رواية ادم من 1-13

موقع أيام نيوز

تحط لسنها ف بؤهة انا متربيه كويس مش انا الي حد يتكلم عليها
سعديه بردح
حووووش البجاحه دي الرجاله داخله طالعه كن عندك
قاطعها الحاج محمد پحده
ميصحش كدا يامو هدير تقي بنتا ومتربيه علي ادينا ولا ترمو المحصنات
سعديه پحقد 
طب اسأل اي حد في الحاره كدا
هيقولك ع و
وحكيتها مع مصطفي الي خارج من شقتها امبارح شوف الڤضيحه ياحج محمد
تقي وقد بلغ الڠضب ذروته وقد نسيت احترمهت وادبها ولكنها لا تتحمل
لتصرخ تقي بها اسكتي قطع لسانك
وليه خرفاانه مش محترمه صح
مش تقي الي يتقال عليها كدا هاتولي
الي قال كدا وانا افرجو مقامو
وقبل ماتتكلمي علي الناس لمي بنتك
الي دايره علي شباب الحته
ثم رفعت صوتها اكثر
عايزه حد يقول عليا كلمه وانا اوريه
انا مش منكسره ولا غلبانه لااااا انا
اوديكو البحر وارجعكو عطشانين
اتفوووو منطف معفنه
ثم رحلت تاركه الحاج محمد مصډوم فهو يعرف ان تقي هادئه
اما سعديه فكانت تستشيط غضباا
رواية 
البارت الحادي عشر
احضرت تقي لاوازمها
ورجعت الي شقتها في هدوء
دلفت الي شقتها
وتوجهت الي غرفه جدتها
وظلت تبكي بحرقه بكت لفتره طويله
ثم مسحت عيناها
لا كفايه انا معتش قادره
الي هيكلمني مش هسكتلو
ثم نامت وهي متعبه
بعد وقت وصلت هند الي شقة صديقتها
طرقت الباب عدت طرقات
ورنت علي الهاتف ولكن لا توجد رد
تسرب القلق الي قلبها
ظلت تطرق الباب بشده
عندما لم تجد رد مجددا
ذهبت الي الشقه المجاوره
طرقت الباب
فتحت لها فاطمه
فاطمه بترحاب
ازيك يابنتي عامله ايه
هند بقلق 
كويسه ياخالتي هي تقي عندك اصلي خبطت
كتييير ومفتحتش
فاطم بقلق 
لا يابنتي اخر مره شفتها من ساعتين كنت جايبه طلبات وراحه شقتها
هند 
طب هنعمل ايه انا خاېفه عليها اوي ياخالتي
نادت فاطمه علي الحاج محمد
فاطمه 
ياحاااج محمد
محمد
ايه يافاطنه صوتك عالي ليه
فاطمه
البت تقي مبتردش اكسرلنا الباب نطمن ع البت يامحمد
هند پخوف
بسرعه ونبي ياعم محمد انا قلقانه عليها
ذهبو ثلاثتهم الي شقه تقي
ظل الحاج محمد يدفع الباب بقوه حتي
كسر الباب
دلفت هند سريعا تبحث عن صديقتها تقي
حتي وصلت الي غرفه الجده
وجدت تقي نائمه تتصبب عرق ووجها يكسوه اللون الاحمر من شدت ارتفاع حرارتها
هند پخوف
الحقيني ياطنط تقي سخنه مولعه شكلها تعبان اوووي
فاطمه وهي تجس نبضها 
يامصبتي البت مولعه
لبسيها طرحه علي ما انادي عمك محمد
يوديها المستشفي يابتي
وضعت هند حجاب علي شعر تقي
وحملها الحاج محمد وتوجه بها الي المستشفي
بعد وقت قصير وصلو مشفي حكومي
محمد للممرضه
يابنتي البت سخنه مولعه فين الضاكتور
الممرضه
ډخلها اوضه الكشف علي ما انادي الدكتور
ادخلها غرفه الكشف
وجاء الطبيب واجرا الكشف عليها
الدكتور 
عندها حما هديلها ابره تخليها احسن
وهتفضل هنا عشان حالتها وحشه
