رواية ليست بمخطئة من 17-28

موقع أيام نيوز

منه سهيله السماح لها بالبيات عند والدتها ريثما يعود 
رحب سيف بحازم بحفاوه اهلااااااا ازيك يا حازم فينك مش باين
حازم شغل والله يا سيف ما انت عارف 
سهيله ازيك يا عريس
حازم مبروك يا سيف الف مبروك 
مديحه انت بتباركله هوا حتى راضى يعمل فرح ده لا خطوبه ولا فرح انا مش عارفه ايه الجوازه دى 
سيف انتى مش المهم عندك انى اتجوز واريحك من همى
مديحه والله لولا ان قلبى اتفتح لسيرين انا كنت ماوفقتش على سلق البيض ده على رأى ابوك
حازم سيرين 
ذهل حازم لسماعه اسم سيرين ففى حياته لم يعرف الا سيرين واحده طرد حازم بسرعه الفكره من رأسه لا يمكن ان تكون نفس الفتاه التى صدمها منذ مايزيد عن العام 
سهيله ايوه اسمها سيرين مالك بلمت كده ليه 
حازم لا ابدا بس اصل الاسم غريب ومش متداول يعنى بين الناس
مديحه ااه ما انت صحيح كمان ماشوفتهاش وكمان مش هتحضر كتب الكتاب نبقى يوم نعزمكوا كلكو وتتعرفوا على بعض 
سهيله انا صحيح مصوراها على الكاميرا هطلع اجيبها واوريك الصور 
مديحه ايوه وبالمره هاتيها اصورك وانتى حامل كده بطنك ابتدت تبان 
سهيله تبان ايه يا ماما دا انا لسه فى الاول 
حازم هههههههه دا انتفاخ يا طنط بتتوحم على رنجه بالبصل مارحمتش روحها 
سيف هههههه حرام عليكى ارحمي اللى فى بطنك رنجه 
سهيله اااه ولا عايزين الواد يطلع بديل هههه انا هروح اشرب لحسن عطشانه واجيب الكاميرا
بعد قليل حضرت سهيله وفى يدها الكاميرا واعطتها لحازم كى يصورها برفقه امها 
ثم اعطى لها الكاميرا التى استرجعت الصور الخاصه بسيرين وسيف
ليشاهدها زوجها الذى اتسعت عيناه بذهول وامتقع وجهه لدى رؤيته لصوره سيرين
استرجع حازم مشهد ارتطامه بها وذلك الحاډث الذى جعلها تفقد جنينها وكلماتها مالوش اب
نعم انها هى وهاهى صوره اخرى تلمع فيها عيناها بلونها الرمادى الذى لم يرى مثلها من قبل نعم بالتأكيد انها هى لايمكن ان تخدعه ذاكرته ابدا
ماذا عساه ان يفعل 
الحلقة السادسة والعشرون
لاحظ الجميع على الفور وجهه حازم الذى اضحى مكفهرا 
سهيله مالك يا حبيبى فيه ايه
مديحه خير يا بنى كأنك شوفت عفريت كفالله الشړ
انتبه حازم على الفور فيما اخذ سيف يراقبه وضاقت حدقتاه بشده 
رفع حازم وجهه ثم قال ابدا ابدا ياجماعه معلش انا اصلى افتكرت ان فى اجراء مهم نسيت اعمله 
قبل ما اسافر ودلوقتى انا مضطر ارجع على المستشفى تانى عشان اخلص
اخذت سهيله نفسا عميقا خضيتنى يا اخى انا قولت جراله ايه
مديحه وانا والله يابنتى وبعدين شكيت تكون عروسه اخوكى مش عجباه ولا حاجه
حازم اعذرونى يا جماعه والله انا آسف بجد بس ساعات مخى بيفصل كده
سيف والاسم جراح مخ واعصاب 
حازم ااه باب النجار مخلع معلش 
