رواية ادم من الفصل 23 الى الفصل 27
المحتويات
كلمهم عشان احوزهالك
Bak
تنهد اياد في ارهاق ذهني وجسدى
سئل نفسه عدة مرات لماذا هي
كان من الممكن يذكر اى فتاة اخرى
ولكنها داهمته في افكاره وقلبه
عاد الي عمله مره اخرى بعقل منشغل بها وبالمستقبل
فتحت فريده عينيها بتعب
يوم جديد
دموع جديده
ذكريات مؤلمھ مره اخرى
لم تعد قادره علي الكلام ولا قادره علي التفكير ولا مواجهه نفسها
اصبحت جسد بلا روح امرأه ذات الخمسون عاما بذكريات أليمه
الشئ الوحيد الذى تقدر عليه
هو البكاء والندم فقط
تبكي علي حياتها التي عاشتها
وندم علي طريقتها في الحياه
اصبحت مطلقه من خائڼ خادع لا يعرف للأنسانيه طريق ولا للأخلاق شئ يبيع اي شئ مقابل المال
اصبحت ام لأبن حبيس لذكريات ماضيه
ابن وضعت الحياه في قلبه علامه وچرحا لن يشفي ولن ينسي بسبب اب قاس ولم انانيه
اصبحت لا تملك سوا البكاء
البكاء فقط
اغمضت عينيها في حسره
قائله في داخلها
ليتني ارجع بزمن لأصلح ما خربته
ليتني ارجع بزمن لأكون اما صالحه
ليتني ارجع بزمن لأكون زوجه صبوره
تقول ألف ليت ولكن لن ترجع كلمة ليت ما كسرته هي وساعدتها الايام علي تخريبها
دخلت الممرضه عليها الغرفه وجدتها تبكي بصمت مجداا
الممرضه بشفقه
طيب بټعيطي كل يوم ليه ياحجه
ربنا معاكي ويهديلك حالك
لم تجد الممرضه اجابه
ولكنها وجدتها تزيد في البكاء بشده
فأعطتها ابره مهدئه لكي تنام
ولا تنفعل مره اخرى
خرجت الممرضه من الغرفه
ذاهبه للأستعلامات لكي تعرف
من عائله تلك المرأه
وصل ادم وتقي الي منزل تقي
صف ادم سيارته وارتجل منها
وحمل حقيبته بيده
نزلت تقي هي الاخرى وهي تمد من خطوتها لكي تصل الي منزلها فهي اشتاقت له بشده
وصلو الي الشقه ولكن عقدت تقي حاجبيها في ضيق واضح ووقفت امام منزلها تطلع
لاحظ ادم ضيقها
ايه في ايه هتفضلي باصه للباب كتير
تقي پحده
دا علي اساس انب معايا المفتاح مش انتا خطفتني من المستشفي
ادم بتفكير
طب ابعدى خطوه لورا كدا
تقي
ليه يعني
ادم بهدوء
مش محتاجه ذكاء هكسر الباب ابعدى كدا عشان اعرف افتحو
ابتعدت تقي في ضيق بالغ منه ومن سخريته فهو من قلب حياتها الهادئه الي حرب بين القوى والضعيفه
رجع ادم خطوه للوراء ثم دفع الباب دفعه قويه ففتح الباب اثر دفعته
ادم ببتسامه ثقه وهو يشير لها بدخول
اتفضلي ادخلي فتحتلك الباب اهو
تقي بنزعاج
ماشي
دلفت تقي الي الشقه ونظرات الفرحه تقفز من عينيها البندقيه الجميله
دلفت سريعا الي غرفة جدتها واغلقت الباب من الداخل وجلست الي فراش جدتها
وبكت بحرقه علي كل ما مرت به في الايام الماضيه احست انها تائهه في ممرات الحياه ظلت تبكي وتعلو شهقاتها
اقترب ادم من الغرفه وسمع صوت شهقاتها
لام نفسه كثير وشعر بغصه في قلبه أثر بكاؤها
ادم بصوت منخفض
والله هعوضك ياتقي والله هعوضك
اخذ ادم يجوب في المنزل ينظر الي كل تفصيله في المنزل اين قضت حوريته طفولتها وشبابها
دلف الي غرفتها واحضر حقيبته فيها واحضر منشفه وملابس منزليه انيقه
ودلف الي المرحاض لينعم بشور دافئ يريحه من تعب اليوم بأكمله
بعد فتره قصيره مسحت تقي عينيها بكفيها مثل الاطفال وفتحت باب الغرفه لتذهب الي المرحاض
رأته امامها يلف منشفه علي خصره وقطرات الماء تسقط من شعره الغزير
علي صدره القوى العارى
صدمت بشده ووضعت يدها علي
عينيها بخجل وڠضب............
