رواية نورا من 24-28
المحتويات
حبيبتى ..أهم حاجة انك اتبسطتى ..بس ايه رأيك فى فيلتنا هى مش كبيرة اوى بس
قاطعته هى قائلة بلوم كريم انا ميهمنيش الكلام ده ..أهم حاجة عندى انى اكون معاك ومش مهم اى حاجة تانية ..وبالنسبة للفيلا فهى مش صغيرة خالص زى ما انت فاكر
ابتسم بسعادة ربنا يقدرنى واسعدك
بعد قليل صف سيارته امام الفيلا
كريم يلا يا الين انزلى
الين بتوتر مش هتيجى معايا
كريم مټخافيش أنا قولتلك ايه ..أدخلى انتى الاول وانا بعدين هدخل وراكى
أومأت برأسها وترجلت من السيارة وسارت بخطوات ثقيلة حتى وصلت امام الباب اخرجت المفتاح من حقيبتها وفتحته
دلفت ببطأ تنظر فى اركان الفيلا لتجد سكون تام ..توقفت فاجأة عندما وجدت والدتها جالسة على الارض وحولها البوم الصور ..سالت دمعة من عيناها برغم ما حدث لكنها والدتها
فقالت بصوت متحشرج ماما
نظرت شاكيرا لها بعدم تصديق فركضت نحوها الين ..عانقتها بشدة ثم ابعدتها عنها لتنظر اليها..وجدتها تبكى جففت دموعها وقالت بلوم كده تسيبينى يا الين ..تبعدى عنى كل ده
ارتمت الين فى حضنها قائلة وحشتينى اوى يا ماما
مرت حوالى نصف ساعة من العتاب
كانت جالسة بجوار والدتها
فأردفت شاكيرا شهر يا الين ..قدرتى تبعدى عنى كل ده
الين بلوم يعنى مش عارفة ليه يا ماما ..ثم قالت متذكرة هو فين صح
شاكيرا بحنق طلقته الواطى كفاية انه كان السبب فى بعدك عنى
ثم نظرت الى الطرحة الموضوعة على رأسها انتى لبستى الحجاب امتى
الين بفرحة لما سافرت ..بس ايه رأيك شكلى حلو بيه صح
شاكيرا بس انتى لسه صغيرة يا الين..
انتبهت الى تلك الدبلة المزينة اصبعها
فقالت بحدة وهى تمسك يديها الين ايه ده ..اتجوزتى من ورايا
وقفت بتوتر قائلة لا يا ماما مش من وراكى انتى عارفة ..انا اتصلت بيكى لكن
قاطعتها شاكيرا لكن انا رفضت ..تقومى تتجوزيه
الين پبكاء كنتى عاوزانى اعمل ايه يعنى فى الوقت اللى انتى اتخليتى عنى وروحتى اتجوزتى ..ملقتش حد جانبى غير الانسان اللى بيحبنى وسافر معايا مخصوص عشان يطلبنى من عمى
شاكيرا بسخرية وعمك راح سمع كلامك ووافق ..بقى انا اللى سيبت هانى عشانك ..الاقيكى اتجوزتى ..صمتت لبرهة ثم قالت انتى لازم تطلقى منه
الين بصړاخ انتى مسيبتهوش عشانى انا عارفة كويس انك سيبتيه عشان هو اتجوزك لفلوسك ..تنهدت بصعوبة ثم تابعت أنا سمحتلك المرة الاولى إنك تخلينى اتخطب لواحد مبحبهوش ولا هو بيحبنى وكان ڠصب عنى ..لكن دلوقتى يا ماما أنا اسفة جدا مش هسمحلك تدمرى حياتى
رفعت يدها لټصفعها لكن يد امسكتها قبل ان تهوى على وجهها
كريم ب مسمحش لأى حد يمد ايده على مراتى حتى لو كان انتى
شاكيرا انت اټجننت ..ازاى تمسك ايدى كده ..لتلتفت الى ابنتها بقى هو ده اللى روحتى تتجوزيه ..انتى مش هتخرجى من هنا فاهمة
كريم شاكيرا هانم.. الين بقت مراتى خلاص واظن كلمتى هى اللى تمشى عليها
شاكيرا بأنفعال انت تخرص خالص فاهم ..انت هتطلقها ڠصب عنك
كريم والله اسأليها لو هى عايزة كده
شاكيرا الين اختارى يا تعيشى معايا يا اما تمشى معاه وساعتها تنسينى
صمتت الين تنظر اليهم بأعين دامعة تأخذ نفسها بصعوبة ذهبت لتقف خلف زوجها ثم تحدثت پبكاء وهى صدرها يعلو ويهبط حرام عليكى يا ماما انتى صعبان عليكى انى اكون عايشة حياتى مبسوطة
شاكيرا انا يا الين ..انا بعمل كده لمصلحتك
الين مصلحتى مع كريم وسعادتى معاه ..وانا استحالة اتخلى عنه ..وكمان مقدرش استغنى عنك ..متخلينيش اختار بينكم انا تعبت بجد
قالت جملتها الاخيرة وهى تغيب عن الوعى ..حملها كريم قبل ان تسقط ارضا
