رراية الاسير الجزء الثاني كامل

موقع أيام نيوز

قدر المستطاع وابتعدت عنه ساحبه الغطاء عليها وتحدثت بجمود مصتنع وهى تتجه للحمام..
لمار لا متاخدش على كده لان دى اخر مره هتلمسنى..
نهت حديثها ودخلت الحمام..
همت بأغلاق الباب لكن يده القويه منعتها سريعا..
لف يده حول خصرها جذبها
للخارج مره اخرى وتحدث بمزاح ظنا منه انها تمزح..
قاسم انتى اد الكلام دا..
حاولت الابتعاد عنه پعنف لكنه احكم سيطرته عليها ونظر لها بستغراب..فتحدثت هى بزهق..
لمار اوعى يا قاسم من فضلك..
قربها منه اكثر وتحدث بقلق..
قاسم مالك يا عشق قاسم..
قبل وجنتيها بحنان واكمل بعشق..
انا حاسس انك متغيره بقالك فتره..
احتضانها بحب شديد واكمل پخوف..
انا زعلتك فى حاجه يا لمارى..
قبل اسفل اذنها بعمق واكمل بلهفه..
لو حاجه زعلتك منى ڠصب عنى قوليلى يا حبيبتى..
ابتعد عنها ونظر لها برجاء..
قوليلى مالك.. فيكى ايه ياروحى..
يصعبها عليها كثيرا..
يؤلم قلبها وروحها بعشقه لها..
وبلحظه..
كانت فقدت اعصابها وبدأت تبعده عنها بهستريه..
لمار ابعد عنى..ابعد عنى يا قاسم بقولك..
ذاد هو من احتضانها بكل قوته..
لکمته هى بيدها پعنف وتحدثت بصړاخ وبكاء بنحيب..
بل بنهيار..
ابعد عنى..طلقنى..انا منفعكش..
ذادت من شده بكائها پقهر شديد..
انا منفعكش يا قاسم..
حاول هو تهدئتها بجميع الطرق..
لكنها قد دخلت بحاله من الأنهيار جعلها تنتطق دون تفكير وبعدم تصديق وپألم حاد..
انا مبخلفش..مبخلفش..انا مش هبقى ام..
مش هقدر اجبلك الاطفال اللى نفسك فيهم..
تتحرك بهسريه بين يديه..
تصرخ وتصرخ وتصرخ من شده ألمها..
هدأت اخيرا ونظرت لعيناه التى اغرقتها دموعه وهمست بوهن..
انا قلبى بيتقطع علشان كنت بحلم اخلف منك انت..
ينظر لها بقلب يعتصر الما لألمها هى..
دموعه تهبط على وجنتيه بغزاره..
امسكت هى وجهه بين يديها واكملت بنحيب من بين شهقاتها..
ومش هبقى انانيه واحرمك من حقك فى الخلفه..
اغمضت عينها بقوه لتسيل دموعها بغزاره واكملت بصعوبه..
كنت مفكره هقدر على بعدك..
حركت رأسها بالنفى سريعا واكملت بتأكيد..
ولا لحظه واحده..هقدر على بعدك يا قاسم..
ابتسمت پألم حاد ودموعها تهبط بغزاره واكملت بقلب ېحترق..
انا موافقه انك تتجوز عليا.
لبارت ال..
..مفاجأت..
سليمناريمان..
عندما يكون اخره الصبر..
فرحه عارمه تدمع لها العين..
بزهول..
لا عفوا پجنون..
ينظر لشاشه جهاز السونار..
اغمض عينه پعنف وفتحها مره اخرى واقترب من الشاشه حد الالتصاق..
احقا ما يراه
ام انه اصاب بضعف نظر..
بعد الجهاز عن بطنها ورفع يده لعيناه يملس عليهم اكثر من مره..
امام انظارها المتعجبه من أفعاله..
هو أستاذ دكتور متخصص بقسم النساء والتوليد..
مر عليه الكثير والكثير..
لكن!!
هذه المره الاولى الذى يقوم بها بالكشف على زوجته..
عفوا..على حبه جلبه..
مد يده ومسك الجهاز مره اخرى ووضعه على بطنها برفق..
وبلحظه..كانت دموعه هبطت بغزاره على وجنتيه ويردد من بين شهقاته..
سليم اللهم لك الحمد حمد كثير طيبا مباركا فيه..
