اقتحمتني من 10-13
المحتويات
شعرها بقسۏة حرام عليك يا جاسر ده انا بحبك واى حاجة بعملها من حبى فيك
جاسر وانا مش طايق اشوفك بكرهك وبكره نفسى يوم ما حبيت واحدة زيك بكره انى سيبتك لحد دلوقتى فى حياتى تخربى فيها وتهدمى حياتى مع سلمى
جودى مين دى اللى بتحبها كانت مين ولا بنت مين عشان تحبها كل الحب ده
جاسر هى كمان بتحبنى بس عمرها ما فرطت فى نفسها تعرفى لو لمست ايدها وشها يحمر انما انتى عادى خلاص معندكش حاجة يتخاف عليها لكن هى هى احلى حصلتلى فى حياتى
جودى كل ده بتضحك عليك وتلاقيها لفة ودايرة
وصدقينى لو ظهرتى فى حياتى مرة تانية هيكون اخر يوم فى عمرك يا جودى قسما بالله البسك قضية تروحى فيها وراء الشمس وانتى عارفة انى هقدر يا جودى
تركها وغادر ملقاة على الارض تبكى وهى تتوعده بالمزيد
عاد الى البيت وجد بهيرة فى انتظاره ها يا جاسر ملقتش سلمى
جاسر لا يا ماما
تركهاودخل غرفته يبحث عن اوراقه الخاصة
بهيرة انت رايح فين
جاسر هلف على المستشفيات ادور عليها وهروح القسم اشوف يمكن فى حاجة هناك
بهيرة ايه ليه ده كله ايه اللى حصل ياجاسر
جاسر جودى الحيوانة خلت واحدة تطلبنى وتقولى انها اڼتحرت وانا بغباءى قلت اروح اطمن عليها
اتاريها كانت طلبت سلمى وقالتها اننا عندها سلمى جت لقتنى معاها فى اوضة النوم وقميصى وقع عليه عصير قلعته يتنضف شافتنى وانا معاها فى اوضة النوم وقالع القميص
بهيرة ليه كده يا جاسر هو انت بالسذاجة دى عشان تصدق جودى يا جاسر مراتك عندها حق اى واحدة فى مكانها كانت هتعمل كده
جاسر ماما انا مش ناقص ابوس ايدك سيبنى
ظل جاسر طوال اسبوعين يبحث عنها فى كل مكان دون جدوى ترك عمله وكل شئ من اجل ان يبحث عنها وكان يتصل بدانية ليعرف منها اى اخبار ولكنها دائما تخبره انها لاتعلم شئ
فى نفس الوقت علم رشدى ودرية بما حدث وان سلمى هربت ولا احد يعرف مكانها وسافر عمرو الى خالته فى اسكندرية عسى ان يجدها مما زاد القلق عند رشدى ومرض بشدة حتى انه نقل للمشفى على اثر غيابها
كان جاسر دائما ما يشك ان دانية تعلم مكان سلمى ولكنه لايوجد معه دليل يثبت شكوكه اراد ان يتاكد اجرى بها اتصالا ليخبرها عن مرض رشدى
دانية سلمى جاسر بيطلبنى
سلمى ردى عليه وافتحى المايك
فتحت دانية الهاتف الووو ايوه يا استاذ جاسر
جاسر ايوه ياانسة دانية بصى كده ومن الاخر مع انا مش مصدق انك متعرفيش مكان سلمى بس عايزك تبلغيها ان والدها فى المستشفى تعبان جدا بسبب غيابها الجلطة كانت هترجعله تانى لو قلبها عليه تيجى تشوفه هو فى مستشفى .. ياريت تبلغيها لانه تعبان اوى ونفسه يشوفها ويطمن عليها
دانية صدقنى لو اتصلت هلبغها
احس انه وصل لمبتغاه وانها بالفعل تعرف مكانها
اغلقت الهاتف وسلمى تبكى بشدة بابا تعب يا دانية انا السبب انا السبب
دانية اهدى يا سلمى برضه مش هترجعى
سلمى لا هرجع هروحله اشوفه هبقى تحت رجله واللى يحصل يحصل مش هتفرق معايا حاجة خلاص
دانية طيب اهدى كده قومى اغسلى وشك وغيرى هدومك ونروح نشوفه يلا
سلمى هتيجى معايا
دانية اه طبعا عارفة انى هطلع كذابة بس امرى لله اطمن على عمو رشدى اهم
كان جاسر يجلس مع عمرو فى المشفى بجوار غرفة رشدى ومعهم ريم
عمرو ها يا جاسر قالتلك ايه
جاسر قالتى هتبلغها لو اتصلت انا متاكد انها تعرف مكانه ده اذا مكنتش قاعدة عندها اصلا
