رواية اميرة ج1
الطلاق
رياض اناثر من كلام أميرة وحس ان قلبه وجعه على ۏجعها وندم على كل يوم بعد فيه عنها وعن ولاده فقاللها أميرة ارجوكى سامحينى انا عارف انى غلطت غلطة كبيرة وان مش سهل ابدا انك تسامحينى عليها بس انا طمعان فى حبك انه يغفرلى
أميرة شدت نفسها من بين ايده وخرجت من الاوضة بعد ماقالتله للاسف يا رياض مش كل الذنوب بتتغفر
أميرة راحت على اوضة ولادها وباتت ليلتها معاهم وهى بتدعى ربنا انه يلهمها الصواب
و رياض فضل فى اوضتهم ومن كتر التعب نام لحد ما اتفاجئ الصبح بولاده وهم بيصحوه فرحانين بيه جدا انه هيقضى معاهم جزء من اجازتهم وخلوه يقوم عشان يفطر معاهم قبل مايروحوا البحر
رياض قام خرج من الاوضة لقى أميرة محضرة الفطار وقاعدة فى مكانها سرحانة وهى مستنياهم فرياض انتهز فرصة ان الولاد موجودين وراح ناحيتها ووطى عليها باسها من راسها وقال لها صباح الخير ياحبيبتى
أميرة بصتله بصة تحذير بمعنى اياك تكررها فرياض ابتسم وقعد جنبها عشان يفطر وبقى يتعمد انه كل شوية يطلب منها حاجة وأميرة مش حابة تضايق الولاد بعد ماشافت هم اد ايه انبسطوا جدا من وجود باباهم معاهم
سليم ماما هتنزلى معايا البحر زى ما وعدتينى
أميرة ان شاء الله ياحبيبى
هادى انا نفختلك العوامة بتاعتك ياسليم
هدى على فكرة ياماما حضرتك ماجبتليش اقلام الرسم
أميرة باعتذار ياخبر معلش ياهدى بس انا متهيألى ممكن ماالاقيلكيش من الاقلام بتاعتك دى هنا فى الساحل
رياض انا عندى فى العربية قلمين رسم ياهدى ممكن اديكى منهم واحد على مانرجع القاهرة
هدى بسعادة هو حضرتك هتفضل معانا هنا على مانرجع كلنا سوا
رياض وهو بيبص لأميرة برجاء ده لو مامتكم ماعندهاش مانع
هادى بفرحة الله حضرتك بقالك كتير اوى ماقعدتش معانا
رياض حس باسف وخجل لما ابنه حسسه هو أد ايه مقصر معاهم
سليم بشقاوة بس خد بالك يا بابا برضة ماما هتفضل تنزل معايا البحر كل يوم
رياض طب ما تسيبنى انزل معاكم ياعم سليم
هدى احنا زمان كنا بننزل كلنا سوا فاكر يا بابا
هادى وهو بيضحك بابا كان بيعوم وبيشيل كل واحد على ضهره شوية حتى ماما كان ساعات ياخدها على ضهره ويعوم بيها
رياض وأميرة عيونهم اتقابلت مع ذكريات ولادهم أميرة بۏجع ورياض بندم وحنين لانه حس ان قعدته وسط أميرة وولاده كانت فعلا وحشاه وكان مفتقدها جدا
بعد ماخلصوا فطارهم الولاد دخلوا لبسوا المايوهات بتاعتهم ورياض كمان دخل لبس شورت وتيشيرت وخرج لقى ولاده جاهزين واميرة كانت حضرت سندوتشات وعصاير عشان الولاد على البحر ودخلت تغير بعد ما رياض خرج من الاوضة
نزلوا على البحر حطوا حاجتهم وهدى وهادى جريوا على البحر وسليم شد ايد أميرة عشان تنزل معاه فراحت مع ولادها و رياض فضل قاعد على الترابيزة شوية وبعدين قام حصلهم ونزل لهم الماية
الولاد كانوا مبسوطين جدا ورياض كان بيحاول بكل طريقة انه يفتح كلام مع اميرة فى اى حاجة بس هى كانت بترد باختصار شديد جدا
رياض كان كل ماتجيله فرصة كان بيقعد يتأمل فى ملامح أميرة شمس الصبحية كانت منورة وشها جمالها زاد عن زمان وشها منور بابتسامتها اللى مابتفارقهاش ابدا رغم قلبها اللى مكسور جواها لكن كانت رسمة ابتسامتها لولادها وبترد على اسئلتهم وكلامهم وشقاوتهم اللى مابتنتهيش بكل رحابة وصبر