بكت هى لبكائه ورفعت يدها وضعتها على يده الممسكه بالجهاز وهمست بقلق وتوتر وفرحه ومشاعر مختلطه..
ناريمان تؤام يا سليم صح
نظر لها طويلا..يبكى ويضحك بأن وحد..
التقط صوره للسونار ثبتها على الشاشه وزال سائل الجل من على بطنها بحنان بالغ..
وهب واقفا والتقطها داخل حضنه..
احتضانها بقوه وصوت ضحكته الرجوليه تشق صمت المكان..
ابتعد عنها انش واحد ومال بوجهه عليها قليلا 
سليم تؤام يا حبه الجلب تؤام..
مسك وجهها بين يديه ونظر لعيونها التى تفيض عشقا
ودمعا واكمل بصعوبه من بين بكائه وضحكاته..
سليم اربعه يا حبه الجلب..
اتسعت عيونها بزهول مقارب الجنون..
ابتلعت ريقها بصعوبه وهمست بصوت مهزوز مرتعش بعدم تصديق وعدم استعاب..
ناريمان ا ارب احححم اربعه ايه بالظبط!!
ضحك هو بصوته كله واقترب بوجهه منها وقبل جبهتها ووجناتيها بعمق وابتعد عنها قليلا مد يده يدير الشاشه لها واشار على الاجنه بأصابعه وتحدث من بين ضحكاته..
سليم اربع توائم يا عشج سليم..
نظر لعيونها بعمق واكمل بتأكيد..
ربنا من علينا من فضله ورزقنا 4 عيال يا حبه جلبى..
شهقت پعنف واضعه يد على فمها والأخرى على بطنها..
وبدا جسدها يرتعش قليلا من شده فرحتها..
وضع هو يد اسفل ركبتيها ويده الأخرى حول خصرها ورفعها داخل حضنه يحتضنها بعشق وشوقا جارف..
تبكى هى بنحيب داخل عنقه..
ويدها تملس على شعره ..
تود لو تضعه داخل قلبها او بجوار ابنائها..
طال وطال حضنهم وهو يحمد الله كثيرا بصوت مسموع..
ابتعد عنها على مضض ونظر لعيونها وتحدث برجاء..
لو جولتلك رايد ولادى يتولدو بالصعيد على يد ابوى توافجى يا حبه جلبى..
ابتسمت له من بين دموعها وحركت رأسها بالايجاب سريعا وهمست برجاء ايضا..
ناريمان بس اطمن على جيسى الاول وتقوم بالسلامه..
هم هو بالحديث فأكملت هى بلهفه سريعا..
هى مسبقانى بكام شهر يعنى هتولد قبلى بكتير..
..
سليم موافج..موافج طبعا يا عشج سليم..
تراجع بها حتى وصل لأحدى الأرئك جلس عليها جاذبها د..
رفع وجهه ينظر لها بوجهه يشع عشقا وفرحا..
ابتسمت هى بستحياء وهمست بصوت مبحوح..
ناريمان مبسوط..
اغمض عينه پعنف واخذ نفس عميق وتنهد برتياح ونظر لها مره اخرى ببتسامه هائمه حالمه..
.
سليم بعدم تصديق..جوليلى انى حبله منيك يا سليم..
جولهالى طوالى..جوليها يا ناريمان..
ناريمان انا حامل منك يا سليم يا عيون وقلب وروح ناريم
سليم بعشجك يا عشج وجلب سليم..
رفع رأسه ونظر لعيونها ببتسامه اكثر من سعيده واكمل بفخر..
يا ام ناريمان..
ضحكت هى بقوه ونظرت له بدلع وتحدثت بشقاوه..
ناريمان اممممم بقى لو ربنا كرمنا ببنت هتسميها على اسمى..
حرك رأسه سريعا بالايجاب..
قبلت هى لحيته وهمست من بين قبلتها..
يبقى انا لو ربنا كرمنى بولد هسميه سليم..
..
صوت طرقات على الباب افاقتهم من دوامه عشقهم..
بصعوبه بالغه..
ابتعد عنها ومال بها قليلا واجلسها على الأريكه وهب واقفا متجه لمكتبه بعدما قبل يدها ووجناتيها..
جلس بكل هيبته ووقاره المعهود وتنحنح كمحاوله منه لأخراج صوته وتحدث بعلو صوته بصوت صارم..