عمرو انا برضه شكيت فى كده لاجت ولا سالت كله بالموبيل وانااعرف انهم ديما مع بعض
جاسر طيب معلش يا عمرو انا رايح اشوف المصنع وهرجعلك تانى لو حاجة حصلت بلغنى بيها
عمرو معلش يا جاسر تعبناك معانا
جاسر انت بتقول ايه يا عمرو احنا اهل بس هى ترجع واطمن عليها بس
عمرو ان شاء الله هترجع قريب
جاسر يارب ..سلام موقتا
ذهب جاسر الى المصنع ليمضى بعض الاوراق وجد هانى يدخل عليه پشماتة حمد لله على السلامة يا جاسر بيه ايه فينك ياراجل من زمان
جاسر هانى انا مش فاضيلك فى ايه
هانى يا راجل مالك كده ايه اللى جرالك ..طيب ده حتى الجواز حلو يعنى
جاسر اختصر يا هانى عايز ايه
مد له يده بورق ليمضيه امضى الورق .ماانا خلاص مليش صلاحية انى امضى ورق
جاسر احنا هنعيد ونزيد فى الكلام خلاص بقى
هانى صحيح ملوش لازمة ..اه على فكرة عمك راجع بكره من السفر
جاسر ايه امتى
هانى الطيارة هتوصل بكره الصبح ايه مكنتش تعرف ولا ايه
جاسر انشغلت بس اليومين دول
قاطعه اتصالا من عمرو
جاسر ايوه يا عمرو
عمرو ايوه يا جاسر سلمى رجعت
وقف جاسر سريعا بتقول ايه امتى
عمرو لسه دلوقتى ودخلت عند بابا تطمئن عليه وعايزة تمشى تانى
جاسر عمرو انا مسافة السكةوهكون عندك اوعى تخليها تخرج من عندك
عمرو طيب بس متتاخرش
جاسر ماشى تمام
امسك بمفاتيحه وهاتفه ليخرج
هانى ايه على فين فى ايه
جاسر لاابدا ورايا مشوار مهم عن اذنك
تركه ينظر الى المكتب بشغف كم تمنى ان يجلس على هذا الكرسى بدلا من جاسر ولكن عم قريب سيكون لى وحدى
ركب جاسر سيارته باقصى سرعة ليصل للمشفى قبل ان تهرب منه مرة تانية
.
كانت سلمى تمسك بيد والدها وتبكى بجواره حقك عليا يا بابا
رشدى كده يا سلمى اسبوعين معرفش عنك حاجة يا بنتى كنتى فين يا سلمى
سلمى كنت عند دانية وانا منعتها تقول مكانى لاى حد
رشدى وهونت عليكى اتعب يا سلمى وانا مش لاقيكى وجاسر اللى كان بېموت من قلقه عليكى يا سلمى مفكرتيش فينا
سلمى حقك عليا يابابا بس انت متعرفش جاسر عمل ايه
رشدى عارف حكالى على كل حاجة بس لازم تعقلى يا سلمى مش اى حد يقولك حاجة تصدقيها
سلمى يابابا ان شفته بعنيا محدش قالى
رشدى سلمى ممكن الراجل يغلط ..الست تعدى عشان المركب تمشى
سلمى الا الخېانة يابابا ..انا هطلق منه
صړخ بها رشدى ايه تتطلقى ايه انتى مچنونة .ده مستحيل يحصل
احس بضربات قلبه تزداد وشعر بالالم اه
سلمى مالك يا بابا
رشدى انا كويس بس انس حكاية الطلاق دى لو ليا خاطر عند ممكن يا سلمى
سلمى بس يابابا
رشدى سلمى بلاش كلام كتير قلت مفيش حاجة اسمها طلاق انتى مش صغيرة عشان اقعد اعيد وازيد فى الكلام كلامى مفهوم يا سلمى
نظرت اليه بحزن وهى تشعر انها مجبرة ان تعيش معاه للمرة الثانية دون رغبتها
سلمى حاضر يابابا
رشدى سيبينى بقى استريح شوية ..يلا واوعى تروحى غير على بيت جوزك سامعة
سلمى حاضر يابابا
تركته وخرجت وهى تبكى وماان خرجت حتى وجدته امامها
التقت العيون بفرح وعتاب منه والم چراحها منه ومن خيانته اقترب منها بخطوات ثقيلة اراد ان يحتضنها ولكن نظرة العند والكره فى عينيها منعته ان يفعلها اقترب منها وهو متماسك وهى خائڤة حزينة
جاسر كنتى فين ياسلمى
سلمى شئ ميخصكش
عمرو سلمى فى ايه متعرفيش جاسر كان.
