رواية فريدتي من الحلقة 11 الى الحلقة 20

موقع أيام نيوز

له هنا بشدة بعد ان ابتعد الجرسون
انت كمان بتكسفنى قدام الجرسون
هنا هو انتى متعرفيش تسكتى وتستمتعى باللحظة
طيب خلاص سكت اهو
اعوذ بالله
منك يا شيخ
فنظر لها مطولا فإبتسمت هى لغضبه وعندما رأى بسمتها التى احبها ضحك لها بخجل ثم نظر لإسفل فقالت له
انتى بتكسفى يا بيضة
فنظر لها بشدة
هنا انتى الوحيدة اللى بتكلمينى كده انا محدش يقدر يتخطى الحدود دى معايا
حدود ايه بس ده انا عبرت قناة السويس كمان ٠٠
ظل يضحك عليها وهى ايضا
بينما كانت فريدة ترتدى فستان لونه أسود مرصع بالفضة كانت تبدو فاتنة ما إن رأها كمال حتى اقترب منها
ايه الجمال ده كله 
شعرت فريدة بالخۏف قليلا ثم ما إن رأته ابتسمت ابتسامة باهتة وقالت
أزيك يا كمال 
الحمد لله اعتقد انى سبتك بما فيه الكفاية عشان تفكرى
فهزت رأسها وهى تقول
انا لسه معرفكش وبص يا كمال انا صليت استخارة وحاسة انى مش مرتاحة
طب فى حاجة صدرت منى
مش لازم تبقى وحش بس احنا مش هنبقى كويسين مع بعض ده الموضوع وما فيه 
بس انا حقيقى بحبك
شعرت فريدة بداخلها بسعادة فتلك اول مرة تستمع إلى تلك الكلمة
بس 
بس ايه 
متقاطعنيش ٠٠ انا مرتاحة كده ارجوك سبنى فى حالى 
فى تلك اللحظة اتى شريف وهو يضع يده فى جيبه
فى ايه 
فنظر له كمال بشدة ولم يتحدث وتركها وذهب بعيدا فنظر شريف إلى فريدة
هو ضايقك فى حاجة 
كان بيسألنى ع ردى فى موضوع الجواز
وكان ايه 
رفضته
ابتسم شريف دون إن يشعر ٠٠ اتت ريم من خلفه
شيكو وحشتنى اوووى
اغمض شريف عيناه ثم التف لها
أزيك يا ريم 
الحمد لله كله تمام وانت 
الحمد لله
فنظرت لهم فريدة 
طب عن اذنكوا انا
فنظرت لها ريم
مش تعرفنا يا شيكو 
دى فريدة انا مسئول عن اعمالها الفترة دى وساكنة معانا فى البيت
فرفعت ريم حاجبها
وده ليه 
لإنها بنت صاحبة بابا
ودى ريم خطيبتى يا فريدة 
فسألت فريدة لتقتل فضولها
هو مكتوب كتابكوا مش كده
فقال شريف مسرعا ومبرر
لا إطلاقا اقصد لسه
قطبت فريدة حاجبها
طب عن اذنكوا
وتركتهم يتحدثون ووقفت هى وحيدة بينما كان شريف يتحدث مع ريم وهو يشعر بالضيق اقترب شاب من فريدة
فريدة مش كده 
فنظرت له بريبة
انت مين 
مټخافيش انا سيف صاحب شريف
اهااا طب اهلا عن اذنك
استنى بس
استنى ايه 
يعنى ضيف جاى عندكوا يدردش شوية معاكى تسبيه وتمشى
انت عاوز ايه !
