعت ڠصب عني والله
راوية بحزن وجعت فى داهية ايه يعنى كباية انكسرت
نظر لها الجميع بدهشة لقد ضړبت هى نفسها زينب ذات مرة لكسرها كوبا دون قصد
راوية اعملى حسابك من الليلة هتباتى فى اوضتى وماهتطلعيش فوج طو
السبوع فاهمة
ابتسمت زينب دون وعى فاهمة
راوية واياك ياچى رفاعى يتحدت وياكى وتردى عليه ولا يأمرك بحاچة وتعمليها فاهمة
يحملق الابناء ب راوية بتعجب بينما هرولت زينب تضمها بسعادة دون وعى ربنا يخليكى ليا يا عمتى
للمرة الاولى منذ تزوجت رفاعى منذ ما يقرب من العام تشعر بان لها قيمة وان هناك من يدافع عنها وعن حقوقها
ربتت راوية على ظهرها وقالت دارى وشك بطرحة وتعالى هندلوا السوج نچيب سبوع الغالية
وكانت هذة صدمة اخرى للابناء فأمهم تنطق هذا الاسم للمرة الاولى بحياتها على الاطلاق