رواية خداع من 11للاخير
المحتويات
انتو ازاي تسيبوها تهرب
احنا اسفين يا فندم في خبر كمان مش حلو
اي اشجيني
الراجل اللى طلبت مننا نراقبه جه القاهرة من يومين
طب غور من وشي
وخد مفاتيحه ونزل بسرعه
واتصل بحد سما نجم تدوروا عليها وتجبوها من تحت الارض وعبدالله المصري تجبهولى في المخزن في اقرب وقت انت فاهم
وقفل في وشه
كان متعصب جدا
جاله اتصال من رقم غريب
الو
بتدور عليا مش كدا أنا بتصل بيك اعرفك انك مش هتلاقينى واه خلى بالك عالسنيوره وابقى احرسها كويس ماشي سلام
وقفلت في وشه
والله لاندمك
لف وطلع على بيت فيروز ووقف تحت البيت طول الليل
اتصل بيها
فيروز كانت نايمه وصحيت على اتصاله الو
صحيتك
لا أنا كنت مستنيه اتصالك انت فين
انا تحت البيت
اي دا بجد طب أنا نزلالك
لا خليكي مكانك بس عاوزك تفضلي في البيت اليومين دول لحد الفرح
فيروز بقلق في اي يا مراد مالك واه انت تحت البيت لي أنا جيالك
بعد شويه نزلت وركبت جنبه العربيه لقته ساند رأسه على الكرسي
مسكت ايديه انت تعبان
هز رأسه بأه اول مره احس بالتعب دا
طيب نروح المستشفى
مسك ايديها جامد لا أنا عاوزك جنبي
انا جنبك مفيش حاجه هتفرقنا أنا عارفه انك خاېف عليا بس متخافش طول مانت موجود أنا تمام ومش هيحصلي حاجه
مراد حاول يبتسم وهز رأسه بهدوء وقرب منها وحضنها بحبك
فيروز أنا كمان
بعد عنها وباسها من جبينها وسند رأسه على جبينها أنا عاوزك جنبي بس مش عاوز حاجه تاني أنا لما صدقت لقيتك
وانا جنبك مش هيفرقنى عنك غير المۏت
في احدى المناطق الشعبيه
مش دا بيت عبد الله المصري
ايوا حضرتك عوزاه في اي
كنت عوزاه في مصلحه هيكسب من وراها جامد
الراجل يصلها بطمع وقال طب تعالى ورايا
وخدها ودخل البيت وخبط على باب في الدور الارضي
فتح الباب راجل في السن الخمسين وكان بيكح من أثر السچائر اي يا عتمان في اي
في واحده عوزاك في مصلحه
فين
يصلها تعالى يا ست الكل وبعد عن الباب وبص لعبد الله ليا نسبه ها
وخرج
عبد الله طلباتك
سما بخبث وطلعت من شنطتها فلوس خد دول الاول تحت الحساب
مسك الفلوس وبصلها
ھقتلك مين
بنت كدا خطفت حبيبي منى يرضيك
لا ميرضنيش عوزا التنفيذ امتى
فرحهم بعد يومين عوزاه يقلب عزا
من العين دي قبل العين دى
سما قامت وخرجت بخبث
شكلها هتحصل وهتموتى على ايد ابوكى يا شاطره
عدى يومين
فيروز بفرحه شكلى حلو
سلمى ومريم زي القمر
مريم قربت منها وقرصتها وضحكت علشان احصلك في جمعتك
فيروز ضحكت انتى بس خفى عالواد
يوه هوا أنا عملتله حاجه
سلمى الصراحه مريم بريئه بتطلع عليه القديم والجديد بس
مراد كان واقف برا الفندق وواقف قدام الحراس اللي جابهم مش عاوز النمله تعدى من تحت اديكوا فاهمين
تمام
على حط أيده على كتفه متقلقش مش هيحصل حاجه
قلقان يا على لولا أنى مش عاوز اضيع فرحتها كنت لغيت الفرح خالص
على أنا فاهمك بس اهو عدى يومين ومحصلش حاجه
مهو الخۏف أنه محصلش حاجه وكمان الزفته دي اختفت خالص ومش لاقيها
ربنا يستر
يلا علشان المعازيم جت اطلع هات عروستك
ماشي خلى بالك
طلع وخبط الباب
فيروز اتوترت دا اكيد مراد
مريم فتحت الباب ووقفت قدامه ومدت ايديها ايدك
مراد ابتسم وطلع فلوس من جيبه وداها
