رواية الاسير من 1الى 5
المحتويات
رده عليه..
قاسم انا عرفت من مصادرى الخاصه ان احمد جوز بنت خالتك محاسب ممتاز..
وانا عرضت عليه يشتغل معايا هو واخواته كمان..
لمار بستغراب..طيب هو ماشى..
لكن اخواته لسه بيدرسو..
قاسم بعمليه..وهو دا المطلوب يا قلبى..
يدرسو وهما بيشتغلو على ما يتخرجو يكونو فهمو واتعلمو اصول الشغل..
اكمل بأعجاب..
ماشاء الله هو واخواته رجاله يعتمد عليهم..
نهى حديثه وجذبها لداخل ح ضنه واكمل بعبث..
مرنتك شويه اهو..
حاسه ان جسمك ارتاح شويه..
غمز لها بوقاحه واكمل..
انا عارف انى افترستك جامد امبارح..
دفنت وجهها بصدره وهمست بخجل..
لمار قاسم اسكت..
بسرعه البرق..
كان استدار بها واسندها بأحدى زوايا المسبح..
يستعد بها لأخذها لجوله جديده من جولات عشقه لها
بفيلة عمارداليدا
..هى..
..عشق..
بل حدود..
اعترف انها مالكه قلبه..
معشوقه روحه..
بصعوبه..
تحكم بشوقه الجارف لها..
وتركها تنام قليلا..
يجلس بجوارها..
بعدم تصديق..
يحدث نفسه بزهول وفرحه عارمه..
عمار بهمس..بقيتى مراتى قولا و فعلا يا قلب عمار..
ارتجف قلبه خوفا حينما تخيل رده فعلها تجاه نقله لسيناء..
أغمض عينه پعنف..
متنهد پألم وشوقا يزداد بقلبه لها من الأن..
اذن!!
ماذا يفعل عندما ينتهى شهر عطلته ويستعد للرحيل..
نفض راسه من كم هذه الأفكار..
وعاود تأملها مره أخرى بعيون عاشقه..
يحفر ملامحها بقلبه..
اثناء نومها..
هى معه الأن وهذا يكفى..
تأمل..
وجهها..
شعرها..
شفاتيها..
امسك يدها بحنان بالغ..
..
رفع وجهه ونظر لها مره أخرى..
وببطئ
بدأ يسير برفق على كافه وجهها..
يرسم ملامحها بعشق..
غلبه عشقه لها..
وبدأ يهمس لها حتى تستيقظ..
اشتاق پجنون لبحور العسل النابع من عيونها..
يود ان تفتح عيونها لينهل منها النظر بعشق..
..همسات..
مازالت غالقه عيونها..
تستمتع بهمساته..
اقترب من أذنها..
وهمس بصوت مبحوح
عمار صباحيه مباركه على احلى عروسه..
رفعت يدها حول رقبته..
تجذبه داخل حضنها اكثر..
وهمست بنعاس وضعف..
داليدا سبنى انام شويه كمان يا عمار
ضاعت كلمتها ..
استسلمت هى له ..
سليم ناريمان..
..هى..
وحدها..
قمه عشقه..
حسم أمره واستعد للسفر بالصباح الباكر..
هذه المره سيواجه والده..
لن ولم يتركها مره أخرى..
كفى فراق..
كفى عڈاب..
هذه المره
لن يتركها الا وهى زوجته..
بوجهه الصارم وملامحه الجديه..
وقف أمام المرأه يعدل من ملابسه الصعيديه..
التى سيسافر بها الى الصعيد..
ارتدى جلبابه الصعيدى..
لف عمته حول رأسه بمهاره..
واضعا عبايه أخرى على كتفيه العريضين..
واضعا سلاحھ بسياله جلبابه..
القى نظره اخيره على هيئته بفخر..
فقد ذاد هيبه ووقار أكثر بملابسه هذه التى تليق به كثيرا..
سمى بالله واتجه للخارج..
اسرع الحرس بفتح باب السياره له..
سيذهب ليراها هى اولا..
يطمئن قلبه بها وعليها..
وبعدها سيسافر..
هم بركوب سيارته..
لكن!!
صوت بوق سياره قوى مسرعه لداخل فيلته..
اوقفته مكانه مره أخرى..
دون النظر لمن بالسياره..
يعلم من القادم اليه الأن..
يستمع هو لنبض قلبها بوضوح..
وصل عبيرها لأنفه استنشقه بهيام..
حتى لمحها أخيرا تجلس خلف المقود..
خطى بخطوات واثقه حتى توقف امام السياره..
توقفت هى ونزلت من السياره تاركه الباب مفتوح..
ركضت بكل قوتها تجاهه..
