رواية فريدتي من 21للاخير
المحتويات
فيلا آل المغربى حين دخلت هنا للداخل وجدت معز ينتظرها فى الحديقة فإقتربت منه وهى تقول حيث كان يعطى لها ظهره
هيييييه معز ٠٠
فإلتف معز وهو يقول
اهلا بمچنونة معز
فعوجت هنا فمها فصحح قائلا
حبيبة معز طب تنفع
ايوة
فإقتربت منهم فريدة وهى تقول
ازيك
فمد معز يده ليسلم عليها فقالت وهى تشير بالنفى
مش بسلم ع رجالة
فإبتسم معز قليلا واعاد يده قليلا فنظرت لها هنا
ايه ده ليه ! انا اه بغير عليه اووى بس مش هغير عليه منك
مش عشان كده ٠٠ عشان حرام مينفعش تسلمى بالإيد إلا ع محارمك بس
ايه ده ومقولتليش ليه وانا بسلم ع ابوكى
كنت هقولك بس نسيت من رغيك وبعدين انتى ازاى كده متعرفيش اى حاجة
انا اعرف اللى اتعلمته ٠٠بس علمينى انتى
فإبتسمت فريدة فنظرت هنا ل معز
خلاص مش هسلم عليك بالإيد تانى
فإبتسم معز
ماشى يا هنا
دخلت فريدة لتبحث عن إلفت لتسلم عليها التى ما إن رأتها حتى سلمت عليها بحرارة وظلت فريدة تخبرها عن احوالها وبعد قليل دخل عليهم معز و هنا التى كانت تقول
انا مېتة من الجوع يا مامى مش هناكل ولا ايه !
فقالت إلفت
خلاص هقولهم يحضروا الغدا
فقالت فريدة دون ان تشعر
مش هتستنوا شريف !
فنظرت هنا إلى معز وابتسمت وقالت وهى تحرك يدها كإنها تعزف ع الكمان
تيرا را را رااااااااا
فإحمر وجه فريدة وابتسم الجميع فى تلك اللحظة دخل شريف وهو مبتسم بعد ان سمع اخر جملة ل فريدة ووضع يده ع ظهر كلا من معز و هنا وهو يقول
واهو شريف جاه
فقالت هنا
طب يلا بقى
بينما ظل وجه فريدة محمر خجلا
جلس الجميع بتناول الغداء وهم مبتسمين حتى انتهوا من الطعام فقال شريف إلى فريدة
عاوز اتكلم معاكى
اوك
فقالت هنا
انا هشرب الشاى انا و معز فى الجنينة
تمام وهقعد انا و فريدة فى المكتب
فقالت إلفت
وانا هطلع انام شوية يا ولاد
وصعدت للإعلى بينما ابتلعت فريدة ريقها ونظرت حولها بعد انصراف إلفت للإعلى و معز و هنا للحديقة فإصبحت بمفردها معه حيث ان سعاد لم تأتى معاها ايضا فشعرت بالتوتر وقالت
اعتقد انه لازم نقعد فى الجنينة عشان تشوف اختك من بعيد هى وخطيبها مينفعش تسيبها لوحدها كده معاه لازم محرم يبقى معاهم
فعقد شريف حاجبه فلم تنتظر فريدة رده وذهبت للخارج فإبتسم هو بعد ان فهم انها تشعر بالخجل من جلوسها معه بمفردها فإسرع خلفها وجاء بالقرب منها قليلا وانحنى عند اذنها قليلا وهو يقول
صح معاكى حق حتى احنا مينفعش نقعد لوحدنا ماهو اى اتنين بيحبوا بعض بيبقوا زى الكبريت والبنزين
فإبتعدت عنه قليلا ورفعت اصبعها السبابة محذرة
متقربش كده
فإبتسم
اعترفى بقى
فإحمر وجهها وشعرت بالتوتر ونظرت للإرض وقالت بصوت خاڤت
اعترف بإيه
فقال شريف ليستفزها
انك انثى وليكى مشاعر زينا
فشعرت بالضيق ونظرت له بحدة ٠٠
كان فادى يجلس فى غرفته يشعر بالقلق ويفكر ب ياسمين رغم انه حاول مرارا وتكرار إن يبعد عن رأسه أى افكار تمت بصلة بها ولكنه كان قلق عليها فلما لم تأتى إلى العمل اليوم ! اهى مريضة ام اصابها مكروه كان يشعر بالقلق والتوتر ثم امسك هاتفه وقرر ان يتصل بها اتصل بها ع الرقم الذى تتحدث به معه عبر تطبيق الواتس فوجدها لا تجيب فقرر إن يتحدث عبر الرقم الأخر ٠٠
بينما كانت ياسمين تجلس أمام التلفاز تمسك جهاز التحكم تقوم بتغير القنوات دون ان ترى ما يعرض ع الشاشة تشعر بالضيق فقد شعرت إن ريم تنوى ان تعود إلى حبها القديم وتشعر إن فادى يميل نحوها ٠٠ قاطع تفكيرها صوت الهاتف نظرت للهاتف ابتسمت حين رأت اسمه ع الهاتف واجابت مسرعة
السلام عليكم
وعليكم السلام
صمت فادى ولم يعرف ماذا عليه إن يقول وصمتت هى الأخرى فقرر ان يتحدث
انتى مجتيش ليه كنتى تعبانة !