انا ابدااا هعوز ايه بس انا شريف كان حكالى كل ظروفك
وهو بيت شريف بقى متحف بيعرضنى
متاخديش الموضوع بحساسية بس انتى متأكدة انك مش زى الناس الطبعيين 
تنهدت فريدة ونظرت لإسفل بينما نظر شريف وجدها تقف مع سيف فإبتسم قليلا فإبتسم له سيف ثم نظر ل فريدة فقالت له فريدة
انت عاوز ايه بالظبط 
انا عارف انك مش غبية وهتحسى بحاجة غلط عشان كده اقنعت شريف اقولك الحقيقة بس مش عاوزك تتعاملى برسمية
يعنى ايه 
انا دكتور
نفسى !!!
ايوة
تنهدت قليلا
بس كان المفروض يجبلى واحدة ست 
بالعكس
مانت راجل زيهم هتدافع عنهم
وانتى لازم تتخطى مرحلة ده راجل يبقى شرير 
فضحكت فريدة رغم عنها فإبتسم هو لإبتسامتها
بينما كانت ياسمين تقف فرأت فادى يدخل فإبتسمت دون إن تشعر تقدمت نحوه
اهلا يا فادى
ازيك يا ياسمين 
الحمد لله
ثم نظرت له
مستر شريف اللى عازمك
ايوة
هو دايما بيقول عليك كلام كويس
فإبتسم فادى رغم عنه فعوجت ياسمين فمها
انت لسه بتحبها 
فنظر لها بشدة
بحب مين 
ريم
انتى كنتى تعرفى 
ايوة
ريم كانت تعرف كمان 
فإبتلعت ياسمين ريقها ولم ترد أذية مشاعره
معتقدش انها كانت تعرف
امال انتى عرفتى ازاى 
كان باين عليك اوووى انت مبتشوفش غيرها اصلا وعشان كده بررت لمستر شريف انت افتكرتها اسرع منى ليه
تنهد قليلا ثم قال
خلاص مبقاش ينفع هى اتخطبت
بس عشان كده ! انت هتفضل طول عمرك كده باصص فى حتة واحدة عمرك ما هتتقدم خطوة واحدة
فنظر لها بشدة ولم يتكلم وتركها وذهب بعيدا فظلت هى غاضبة وضړبت قدمها فى الأرض حين رأت ريم فادى وهو يشرب كوب من العصير بدء قلبها إن يدق فإبتسمت قليلا وجدت إن شريف يقف مع اصدقائه فذهبت نحو فادى
مش معقول فادى
نظر لها فادى مطولا ثم أجاب ببرود
عاوزة ايه 
ايه المقابلة دى ! انا ياسمين قالتلى انك بتشتغل معاها واتبسطت اووووى انى شفتك النهاردة ممكن رقم تليفونك
رفع حاجبه
وخطيبك عادى انى اكلمك فى التليفون
مش مهم شريف يعرف
نظر لها مطولا وأبتلع ريقه ثم قال
عن أذنك يا أنسة ريم
وتركها وذهب بعيدا عنها فشعرت ريم بالضيق وعضت شفتاها لاحظت ذلك ياسمين فإقتربت منها
وشك قلب كده ليه 
ابداااا اصله طلب منى رقم تليفونى وانا رفضت فهو مشى مكنتش اعرف ان اخلاقه كده
فادى عمل كده !!!
شعرت ياسمين بالضيق وقالت
ماهو عارف انك مخطوبة كمان مخطوبة للشغال عنده
سيبك منه
يظهر أنى لازم اعمل كده
كان شريف يراقب حديثها مع سيف من بعيد وماهى الا لحظات حتى اتى شخص اتجه نحو شريف يبدو انه فى اوخر العشرينات يرتدى ملابس عادية
حضرتك استاذ شريف أمجد 
ايوة
طيب انا عاوز فريدة طلعت
أفندم !! وانت مين انت 
انا ابن عمها
فرفع شريف حاجبه واطلق صافرة وهو يقول
ده ايه ٠٠ الجو ٠٠ ده !!!!