هند پخوف 
ربنا يقومك بسلامه ياتقي
بعد وقت ليس بقصير قامت هند قائله
خالتي انا همشي عشان المغرب هيأذن
وهاجي بكره بدري عشان اكون معاها
فاطمه 
بسلامه يابنتي وانا همشي العشا
وهوصي البت هبه تاخد بالها عليها
في اوروبا
استعد ادم للرجوع الي ارض الوطن
عروس البحر الاسكندريه
تمتم في نفسه
جيلك ياتقي انتي كمان
انا فضيتلك ياتقي
ثم اغمض عينيه ليذهب عالم اخر يطارده فيه ماضيه
وبعد وقت طويل وصل الي عروس البحر
متوجه الي قصره في منتصف الليل
اجرا اتصال بأحد الاشخاص
ايه الاخبار
امتا الكلام فين
طب انا جاي دلوقتي
لينطلق ادم الصياد حيث تقي
بعد وقت قصير وصل الي المشفي الحكومي الذي لا يليق به ابدا
دلف الي حجره تقي
وجد وجهها شاحب جسدها هزيل
مغمضه العينين وحبات العرق المتناثره علي جبينها
نظر لها ادم احس بنغز في قلبه لايعلم سببه ولكنه طرد ذاك الشعور سريعا
وتذكر ما فعلت له
اقترب من فراشها وهمس لها بصوت فحيح افعي
امممممم لسه معملتش حاجه وحالتك كدا امال لما تشوفي انا هعمل فيكي ايه
هتعملي ايه بقا
كان يتكلم وانفاسه الاهبه تلفح وجهها
قام ادم حملها بين يديه وخرج بها من الغرفه
وقفت امامه ممرضه
انتا ياعم اخد المريضه ورايح بيها فين
ادم بنظرات احتقار
هوديها مستشفي بدل الزريبه دي
واوعي من وشي عشان ماودكيش ف داهيه
الممرضه بصوت عال
انتا تقربلها ايه
رد ادم پحده
جوزها
واخذها وخرج من المشفي
الممرضه
يوووع ودا مالو دا راخر بس الواد ايه شكلو ابن ناس وموز كدا ياعيني علي حظي الهباب
وضعها في الكنبه الخلفيه في سيارته وانطلق الي قصره بعد وقت قصير وصل قصره
وتوجه الي احد غرف القصر
واتصل بطبيب الخاص به
وطلب منه المجئ فورا
بعد وقت قصير وصل الطبيب وفحص تقي
ادم بجديه
مالها مش بتفوق ليه
الدوك
عندها حما شديده مخلياها مش واعيه للدنيا
ياريت حد يعملها كمدات او الافضل شاور
ادم 
خلاص كدا
الدوك
ايوا ياادم بيه
ادم 
اتفضل امشي انتا
خرج الطبيب من القصر ف الساعه ٥صباحا
خلع ادم سترته وحمل تقي وتوجه بها الي الحمام الملحق بالغرفه
واضعا تقي في البانيو
وفتح المياه لتنهمر المياه البارده علي جسد تقي
فزعت تقي ولكنها لا ترا شئ
ولكنها تشعر بأحد بجوارها
تعلقت تقي في رقبته بشده هاربه من المياه
احتضنها
اقفل ادم المياه
وحملها مره اخري الي الغرفه ولفها في بشكير كبير ووضعها علي الفراش
ونظر الي ملابسها المبتله
محدثا نفسه
ودي البسها ايه بقااا
خرج الي غرفته جلب قميص له
ورجع الي تقي
غطا جسدها بملائه
وابدل ملابسها بقميصه
كانت تشبه حوريه البحر
بشعرها المبتل الطويل
وجسدها الابيض الرشيق
الذي يغضي بعضه قميصه
اقترب منها هامسا
تعرفي انا مبعملش كدا عشان سواد عيونك لا عشان عيزك صاحيه عشان اكسرك واوريكي ضعفك وانك ولا حاجه
عيزك تتعبي وټعيطي مني انا