ابتسمت قليلا
لا الحمد لله ٠٠ انا كويسة بس قلت اروح اقعد مع ريم اواسيها اصلها زعلانة اووووى وانا زعلت عشانها جدا
رفع فادى حاجبه ولم يفهم اذا لما قالت له فى الرسائل انها تشعر بالفرحة لإن شريف تركها
انتى مش مبسوطة انهم سابوا بعض
لا طبعا هتبسط ازاى اينعم هى مش بتحب شريف بس ريم صاحبتى وعارفها شريف كان هيعيشها فى المستوى اللى بتتمناه
اندهش فادى قليلا ٠٠
قامت ريم بفتح الهاتف التى تضع به خط ياسمين ووجدت اتصال من فادى فقررت إن ترسل له رسالة عبر تطبيق الواتس ٠٠
فى تلك اللحظة ثم وجد رسالة قد وصلته من ياسمين ع تطبيق الواتس ظل ينظر للهاتف بينما قالت ياسمين
انت معايا ! ٠٠
الحلقة ٢٥ ٢٦
ظل فادى ينظر للهاتف وهو مدهوشا بينما ظلت تقول ياسمين
الو ٠٠ انت معايا !
ابتلع فادى ريقه ثم قال
معاكى ٠٠ بس هو أنتى معاكى فون تانى
لا ٠٠ ليه !
مفيش ٠٠ صحيح انا طلبتك ع الخط التانى مردتيش
وهو اداك جرس اصلا !! ده الخط ده ضاع منى عند ريم تحت الكنبة بتاعتها وقالتلى لو لاقيته هتبقى تدهولى وواضح انها ملقتوش او حد من الخدامين وهو بيروق راماه
عض فادى شفتاه وشعر بضيق شديد وقال
حسابك معايا بعدين يا ياسمين
فتحت ياسمين عيناها وأغلقتها مرة اخرى ببراءة
مش فاهمة ٠٠ وهو أنا عملت ايه !!
مينفعش كلام فون هفهمك كل حاجة بكرة إن شاء الله ٠٠ بس لازم اربيها اللى عملت كده
انت بتقول أيه !
سلام دلوقتى يا ياسمين
وأغلق الهاتف دون ان يودعها ظلت ياسمين تنظر فى الهاتف وهى تشعر بالضيق بينما هو فتح الرسائل وجد صورة اخرى ل ياسمين بملابس خفيفة فى الرسائل ارسلتها له ريم وتكتب اسفل الصورة
قلت اصالحك بالصورة دى
شعر فادى بالڠضب الشديد ٠٠
اخرج معز من جيبه قطعة من الشكولاتة كبيرة واعطاها إلى هنا ابتسمت هنا حين رأتها وخطڤتها منه كالطفلة وفتحتها وظلت تأكل منها ابتسم معز قليلا
اخيرا حسيت انك بنوتة كيوت وبتعجبك الحاجات دى
انا !! ٠٠ ابدا انا قلت اجبر بخاطرك مكلف روحك ومكلهاش ٠٠
فعوج معز فمه بينما كانت فريدة تنظر لهما وهى جالسة ع الأرجوحة فلم يسبق وإن اعطى لها شخصا ما ولو هدية رمزية كمثل فهى لا تعرف شعورها ماذا سيكون اذا قدم لها شخص ما قطعة من الشيكولا مثلما فعل معز مع هنا تلك تنهدت قليلا ووضعت يدها ع وجنتها نظر لها شريف الجالس بجانبها مبتعدا عنها بقليل وقد فهم ما يجول بخاطرها فقاال
تحبى اجبلك شكولاتة
نظرت له وظهرت ابتسامة خفيفة ع شفتاها
لا ميرسى وبعدين انا لو عاوزة ممكن اجيب مصنع شكولاتة بحاله
فنظر لها شريف بخبث
بس منى حاجة تانية
انت واخد قلم فى نفسك
عارف قيمة نفسى
مغرور
اسمها ثقة بالنفس
فعوجت فمها ثم ابتسمت قليلا
هو انا ممكن يعنى ٠٠ اخد كتاب من مكتبة مامتك !
ابتسم قليلا
تاخدى اللى انتى عاوزه يا رابونزل
هى مين رابونزل دى اللى كل شوية دى تقولى عليها انت وأختك
دى مزة جدااا بنت انما ايه مفيش منها
قطبت فريدة حاجبها وقالت بنبرة سخرية
لا يا شيخ !!
فإبتسم شريف وقد شعر بغيرتها
طبعا مفيش منها الا إلسا بقى برده مزة جدااا خرافة يا فريدة
مين دى كمان !