وبلحظه..
كانت ارتمت داخل أحضانه تبكى بنحيب..
لم تهتم لأى شئ..
لا حرسه ولا العاملين بفلته..
هو وح ضنه وكفى..
استقبالها هو بترحاب شديد..
وبهدوء اتجه بها لداخل الفيلا مره أخرى..
بيدها الصغيره تتمسك بجلبابه بكل قوتها..
يربط على ظهرها وراسها بحنان وعشق بالغ وتحدث بهمس..
سليم هششششش..
ليه كل البكى دا عاد..
نظرت له بعيون تفيض بالدمع وتحدثت من بين شهقاتها..
ناريمان انت مسافر يا سليم..
مسح دموعها برفق وتحدث بغصه من رؤيته لفزعها الظاهر على وجهها..
سليم مسافر أخبر أبوى انى رايدك مراتى يا حبه الجلب..
ذادت شهقاتها وتمسكت بجلبابه پخوف أكبر..
اكمل هو بتأكيد.
هعاود يا ناريمان..
هعاود يا حبه الجلب..
اغمضت عيونها پعنف لتهبط دموعها بغزاره اكبر وهمست من بين شهقاتها..
قلبى قالى انك هتعمل كده..
ابتعدت عنه قليلا تتأمل هيئته المهلكه لقلبها بعيون عاشقه..
أبتسامه حالمه ظهرت على وجهها رغم دموعها التى تهبط بغزاره..
أغمض عينه هو پعنف هذه المره يحاول التحكم بفيض مشاعره لها..
أقتربت هى منه وتوقفت على أطراف أصابعها..
أمسكت وجهه بين أصابعها الصغيره وهمست برجاء..
ناريمان خدنى معاك يا سليم..
متسبنيش وتسافر تانى..
اڼفجرت بالبكاء بنحيب أكبر واكملت بتأكيد..
المرادى لو سافرت ومرجعتليش ھموت..
قلبى مش هيستحمل بعدك تانى..
والله ھموت يا سليم..
لهنا وكفى..
بلحظه..
كان رفعها من خصرها لداخل حضنه من شده خوفه عليها..
ابتعد عنها وتحدث بأنفاس مقطوعه..
سليم بعيد الشړ عنيكى يا عشج سليم..
بعمرى وجلبى وروحى أفديكى يا حبه الجلب..
قبلها مره أخرى بعمق بجانب شفاتيها وهمس بعبث..
هتقدرى على جو الصعيد اياك..
ولا هتفرهدى منى عاد..
ضحكت بفرحه عارمه ودموعها تتساقط بكثره وهمست
ناريمان طول ما انا معاك هقدر يا عشق ناريمان..
خطى بها هو للخارج ومازال حاملها..
اجلسها وجلس بجوارها وتحدث بأصرار وعزيمه..
سليم هنفضل هناك الكام شهر دول وهتجوزك هناك وهرجع بيكى مراتى بعون الله يا حبه الجلب..
همست هى بخجل..
ناريمان خلينا نروح لجيسى قبل ما نسافر يا سليم من فضلك..
حرك رأسه بالايجاب..
وقلب كلا منهم ينبض بعشق ممزوج بړعب ايضا من المجهول..
ادهم..
يفكر بحديث ابنته..
طريقه لقلبها ليس بهين..
امامه الكثير من العوائق..
حسم امره ان يقترب من العوائق الثلاث بالنسبه له..
هما مصطفى ومحمد ومحمود..
اولادها..
اما احمظ فهو كما اخبرته ابنته متفاهم للغايه..
سيقترب منهم قدر المستطاع..
لكن!!
سيعرف عنهم كل شئ اولا..
امسك هاتفه واتصل بأحد الارقام حتى اتاه الرد وتحدث بصرامته المعهوده..
ايوه يا سامى..
حددلى ميعاد تانى مع الست اللى روحنلها قبل كده..
نهى حديثه وحدث نفسه بأصرار..
هتجوزك يا دولت..
..بطلنا المنتظر..
أسر..
التزم بعبادته اكثر من زى قبل..
نهى صلاته بقلب خاشع..
بدموع غزيره..
ظل طويلا يدعو ربه من صميم قلبه..
أخيرا..
بدا يستعيد قواه..
عقد عزمه على انه سيخرج من حپسه هذا..
ويعود احسن مما سبق..
انه البطل القادم..
الفارس أسر الأسيوطى..
..بمنزل دولت..
فى المطبخ..
من الصباح الباكر..
تجهز كل ما لذ وطاب لابنها ولابنه شقيقتها ايضا..
شردت قليلا بكلمات قد القاها احدهم على سمعها ليله امس..
بسببها لم يغمض لها جفن..