ثم نظر الي جسدها بشهوه
ودا مش ببلاش انا هاخد منك الي انا عايزه وانتي صاحيه وانتي بتتذللي ليا وبتعيطي وبتترجيني ارحمك
ثم تركها واغلق الغرفه
وذهب الي غرفته لينعم بقسط من الراحه
فهو لم ينعم بنوم منذ يومان
البارت الثاني عشر
صباح يوم جديد استيقظت الحاجه فاطمه وحضرت طعام ل تقي وتوجهت الي المشفي
دخلت غرفه تقي وجدت الفراش خالي
الحاجه فاطمه لأحد الممرضات
فاطمه
ونبي يابنتي مشفتيش شابه كدا جبناها امبارح كان عندها حما وانتي كنتي وافقه معانا والضاكتور بيديها الحقنه
الممرضه بلا مبالاه
معرفش ياحاجه اسألي حد ف العمبر
فاطمه بقلق
العمبر كان مفيهوش غيرها يابنتي
البت راحت فين
الممرضه 
بصي ياحجه انا مش فضيالك روحي شوفي اي ممرضه كانت ف وردية بليل
وتركتها وذهبت
فاطمه بتذكر 
البت هبه زمانها ف بيتها دلوقتي
اما ارن عليها اشوف فين تقي
الووو
_ايوه ياخالتي ازيك وازي باخالي
كويسين ياهبه انتي روحتي البيت
_ايوا ياخالتي من ساعه كدا وكنت لسه
هنام ثم تابعت خير في حاجه
البت تقي الي قولتلك تخلي بالك منها فين ياهبه البت مش ف الاوضه
_هبه بسهتنه 
جوزها جه خدها ياخالتي بس ايه شكلو زي بتوع السيما طول بعرض كدا حاجه مووزه
فاطمه پصدمه 
جوز مين يابت البت صبيه مش متجوزه
انطقي يازفته
هبه بعدم فهم 
ياخالتي صبيه ايه دا جوزها جه الساعه ٣بليل خدها من المستشفي ولما سألتو قالي جوزها
فاطمه پغضب
وانتي اي حد تصدقيه دا انا هطربأ المستشفي دى ولما اشوفك هكسر دماغك يابت عطيات
واغلقت الهاتف
ذهبت فاطمه الي الدكتور الذي فحص تقي
فاطمه بصوت عالي
تقي فين ياضاكتور البت سبناها بليل رجعنا ملقنهاش هي دي مستشفي ولا شارع ولا ايه بظبط
هند وهي واقفه خلف فاطمه
في ايه ياخالتي بتزعقي ليه
فاطمه پغضب
واحد جه خد تقي بليل ومشي
ياهند وقال انو جوزها
هند پصدمه
اييييييه ومين سابو يمشي بيها فين امن المخروبه دي
فاطمه بتوجس 
معرفش بس قلقانه ع تقي دي كدا اتخطفت ياحبة عيني
الدكتور ببرود
ملناش دعوه هو قال انو جوزها وخدها وتركهم وذهب
هند بقلق
تعالي نشوفها ف البيت يمكن دا حد من اهلها
فاطمه پبكاء ونحيب
لا يابتي انا الي قافله الباب بالقفل بأيدي والقفل زي ماهو
هند پبكاء 
احنا لازم نعمل محضر ياخالتي انا قلقانه عليها اوي
فاطمه وهي تتصل بزوجها
انا هتصل بمحمد يجي معانا
في قصر الصياد
فتحت عينها ببطئ وهي تشعر بتعب بسيط في جسدها
نظرت الي الغرفه وجدتها ذات اساس راقي ليست غرفتها او غرفه مستشفي
تقي بصوت منخفض
انا فين
الداده رحمه مطمئنه
اهدي ياحببتي انا جمبك
نظرت تقي الي الداده بتعجب
انتي مين وانا فين اصلا
الداده بحنو
انا داده رحمه ياحببتي كنتي سخنه مولعه وبقيتي تمام اهو
تقي مكرره سؤالها 
انا فيييين
الداده رحمه مهدئه اياها 
اهدي يابنتي انتي ف قصر الصياد