تقدر تعدي وبصت الفلوس بتقييم
سلمى مدت ايديها وانا في مقام اختها وسلفتها
مراد طلع فلوس واداها
بعدت عنه وهوا قرب من فيروز اللى كانت زي القمر
بصلها شويه بسرحان
فيروز هوا أنا حلوة للدرجادي
مراد اووي وقرب منها وحضنها بهدوء
مبروك
الله يبارك فيك
ومد أيده وانجته ونزلوا سوا
والكل اول لما شافهم سقفوا بفرحه والشباب بقت تصفر بمرح
كانو فرحانين اووي وقفوا في نص القاعه وبدأو يرقصوا سلو
مريم كانت واقفه بتدور عليه بعيونها
جه من وراها وقال بمرح بتدوري عليا صح
مريم بتوتر لا طبعا ادور عليك بتاع اي
عمر بمرح هعديها بس انا متأكد أنك بتدوري عليا
بس اي القمر دا هتفضلي تخطفى قلبي كدا كتير
بصتله بتكبر ومشيت بعيد عنه لكن من جواها فرحانه وقلبها بيدق بفرحه
مراد كانت عينيه عالباب وعينيه التانيه على فيروز اللي واقفه وسط البنات وفرحانين بيها
قام وقرب منها وشدها وقعدها جنبه
فيروز باستغراب في اي
مراد قرب منها في اي هتسبيني لوحدي كتير
فيروز بكسوف لا مقدرش
مراد بهمس بحبك يا فيروزي
وانا كمان يا مرادي
ضحك عليها
فيروز قالت هقوم اروح الحمام وجايه
اجى معاكى
لا هروح بسرعه وجايه متقلقش
سابته ودخلت الحمام وخلصت وخرجت
لقت اللي بيكتم نفسها
فيروز پخوف
الجميع
ع فكرة التفاعل قل جدا بذمتكم ده يرضى ربنا
السادس عشر
وجريت على برا
عند مراد
كان قلقان عليها
اتأخرت اووي
وقام راح ناحية الحمام
لقاها خارجه جري واول لما شافته جريت عليه وحضنته
ككان ككان عاوز
ششششش اهدي اهدي أنا معاكى
هوا فين
فيروز بشحتفه شاورت على الحمام فمراد بعد عنها ودخل الحمام لكن ملقاش حد
ضغط على أيده بعصبية واتوعدله أنه مش هيسيبه
وخرج تاني وخدها في حضڼ
علي قرب منه والكل
على في اي
مراد بعصبية الكلب دا يكون عندى النهارده يا على انت فاهم
وشال فيروز وخرج بيها من القاعه وطلع على المستشفى
وهى طول الطريق بټعيط ومش مستوعبه اللي حصل!!
عمر كان بيجري وراه بأقصى سرعه عنده
اقف هنا مش هسيبك
كان عبدالله بيجري ووراه عمر لحد ما عمر كان قرب يمسكه ومسك الجاكيت بتاعه
تعالى هنا
حاول يبعد عنه وعمر مسكه من رقبته
لى عملت كدا مين اللي باعتك انطق
عمر مسك مكان الچرح پألم ووقع على الأرض وطلع تليفونه واتصل بعلى
على انت فين يا عمر
على الحقنى
عمر في اي انت فين
في
طب أنا جايلك حالا
وعلى ركب عربيته وراحله
دخل بيته وجاله اتصال منها
نفذت ولا لا
للاسف معرفتش وكانو هيمسكونى لولا انى ضړبت اللي كان هيمسكنى وجريت
نعم يعنى العروسه لسه عايشه
ايوا
طب اقفل يا غبى
لا استنى فين بقيت الفلوس
ملكش فلوس عندي واللى عندك اعمله
شكل راسك هى اللى هتطير يا عسل
انت بتهددنى
لا أنا بنفذ على طول وانا مش بكرر كلامى كتير ماشي يا مزه سلام
وقفل معاها
سما بغل والله لاندمكوا كلكوا على اللى بتعملوه معايا
مراد خد فيروز المستشفى وشالها وجري على جوا
دكتور بسرعه
الكل خاف وبداوا يجروا والدكتور جه وقرب من فيروز علشان يشوف الچرح مراد مسك ايديه
انت بتعمل اي
الدكتور پخوف بشوف الچرح
مراد بغل مفيش دكتورة هنا
لا أنا هنا النبطشيه
مراد غمض عينيه بعصبيه طب عالجها من غير ما ټلمسها!!
الدكتور نعم!!!دا ازاي !!