سليم ادخل
دخلت احدى الممرضات وتحدثت بستعجال..
الممرضه دكتور سليم مدام داليدا فاقت..
مصطفى ليله..
..هى..
يده هو ملتفه حولها بحمايه..
تردد بهستريه من بين شهقاتها..
ليله قولتلى مش هتسبنى يا مصطفى..
ذادات شهقاتها حده فجذبها هو لداخل حضنه اكثر..
لكن!!رائحته جعلتها تهدأ من حده بكائها.
اغمضت عينها تستنشق رائحته د..
وأصابعها الصغيره تضغط بقوه على ظهره..
تنهد هو بصوت خافض من فعلتها هذه..
وهمس بصوت مبحوح..
مصطفى ليله..
ايستطيع احد تخيل سرعه دقات قلبها بعدما أستمعت لأسمها من بين شفاتيه..
اخترق صوته قلبها قبل أذنها..
سريعا..
رفعت وجهها تنظر له بعيونها الباكيه شديده الأحمرار وهى داخل حضنه لم تبتعد عنه ولو انش واحد..
يا الله..
لقد فقد قلبه بحوزه عيونها الأن..
ينظر لها بنبهار..
غابات الزيتون بعيونها النقيه البريئه الباكيه..
وجناتيها المشتعله باللون الأحمر جعلها كحبه فاكهه طازجه ..
..
رفقا بقلبى يا صغيره..
بتأكيد..
مش هسيبك..مش هسيبك يا ليله..
ومن بين كم دموعها ضحكت بفرحه عارمه ضحكه اطاحت بعقله وقلبه بأن واحد..
بصعوبه بالغه يمنع نفسه من تقبيلها..
لكنها لم تترك له الخيار حين همست بكل عشق وصدق وعيون تفيض دمعا..
ليله من وانا طفله صغيره بلعب فى الشارع..
ابتلعت ريقها واكملت بستحياء فشتعلت وجنتيها بحمره الخجل اكثر وضغطت بأسنانها على شفاتيها السفليه..
اححم من غير بنطلون وانت كنت تشلنى تودينى لأمى وتتخانق معاها علشان سيبانى كده..
نظرت لعينه بعمق اكثر واكملت بعشق شديد..
وانا بعشقك..
تأملت ملامحه ..
واكملت
بدون وعى..
مش بس بحبك يا مصطفى..
روحى بتتردلى لما بلمحك..
اغمضت عينها پعنف لتهبط دموعها بغزاره واكملت بندم..
كنت ھموت واقولك قبل ما جوز امى بجوزته ليا..
بكت بنحيب اقوى واكملت..
بس طلعت جبانه وخوافه ومقدرتش أصارحك..
صمتت قليلا تنظر له ..
يبادلها هو بنظره اخرى متلهفه لاكمال حديثها..
ابتسمت هى بفرحه واكملت بخجل..
مش ليله اللى بتعترفلك دلوقتى..
هبطت بيدها مره اخرى حتى وصلت لكف يده ومسكته بيدها ووضعته على موضع قلبها تضغط عليه بقوه..
ليستشعر هو بيده دقات قلبها التى تنبض واكملت..
قلبى اللى بيعترفلك..
التصقت به ووقفت على أطراف أصابعها وامسكت وجهه بين يديها وهمست بصعوبه من بين شهقاتها..
بعشقك يا مصطفى ومش هخبى تانى..
لم يسعفه تفكيره..
لم يستطع منع نفسه..
فقد السيطره تماما على مشاعره تجاهها..
صوت شهقه حاده جعلتهم ينتفضو بقوه..
وليته لم ينظر..
فوالدته تقترب منهم ببطئ كالاسد الذى يستعد للانقضاض على فريسته..
بعيون تطلق شرار..واضعه اصابعها أسفل ذقنها.. وقفت امامهم مباشرة وتحدثت بهدوء ما قبل العاصفه.. دولت هو انا شوفتكم ولا عنيا نغششت.. نظر لها مصطفى بعبوس وتحدث بجديه مصتنعه وهو مازال محتضن ليله بكل قوته..
مصطفى ايه يا امه سلامه الشوف..صمت قليلا واكمل بفخر..
انا اللى كنت ببوسها..
شهقت مره اخرى وخبطت على صدرها پعنف وتحدثت پغضب وخجل ايضا..