وافتكر شهيرة اللى مابتستحملش حركة جودى جنبها اكتر من خمس دقايق ودايما رامية مسئوليتها عليه وعلى المربية بتاعتها
وفى وسط ما رياض مع ولاده وأميرة فى البحر لمح حد قاعد على الترابيزة بتاعتهم وبيتفرج عليهم ولما ركز لقى ان اللى قاعدين يبقوا شهيرة وجودى
رياض بغيظ ومن غير مايحس وهو باصص عليهم قال شكلك مش ناوية تجيبيها لبر
أميرة سمعته وفكرت انه بيوجهلها الكلام فبصتله ولسه هترد عليه لقته مركز عينه على حاجة على الشط ولما بصت شافت اللى شافه وفهمت قصده واتضايقت جدا لما شافت شهيرة وحست ان الموضوع مش هيتحل بسهولة ولا بهدوء زى مواضيع كتير تانية
رياض بص لأميرة باعتذار وقاللها اقسملك انى ما اعرفش انها جاية
أميرة بسخرية واضح ان فيك حاجات كتير اتغيرت وانا ماكنتش اعرف
اميرة كانت تقصد ان رياض كان منبه عليها اول ما اتجوزوا انها ماتروحش فى اى مكان غير لما تبلغه الاول عشان يبقى عارف مكانها وبقالهم سنين ماشيين على اتفاقهم ده
ورياض فهم تلميحها وافتكر ان شهيرة عمرها ما التزمت باتفاقهم ده لما حاول يخليها تعمل زى أميرة وكانت كل مرة تطلعله بحجة شكل
رياض ساب أميرة وولاده فى البحر وطلع راح ناحية شهيرة وهو منغاظ منها جدا واول ما وصل عندهم شهيرة قربت منه وباسته من خده وهى مركزة عيونها عند اميرة وولاده
رياض شد نفسه منها وقالها بجدية شديدة ايه اللى جابك ياشهيرة وماقلتليش ليه انك جاية
شهيرة حبيبى انا قلت طالما أميرة عرفت كل حاجة يبقى مافيهاش حاجة ابدا اننا نتجمع كلنا مع بعض ونقضى يومين حلوين سوا
رياض بغيظ انتى مش هتبطلى استهبال انتى عارفة كويس الدنيا عاملة ازاى والكل اعصابة مشدودة انتى ليه مش عاوزة تسيبى الدنيا تهدى شوية
شهيرة بتريقة هى ايه دى اللى مشدودة اشحال ان ماكنتش طالع من البحر وكنت بتلعب معاهم فى الماية
رياض بتوضيح انا من يوم ما اتجوزتك وانا بعيد عن ولادى ومن حقهم انى بعد المدة دى كلها انهم يشوفونى ويقعدوا معايا واللا انتى شايفة ايه
شهيرة بمسكنة وهو انا عشان بنتى يتيمة مش من حقها ان هى كمان تتفسح وتنبسط
رياض مسح بايده على وشه وراسه وهو بيتنهد تنهيدة جامدة وقاللها انتى عارفة كويس انى عملت مع جودى اللى ماعملتوش مع ولادى ياشهيرة فلمى الدور وخدى بعضك وارجعى مطرح ماجيتى بالظبط
شهيرة برجاء طب سيبنى النهاردة بس عشان البنت خاطرها ماينكسرش مش شايف هى فرحانة بولادك ازاى
فى الوقت ده كانت جودى واقفة عمالة تشاور بايدها الاتنين لسليم واخواته وعاوزة تدخل لهم الماية
رياض الټفت وراه لقى أميرة طلعت من الماية وقاعدة على ركبها قدام جودى بتتكلم معاها برقة وواضح ان جودى بتقولها انها عاوزة تنزل معاهم فأميرة ندهت على هادى وقالتله حاجة ورجعت الماية تانى مع هدى وسابت سليم مع جودى بيلعبوا مع بعض على الشط
هادى راح ناحية باباه وشهيرة وسلم على شهيرة بادب وقاللها لو حضرتك معاكى مايوه لجودى غيريلها وهاتيها تنزل معانا
رياض بتلقائية بص على أميرة نظرة مليانة امتنان لانه عارف هى اد ايه بتحب جودى وبتعطف عليها علشان يتيمة واد ايه كان حاسس بالفخر من ناحيتها ان معاملتها للبنت ما اتغيرتش بعد اللى حصل
شهيرة بصت لرياض لقت عيونه مليانة حب لأميرة فقالت له انا اخاڤ على بنتى منها بعد اللى حصل
