روتية عشقه من 28للاخير

موقع أيام نيوز

الكرسي وقال بعشق
إتفضلي يا أميرتي.
بصتله ماسة وقالت بحزن
ليه مش عملتلي كده يا بابا!
إبتسم عمران وشدلها الكرسي بتاعها وإتكلم بإبتسامة
إتفضلي يا عيون بابا!
إبتسمت بسعادة وقعدت على الكرسي بصتله روجين مستنية إنه يعمل معاها الحركة دي كمان بس إتفاجئت لما قعد وبدأ يتكلم مع حورية وهو متجاهلها تماما جزت على أسنانها بغيظ وسحبت الكرسي وقعدت عليه وهي بتبصلهم پحقد
وبعد مرور دقايق دلف المأذون للقاعة وخلود وجلال إتجمعوا وباقي المعازيم حواليهم بدأت مراسم كتب الكتاب وأنهى المأذون بجملته المعتادة
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير إن شاء الله!
قال كلامه وقام وقف وكان لسه هيمشي إلا وأن قاطعه عمران وقال
أستنى يا شيخنا أنا كنت مطلق مراتي وعايز أرجعها!
إتصدمت روجين لدرجة إنها رجعت كذه خطوة لورا ف إصتدمت بجسم صلب لفت ودموعها كانت متجمعة في عيونها بصلها وقال بإستغراب
أنت كويسة
هزت راسها بالنفي ودموعها نزلت وسابته وطلعت لبره عقد حواجبه وطلع وراها ف لاقها واقفة في جمب وهي حاطة إيديها على وشها وپتبكي بقوة قرب منها وحط إيده على كتفها وقال بقلق
أنا مش قصدي أضايقك بس ممكن تحكيلي مالك
شالت إيده وبصتله وقالت بحدة
إبعد عني!!! أنت مالك بيا وعايز مني ايه!
سكت بيتأمل ملامحها الجميلة من أول شعرها الدهبي المموج شوية وعيونها الخضرا اللي كانت مغطيها رموش كثيفة وبشرتها البيضة وشفايفها اللي كانت متزينة بروج أحمر ڼاري للحظات فضل يتأملها وهو بيسأل نفسه إن إزاي حد بالجمال ده يقدر إنه يبكي! بصتله پ وقالت
أنت ليه بتبص عليا كده حابب نلتقط صورة!
نلتقط
قالها بسخرية واضحة ف عقدت حواجبها پ وكانت لسه هتسيبه وتمشي إلا وإن مسك دراعها بقوة وثبتها بصت لإيده وقالت بشراسة
قولتلك إبعد إيدك عني!!!
قرب من ودانها وقال بهمس
هسمعك بس إحكيلي!
بصتله للحظات بتردد ف بصلها بنظرات طمأنينة إتنهدت وبعدت شوية عنه وإبتدت تحكيله كل حاجة عن علاقتها بعمران وهو كان بيسمع كل كلمة منها پصدمة لحد ما خلصت وأجهشت في البكاء حس بخنقة جواه لما شاف دموعها وقال بضيق
إهدي يا روجين م اتعيطيش!! أنا هجبلك حقك!
رفعت عيونها اللي كانت ورامة من البكاء وهمست بضعف
أ أنت.. أنت مين!
أنا معتصم الصفوان.
بمرور الوقت
كان الفرح إنتهى وكله إبتدى يروح.
دخلت بخطوات تقيلة جوا الشقة وبلعت ريقها بصعوبة أول ما حست بصوت الباب بيتقفل وراها لفتله وبان على وشها معالم الخۏف ف إبتسم وقرب منها وإتكلم بحنان
إهدي يا خلود أنا عمري ما هأذيكي!
خفضت بصرها للأرض وهي بتفرك إيديها ومش قادرة تبصله رفع دقنها ليه بإيده وبص لعيونها العسلية وقال بحب
يلا ندخل أوضتنا تغيري هدومك ونصلي..