دولت اه يا واد يا بجح يا ابو عين تدب فيها رصا..
قطعت حديثها حين اشار لها مصطفى بيده لها ان تصمت وتحدث هو بعلو صوته..
مصطفى محماااااااد..محموووود..انت يا بنى انت وهو..
خرج اشقائه سريعا من غرفتهم يظهر على وجههم النعاس..
نظر هو لهم بصرامه واكمل بأمر موجه حديثه لمحمد..
تأبو وتغطسو وتجبولى مأذون حالا..
نظر لشقيقه الاخر..
محمود تروح لاخوك احمد قوله تعالى بسرعه علشان مصطفى هيكتب كتابه على ليله بنت عم سمير زى ما اتفق معاك..
هم اشقائه بالاعتراض فقطعهم هو بصرامه اكبر..
سمعتو قولت ايه يله يااااض انت وهو اخفو من قدامى..
ذهبو اشقائه سريعا من امامه نظر هو لوالدته التى تنظر له بحاجب مرفوع وتحدث ببتسامه مستفزه..
مافيش مبروك ولا زغروطه يا ام احمد..
اقتربت منه وخبطت بيدها على ظهره وتحدثت من تحت اسنانها..
دولت بقى انت متفق مع اخوك انك هتتجوزها..
امممممم وانا اخر من يعلم..
قرصته بذراعه پعنف واكملت بغيظ..
بتحلل لنفسك اللى بتحرمه عليا يا واد..
انتفض هو قليلا وتحدث بستفزار اكبر..
مصطفى ما انا بتجوز علشانك يا امه..
ابتسم بتساع واكمل..ما انا وليلتى هنقعد معاكى هنا..
دولت بغيظ.. وانا مش عايزه اتنيل اقعد معاكم يا اخى..
نظر لها هو بتمعن وتحدث بتسائل وخبث..
مصطفى امال عايزه تقعدى فين يا ام احمد..
دولت بتوتر..احححم هيكون فين..حركت رموشها ببراءه اكثر من مره وهمست بخجل مصتنع..فى بيت عدلى..
نظر لها بغيظ شديد وضغط على شفاتيه بقوه واتجه بنظره للواقفه داخل حضنه تنظر له بهيام وابتسامه بلهاء وتحدث بعبث..
مصطفى انا فاكر كويس اوى لما كنتى بتمشى من غير بنطلون..
غمز بعينه لها بوقاحه..
همس باذنها امام نظرات دولت المزهوله وفمها
المفتوح على أخره..
هكتب عليكى علشان اشوف الحاجات..
نهى حديثه وضغط على شفاتيه بوقاحه شديده واصدر صوت عجيب 
اقتربت دولت ولکمته پعنف بكتفه وسحبت ليله من يدها واتجهت بها نحو احدى الغرف وتحدثت پغضب مصتنع..
دولت تعالى ابت يا ليله بعيد عن الواد اللى اټجنن دا..
ربطت على ظهرها بحنان واكملت بتأكيد..تعالى يا حبيبتشى اقولك على قواعدنا انا ومرات سلفك الكبير..
انتفضو فجأه على صوت مصطفى الغاضب..
مصطفى ليييييله..نظرت له پصدمه من غضبه المفاجئ فأكمل هو بعيون تشتعل بالغيره وهو ينظر لبجامتها وشعرها بتمعن..
انتى نازله كده من بيتكم..
اتسعت عيونها بتفاجئ من هيئتها..
وبلحظه كان اقترب منها وامسك ذراعها برفق شديد رغم شده غضبه واكمل بوعيد..
دا انا هنفخك انهارده..
نظر لوالدته واكمل ببتسامه وغمز لها..
بس لما اطمن على امى فى بيت عدالها ونكتب كتابها معانا هى كمان..
شهقت دولت بفرحه عارمه وبلحظه كانت اطلقت سيل من الزغاريط..
البارت ال..
..اسر مهره..
..
لحظات مرت وانتبه انه اسفل المياه..
بدأ يسبح بيد ويده الأخرى حول خصرها ممسك بها بأحكام..
حتى خرج بها من الماء وشهق هو پعنف..
لكن!!
لم يسمع لها نفس..
رفعها بيده قليلا داخل حضنه ووضع يده اسفل ذقنها يرفع وجهها له..
اتسعت عيناه پصدمه حين راى ملامحها بعدما ازالت المياه
تم نسخ الرابط