رواية لولي

موقع أيام نيوز

يا دنيا فى ايه وجايه ليه احنا مش خلصنا .
دنيا. لا يا تيمور انت وحشتنى وانا بحبك وانت عارف
تيمور .بس انا نهيت الموضوع ده خلاص واظن انتى عارفه. ..
دنيا وهى تتصنع الحزن. .بس انت سبتنى علشان تتجوز بنت عمك واللى أعرفه دلوقتي انكم اطلقتوا خلاص يا تيمور طيب ليه ابعد دلوقتى 
تيموردنيا انا تعبان حاليا ومش حمل كلام فى المواضيع دى فياريت بلاش كلام في اللى فات. ..
دنيا وهى تتصنع البكاء. ..وانا مش هفتح اللى فات انا بحبك يا تيمور ارجوك متبعدش عنى تانى انت لو بعدت عنى تانى اموت .
تيمور وهو يحاول تهدئتها ..هحاول يا دنيا بس الوقت الحالى ارجوكى بلاش ضغط عليا
دنيا بنظره انتصار .وانا هستناك ولو حتى مليون سنه عارف ليه
تيمور. ..ليه 
دنيا وهى تقترب منه وتلف حول المكتب ووضعت يديها حول رقبته علشان حياتى من غيرك ما تسواش .واقتربت منه و ضاعوا فى قبله عميقة لم يفيقوا منها سوى على طرق الباب يعلن عن وصول الخادمه فابتعدت عنه مسرعه وجلست مكانها مره اخرى.
دخلت الخادمه ووضعت الاشياء وخرجت ..
دنيا ..تيمور انا لازم امشى دلوقتي لانى اتاخرت وهكلمك فون اوك
تيموراوك 
اقتربت منه وقبلته وخرجت جلس تيمور مفكرا فيما حدثانا اشغل دماغى ليه ما كلهم زى بغض حتى اللى حبتها خاينه وكمان حملت من راجل تانى انا لازم اعيش حياتى من تانى مش هوقفها على واحده خاينه زى فريده..
.
فى منزل والد فريده. .يجلس ةالدها ووالدتها بغرفتهم .
الامقلبى مش مطمن على فريده يا حج 
الابمتقلقيش ان شاء الله تكون تمام وانا كلمت رفعت صاحبى وهو جهز ليها كل حاجه متقلقيش 
الام ربما ما يحرمنا منك ابدا. 
الابولا منك..وجد هاتفه يرن برقم دولى 
الابالو
فريدهبابا حبيبي وحشتنى اوى اوىوماما وهدى وعمر
الابفريده حبيبتى كنت لسه بنتكلم عنك انتى عامله ايه يا قلبى ..
الام ..فريده بنتى اديهانى اكلمها يا حج. .
الاباستنى بس 
فريده..فى ايه يا بابا
الابدى امك يا ستى هتجنن وتكلمك انتى عامله ايه وكل حاجه تمام. .
فريدهالحمد لله ربنا ما يحرمنى منك ابدا ومارلين قبلتنى وكل خاجه كويسه وهروح دلوقتى اتغدى هناك 
الابماشى يا حبيبتي انا هكلمك كل يوم اطمن عليكى 
فريدهاوك يابابا هتوحشنى اوى. ..
الابوانتى كمان خدى كلمى ماما بئه بجل ما تضربنى 
فريده هههههههه ماشى 
الام بلهفهفريده حبيبتي عامله ايه ياقلب ماما وحشتينى اوى انتى كويسه 
فريده. ..هههههههه براحه يا ماما واحده واحده انا كويسه والله وانتى كمان وحشتينى اوى 
الاموانتى كمان يا حبيبتي خدى بالك من نفسك
فريده حاضر يا ماما ابقى سلميلى على هدى وعمر ماشى هتوحشونى اوى 
الام حاضر يا حبيبتى مع السلامه..
مارلين. هيك ارتحتى بعد ما كلمتى اهلك
فريده شكرا جدا يا مارلين انتى مش عارفه انا ارتحت ازاى 
مارلين. .ولا يهمك يا حبيبتى اهم شى انك مبسوطه
فريدهاحنا قدمنا كتير ونوصل .
مارلين لا خلاص قربنا وهعرفك على أهم شخص فى الدنيا عندى .
فريدهمين ده 
مارلين ..شخص راح ياخد عقلك وراح تحبيه كتير 
فريدهشوقتينى كتير يا مارلين .
مارلين لا تقلقى شوى ونوصل وتتعرفى عليه .
فريده. .اوك مع انك خلتينى عاوزه اعرف مين ده. 
الفصل الخامس عشر. 
