رواية ادم من 14-22

موقع أيام نيوز

بمزاجك او ڠصب عنك
ليطلق تنهيده حاره
شكلي كدا هحبك
ثم خلع سترته ونام بجانب تقي وهو ينظر لها بمشاعر مخطلطه
خوف حب قلق ضعف
واهمهم القسۏه
اغمض عينه بعض صراع بين عقله وقلبه
عقل يلعن صاحبه
وقلب يدعم صاحبه
اتصلت هند ب فاطمه
لتخبرها عن اتصال تقي بها
فاطمه
يعني مقالتش هي فين يابنتي
هند بحزن
لا بس كانت بټعيط ياخالتي
انا خاېفه عليها
فاطمه مطمأنه
لا يابنتي طالما كلمتك تبقا بخير واكيد هتكلمك تاني متقلقيش
هند 
ياريت ياخالتي انا قولت اكلمك اطمنك عليها يمكن اطمن انا كمان
فاطمه
مش عارفه يابنتي تقولك ايه بس الحاج محمد غلب في التدوير عليها
هند بأمل
طب مانجيب هبه دي معانا القسم توصف الي اخد تقي دا
فاطمه بقتناع
فكره بردو هتصل بيها بكره اقولها ياهند
هند بحماس 
تمام انا هجيلكو بكره بقا ياخالتي
فاطمه
ماشي يابنتي سلام
اغلقت هند الهاتف و بداخلها دفعة امل ان تجد رفيقة عمرها تقي
دلف مازن شقيق هند الغرفه
مازن بحنيه
متزعليش مني ياهند انتي اختي وبخاف عليكي ياحببتي انا اسف
هند بزعل
لا يامازن انتا مش اول مره تمد ايدك عليا وبردو من سنتين ضړبتني بالقلم بردو
مازن وهو يحتضن شقيقته الصغيره
بابت ماخلاص بقا قلبك اسود بلااك
قولت اسف
هند بزعل مصطنع
لالالا هاتلي حجات حلوه وانا اسامحك
مازن وهو يضرب كف علي كف
نهار اسود انتي عندك ٢٢سنه انتي
لالا مش معقول ابدا انا حاسس اني بكلم طفله صغيره
هند وهي تلقيه بالوساده
امشي يامازن مش مسمحاك
امشي
مازن وهو يضحك بشده ويخرج الشوكلاته من جيب بنطاله
خدي ياست الزعلانه اهو المخډرات بعتك
هند بفرح 
الله ديري ملك انا بعشقها خالص
حبيبي ياميزو والله
مازن بضحك
دلوقتي بقيت ميزو حبيبك
واطيه بتاعت مصلحتك
هند بدلع
ميزو طلب كمان
مازن وهو يضع كفه علي وجهه
يارتني ماصالحتك اهو زن وطلبات
ارغي ياهند
هند 
عايزه اتمشي علي البحر شويه ياميزو ونبي
مازن بجديه
لا مفيش خروج لوحدك ياهند
هند محاوله اقناعه
ونبي ياميزو وحياتي عندك
وبعدين مش هروح لوحدي
هاخد ماما معايه
مازن بجديه
ماشي ومش عايز تأخير
هند بمشاكسه
واقنع بابا اللهي يسترك ومايفضحك ويديك مايحرمك ويخليك وو
قاطعها مازن وهو يضربها قفا
خلاص انتي هتشحتي هقولو
بس امسحيلي جزمتي وحضريلي طقم حلو كدا يابت
هند وهي تتمتم بصوت مسموع
اه ماهو مفيش حاجه ببلاش
مازن وهو يمسكها من ملابسها
بتقولي حاجه يابت
هند بمرح
لا ياباشا وانا اقدر بردو
مازن وهو يخرج من الغرفه 
ايوا كدا
ابتمست هند فهي تحب اخاها مهما بدر منه
كان مصطفي يقف شارد الزهن
سيد احد اصدقاء مصطفي
مالك يادرش
مصطفي بتنهيده
مفيش ياصحبي
سيد
لسه بتفكر ف تقي بردو
مصطفي بشرود
هو في غيرها في عقلي ياسيد بس الي عملتو دا مجنني
سيد بضيق
لا يامصطفي تقي طول عمرها محترمه ومؤدبه ومشفناش منها حاجه بطاله
تقي متعملش الغلط