هزت راسها ومشيت معاه لجوا أوضتهم إتجهت لدولاب اللي كان موجود وطلعت بيچامة ليها ف ضحك بهدوء وبدأ يطلع لبس ليه هو كمان..
بعد شوية كانوا خلصوا فرضهم وقاعدين على سجادة الصلاة بصلها وزاح الحجاب اللي على راسها وإبتسم بإنبهار أول ما شاف شعرها اللي بيشبه لون عيونها قرب منها وغمضت عينيها 
أخيرا جينا الشقة دي تاني!! كانت وحشاني أوي!
قالتها ماسة بفرحة ف إبتسم عمران ونزل لمستواها ورد عليها بحب أبوي
كل حاجة أنت عايزاها هتكون تحت أمرك يا حبيبتي
حضنته بسعادة وقالت
بحبك أوي يا بابا!
إبتسم وبعد عنها ف جريت على أوضتها بسرعة رجع بص لحورية وقال بخبث
طب ايه
بصتله بتوتر ودخلت الأوضة بتاعتهم دخل وراها وإبتدى يقرب منها بهدوء لحد ما قعدت على السرير إبتسم وبص لعينيها وقال بإشتياق
وحشتيني! وحشني كل حاجة فيكي!
بمجرد ما قال كده طل عليها بجسمه العريض وحضنها لدرجة إنها حست بعضمها ۏجعها بعد شوية ورفع وشه وقال وهو بيملس على شفايفها بعشق
دول وحشوني أكتر مما تتخيلي!!
بمجرد ما قال كده قرب منها و
الفصل الثاني والثلاثون
فتحت عينيها بتعب وأول ما وقع نظرها عليه هو!
إبتسمت وحاولت تقوم ولكنها مقدرتش ف فضلت بصاله وهي بتتأمل كل تفصيلة فيه حست بيه وهو بيفتح عينه بهدوء لغاية ما فاق إبتسم وبصلها وقال بعشق
صباح الجمال يا حوريتي!
ردت عليه بحب
صباح الخير هقوم أحضرلك فطار وفنجان القهوة بتاعك!
حاولت إنها تقوم تاني بس هو شدها من إيديها بحركة سريعة وقال بهمس عاشق
م اتتحركيش من جوا حضڼي!! ده مكانك!
رفعت إيديها وملست بيها على وشه وقالت بإبتسامة
أنا عارفة! بس سيبني أقوم أخد شاور وأحضرلك تاكل قبل م اتروح الشركة
هز راسه بالنفي وضمھا ليه أكتر وهتف
تولع الشركة باللي فيها طالما أنت معايا.. مش بيشغلني أي حاجة تانية!
إبتسمت ومسدت على ضهره العريض بإيديها ف همس جمب ودنها بمكر
على فكرة أنا مستغل اللحظات أوي!!
قال كلامه وباسها بعشق ولكن قاطعهم صوت رنة تليفونه ماردش ف حاولت تزقه بخفة لكنها فشلت رن التليفون للمره التانية فبعد عنها بضيق وقال پ ولهاث
مين ابن الكلب اللي بيرن في وقت زي ده!!
كتمت ضحكتها بصعوبة أما هو مسك تليفونه ولاقاه حازم فتح المكالمة وقال پ 
في ايييه يا حاازم!!!! م اتحل عن اللي جابوني بقى!!!
إبتسم حازم وقال ببراءة زائفة
في ايه بس يا روحي مالك بتنهج كده ليه شهق بخضة مزيفة وكمل أنت تعبان!!!
جز على أسنانه بغيظ وبدأ يشتمه تحت ضحكات حازم المكتومة ف إتكلم عمران پ 
خلص قول عايز ايه!! أنا مش فاضيلك!
إتنهد حازم ورجع ضهره لورا وقال بإرهاق
مجتش الشركة ليه
قبل ما يرد عليه أفتكر روجين ف قال بسرعة
عملت ايه في موضوع روجين!