كريم بفزع الين حبيبتى فوقى الله يخليكى
شاكيرا بصړيخ روح هات الدكتور بسرعة
جالسة على فراشها تنظر الى تلك الدمية بشرود ..تتذكر نظراته لها ..اهتمامه بها ..مجرد التفكير به تشعر بخفقان قلبها
وضعت يدها على قلبها ليهدأ..لتتذكر كلام ياسمين عندما قالت لها ما ان ترى عمر وقلبها يخفق بشدة ولا يتوقف حتى مجرد التفكير ففسرت لها ان هذا هو الحب فعندما يعجب العقل بشخص فيترك للقلب مهمته
فحدقت بفزع ايمكن ان اكون احببته ولكن كيف ومتى
لكن القلب ليس له معاد ليخفق
التقطت الدمية لتتذكره وهو واقف خلفها محاوطها حتى لا يضايقها احد ..تشعر بالأمان عندما تكون معه ..فتذكرت عندما رأته فى الجامعة لتطمأن لرؤياه ..وتذكرت منذ قليل عندما رفضت ان تركب اللعبة لأرتفاعها خوفا منها
فلاااااش باااك
وقفوا جميعا امام لعبة الاعصار
فقالت ياسمين بإنبهار عمر انا عايزة اركب دى بليز
عمر محذرا هتصوتى دى مش سهلة
ياسمين بترجى مش هصوت انا بحب اللعبة دى اوى
عمر طب يلا انتى حرة بقى ..ثم نظر اليهم قائلا انتوا مش هتركبوا ولا ايه ..ولا خايفيين
أدهم ايه اللى يخوف فيها يعنى
نور پخوف لا مش هركب انا بخاف من الحاجات العالية
ياسمين عمر سيب نور عشان پتخاف فعلا ..خلاص اقفى هنا يا نور ومتتحركيش على بال ما نخلص
ثم ركضت مسرعة لتركب وبجانبها عمر
بينما هى نظرت لأدهم بتساؤل مروحتش ليه انت مش هتركب
أدهم مين اللى قال هركب طبعا ..وانتى كمان هتركبى
رجعت للخلف انا لا ..اتفضل انت
أدهم بنظرة حانية مټخافيش انا معاكى
نور بتعجب نعم
أدهم مسرعا يلا اركبى مټخافيش قولت ..اصلك مش هتقفى هنا لوحدك وانتى شايفة الناس كتير ازاى
كانت تود لو ركبت بجانب ياسمين لكن عمر كان جالس بجانبها
فجلست بخجل بجانبه ..ما ان بدأت اللعبة حتى اغلقت عيناها پخوف وصړخت
ضحك لمنظرها وعلى صړاخها فأمسك يدها وربت عليها وقال بصوت عالى لتسمعه مټخافيش اهدى
ضغطت على يده بشدة ..فتحت عيناها لتظر لأسفل بړعب وصړخت مجددا ثم نظرت اليه لتجده يضحك بشدة
باااااك
ابتسمت حين تذكرت ضحكته التى عشقتها ..تمددت على الفراش واحتضنت الدمية وارتسمت ابتسامة على ثغرها وذهبت فى سبات عميق
كان يفحصها الطبيب وهما ينظرون اليه بقلق
كريم بقلق خير يا دكتور مالها
الدكتور بأبتسامة بشوشة وحضرتك مخضوض كده ليه مفيش داعى لكل ده مبروك المدام حامل
ابتسمت شاكيرا تلقائيا وذهبت لتجلس بجانب ابنتها..وقد نسيت ما حدث منذ قليل
بينما هو كان غير مصدق حضرتك بتتكلم بجد
الدكتور ايوه مبروك
شاكيرا طيب هى ليه مفاقتش لغاية دلوقتى
الدكتور ده طبيعى مفيش حاجة متقلقوش ..خلال نص ساعة هتكون فاقت
ابتسم كريم بفرحة لكنه قال بقلق بس ازاى احنا كنا راكبين النهاردة الطيارة
الدكتور متفهما ايوه فاهم ..الحمدالله ربنا ستر بس اهم حاجة ابعدوا عنها الانفعال والتوتر..وانا كتبتلها فيتامينات
شاكيرا متدخلة طيب الحاجات دى مش غلط عليها
الدكتور لا يا فندم
قام كريم بتوصيله للخارج وحاسبه..ثم دلف مجددا
ليجدها محتضنة ابنتها فقال انا هروح اجيب الحاجات اللى قال عليها الدكتور خلى بالك منها
اومأت برأسها وذهب
جلست تتأمل ابنتها وقالت بفرحة كأن لم يحدث شئ مش قادرة اصدق انك هتبقى ام وانا هبقى تيتا..انا اسفة يا الين سامحينى
تنهدت بضيق اهى حقا لهذه الدرجة ام قاسېة تود ان تسلب من ابنتها سعادتها حتى لو على حساب سعادتها هى
نظرت لأبنتها لتجدها بدأت تفيق
فتحت عيناها لتجدها بجانبها..ولم تجده ..نهضت بفزع وقالت كريم فين