وصلت سياره مارلين امام فيلا تتمتع بذوق عالى ورفيع 
مارلين ..هيك وصلنا يله حبيبتي انزلى 
نزلت فريده من السياره وهى تنظر حولها باستمتاع شديد بالحديقه الرائعه وطابع الفيلا الرائع 
فريده..واو فيلتكم حلوه اوى 
مارلينهههههه هاد ذوق ماما كتير بتعشق هدى الحديقة وهى يلى صمتت الفيلا لان بالأساس ماما مهندسه
فريدهبجد زوقها عالى اوى 
وجدت فريده طفل فى حوالى السابعه من العمر يرقد ناحيتهم 
الطفل مارلين ..مارلين واقترب من مارلين واحتضنها بشده.
مارلين يوسف حبيبى وحشتنى اوى 
يوسف. وانتى كمان يا مارو 
مارلين وهى تنظر إلى فريده. ..احب اعرفك باهم شخص فى حياتى يوسف اخويا هو ده اللى بقولك عليه وكلمتك عنه واحنا جايين يوسف دى فريده صحبتى 
نظرت فريده باتجاه الطفل لاحظت جماله الخلاب ولكن لماذا اشعر بأن هناك خطب ما فى هذا الطفل 
فريده وهى تنزل لمستواه وتقبله ..اهلا يوسف حبيبى
يوسفانا حبيبك انتى حبيبتى انتى حلوه اوى 
فريده ايوه حبيبى طبعا وانت امور اوى 
يوسف وهو ينظر الى مارلين مارو انا امور قالت انا امور
مارلين ..طبعا حبيبى انت احسن حد فى هادى الدنيا كلها وانا قلتلك هيك قبل هلا
يوسف مارو انا زعلان اوى من بابا
مارلينليش حبيبي. 
يوسف بزعلبابا قالتلى ما راح اشترك بلعبه كره القدم بالمدرسه
مارلين ..بحزن ما تزعل حبيبى 
يوسف برجاء. ..بليز كلمى بابا بليز يخلينى روح العب مع اصحابى 
مارلين. ..بشوف يوسف ادحل انت هلا وانا بلحقك.
دخل يوسف الى الفيلا مسرعا ليخبرهم بوصول اخته الى الفيلا مع فريده
فريده باستغراب..ليه يا فريده بابكى مش عاوزه يلعب مع زمايله
مارلين بحزن والدموع فى عيونها للاسف اخى بيكون مريض قلب وايامه بهى الدنيا معدودة وكلنا هون نتمنى ان يشفى ويكون منيح بس هى رغبه الله وما بنتعترض بس هو اغلى عندى من اى حدا بهى الدنيا وما بتصور يوم يعدى من دون ما اشوفه فيه بخاف كتير اخرج وارجع ما لاقيه تصدقى لو بقولك انا بخليه ينام معى بنفس التخت مشان لو تعب بكون حده انا كتير بحبه يا فريده وبتمنى كتير ان الله يشفيه
فريده متقلقيش مفيش حاجة بعيده عن ربنا. ..
مارلين وهى تمسح دموعها ..بكفى هيك حكى ويله بينا ندخل لجوه .
دخلت فريده المنزل وتعرفت على والده مارلين ةصديق والداها وكانوا في غايه الود واللطف ويوسف يتمتع بحس فكاهى رائع دخل الى قلب فريده بسرعه كانت تدعى بداخلها ان يطول الله بعمره ولا يحرم أهله منه نهائيا انتهى اليوم ورجعت فريده الى منزلها ووعدتهم بزيارة اخرى مرت الايام والشهور وعلاقه مارلين وفريده تتطور وتصبح اكثر قوه وكانت فريده تتابع دائما الطفل واكتشفت انه صبى وكانت سعيده للغايه رغم ما كانت تشعر به من حزن لبعد تيمور وعدم ثقته بها نهائيا وايضا انتهامه لها بأن ذلك الطفل الذى باحشائها ليس ابنه كانت ايضا تتابع دراستها بكل جد وتعب وتتفوق دائما وتتطمن من حين لاخر على أحوال الها وطوال تلك الايام لم تسال ابدا عن تيمور باى شكل من الاشكال مرت الايام الى ان جاء ذلك اليوم الذى كانت به بمنزل مارلين كانت تجلس هى ومارلين يتسامرون حين سمعت مارلين صوت صړاخ والدتها نزلوا مسرعين وجدوا يوسف وقع ارضا ووالدته تحتضنه اليها وتبكى 
مارلين ..بخضه ..امى شو فى شو به اخى يوسف. .
الام..ما بعرف كان بيركض فجأة وقع هيك ..
فريده. .اتصلى بالاسعاف بسرعه مارلين 
جاءت الاسعاف وذهب الجميع الى المشفى وكان الجميع يدعى الى يوسف بالشفاء العاجل ..
مارلين ..يالله بترجاك لا تاخد اهى يالله دخيلك تخليلى اياه ما الى غيره 
فريده پبكاء..اهدى مارلين يوسف هيكون كويس باذن الله
مارلين ..يارب يارب فريده..ما بتمنى غير هيك
خرج الطبيب توجه اليه الجميع 
الاب..شو اخبار ابنى هلا
الطبيب..للاسف القلب تعبان جدا والحاله حرجه للغاية. .