فلاش باااااااااااك..
بفرحه عارمه..
تصفق وتزغرط..
اقترب هو منها بهدوء..
توقف امامها مباشرة وتحدث بعبث وهو ينظر لوجهها الذى تورد بشده دليل على خجلها..
ادهم _ الف مبروك يا دولت هانم..
غمز لها بعينه سريعا واكمل..
متضحكيش تانى اوى كده علشان بتحلوى فى عينى اكتر ما انتى حلوه..
نهى حديثه واختفى من امامها سريعا..
تاركها بحاله من الزهول..
نهايه الفلاش باااااااااااااك..
فاقت من شرودها على صوت ابنها مصطفى..
مصطفى _ بعلو صوته..امااااااااااااه
انتفضت بشده..
جذبت ياقة عبائتها وبصقت اكثر من مره داخل صدرها وتحدثت بغيظ..
دولت _ خضتنى يا واد يا ابو جعوره..
وقف يهندم من ملابسه وابتسم بتساع وتحدث بفخر..
مصطفى _ ايه رايك فيا..
تنهد باسف واكمل..
انهارده هقدم فى الكليه بدل ما المفروض اتخرج منها..
دولت _ ولا يهمك يا حبيبى..
كل تأخيره وفيها خيره يا ضنايا..
مصطفى _ عارف يا امه انه خير..
بس دعواتك معايا كده علشان هطلع اول يوم شغل برضو انهارده..
انفع ولا ايه..
سمت وصلت على الحبيب بسرها..
وتحدثت بحب وحنان..
دولت _ اسم النبى حرسك وصينك يا ضنايا..
عينى عليك بارده..
رن هاتفه برقم شقيقه..
فتحدث بستعجال وهو يتجه للخارج..
مصطفى _ امين يا رب..
انا مشيت يا امه..
صحى محمد علشان شغله هو كمان..
نهى حديثه وخرج من الشقه..
فتح هاتفه ورد على شقيقه..
صباح الخير على احلى عريس..
قبل ما تقول اى حاجه انا على السلم اهو..
..ليله..
تعشقه..
حد الجنون..
اتولد عشقه بقلبها..
منذ نعومه اظافرها..
هو..
جارها الشهم..
رجلا بكل ما تحمل الكلمه من معنى..
لكنه لا يراها سوى طفله صغيره..
شاء القدر ان تتزوج رجلا اخر بالأجبار..
رجلا بعمر جدها..
رغم سنوات عمرها التى لم تتعدى السادسه عشر..
وبين ليله وضحاها..
اصبحت ارمله ولم يمر على زوجها غير اسبوع واحد فقط!!!
وعادت مره اخرى لمن يتجبر عليها..
نبتت بقلبها بذره امل جديده..
فربما يمن عليها الله بمن يعشقه قلبها وتكون له يوما..
لكن اختفى املها سريعا..
بعدما اكتشفت حملها بعد اسبوعين من وفاه زوجها..
رضت بما كتبه الله لها..
واستجمعت قواها وحسمت امرها ان لا تعلق قلبها به اكثر من ذلك..
ستفكر بطفلها القادم وكفى..
رغم انها ايضا..
مازالت طفله
لكن يظل عشقه يكمن بقلبها..
فهو أول حب بحياتها..
..استعدت للذهاب لطبيبها..
اليوم موعد استشارتها..
ارتدت فستان اسود يظهر انتفاخ بطنها الصغيره قليلا.. وحجاب اسود يظهر جمال وجهها الطفولى..
توكلت على الله وسمت بالله..
وخرجت بهدوء من المنزل..
سارت بخطوات بطيئه بالشارع..
اذدات سرعه نبضات قلبها حينما اقتربت من منزل معشوق قلبها..
جبرها قلبها..
فلتفتت بوجهها لداخل منزله لعلها تلمحه..
كتمت انفاسها عندما صدمت عيناها به وهو يستعد للخروج..
شاردت به وبهيئته المهلكه لقلبها..
قد اذدات وسامه وشياكه..
بقميصه الابيض وبنطلونه البلو بلاك..
مصفف شعره الغزير والطويل قليلا بعنايه..
يتحدث بهاتفه غير منتبه لعيونها التى تنظر له بعشقا جارف..
وبلحظه!!
كانت صړخت صرخه مدويه..
وسقطت على وجهها وبطنها پعنف..
بعدما تعسرت قدمها باحدى الاحجار..
القى هاتفه وهرول بتجاه الصوت..
هو _ انتى كويسه
يا انسه..
اتسعت عيناه حينما وجد جبهتها ټنزف من شدة ارتطمها بالارض..
تمعن النظر بوجهها واكمل بدهشه وزهول..
