رواية كيوبيد حب من 10 ل 13

موقع أيام نيوز

وتيجوا في اي وقت
يارا معلش يا هدى اعذرينا ورانا مشاوير كتيرة
هدى ماشي المرة دي انا هاسيبكم بس المرة التانية لالالالا
يارا ان شاء الله
هدى تعالوا معايا فوقانا جهزت لسارة شنطه بس فيها حاجات مش عارفة اذا كانت عايزاها ولا لا بس هي قالتلي ان انتي عارفة ايه المهم
وذهبوا البنات فوق لاوضة سارة وخدت يارا الحاجات اللي توقعت سارة تهتم فيها مثل كتبها وقصصها وغيرها
هدى لحظة اعتقد ان لاب توب بتاع سارة في اوضة طنط لحظة اجيبه .
وخرجت من اوضة سارة
يارا افتكرت ان سارا بتحب دبدوب بوبي اللي كان عندها من ابتدائي وتعرف قد ايه سارة متعلقة بالدبدوب دا اكيد هي عايزاه معاها
يارا بقولك ايه يارهف روحي اسألي هدى عن دبدوب سارة هو فين
رهف لا اتكسف اسأليها انت لماترجع
يارا انت مالك النهاردة مكسوفة من كل حاجة كدة
رهف ما تستني لما تيجي وتسأليها مستعجلة على ايه
يارا عشان اتأخرنا ومش عايز نتأخر هنا اكتر من كدة لسة ورانا حاجات كتيير .
واصرت يارا ان رهف تذهب تسأل مها على دبدوب سارة
وخرجت من الغرفه بس المشكلة انها ما تعرفش مها في اي اوضة بالظبط وقفت في الصالة اللي فوق رات باب مفتوح اكيد مها هناك
رهف مها ..انتى هنا
ما سمعتش صوت فتحت الباب بشويش رات غرفه في وسطها سرير كبير واللحاف نصه على الارض والنص التاني على السرير غير المكتبة اللي متلخبطة ومش مترتبة وكتب على الارض
واضح ان الاوضة دي بتاعت ولد عرفت انها غرفه احمد
وفي شى شدها انها تدخل الغرفه وما تطلعش منها وهي عارفة انها بتعمل حاجة غلط بس ما قدرتش تمسك نفسها مشيت بخطوات هاديه كانها خاېف ان حد يسمعها او انها مجرمه خاېفة حد يمسكها التف نظرها ركن في الاوضة مرتب عبارة عن دولاب برفوف مليان كتب حاجة جديدة ما كنتش تعرفها عن احمد ما كانتش متوقعة ابدا ان احمد بيحب قراية الكتب ,.. ذهبت لكنزه وشاهدت كتب كثيره ..تضم اشهر الروايات العالميه والعربيه .. لكتاب كبار اجانب وعرب يااااااه يعني هو بيحب القراءة زي
.. وكمان ذوقه بعد في الكتب عجبنى
بعد ما قرت تقريبا كل اسامي الكتب والقصص الي عنده
الټفت على الكمودينو بجوار السرير رات عليه البرفن بتاعه فتحته وبدات تتنفس عطره الفواح واتفاجت بكتاب واضح انه لسة بيقرا فيه .مسكت الروايه وقامت تتصفحها لاحظت انه مش بس بيقراها لا دى كمان بيعلم على المقاطع والاجزاء اللي بتعجبه قامت تقرى مقطفات منها
..وعاشت في جو ثانى ..الجو الي يعيشه القارئ في اللحظة دي شعرت ان في احد في الغرفه غيرها توترت لانها متأكدة ان في احد خلفها
مستحيل يكون هو اصلا وهو خرج من البيت .. معقول رجع تاني
والټفت بهدوء واټصدمت
وفي فرنسا الناس كانوا متجمعين كلهم ليروا العرض الليلي اللي بتعمله ديزني عند بحيرتها الكبيرة .. كان زي الكرنفال الكبيرة السفن تمشي وفيها شخصيات ديزني المشهورة والالعاب الڼارية والموسيقى مالية الدنيا . والكل جالس ومنبهر ومبسوط . الا اتنين ..
سارة اللي كانت بتفكر في الوضع اللي هي فيه كانت محتاره مش عارفة تعمل ايه . الافكار بتجيلها وتروح ونفسها تاخد راي حد او تستشيره ونفسها تلتفت لشريف وتطلع غلها فيه قدام الناس ونفسها تضربه لغاية ما يعترف بحبه ليها
لالالالا
لو كان متجوزني ڠصب عنه
مش عايزاه يحبني ڠصب عنه
اصلا انا مابحبهوش ولا محتاجه
بس انتي يا بنت حبتيه في الشهر دة اوعي تنكري ..