شاكيرا وهى تهدأها بس يا حبيبتى اهدى ..كريم راح يجيب حاجة وجاى على طول
تنفست الصعداء ثم نظرت اليها قائلة هو ايه اللى حصل
شاكيرا بأبتسامة مبروك يا حبيبتى ..انتى هتبقى مامى
نظرت اليها غير مصدقة انتى بتتكلمى بجد
اومأت برأسها هتبقى احلى مامى
وضعت يدها على بطنها بفرحة وارتسمت البسمة على وجهها كله..ثم تهجم وجهها عندما تذكرت ما قالته والدتها منذ قليل فقالت برجاء ماما ارجوكى متبعدنيش عن كريم انا بحبه اوى ومقدرش استغنى عنه ..ومش متخيلة حياتى من غيره..ارجوكى يا ماما
شاكيرا بلوم طب وانا يا الين ..انتى بتفضليه عليا
الين وهى تقبل يدها والله مش كده ..انتى ليكى معزة تانية يا ماما ..بس ارجوكى متخيرنيش ما بنكم
ابتسم عندما سمع كلماتها
التفتت نحو الباب لتجده واقف ينظر اليها بسعادة
ركضت نحوه وعانقته قائلة انت هتبقى بابا يا كيمو
شاكيرا بحدة الين مينفعش تجرى كده خلى بالك
كريم ايوه يا الين انتى من هنا ورايح قعدتك كلها فى السرير مفيش حركة ..ثم اسطرد قائلا لكن هسمحلك دلوقتى تمشى ..يلا حضرى نفسك عشان نروح
خرج من الغرفة واتبعته شاكيرا
شاكيرا بضيق كريم
الټفت اليها نعم
شاكيرا بضيق بص انت سمعت الدكتور قال بلاش نعرضها لانفعال
كريم وهو انا قولت حاجة اخليها تنفعل ..ولا خيرتها ما بين حاجة
شاكيرا طيب بنتى حامل ومحتاجة اللى يعتنى بيها ..وانت هتكون فى الشغل ..فأنا عاوزاها تقعد عندى هنا
كريم معترضا معلش يا شاكيرا هانم ..مش هعرف اقعد فى مكان من غيرها
شاكيرا مقترحة بضيق طيب اقعد هنا معاها
كريم بأبتسامة طيب ما تتفضلى تقعدى معانا وكده هيبقى اريح لينا
شاكيرا لا انا مش همشى من هنا
كريم يبقى خلاص ..انا ممكن اسيبها تقعد عندك النهاردة لكن بكرة هاجى اخدها..ولو حبيتى تغيرى رأيك صدقينى مش هيبقى عندى مشكلة نهائيا
فى صباح اليوم التالى
بعد ما ذهب ياسين مع نور الى الجامعة
طلبت سعاد من زينب ان تتحدث معها ..فذهبوا ليجلسوا فى الحديقة ليجدوا ياسمين جالسة تذاكر فنظروا اليها هما الاثنين فتعجبت من نظرتهم شكلكوا عاوزنى اقوم صح
سعاد ياريت ادخلى ذاكرى جوه
ياسمين بعند طب مش قايمة ..يبقى هتقولوا حاجة مهمة متقلقوش مش هقول لحد والله ..انا بحب اسمع الحاجات السرية دى
زينب طب تقعدى ومتفتحيش بوقك خالص فاهمة
ياسمين وهى تضع يدها على فمها واومأت بالموافقة
فنظرت زينب الى سعاد
زينب ايه بقى يا سعاد الموضوع اللى كنتى عاوزانى فيه
سعاد بصى كده من غير كلام كتير ..ياسر كلمنى على نور
زينب ياسر مين
سعاد ايه يا زينب ياسر ابن اخويا
زينب ايوه معلش مش مركزة ..اتكلم عليها يعنى ايه
سعاد يعنى بخصوص انه عايز يخطبها
زينب مش ده اللى اد ياسين وياسمين
اومأت سعاد برأسها فقالت زينب سعاد ده لسه بيدرس
سعاد منا قولتله كده بس هو قالى
لتقص عليها ما قاله عندما جاء امس
فلاااش باااك
سعاد ايه بقى الموضوع ده
ياسر عمتو انا عاوز اخطب نور
نظرت اليه بدهشة نور ! دى لسه صغيرة يابنى ..وبعدين انت كمان صغير ..ده انت لسه بتدرس
ياسر منا بشتغل حاليا وانتى عارفة مستوانا المادى كويس جدا
وبالنسبة للدراسة فكلها سنة واخلص
سعاد طب وانت بتحبها
ياسر بصراحة يعنى لسه محصلش حب..ده مجرد اعجاب بشخصيتها
سعاد طيب انا مش موافقة يا ياسر
ياسر بوجوم ليه
سعاد عشان انتوا لسه صغيرين..لكن انا هعمل اللى عليا وهقول لمحمد واشوف رأيه ايه
باااك
هتفت ياسمين بصوت عالى انا مش موفقة
نظروا اليها هما الاثنين وقالوا قومى يا ياسمين على اوضتك
التقطت كتابها ورحلت
بينما زينب قالت
متابعة القراءة