انتى ليله بنت عم سمير الله يرحمه!!
أومئت رأسها بالأيجاب..
وضعت يدها على بطنها وهمست بضعف وهى على وشك الأغماء..
ليله _ ابنى يا مصطفى!!
نهت جملتها واستلمت .
لبارت الثالث
أشعر بشخصا يتألم..
يأتينى طيفه باحلامى..
أصبح هو شاغل كل ايامى..
..يؤلمنى قلبى لألمه..
لا ادرى ما سببى..
لكنى أشعر پألما..
رغم انه لم يكن ألمى..
فهل يمكن ان يكون..
فارس احلامى يتألم بغيابى..
..مهره..
تركض بكل قوتها..
شيئا خفى تراه من بعيد..
تود الوصول له..
وعندما همت أخيرا بالأقتراب..
وجدت قضبان من حديد حائل بينها وبينه..
يقف هو خلفها..
ينظر لها بدموع تهبط من عيناه بغزاره..
حاولت بكل الطرق الدخول له..
لكنه اوقفها باشاره من يده..
نظرت له هى بتمعن تحاول رؤية وجهه..
لم ترى سوا ابتسامته من بين دموعه..
واستمعت جيدا لصوت بأذنها يخبرها بهمس..
انه قريبا سيصبح الفارس أسير لمهرته..
..صوت ارتطام قوى افاقها من نومها..
تأوهت بصوت مسموع أثر أرتطامها على الارض پعنف..
مهره _ اااااااه يا عضمك يا مهره..
اعتدلت جالسه ممسكه بأخر ظهرها وهى تردد بغيظ..
عااااااااا حتى النحس معايا فى الحلم..
دا انا عديت ليفل الۏحش فى المنحوسين..
تحاملت على نفسها وقامت بتكاسل..
اتجهت للمرحاض وأستعدت لبدء يوما جديد و قلبها قبل عقلها يسأل بألحاح..
من هو الفارس الذى سيصبح أسير لمهره..
ومتى يكون وقت اللقاء بعد..
سليمناريمان..
.. بالقطار..
المتجه للصعيد..
جالسه بجواره..
داخل كبينه مخصصه للرحلات ذات المسافات الطويله..
قلبهم ينبض پعنف..
من شده عشقهم وقلقهم ايضا..
أمسك هو يدها بحنان..
خلل اصابعه بين اصابعها ببطئ يحاول بث الطمأنينه لقلبها..
خفضت هى راسها بخجل..
اغمضت عيونها وتنهدت من ملمس يده على يدها..
ضغط هو برفق على يدها وتحدث محاولا تخفيف عنها توترها الملحوظ..
سليم _ ينفع انروح لعرسان جداد من صباحيه ربنا اكده
يقولو علينا ايه دلوقيت..
ناريمان _ ببراءه..كانو صاحين يا سليم..
نظر لها بخبث وتحدث بعبث..
سليم _ واااه كمان مكانوش نعسانين..
ناريمان _ بعدم فهم _ اه والله كانو صاحين جيسى قالتلى انهم صاحين من بدرى من قبل ما نروحلهم..
اقترب بوجهه منها وتحدث بهمس..
سليم _ ما اكده مرواحتنا مكنتش فى وقتها عاد..
ناريمان _ بستغراب..ليه يعنى!!
مش احسن ما نروح ونلقيهم نايمين..كنا فعلا بقى هنكون قلقناهم..
تحولت نظرته لها لغصه مريره..
هى لم تفقه اى شئ عن حياه المتزوجون حديثا..
تألم قلبه بشده على برائتها..
عمرا كامل افنته وهى تعيش فقط على ذكرى عشقهم..
قدمت له قلبها وتركته معه ورحلت..
لأكثر من عشرون عام..
والأن هى بعمر ال ولكنها مازالت تمتلك براءة تلك الصغيره التى لم تكمل عامها ال التى رأها بالصدفه ذات نهار..
رفع يدها مقبل باطن يدها بعشق..
قبله عميقه..
وتحدث بعيون تفيض عشقا..
سليم _ انتى عشق جلب سليم النجعاوى..
نظر لعيونها بعمق واكمل بتأكيد..
انتى لوحدك يا ناريمان يا حبه الجلب..
ابتسمت هى بستحياء وامسكت يده بقوه..
نظرت له نظره يفهمها هو كثيرا..
ابتسم لها وتحدث بهدوء..
عايزه تسالى عن ايه..
قولى انى سامعك..
صمتت طويلا..
واخيرا تنحنحت كمحاوله منها لايجاد صوتها وهمست بخجل وصوتا مهزوز وألما حاد ايضا..
ناريمان
متابعة القراءة