البارت الرابع والعشرون
صدمت تقي من هيئته وضعت يديها سريعا علي عينيها في خجل وڠضب
تقي پغضب
اا انتا ازاي تخرج كدا مش في واحده معاك في البيت ولا ايه
ابتسم ادم في تسليه وهو يجفف شعره بمنشفه اخري
الواحده دي مراتي ياتقي يعني عادي وبعدين لو كنتي اتنرفزتي كنتي مشيتي من اول نا شوفتيني كدا ولا ايه
القي جملته الاخيره وهو يقترب منها
انزلت تقي يدها عن عينيها پغضب
انتا ساڤل مش لاقيه كلمه توصف مدي قلة ادبك
وكادت تذهب الي غرفتها ولكن امسك ادم بيدها وشدها اليه پعنف فاصتدمت في صدره القوي وكتف يديها الاثنتين بيده خلف ظهرها
ادم وهو ينظر لعينيها بخبث
انتي عندك مشكله اني قليل الادب ولا ايه دا بيقولو دي احلي حاجه فيا
القته تقي بنظره غاضبه قائله
سيب ايدي دلوقتي
لم يسمع ادم لكلماتها الغاضبه وامسك بطرف حجابها وخلعه برقه
فاتمردت خصله من شعرها وسقطت علي حبينها فأعطتها شكلا جذاب مع عينيها البندقيه الغاضبه
همس ادم امام شفتيها
كدا أحلى بحب اشوف عنيكي دي اوي وقت عصبيتك
ثم ملس علي شعرها الطويل واقترب منه واستنشق رائحه الورد المنبعثه منه قائلا
وبعشق ريحة شعرك ولونه البني دا اوي
ثم ملس بأصابعه علي وجنتيها
وبحب خدودك الي مكسوفه ديما دي
ظل ېلمس بأصابعه وجهها
حتي وصل الي شفتيها وتحسسهم في رقه بالغه
كانت تقي سارحه في كلماته التي لامست شعورها وجعلت الخجل يدب في اوصالها
فاهي لاول مره تسمع كلمات غزل تقال لها شعرت بعاطفه شديده تنبعث منه
اقترب ادم وقبلها برقه شديده
افاقت تقي علي لمسة شفتيه عادت الي رجدها وابعدته عنها والخجل يكسو وجهها بأكمله والضيق من نفسها
ابتعدت عنه بسرعه شديده ودلفت الي غرفتها واغلقت الباب من الداخل
وضعت يدها علي قلبها وهي تلتقط انفاسها بسرعه فكانت نبضات قلبها كالطبول
تقي بصوت منخفض
اهدي كدا ياتقي وفوقي انتي مش ضعيفه ولا عيله يضحك عليها متنسيش الي حصل افتكري كل الي حصلك
قالت كلماتها وهي تقنع نفسها بها تحاول التحكم في نبضاتها
مالبثت ثوان الا وابتسمت ابتسامه صغيره وتتحسس شفتيها بيدها المرتجفه
ابدلت ملابسها الي ترنج من الون الروز ومرسوم عليه كيتي
ثم توجهت لفراش جدتها لتنام وهي لاول مره منذ ايام تنام والابتسامه علي شفتيها
اما ادم فظل متسمر مكانه وابتسامه عاشقه مرسومه علي شفتيه
فهي لم تحاول ان ټصفعه مجددا لم تحاول الفكاك منه كانت ساكنه كالقطه المطيعه
ابتسم بحب قائلا
انتي لسه شوفتي حاجه ياتقي اوعدك ان الشهر دا هيبقا بدايه لحياة تقي وادم
دلف ادم الي غرفتها ارتدي ملابسه ليغط في نوم عميق لاستعداد ليوم مليئ بالمفاجأت لها
توجه نحو فراشها الصغير عكس فراشه الوثير المريح ولكنه ظل ينظر الي غرفتها وابتسامه جميله مرسومه علي شفتيه
لفتت انتباهه صوره لها مع جدتها وهي تعانقها
توجه ناحيه الصوره تطلع الي وجهها المبتسم لامس صورتها في حب بالغ
مقسما بداخله ان يرجع البسمه الي وجهها الجميل الذي هز كيانه ببرائته
ظل يسترجع ما حدث اليوم وابتسامه علي شفتيه كأنه مراهق فرح لوجوده مع فتاته
توجه الي الفراش لينام وهو يفكر في مخططه الذي سيجعل حوريته سعيده
صباح يوم جديد استيقظت الحاجه فاطمه صباحا ادت الفروض المنزليه كعادت اي ام وزوجه
وحضرت وجبه الافطار لعائلتها الصغيره المكونه من اب وابنتين
دخلت غرفة سماح وهدير لتوقظهم
ليتناولو الافطار
وجدتهم في نوم عميق
فاطمه بصوت عالي
بت انتي وهي اصحو حالا
سماح بصوت نائم
هدير قومي كلمي امك واطلعو وسيبوني انام
فاطمه بضيق
قومو انتو الاتنين يابت
انتي وهي
مش هدير لوحدها
هدير بصوت نائم
طاب كويس كلمي امك ياسماح
كادت فاطمه ان تجن من تصرفات ابنتيها
صړخت فيهم قائله
قوموووو حالا احسن ما اجيب الخرطوم اصحيكو عليه انتي وهي
هبت الاثنتين واقفين في وقت واحد بسرعه .
هدير وهي تتاوب
صباع الخير ياماما
فاطمه بضيق
صباع! صباع النور ياختي
ثم تابعت بتساؤل
بت ياهدير انتي جوزك بيشوف شكلك المنعكش دا لما بتقومي من النوم عادي
هدير بلا مبالاه
اه ياماما عادي
فاطمه متمتمه
ياعيني عليك يابني طب يقول عليا ايه ضحكت عليه وجورتو غوريلا ياناس
ثم تابعت بصوت عالي بت انتي وهي فوقو كدا عشان تفطرو
وانتي ياست هدير تروحي علي بيتك كفايه بيات بره بيتك
ثم
متابعة القراءة