الحلقة ١٣
فنظر شريف وهو لا يصدق
ابن عمها مين وازاى 
زين حسين اباظة
طب معلش النهاردة خطوبة اختى وزى مانت شايف يعنى
تمام بكرة إن شاء الله هعدى عليك الساعة 2 الظهر وتكون قايلها وتحضر نفسها لإنها هتيجى تعيش معانا
تيحى تعيش مع مين حضرتك 
معايا ٠٠٠ اقصد مع ابوها وعيلتها
ابوها !! ابوها مېت
مين قال كده !
طب دى الحكاية حكاية هستناك بكرة إن شاء الله ونكلم
تمام
وخرج زين من المنزل وشعر شريف بالضيق الشديد نظر لها ووجدها تضحك مع سيف فشعر بالڠضب اكثر وذهب نحوهم وهو يقول
مش كفاية بقى هئ ومئ وضحك
نظرت له فريدة بشدة بينما قطب سيف حاجبه ثم قال
تعالى يا شريف عاوزك ٠٠
فإبتعدا عن فريدة وظلا يتحدثا وقال سيف
مالك ! اكيد مش مضايق منى انت اللى قايلى
مش منك خااالص ليها ابن عم ظهر
اوباااا يعنى ايه 
يعنى خلاص ملييش سلطة عليها والانئح ابوها عايش مش مېت زى ما امها مفهمها
اوباااا دى فريدة متستحملش كل الصدمات دى
فنظر له شريف بشدة
مش فاهم !!
متبقاش غيور ع الفاضى اقصد انه صحيا ٠٠ يعنى دى لسه خارجة الدنيا طازة
مش عارف
طب كلمها بليل بهدوء
إن شاء الله
بعد إن انتهت من الخطبة كان معز واقف مع هنا عند الدرج المؤدى للغرف فى الطابق العلوى
مش هعزمك بقى بارة ع العشا كده زى المخطوبين
قول ل شريف بس انصحك بلاش 
ليه يعنى يجى معانا لو عاوز
ما تكتب الكتاب بقى يا معز ونصيع انا وانت براحتنا
فإبتسم معز
انتى مشكلة مش مديانى اخد فرصتى فى اى حاجة الاعتراف فى الحب انتى خدتيه وطلب الخطوبة عملتيه كمان الجواز سبيلى اى منظر
يلا ياض ع بيتك واتغطى كويس لاحسن تستهوى
ياااض !!! بقى كده يا هننونتى
ابتسمت هنا واتسعت عيناها فى سعادة وبراءة
اول مرة تدلعنى
بحبك يا هنا
لا هيغم عليا انا طالعة فوق بقى يلا باااااى
وجريت ع السلم لتصعد غرفتها فإبتسم معز
مش عارف ببقى كده معاها ازاى !!
كانت فريدة ستدخل من باب الفيلا فرأت معز أمامها فإبتسم لها معز لطالما حكت له هنا عنها فإبتسمت له ابتسامة خفيفة وانصرف ثم دخل خلفها شريف وهو يشعر بالضيق
ورايا ع المكتب
تعجبت فريدة من اسلوبه ولكنها اعتادت منه ع ذلك فهو شخص متقلب المزاج دخلت خلفه
خير يا استاذ شريف 
انتى متآكدة ان والدك ماټ
ماما قالتلى كده
طب ع فكرة فى واحد بيقول انه ابن عمك وبيقول ان ابوكى عايش
اتسعت عينان فريدة
انت بتقول ايه !
اهدى يا فريدة بس انا إن شاء الله معاكى ابن عمك جاى بكرة إن شاء الله وعاوز يخدك لإبوكى
صمتت فريدة للحظة وشعرت بالحزن داخلها
ممكن بابا يكون اتغير يا شريف
ابتسم فتلك المرة الإولى التى تقول له شريف دون استاذ فتحدث بهدوء
هحاول ع اد ما اقدر مسبكيش مټخافيش
التوكيل خليه معاك يا شريف ولو لزم الأمر خلى الفلوس بإسمك
ليه بتقولى كده 
انت متعرفش حاجة عن بابا
انا مش عاوزك تخافى انا معاكى إن شاء الله
هزت رأسها وصمتت 
فى صباح اليوم التالى كانت ياسمين فى المكتب مع فادى تنفخ وتشعر بالضيق نظر لها فادى وشعر بشئ ما خاطئ بها فهى ليست ع ما يرام فنظر لها مطولا ثم قال
انتى كويسة يا انسة ياسمين
فعوجت فمها وأجابت بحدة
وانت مالك !!