ثم هب واقفا ليغادر
انا ماشي ياصحبي وقلب الكلام ف دماغك
مصطفي في نفسه
معقول تكون عملت كدا
انا شفت الراجل خارج من عندها
بس مش عارف مش قادر انساها واخرجها من نفوخي
ثم تحسس وجهه
ولا قادر انسا القلم الي ادتهولي
اطلق تنهيده حاره
لاكفايه كدا مش هفكر فيها ولا عايزها
ويعوض عليا ربنا في السنين الي فاتت
بس دا مش قبل ما اجيب حق القلم دا
ثم توجه الي عمله عازما علي نسيان تقي تماما
كان ادم نائم وممسكا بيد تقي بشده
خائڤ ان تتركه
فهي الملاك العنيد التي لا مثيل لها
تعود ادم علي خوف الناس من غضبه
تعود علي السمع والطاعه من كل من يريد منه خدمه او شئ ما
تعود علي نفاق الناس من حوله
اما تقي فكسرت حاجز صرامته
جعلته طفل تائها بقلب ينبض لأول مره خائڤ فقدانها
ولكنه لا يستطيع ان يتوقف في قسوته عليها فالقسۏه جزء من شخصيته
فهل تغير حواء ادم
البارت السادس عشر
صباح يوم جديد
فتح ادم عينيه بتعب
نظر الي تقي مطولا
وجدها نائمه كالاطفال
شعرها الناعم الطويل
احس ادم ان تلك الحوريه خلقت من أجله فقط تنهد ادم بضيق علي تلك الأحاسيس التي تزوره لأول مره
ادم متمتما في نفسه
البت دي بقت خطړ عليا بقت مسيطره علي تفكيري مش عارف اعذبها زي ماكنت عايز لما جالها اڼهيار حسيت كأن شوك دخل قلبي
تدارك ادم نفسه
كأني عندي قلب
نظر ادم الي تقي مره اخري وضع انامله علي وجهها الصغير وظل يتحسسه برقه شديده وكأنه يراها للمره الأول مره
تذكر كلام والده
البنات دول بيبقا شكلهم بريئ لكن جوا قلوبهم خېانه غدر انانيه كل حاجه وحشه
امك مثلا كانت جميله جدا والي يشوفها يتفتن في جمالها لكن هي خاينه وانانيه خانتني وسابتك لوحدك
مفيش واحد مخلصه ياادم
ثم تابع احمد بسخريه 
ولا في راجل مخلص كمان كلنا خاينين
بس احنا رجاله نعمل الي احنا عايزينو نعرف واحده اتنين تلاته نتجوز اربعه
في الاخر اسمنا رجاله انما الستات لا الستات ملهمش امان ملهمش مالكه
دا حتي امنا حوا هي الي خرجت ابونا ادم من الجنه
افاق ادم من شروده اغمض عينيه پغضب وتحولت انامله علي فكها من الرقه الي القسۏه فعتصر فكها بيده
محدثا اياها
لا مش انا ياتقي مش انا الي تخدعيه بشكلك مش انا
وغادر. الغرفه
دلفت الداده رحمه
وضعت اسدال جميل وخرجت
بعد قليل فتحت تقي عيناها بتعب وكانت تشعر بدوار
تذكرت حديثه اخر مره دمعت عيناها وبكت
تحاملت علي نفسها وقامت لتتوضأ ارتدت الاسدال وادت صلاتها پبكاء
وكانت تناجي ربها ببكاءقائله
يارب قولت في كتابك العزيز ونحن اقرب اليك من حبل الوريد
نجيني يارب من اي عڈاب
قولت ف كتابك الكريمقل ادعوني استجب لكم يارب اخرج من هنا عفيفه يارب يارب استرني فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض يارب
بكت اكثر
ونجيني منو ياااااااارب
كاد ادم ان يغادر ولكن سمع دعائها
احس برجفه اصابته فكانت اول مره يري احد يصلي اول مره يسمع أيات من القرآن