مارلين برجاء بترجاك اعمل اى شىء لاخى ما بدى اياه ېموت بترجاك 
الأم. .شو هاد الحكى ابنى راح يكون منيج بإذن الله. ..
الطبيبللاسف مقدرش اوعدكم بكده لازم زراعه قلب له وبسرعه
كان هناك من يراقب ما يحدث بقلب مفطور وعيون دامعه وتتابع فى صمت ما يحدث امامها
الطبيب مافيش حل غير كده
مارلين ..بترجاك اخى هو اكتر شىء بتمناه فى الدنيا خد قلبى اله بس بترجاك ما ېموت
الطبيب. .للاسف مينفعش
فريدهاهدى مارلين ربنا اكيد حاسس بينا وكل حاجه هتكون كويسه.
فى نفس الوقت اقتربت تلك المراه منهم ..
المراهاسفه للتدخل ان بكون ثريا دكتور هنا مصريه دكتور مايكل يعرفنى ..
مايكل..اكيد دكتور 
ثريا بدموع انا عندى الحل لمشكله ابنكم ..
الجميع بلهفهايه هو..
ثريا بحزن شديد والدموع فى عيونها انا كان عندى ولد وعمل حاډثه من كام يوم وربنا خده دلوقتى بس وانا مؤمنه وقل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا علشان كده انا هتبرع بقلب ابنى لابنكم علشان يكون عايش جواه .
الابانا مش عارف اقولك ايه بس زى ما يوسف هيكون ابننا هيكون ابنك. ..
الامعندك حق فعلا
مارلين ..انا ما بقدر اقولك اديش انا اسفه مشان ابنك بس صدقيني انا كثير بتشكرك لمعروفك هاد
ثريامفيش شكرونظرت لدكنور مارك العمليه بسرعه دكتور مايكل .
كانت المستشفى على قدم وساق وساعات طوال مرت والجميع يتنظر ولا أحد يخرج تمنى الجميع ان تنحج العمليه ويعيش يوسف ولكن اصعب شى هو الانتظار ولكن الله سبحانه وتعالى لم يرضى ان يخذلهم ونجحت العمليه ومرت ايام وشهور وتقبل قلب يوسف الصغير هذا القلب الجديد باتساع صدر وكانت ثريا تشعر بسعاده عارمة لن قلب ابنها عاد للحياه مره ثانيه ..فى ذلك الوقت كانت فريده تدرس بصعوبة لانها اصبحت فى شهورها الاخيره ولكن ما جعلها سعيدة هى انها تحمل بصبى وكانت سعيدة للغاية .
بعد مرور اربع سنوات انجبت فريده طفل صغير نسخه من ابيه فى كل شئ وكانت سعيده جدا فى حياتها معه ومع اهل مارلين ولكن هاهى انهت دراستها ولابد من العوده الى مصر المحروسة ولكن اشعر بانقباض فى قلبها خوفا من كل ما ياتى .
قبل السفر بيوم علمت فربده ان اختها هدى بالمشفى لانها تقوم بعمليه الزيده الدودية وقالت لهم انها سوف تتوجه للمشفى مباشره طوال تلك السنوات لم ترسل فريدة لهم اى صوره لابنها العزيز ادهم وكلما طلبوا منها كانت تتحجج باى شيء. هانا اقف على ارض مصر الحبيبه وكان والدها ارسل سياره مسبقه لاستقبالها وصلت فريده الى المشفى وسالت عن غرفه اختها وصعدت اليها طرقت الباب 
وسمحت صوت عمر يسمح بالدخول .
فربده. .بصوت عالى انا مين ..
ولكن كانت المفاجاه وجود تيمور امامها
ادهم مامى دول مين مامى 
نظرت فريده پصدمه اليهم جميعا ولا تعلم كيف يسمحوا بهذا اللقاء كانت ادهم متخفى باقدام والداته 
هدى فيرى حبيبتي وحشتيني اوى 
بعد تبادل السلامات ومازال الجميع لم يرى الطفل 
عمرايه ابنك متخفى 
فريده لالا ادهم حبيب مامى دى طنط هدى اختى وده انكل عمر جوزها وزى اخويا 
وفجاءه اشار ادهم بيده تجاه تيمور 
فريده..بعصبيه ..اخو عمو عمر 
منذ دخولها وهى تتجاهله نهائيا طلع ادهم اخيرا من خلف والدته ونظر لهم جميعا الصدمه على عيونهم الجمتهم من الشبه الكبير بين الطفل ووالده
عمرده نسخه تانيه من تيمور بس مصغره 
هدى. فعلا شبهه جدا .
كانت تيمور ينظر للطفل وعلامات الدهشه جاليه على وجهه فهذا الطفل ابنه ومن صلبه .
فريده بعصبيه معلش
تم نسخ الرابط