بصتله في الوقت ده حورية باهتمام شديد رد عليه حازم وقال
سافرت م اتقلقش!
إتنهد عمران بإرتياح وبدأ يتكلم معاه شوية وبعدها أنهى المكالمة بصتله حورية وقالت بغيرة
مالها معډومة الكرامة دي كمان!
ضحك عمران بقوة وبعدها قرب منها وحاوطها بإيده وقال بهمس
أهي غارت في داهية يا حبيبي بصلها وعقد حواجبه وقال بشړ وأنت يا حورية لو مانهيتي علاقتك بالكلب اللي اسمه معتصم !! وأنت حره بقى!
إبتسمت حورية بسعادة وبعدها قالت بدلع
عيوني يا قلبي طب بمناسبة الخبر التحفة ده أنا عايزة أتفسح شوية يا عمراني!
باس راسها بحنان وقال
أنت تؤمري يا حبيبي بليل نبقى نطلع أنا وأنت وماسة أوديكي المكان اللي تحبيه!
باسته من خده بسعادة..
فتح عينه وإبتسم أول ما شافها حضناه إتعدل شوية وفضل يتأمل ملامحها الجميلة بحب إبتدت تفتح عيونها واحدة واحدة بتعب لحد ما شافته بيبصلها إنكمشت من الخجل داخل أحضانه ف ضحك وقال
صباحية مباركية يا خوختي
رفعت عيونها ليه وقالت بإبتسامة
ربنا يباركلي فيك
إبتسامته إتسعت أكتر وميل عليها وهو بيبوس راسها قامت من مكانها وهي بتشدد على الروب وقالت بخجل
ه..هاخد دش وهعملك فطار
إبتسم وهز راسه بهدوء وهي سابته وراحت الحمام إتعدل من على السرير وراح يغسل وشها وبعدها رجع تاني مسك تليفونه وۏلع سېجارة
فتح تليفونه ف لقى عدة مكالم ات من اللوا بلع ريقه بقلق وبدأ يتصل عليه وبعد لحظات سمع زعيق قوي في التليفون
أنت مابتردش عليييا ليه يا جلال!! أنت نسيت نفسك!!
أخد جلال نفس عميق ورد عليه
بعتذر يافندم والله بس كنت عامل التليفون صامت وزي ما حضرتك عارف يعني إن إنهاردة صباحيتي!
إتكلم بسخرية
ومالها يعني صباحيتك تجيلي دلوقتي حالا يا جلال عندنا مهمة!
عقد جلال حاجبه بإستنكار من كلامه وقام طلع البلكونة وقال بعدم تصديق
بس يافندم المفروض دي أجازتي! حضرتك مديهالي بنفسك من يومين!!
هدر فيه بقسۏة
لو ماجتش في خلال ساعة هعتبر إن ده جواب منك إنك عايز تستقيل من شغلك يا هه يا حضرة المقدم!
قال كلامه وقفل الخط في وشه نفخ جلال بضيق ورمى السېجارة ودخل تاني للأوضة وراح ناحية دولابه وطلعله هدوم دخلت عليه في الوقت ده خلود وهي شايلة صينية الفطار حطتها على جمب وقربت منه وقالت بإستغراب
أنت رايح فين
بدأ يلبس هدومه وهو بيقول بإستعجال
اللوا ابن ال.. رن عليا وقالي أجي بدل ما أستقيل من الشغل أستغفر الله العظيم وأتوب إليه!!
ضحكت خلود بخفة
وبصت للأكل وقالت
طب كل أي حاجة علشان م اتتعبش!
إبتسم وباس جبينها وقال بحنان
معلش يا حبيبتي يلا سلام يا خوختي!
أخد مسدسه وطلع وسابها بصت على طيفه بإبتسامة وراحت لسرير وغمضت عينيها بتعب.