فنظر لها وأبتلع ريقه فمنذ إن عملا سويا لم تحدثه بتلك الطريقة الحادة فقال بضيق
اسف انى ادخلت فى حاجة متخصنيش
ثم نظر للأوراق التى أمامه وأكمل عمله بينما هى ظلت تنظر له وظلت تحدث نفسه
معقول واحد فى اخلاقه يعمل كده !! ولا بيمثل علينا ولا حبه ل ريم عاميه ومخليه مش شايف قدامه
فى تمام الساعة الثانية ظهرا من اليوم التالى كان قد وصل زين إلى الفيلا استقبله شريف بعيدا عن مكتبه وماهى الا لحظات حتى اتت فريدة دخلت وهى مترددة وخائڤة بعض الشئ عندما رائها زين ظل ينظر لها بشدة وإلى جمالها لاحظ شريف نظراته فشعر بالضيق الشديد واتك ع اسنانه وهو يقول
دى بنت عمك فريدة
فإبتسم ابتسامة واسعة ثم وقف ومد يده ليسلم عليها فنظرت ليده ثم نظرت له مرة اخرى وشعرت بريبة وهى تقول
مبسلمش
فإبتسم شريف بداخله ثم نظر ل زين
ياااريت تقعد كده وخلينا نكلم
سحب زين يده ولكنه ظل ينظر ل فريدة التى كانت تشعر بالتوتر فتحدث زين وهو ينظر لها
ابوكى عاووز يشوفك يا فريدة
بابا !!!
فنظر له شريف
وانت فاكر بقى ان اى حد يجى يقول انه ابن عمها هصدق
مستعد اديك الورق المطلوب ٠٠ انا ابوها قالى اجى هنا عشان اخدها عشان هو عاوز يشوفها
فقال شريف 
وهو مجاش ليه !
عشان هو مشلۏل
فقالت فريدة
بس انا عمرى ما شفت بابا وحتى معرفش اى حاجة عنه ولا شفت ليه صورة واحدة
وتشوفيه ليه لما ممكن تعيشى معانا وتشوفيه هو بنفسه
فقال شريف بحدة
فريدة مش هتمشى من هنا ومش هتروح فى حتة
فنظر له زين پغضب
وانت مين انت عشان تسمح ولا متسمحش 
انا مسئول عنها
فقالت فريدة
شريف ده اكتر انسان بثق فيه وهو مسئول عن املاكى
ابتسم شريف قليلا ثم نظر ب زين
انا عاوز كل الاوراق اللى يخصك ويخص ابوها ماهى مش زيطة واى حد يقول انه قريبها هدهاله كده
فنظر له زين بتحدى
اتفقنا بس خليك فاكر لما يتثبت صحة كلامى فريدة مش هتقعد هنا ثانية واحدة
ثم تركه وغادر بينما شعرت فريدة بالخۏف وظلت ممسكة بذراعها فى خوف فنظر بها شريف
انتى خاېفة ليه 
قولتلك انت متعرفش بابا خالص 
يا فريدة انا احميكى بنفسى
فظلت تبكى بشدة
مش هتقدر مش هتقدر يا شريف ده ابويا
وانا بقولك مټخافيش
وقفت فريدة وهى تقول
عن اذنك انا طالعة ادتى
وتركته وذهبت بينما ظل هو ينظر لها وشعر بالأسى فهى
تم نسخ الرابط