اشار له جاسر بالصمت
جاسر انا بقول كنتى فين
سلمى بتحدى وانا قلت ميخصكش
امسك ذراعها بقوة احترمى نفسك وانتى بتتكلمى معايا انا مش عيل بيلعب معاكى انا جوزك
سلمى بالم سيبب دراعى انت مالك ومالى عايز منى ايه
جاسر عايز اعرف واحدة تسيب بيت جوزها ومتروحش فى بيت اهلها اسبوعين تبقى كانت فين
سلمى كنت عند دانية
تركها ونظر الى دانية انا كنت عارف انك عندها مش هنتحاسب عنها لينا بيت نتحاسب فيه
سلمى لا مش هيحصل مش هروح معاك
امسك يدها مرة اخرى انا مش بحب اقول كلامى كتير قلت على البيت يبقى على البيت
وصړخ بها يلاامشى اودامى
سلمى لا مش هروح
عمرو سلمى خلاص بقى اسمعى كلام جوزك
سلمى جوزى .اه جوزى بس انا مش عايزاك كفاية بقى كفاية
جاسر انتى لحد دلوقتى على ذمتى يعنى كلامى يمشى عليكى تتفضلى اودامى بدل ما ازعلك
سلمى ايه هتضربنى يا جاسر
قطعت كلامها حتى لاتخبر اهلها عن ضربها السابق
عمرو ايه يا سلمى جاسر بيحبك وبيخاف عليكى والله متعرفيش كان عامل ازاى من بعد ما ممشيتى كان هيتجنن عليكى
سلمى ميهمنيش ..هو حر
جاسر ماشى يا سلمى مش هنتكلم هنا لما نروح البيت
سلمى لا مش هروح
رن الجرس الخاص برشدى فدخلت احدى الممرضات اليه وخرجت تنادى سلمى وجاسر وحدهم دخلا سويا اليه
رشدى سلمى انا مش قلت روحى مع جوزك يا سلمى
بكت على سريره تحت نظرات جاسر الحانية ولكنه تمسك ليظهر صامدا امامها
سلمى مش قادرة يا بابا
رشدى لا هتقدرى يا سلمى روحى يلار مع جوزك يلا يا جاسر خد مراتك وروح يلا
جاسر يلا يا سلمى باباتعبان مش حمل كلام
نظرت اليهم ثم قبلت والدها حاضر يابابا .حاضر
خرجت معه من المشفى حاول ان يمسك يدها منعته
جاسر براحتك مش هضغط عليكى
سلمى انت لسه مضغطتش عليا ضغط عليا فى الاول واتجوزتك وكنت ساعتها كان عندى احساس انى هحبك
جاسر ودلوقتى
سلمى دلوقتى .انا بكره كل لحظة عشتها معاك او حتى هعيشها معاك
جاسر انتى ايه مش عايزة تصدقى ليه انها لعبة حقېرة منها عشان تفرقنا ايه مش حاسة ولا انتى عجباكى دور المظلومة
سلمى انت اللى بتحاول دور المظلوم بس للاسف مش لايق عليك يا جاسر
امسك ذراعها بقوة لينا بيت نتكلم فيه يا سلمى مش هنتكلم فى الشارع
فتح باب السيارة وادخلها والتف الجهة الاخرى ليركب وعلى فكرة مفيش نوم فى اوضة حنين ليكى اوضة مع جوزك تنامى فيها سمعتينى
سلمى لا هنام مع حنين زى ماانا
جذب راسها امام وجهه انا اما اقول هنام فى اوضة واحدة مفيش كلام بعد كلامى
الحلقة الحادية عشر
انت
عادوا سويا الى المنزل كانت مترددة ان تخرج من السيارة وطوال الطريق لم تتحدث او حتى تنظر له اما هو كثيرا ينظر اليها مشتاق لها ولكنه يرى انه لابد من العقاپ
جاسر هتفضلى قاعدة ..يلا اتفضلى انزلى
نظرت اليه وفتحت الباب ودخلت البيت وحدها .ماان راتها بهيرة حتى احتضنتها
بهيرة حبيبتى يا سلمى حمد لله على السلامة كده يا سلمى ..ده بيتك اوعى تخرجى منه تانى فاهمة
سلمى انا اسفة يا ماما بس كان لازم ابعد شوية
رات جاسر يدخل خلفها ويغلق الباب پعنف
نظرت اليه بهيرة باستفهام .اما سلمى لم تلتف اليه وظلت صامدة مكانها
جاسر ماما عملتى اللى قلتى عليه
نظرت بينهم ايوه يا حبيبى دخلت السرير مكانه
سلمى طيب يا ماما عن اذنك عايزة استريح شوية
بهيرة اتفضلى يا حبيبتى
دخلت غرفته ودخل هو خلفها
جاسر اظن كده ممكن نتكلم
سلمى مفيش بينا كلام
جذبها من ذراعها بشدة اتعدلى يا سلمى متخلنيش اتصرف تصرف غلط
نزعت ذراعها اعمل اللى
متابعة القراءة