صدمت تقي ارتجفت احست بتعب مره اخري ارتجفت اوصالها ف اخر ما تتذكره انها كانت في منزلها وقالت بصوت خائڤ
انا اانا ف ي ق صر مي ن
الداده رحمه 
في قصر ادم بيه الصياد ثم تابعت
انا هروح اعملك فطار واديلك الدوا زي ما ادم بيه وصاني
تقي وهي تحاول النهوض من الفراش لترحل من القصر سريعا
وجدت نفسها لا يستر جسدها سوا قميص رجالي
نظرت تقي لنفسها پصدمه
اي دا انا ک کنت لابسه هدومي
ثم تذكرت حديث الداده
شهقت ووضعت يدها علي فمها پبكاء
ظهر امامها ادم ببتسامته الساخره
حمدالله ع السلامه ياقطه
كدا تقلقيني عليكي
تقي وهي تسحب الغطاء مره اخري علي جسدها والخۏف يكسو وجهها
ادم وعو يقترب منها
بتغطي ايه بس دا انا الي لبستك قميصي امبارح
تقي پبكاء وصړاخ
انتا حيوووان عملت فيا ايييه
انطق
يبقا عملت ايه بظبط ياتقي
تقي وهي تحاول صفعه 
سااافل وحقييير
امسك ادم يديها ولواها پغضب هادر
تاني بتحولي تمدي ايدك عليا
قولتلك انتي مش قدي
هبقا كبوسك ليل نهار
تقي بصړاخ
انتا حيوان واحد و وحقېر منك لله
سيب ايدي يازباله
ادم وهو يصفعها علي وجهها
احترمي نفسك يا
مش ادم الي واحده ټشتمو
وانا بقا هوريكي انا هعمل
تقي وهي ترتجف وتبتعد عنه پخوف
اقسم بالله لو قربت مني هصوت والم عليك الناس
ادم ومزال يقترب منها وهو يضحك
القصر دا مفهوش غير الخدم ياحلوه ثم تابع بخبث
يعني محدش يقدر ينجدك من تحت ايدي
اصدمت تقي ف الحائط
تقي بتوسل وبكاء
لو سمحت سيبني امشي
جذبها ادم واحتضنها بشده حتي كادت ان تتكسر عظامها
حاولت تقي ان تتملص من يده حتي باتت محاولتها فاشله
ظلت تغرز اضافرها فيه محاوله الفكاك منه
همس لها ادم 
مش هتقدري عليا ياتقي مش هتقدري
انتي ملكي انا وبس وانا لما بعوز
حاجه باخدها سواء كان برضاكي
واشتد في احتضانها وتابع
او ڠصب عنك
تقي بصړاخ وهي تحاول الانفلات منه
دا ف احلامك مش هتطول مني شعره حتي لو ع چثتي
تركها ادم وتوجه الي الباب
وجد الداده امامه
الداده رحمه
عمار صاحبك تحت مستنيك
نظر ادم پغضب الي تقي المتقوره علي الارض تبكي
ادم 
خليكي معاها ولو عرفت انها خرجت من القصر هتبقا ليلة اهليكو سودا انتو فهمين
وتركها ادم وذهب الي عمار
اقتربت الداده رحمه من تقي التي تبكي پخوف 
ياحببتي اهدي انتي لسه تعبانه
ثم تنهدت انتي ايه الي رماكي ف سكة ادم بس
تقي پبكاء
معرفش يارتني ما روحت الشغل دا يارتني ماخرجت من بيتنا اصلا
الداده رحمه بشفقه
اهدي يابنتي وصلي علي النبي
تقي پبكاء
ونبي خرجيني من هنا انا عايزه امشي
الداده بقله حيله
مقدرش يابنتي ادم بيه مش هيرحم حد دا زمانو قال لأمن القصر ميخرجش حد
تقي پبكاء اكثر وتوسل
يعني ترضيها ع بنتك مشيني ابوس ايدك
الداده بحزن 
انا اسفه يابنتي مقدرش
وتركتها تبقي وتتوسل
وخرجت من الغرفه
امجد بتعجب 
يعني هو جه
تم نسخ الرابط