رياض
پصدمة انتى اټهبلتى ده انتى تخافى على بنتك من روحك ولا تخافيش عليها من أميرة
شهيرة بغيظ ليه ان شاء الله ملاك من السما هى عشان تخاف على بنت ضرتها اكتر من امها
رياض بدهشة زى ما تكون الكلمة اول مرة يسمعها ضرتها
جودى كانت وصلت عند شهيرة من تانى وقالتلها ياللا
ياماما قلعينى الفستان عشان انزل مع طتط ميرا البحر
رياض بص لجودى وقاللها هو انتى لابسة المايوة تحت الفستان
جودى ايوة ماما لبستهولى فى البيت عشان انزل البحر مع سليم
رياض بص لشهيرة بغيظ وعملها حركة بايده معناها نفذى اللى بنتك قالته
شهيرة كانت ملبسة بنتها فعلا مايوة بكينى وعليه فستان ويادوب قلعتها الفستان والجزمة بتاعتها وقالتلها روحى ياللا
رياض قالها فين العوامة بتاعتها
شهيرة مش لازم ماهى اميرة معاها وهتاخد بالها منها وتعالى انت دخلنى الشالية عشان اغير هدومى
رياض سكت شوية وبعدين قاللها مافيش شاليهات وماتتحركيش من مكانك هنا وياريت تحاولى تعملى حاجة عكس اللى انا قلتها يا شهيرة
وسابها ورجع الماية والولاد اول ماشافوه نازللهم تانى قعدوا يهيصوا ويصقفوا واميرة خلت هادى جاب العوامة الاحتياطى ونفختها ولبستها لجودى واللى كانت سعيدة ومبسوطة جدا وهى بتلعب مع ولاد رياض واللى كانوا بيعاملوها بمنتهى الرقة والحنان لان اميرة مفهماهم انها يتيمة ولازم يتعاملوا معاها كويس
رياض لمس كل ده بسرعة واد ايه كان فخره بأميرة بيزيد كل ثانية ولاحظ ان اميرة ولا مرة التفتت ناحية شهيرة حتى ولو بعينها وكان كل تركيزها وانتباهها مع الولاد لغاية ما جودى قالت لاميرة طنط ميرا هو انتى عاملة سندوتشات
اميرة بابتسامة انتى جعانة
جودى ااه اصل لما صحينا الصبح ماما لبستنى وركبنا العربية على طول وماما قالتلى مافيش وقت ناكل وانا دلوقتى جعت
اميرة بصت لهادى ومن غير كلام هادى مسك جودى من ايدها وقاللها تعالى اجيبلك سندوتش تاكليه وننزل تانى
جودى بطفولة هتفضل معايا على ما اكل ماتسيبنيش وتمشى
هادى بابتسامة مش همشى ياللا
هادى راح على الترابيزة ومعاه جودى وطلع الحافظة اللى اميرة كانت مجهزاها وفتحها وطلع منها سندوتش اداه لجودى وفضل قاعد جنبها على ما اكلته كله وسألها لو كانت عاوزة تانى بس هى قالتله انها شبعت ففتح لها علبة عصير وادهالها عشان تشربها وبعد ماخلصت اخدها ورجع بيها عند أميرة والباقيين تانى
فضلوا فترة كبيرة فى الماية لحد ما الولاد ابتدوا يجوعوا فقرروا انهم يطلعوا كلهم عشان ياكلوا بس اميرة قالت لاولادها اطلعوا انتو يا اولاد كلو وانا شوية وهحصلكم
رياض ماجوعتيش
اميرة من غير ماتبصله لأ ماليش نفس واديتله ضهرها وابتدت تعوم فى اتجاه بعيد عنهم
سليم قال لابوه بزعل انا عاوز افضل مع ماما
رياض معلش ياحبيبى ماما من الصبح معاكم عشان تاخد بالها منكم سيبوها بقى تنبسط شوية زيكم
رياض قال كده لولاده وهو جواه قلق مبهم مش فاهم سببه وكان كل شوية يبص على اميرة وقبل مايطلع تماما من الماية كان بيتلفت يبص عليها لقاها بعدت اوى فطلع ولاده بسرعة من الماية وقال لهادى وهدى خدوا سليم وجودى وروحوا اقعدوا على الترابيزة لغاية ما اجيلكم انا وماما
قاللهم كده واتاكد انهم سمعوه وفهموا اللى قاله ورجع دخل بسرعة على البحر من تانى وابتدى يعوم بسرعة ناحية اميرة