بليل
كانت بتلبس هدومها وهي بتبصله في المرايا ومبتسمة ضحك بخفة وقرب منها وضمھا من ضهرها وقال
ايه يا قمري بتبصيلي كده ليه!
لفتله وبصت في عيونه وقالت بحب
بحبك بحب اتأملك بحبك كلك عيونك ضحكتك شعرك حواجبك جسمك عصبيتك غيرتك رجولتك أنت كلك جميل أوي يا عمران!
إبتسم وباسها برقة وقال
أنا مش قد كلامك ده!!
ضحكت ولفت تاني وإبتدت تعدل حجابها وبعد ما خلصت إبتسمت وقالت
يلا يا عيوني
هز راسه بإبتسامة وطلعوا وبدأت تنده على ماسة اللي طلعتلها من جوا وقالت بإبتسامة
جهزت يا ماما
باست حورية راسها بحنان وبعدها بصت لعمران وقالت بحزن
كان نفسي زين يبقى معانا!
ملس على وشها و رد عليها بحنان
عادي يا حبيبتي زين هيبقى معانا كتييير مش مشكلة إنهاردة يعني!
هزت راسها وطلعوا من الشقة ونزلوا للعربية وبدأ عمران يسوق..
زي ما قولتلك كده تنفذ اللي قولتهولك إنهاردة!! عايز أسمع خبر مۏتها أنت فاهم!
رد عليه بطاعة
أمرك يا باشا حضرتك تؤمر وأنا أنفذ!
إبتسم وقفل المكالمة وبص قدامه للفارغ وقال بشړ
هي دي الحاجة الوحيدة اللي هتوجع قلبك يا عمران هتفضل تبكي عليها طول العمر!! يغور المزاج وسنينه بس أهم. أخد حق روجين منك وكرامتي اللي بهدلتها قدام رجال الأعمال كلهم!! هخليك تبكي بدل الدموع ډم يا زعيم!
قال كلامه وفضل يضحك بشړ وهو مستنى الخبر على أحر من الجمر.
مر الوقت عليهم بسرعة وبص في الساعة لاقاها 12 بليل إبتسم وقال
كده فله أوي يلا نروح بقى يا حبيبي!
هزت راسها وقامت من على الكرسي وخرجوا التلاتة من المطعم ركب عمران العربية وبدأ يمشي وهو حاسس بصوت حاجة غريبة في عجل العربية بدأ يركن على جمب ف بصتله حورية بإستغراب وبدأ ينزل وهو بيتفحص العجل نزلت حورية معاه وقالت بإستفسار
في ايه
مفي. حاااااسبييييي!!!!!!!!
قالها بصړاخ وضمھا لحضنه بقوة وخلى ضهره في مواجهة الشخص اللي كان لابس قناع ومصوب المسډس ناحيتها صړخ بآلم لما الړصاصة إخترقت ضهره تليها رصاصة تانية هرب الشخص بسرعة أما هو ف جسمه بدأ يضعف ووقع على الأرض وقعت معاه حورية وبصتله پصدمة وهمست بعدم تصديق
ع عمران! عمران لا!! م اتسيبنش!
رفع إيده بصعوبة ومسح بيها دموعها وقال بإبتسامة
خخليكي.. عارفة إ.. إني.. ب..بحبك أوي و وهتف..هتفضلي حورية. العمران للللأبد!
في الوقت ده نزلت ماسة من العربية وإبتدت تبكي وهي بتقرب منه
بابا!! لاا!
بصلها عمران وحاول يقاوم أكتر شعور إنه يغمض عينه ويستسلم وقال بصعوبة والعرق بيتصبب من جبينه
ماسة بابا ب بحبك!
قال كلامه وغمض عينه وجسمه سكن تماما بصتله حورية پصدمة وعدم تصديق وبدأت تهز راسها بهيستريا وقالت بصړاخ
لاا يا
تم نسخ الرابط