انميشن
قطبت فريدة حاجبها فتابع شريف
كرتون يعنى ٠٠ فيلم انميشن
ابتسمت فريدة قليلا
كنت بشوف ده وانا صغيرة زى توم اند جيرى كده ٠٠ للإسف اول ما تميت ال 10 سنين ماما منعت عنى التلفزيون
افرجك انا
ابتسمت قليلا
جلس فادى ع الفراش وهو ممسك بالهاتف وشعر بالڠضب ثم قام بإرسال لها رسالة
ريم مش كده !! انا عرفت انك ريم انتى ازاى بالقذارة دى !
عندما رأت ريم الرسالة ابتلعت ريقها وظلت محدقة ثم قامت بإرسال رسالة له
انت ايه اللى بتقوله ده !!
خلاص بقيتى مكشوفة ٠٠
ظلت ريم تنظر للهاتف وعوجت فمها ثم قامت بالإتصال به ع الهاتف فإجاب فادى غاضبا
كل صور ياسمين اللى عندك تتمسح فاااهمة !
فاهمة بس ع شرط
قطب فادى جبينه
انتى كمان بتتشرطى
طبعا ٠٠ انت وانا نرتبط
انتى اتجننتى فى نفوخك استحالة ارتبطت بإنسانة قڈرة زيك
يبقى صور الغندروة بتاعتك هتنزل ع السوشيال ميديا وشوف بقى فضحيتها هتبقى ازاى
انت اتجننتى !
قولتلك يا تبقى معايا يا ڤضيحة الغندورة ٠٠ هديك مهلة لحد بكرة لو مردتش يبقى دارى ع ڤضيحة الغندورة
عض فادى شفتاه وقال بصوت خاڤت
موافق
ابتسمت ريم بنصر
فى صباح اليوم التالى استيقظت فريدة وهى تشعر بالإمان ثم قررت ان تذهب لغرفة هنا التى وجدتها مازالت نائمة فحاولت ايقاظها بكل الطرق
انتى يا بت قومى
فردت هنا وهى تضع المخدة فوق رأسها كى لا تستمع لصوت احد
سبينى انام بقى شوية
لأ يعنى لأ ٠٠ قومى فسحينى
ما تفسحى انتى وغورى من هنا بقى
بقى كده يا هنا ٠٠
ثم مثلت فريدة انها حزينة
يعنى هو انا جاية اقعد معاكى شوية تقومى تعملى فيا كده ٠٠ وهو انا يعنى عشان مبعرفش اخرج لوحدى تعملى كده
فإعتدلت هنا وقالت وهى تتثائب وفى عيناها النوم
قلبتيها دراما كده ليه ٠٠ عاوزة تروحى فين !
عند شريف
فنظرت هنا بخبث فقالت فريدة مصححة
شركتى يعنى ٠٠ اصل هو قالى انه فيها النهاردة عشان بيراجع ليا اوراق مهمة فالواجب اروح اساعده وكمان عشان افهم هفضل اعتمد عليه لحد امتى
وانتى ام الواجب
امال !!
فإبتسمت هنا وهزت رأسها بإسى
كان فادى يجلس فى مكتبه ويبدو عليه الإختناق فنظرت له ياسمين واقتربت من مكتبه وجلست فى المقعد الذى أمام مكتبه
مالك بقى فى ايه وامبارح اتكلمت كده ليه قلت هتفهمنى انا منمتش طول اليل من الفضول ممكن افهم بقى
نظر لها فادى نظرة مطولة لم تستطع هى فهم مغزاها فقد كان يتسائل بعينه لما فتاة بريئة مثلك تختار صديقة شنيعة مثل تلك الفتاة ريم !! فهزت رأسها بعدم فهم
فى أيه
فى ان اى حاجة بتحصل دلوقتى انتى السبب بسبب ثقتك فى ناس متستهلش ٠٠ قلبى انا خسرته بسببك ٠٠ مش قادر اتكلم بسببك ٠٠ حاسس انى متكتف بسببك ٠٠ وجاية تقوليلى فى ايه ببساطة !! مش عاوز اتكلم
انت ليه بقيت غامض ومبقتش افهمك كده ليه انا عملت ايه عشان تشقطنى بالكورة كده شوية ترفعنى لفوق وهوب تنزلنى لتحت من غير مقدمات !! حرام عليك بقى هو عشان انا بحبك تعمل كده معايا حاولت اشجعك كذا مرة انك تتكلم لكن مفيش فايدة انت الراجل وانت اللى لازم تبدء
كان فادى فى عالم اخر فلم يستمع اى كلمة قالتها بعد ما قالت بحبك ابتسم قليلا فهى ايضا تبادله شعوره ولكن سرعان ما اختفت تلك الأبتسامة وتذكر اتفاقه مع ريم وشعر بالضيق ونظر للأوراق التى أمامه مرة أخرى وقال
انا مشغول دلوقتى ٠٠
رفعت ياسمين حاجبها فلم تتخيل حتى
متابعة القراءة