في هذه اللحظه شعر ان تقي اقوي منه بدعائها
هربت دمعه من عينيه معلنه عن ضعف قوته
انطلق ادم الي عمله بعقل منشغل بها
وقلب تائهه قد قارب علي الخضوع لها
استيقظ اياد عند أذان الظهر
نظر الي ساعته بفزع 
نهااار اسود هو انا نمت كل دا
يالهوووتي انا كدا فرقعت العيال امبارح
امسك اياد هاتفه سريعا واتصل بمازن
اجاب مازن 
عيل واطي ولو شفتك هلعب البخت في وشك يازفت
اياد بضحك 
والله العظيم راحت عليا نومه يامازن معلش
مازن بجديه
اخرس خالص وقال ايه جمع الشله يامازن انا جاي بليل ومش عارف ايه
وفي الاخر العيال بهدلوني
اياد مازحا
خلاص بقا ياعم قلبك ابيض والله معرفش نمت كل دا ازاي
مازن ضاحكا
يااهبل ما احنا كنا عارفين انك هتنام للصبح وبعدين البس كدا وظبط نفسك
عشان كلنا خدنا اجازه من اشغالنا عشان نتقابل يالا علي الله يطمر
اياد پصدمه
هي هند بهتت عليك ولا ايه يابني
شغال من الصبح لوك لوك لوك
مازن بمرح
دي لو سمعتك الله يرحمك يامعلم
اياد بنفي
لا ياعم خلاص بقا دي بكلامك ممكن تاكولني
مازن ضاحكا
مش بعيد
اياد پصدمه
البت شكلها بقت فظيعه يامازن
مازن بضحك
اوي يا اياد دا مره واحد عكسها مسكت طوبه وفي دماغو عدل
اياد 
يانهار اسود ومنيل هي البت دي عضها كلب مصعور ولا ايه
مازن
لم نفسك ياض دي اختي حببتي بردو
اياد بضحك
لموأخذه يامازن بس انا قولت لما تكبر هتعقل بس دي بقت مجنونه اكتر
مازن بأيجاز
اخلص بقالك ساعه لوكلوك هنتقابل فين
اياد ببتسامه
فاكر المكان الي كنا بنتجمع فيه واحنا في الثانوي ياض
مازن بضحك
نهار اسود البحر ف الشتا يااهبل نروح ع البحر دلوقتي
اياد مؤكدا
اه انا بحب البحر ف الشتا
مازن 
شكلنا هنعيا عشان خاطر جنابك ماشي ياعم امري لله بس هبعتلك ارقام الشله ف رساله عشان تقولهم
اياد
ماشي سلام
مازن 
سلام
اغلق اياد الهاتف محدثا نفسه ببتسامه
هنرجع ايام الشقاوه تاني
خرج اياد الي الشرفه المطله علي البحر
نظر للبحر بشتياق
وحشاااااني يا اسكندريه
امسك هاتفه مره اخري واتصل بجده ليطمأن عليه
سالم 
السلام عليكم
اياد
الووو ياسلومه
سالم بضيق
رد السلام الاول يازفت
اياد
وعليكم السلام ياسلومه عامل ايه
سالم 
انا كويس انتا عامل ايه يااياد
اياد 
كويس اوووي ياجدي متتصورش اسكندريه احلوت ازاي
سالم ببتسامه
اسكندريه ديما حلوه
اياد بمشاكسه
امال مجتش معايه ليه بقااااا
سالم 
طب انتا مچنون انا اعملك ايه اسكندريه في الشتا البحر بيطلع ياخد الناس بالحضن
اياد ضاحكا
والله وبقيت تئلش ياسلومه سبتك يوم بوظت خالص انتا صح
سالم 
لم نفسك يالا انتا هتيجي امتا
اياد برومانسيه
وحشتك ياسي سالم
سالم بضيق
انتا لو قدامي دلوقتي هديك قلم يعدلك ياض
اياد بضحك اكثر
ايه ياعم بهزر معاك احنا اسفين ياسلومه
ثم تابع بجديه
اخدت الدوا ياجدي
سالم 
ايوا يابني هو دا في منو مفر
اياد بجديه