مراد بزعيق زي ما سمعت
الدكتور يا فندم المريضه پتنزف ودا خطړ على حياتها ارجوك سيبنى اشوف شغلى
مراد بص على فيروز وبصله طيب تمام بس انا هكون واقف
الدكتور بغيظ تمام
والدكتور بدأ يخيط فيروز وهوا خاېف ومړعوپ من نظرات مراد ليه وبيحاول بقدر الإمكان ميلمسش فيروز
خوفا من بطش هذا المچنون المتوحش
على راح لعمر ونزل بسرعه لما لقاه قاعد على الأرض وپيتألم
على قرب منه بسرعه عمر عمر مين عمل فيك كدا
عمر بتعب كنت كنت بحاول امسكه ولما مسكته ضربنى ومشي
طب تعالى
وخده وركبه العربيه وطلع بيه على المستشفى
وكان كل شويه بيبصله پخوف خليك فايق يا عمر احنا قربنا نوصل اهو متخافش
عمر هز رأسه
على وصل بسرعه على المستشفى وطلب تروللي وخدوا عمر بسرعه ودخلو بيه فورا على العمليات
الدكتور خلص مع فيروز وخرج بسرعه وهوا بيبص لمراد پخوف
مراد قرب من فيروز وحط أيده على رأسها بحنان وهى كانت نايمه اثر المهدئ اللى خدته
تليفونه رن وكان على
اي يا على
على بصوت مخڼوق عمر يا مراد عمر في العمليات
اي انتو فين
في المستشفى
طب أنا جايلك
مراد خرج من عند فيروز بعد ما اتطمن عليها وطلب من الممرضه تخلي بالها منها
ونزل يشوف على
مراد وصل وشاف على قاعد وحاطط أيده بين رأسه
عمر مين عمل فيه كدا
على بصله كان بيجري وراه ولما مسكه ضربه وجري
مراد بغل هيندم صدقنى والله لايندم على اللى عمله
على أنا خاېف عليه اووي
مراد طبطب عليه أهدى اكيد هيبقى كويس
في الوقت دا العيله كلها جت ومريم وسلمى وخالتها
سلمى قربت من على ومسكت ايديه كدعم منها بقاله كتير
شويه
متقلقش يا حبيبي هيبقى كويس
وبصت لمراد فيروز فين
في الوقت دا مراد افتكر فيروز وسابهم ومشي وسلمى راحت وراه وخالتها
مريم كانت واقفه قدام باب العمليات پخوف من جواها كانت بتدعيله يكون كويس كانت اول مره تحس بالخۏف دا تجاه حد رغم انها لسه مشاعرها مش واضحه بس خاېفه عليه وخاېفه يضيع من ايديها!!!
الدكتور خرج
مريم وقفت قدامه بلهفه عمر كويس
انتى مراته !!
مريم بتوتر لا
على وقف عمر بقى كويس
الدكتور بصله اه شويه وهيتنقل اوضه عاديه وبعدها هيبدأ يفوق حمد
الله على سلامته
على براحه الله يسلمك
مريم كانت واقفه قدام الاوضه بقلق وخوف كانت باصه عليه من ورا الازاز
سمعت صوت على بتحبيه
مريم بصتله بتوتر أنا لا خالص أنا بس خفت عليه زيكو علشان كان بيحاول يمسك الحرامى
على ابتسم عالعموم لو حاسه باي حاجه ناحيته متتردديش لحظه انك تبينى دا مش هتخسري حاجه الا وقتك ومجهودك ومشاعرك اللى بتضيعيها عالفاضي وانتى مش عارفه تقوليله وتبينيله دا
أنا لما حبيت سلمى مترددتش لحظه انى اقولها ولما لقيتها بتبادلنى نفس الشعور فرحت جدا ودلوقتي خلاص بقت مراتى وانتى عمر بيتمنى منك نظرة وانتى ممثله انك مطنشاه ومش عوزاه وانتى بالعكس عيونك بتقول غير كدا وخۏفك وقلقك دا ملهوش مبرر غير انك بتحبيه
مريم بصتله مش عارفه بس متلغبطه
على طالما متلغبطه يبقى في انتقاضات جواكى وكل اللغبطه دي مش هتتحل الا لما تدى نفسك وتديه فرصه
مريم هزت راسها وبصت لعمر وعلى سابها ومشي
مراد دخل على فيروز لقاها بټعيط وبتصرخ بۏجع
بابا بابا لا متعملش كدا باباااا
مراد جري عليها وخدها في حضنه وهى فتحت عينيها وبقت ټعيط كان كان عاوز يدبحنى يا مراد بابا كان عاوز
ششششش أهدى صدقيني هندمه على اللى عمله فيكي دا
بدأت ټعيط بقهره كان نفسي يكون جنبي كان نفسي يسلمنى ليك بايده كان عاوز يدبحنى
خالتها بصتلها پألم وسلمى اللي قلبها بيتقطع عليها
انا عرفته من لون
متابعة القراءة