ايوه حبيته ..
لا بس انا ما بحبهوش بس انا بموووووت فيه ..
طب وايه الفايدة لازم ما ابينش حبي ليه ..
هابقى باردة وناشفة معاه في التعامل وهاديله حقوقه وواجباته غير كدة ما لهوش حاجة عندي
وفي المقابل هااخد منه على قد ما اداني لانه هايديني اللي انا عايزاه عشان كدة انا هاديه اللي يتوقعه مني
استقرت سارة على كدة ..وقررت انها ما تبينش لشريف
اي حاجة من اللي في بالها ..
اما شريف الي كان عايش صراع داخلى ساعه بينكر الكلام اللي قاله لعمر .. وساعه بيأكده
مش عارف يرسي على بر ..
الاحاسيس والمشاعر اللي بيحس بيها اتجاه سارة
معقولة تكون حب .. لالالالا دى مجرد احترام وعطف ..
يمكن بحبها بس الحب انواع يعني زي ما بحب اهلي
غير لما بحب حبيبتي انا ما بنكرش اني بخاف عليها ..
برضة هو خوف زي خوف على اخواتي مش غير كدة
وخوفه على ملك بنت اخوه
بس شعوري اتجاه سارة مختلف عن يارا ورهف وحتى ملك ..
ايوة اكيد بيختلف لانها مراتي مش اختي او بنت اخويا
يعني انا بحبها .. صړخ صوت من اعماقه ..
يا شريف انت مش بتاع حب .. اصلا انت ما تعرفش الحب عشان تقدر تفسر الشعور اللي جواك على اساس انه حب ..
سارة صعبت عليك بحساسيتها ورقتها وانت قاعد بترعاها وتحافظ عليها بس
كل اللي انت بتحسه مجرد عطف مش اكتر من كدة ..
الحب مش ليك يا شريف مش ليك واستقر شريف
على ذلك
بعد ما أنتهى العرض الليلي ..لو سألتوا سارة شريف عن العرض مش هايعرفوا يردوا لانهم ما كانوش مركزين في العرض
كان كل واحد منهم سرحان في التاني ..
وكان المكان زحمة جدااا والكل عايز يقوم ويروح ..
شريف لما شاهد الزحمة كدة خاف على سارة تضيع منه ..
مد يده عشان يمسكها .. وبحركة لا ارداية سارة بتسحب اديها منه ..
شريف مستغرب مالك يا سارة
سارا ما فيش حاجة
شريف هاتي اديكي عشان ما تضعيش من الزحمة .
سارا مش محتاجة حد يمسكني انا ماشية جمبك اهوه
شريف وهو رافع حواجبه انت حرة .
ورجع شوية عشان يبقى جمبها وهو بيمشي .. وهما ماشيين كانت في بلاطة مرتفعة شوية .. اتكعبلت فيها سارة ووقعت على ركبتها .. على طول مسك شريف يدها وساعدها انها تقف
سارا اااي .. خلاص انا قمت .. سبني بقى ..
شريف رفع ايده براحتك
ولسة هايرجعوا يمشوا تاني وتحس سارة پألم جامد في ركبتها ..
فقامت تعرج وهي بتضغط على سنانها من شدة الالم ..
كانت يدها كمان مچروحه لانها سندت عليها لما وقعت ..
والارض ما كانتش متساوية .شريف كان حاسس بسارة ..
وما اهتمش بمعارضتها انه يمسك يدها ووضع يده على كتفها وقربها منه اوووي
بحيث اصبح كتفها لاصق بصدره .. ولما قربها منه قللت اعتمادها على رجليها .
سارة في سرها ( يعطف عليا ايوة كل اللي بيعمله عطف وشفقة ..انت مش فاهمني يا شريف انا مش محتاجة عطف ..
انا عايزاك تحبني من نفسك )
يووووه هو انا اتفقت على ايه
حست بالدموع تتجمع في عنيها .. ولاحظ شريف لمعان عنيها من الدموع ..
شريف ركبتك وجعاكي اوووي
سارة اتبسطتت ان شريف فسر دموعها على اساس انها بسبب الالم ..
سارا ايوة ..
شريف تحبي اشيلك
سارا ايه بتقول ايه
شريف مش هي وجعاكي ومش قادره تمشى عليها فاخلاص اشيلك
سارا لالالا تشيلني ايه وقدام الناس كدة
شريف هههه عادي ما يهمنيش راي الناس وتاني حاجة هما بيعملوا اكتر من كدة بيفسروها بالرومانسية يا هبلة ..
سارا لالالا مش محتاجة اقدر اصبر .. وتاني حاجة
تم نسخ الرابط