ايوا كدا ياسالم عشان تبقي زي الحصان واجبلك عروسه تتجوزها واطمن عليك قبل ما اموت يابني
سالم ضاحكا
ضحكتني يالا وبعدين مفيش بعد تاج حد خلاص هي اول حب واخر حب في حياتي
اياد بتنهيده
الله يرحمها ياجدي
سالم ببتسامه
عقبال ماافرح بيك يااياد
اياد نافيا
لالالا جواز ايه هو انا مچنون عشان اتجوز انا كدا فله مش عايز اجيب واحده نكديه تنكد عليا ياعم
سالم 
مسيرك تقع ياابن ساجده
اياد بضيق مصطنع
انتا هتفول عليا ليه بس ياسلومه
سالم
افول! امشي ياض انتا قرفتني
اياد بمرح
ماشي ياسلومه عايز حاجه
سالم
كفي نفسك ياخويا
اياد بضحك
سلام ياسلومه
اغلق سالم الهاتف وارتسمت علي وجهه ابتسامه متذكرا تاج زوجته التي طالما
عشقو بعضهم البعض فكان الحب ضيفهم دائما انجب سالم من تاج
يوسف وساجده فزاد الحب بينهم فوصل سالم الي مرحله جنون العشق
الي ان اخذها المۏت منه احس ان العالم توقف فجأه اصبح وحيدا في طريق
كانت تاج تشاركه به ولكنه لم ينساها فكان يعيش معها في مخيلته واحلامه
تنهد سالم بحزن واخرج صور زوجته من خزانته وظل ينظر لها بشوق جارف
سالم في نفسه
وحشتيني اوووي يا تاج ربنا يرحمك ياحببتي شفتي يوسف انا زعلان منو اوي مبيسألش عليا خالص يا تاج
ثم دمعت عيناه 
الي كانت بتسأل عليا ساجده لحد ما سبتني زيك وماټت قطعتو بيا
بس الواد اياد معوضني عن اي حد ياتاج
مع انو شقي ومش راضي يريح بالي ويتجوز بس وجودو جمبي بيونسني
لحد ما اجيلك ياحببتي
قبل صورة زوجته وامسك كتاب يقرأه
فاالقرأه هي ملاذه الوحيد
كان ادم منشغل في عمله
ولكن لا يستطيع ان يخرج تقي
من تفكيره فااصبحت تسيطر
علي عقله بالكامل
امسك هاتفه واتصل بأحد ما
ادم
الووو
_لسه فاكر تكلمني ياادم دا انا قولت نسيتني
ادم بتنهيده
معلش انا اسف ياسوسو كنت مشغول جامد
_امممم والمفروض اقولك عادي بس ماشي ارجع من السفر بس وانا اقرصلك ودنك
ادم بختناق
انا تعبان ومحتاجك اووي
مالك ياادم قلقتني عليك ياحبيبي
ادم
انا هتجوز
_ودا بجد ولا هزار
ادم وهو مغمض العينين
ايوا بجد انا هتجوز وعايزك يا عمتو
سميه بقلق
هو في ايه يا ادم
ادم بختناق
تعباااااان ياعمتو حاسس اني بغلط لأول مره حاسس ان ادم الصياد غلطان
سميه بتنهيده
ودا الي كان لازم تحسو من زمان يا ادم
ادم 
عمتو تعالي انا محتاجك
سميه 
هركب اول طياره نازله مصر وهكون جمبك ياحبيبي انا جايه
ادم 
ماشي ياعمتو سلام
اغلق ادم الخط وكان يشعر كأن اللهيب يتأجج داخله
رواية
البارت السابع عشر
كانت تقي تفكر كيف تهرب من سجن الصياد الذي ادخلها فيه عنوه عنها
تقي في نفسها
طيب اهرب ازاي دا الجنينه مليانه حراس
دا غير حراس البوابه والخدم كمان اهرب من كل دول ازاي
دمعت عين تقي وكادت ان تبكي
طرقت ريم الباب ودلفت حامله كوب عصير
ريم وهي تعطيها الكوب 
خدي انا قولت اجبلك عصير
تقي بدموع
شكرا مش عايزه
جلست ريم بجانبها
انا محسوبتك ريم
تم نسخ الرابط