حازم طيب يا جماعه استأذن انا بقى وابقوا سلمولى على حمايا هوا فين صحيح 
مديحه خلص مذاكره ونام
حازم ربنا يقويه بس كان نفسى اطمن عليه 
سيف لا الحمد لله بقى كويس 
حازم ربنا يديمها عليه نعمه مش عاوزين حاجه من سويسرا
سيف لا كتر خيرك ترجعلنا بالسلامه بس
سهيله انت بتكلم كأنك مسافر النهارده
حازم لا بس تقريبا ممكن ما اشوفش سيف بكره
سيف ليه ومين اللى هيوصلك غيرى للمطار هتروح منى فين
حازم مالوش لازمه تتعب روحك يا سيف بجد اكيد وراك مشاغل
سيف مش هتقدر تهرب هوصلك يعنى هوصلك
مديحه ايوه عشان حتى يرجع يطمن سهيله ويطمنا عليك
حازم طيب استأذن انا خدى بالك من نفسك ياسهيله وبلاش اجهاد ماشى
سهيله حاضر يادكتور
انصرف حازم وتوجهه الى المستشفى وتحديدا لارشيف المستشفى ليراجع ملف سيرين 
اخذ نسخه من الملف الطبى الذى يحمل اسمها بالكامل وتقريرا بالعمليه التى اجريت لها والتى تحمل الدليل على انها كانت حامل 
ورجع الى بيته ليبيت ليله مضطربه وهو لايدرى كيف يتصرف ايصمت ام يتكلم
فى صباح اليوم التالى استيقظت سيرين وهى تشعر بالتعاسه وتفكر انه غدا يوم زفافها 
ااه يا الله ساعدنى يارب
تناولت الهاتف وقررت التحدث الى سيف الذى كان فى طريقه الى بيت حازم لاصطحابه الى المطار
سيرين الو صباح الخير ياسيف
سيف ببرود صباح الخير 
سيرين ازيك 
سيف الحمد لله عاوزه حاجه
سيرين مالك 
سيف الصراحه مش فاضى ورايا مشوار مهم فى حاجه
سيرين لا ابدا مافيش سلام
سيف سلام
اغلقت سيرين الهاتف ورمته بعيدا وهى تشعر بالڠضب من اسلوبه وعجرفته واخذت تفكر فيما لو عرف بسرها 
ماذا ستكون رده فعله وقتها اذا كان ببعض سجلات حكوميه وموظفين لا ضمير لهم قاربت على دفع مبلغ وقدره
ماذا سيفعل بها ان عرف سرها 
شعرت انها حمقاء ولازالت تتعامل مع الناس بصفاء نيه ان هى اخبرته فسوف يكون بأمكانه ابتزازها لتفعل مايريد 
غبيه غبيه غبيه انتبهت سيرين انها قالت تلك الكلمات بصوت عالى مسموع
فكأنما فاقت من غيبوبتها التى دخلتها بسبب شعورها بالذنب
وصل سيف الى منزل حازم فى الميعاد المتفق عليه نزل حازم وركب السياره بعدما وضع حقيبته بالخلف 
حازم صباح الخير ياسيف
سيف صباح النور شكلك مانمتش امبارح ايه قلقان من السفر
حازم انا فعلا مانمتش بس مش قلقان من السفر ولا حاجه
الصراحه فى حاجه كان نفسى ااقولهالك امبارح بس ماعرفتش
لمعت عينا سيف وقال الحاجه دى بخصوص سيرين 
حازم اه انا عرفت ان ممكن يخيل على طنط وسهيله لكن انت اكيد هتكون خدت بالك
سيف شكلنا كده هنحتاج قاعده تعالى نطلع على المطار ونتكلم فى الكافيتريا هناك
هىء سيف نفسه الى اسوء مايمكن ان يسمعه عن سيرين
وهى انها كانت على علاقه بغيره ولربما بحازم نفسه
وصل حازم المطار وكانت طائرته على بعد ساعه زمنيه 
فانهى الاجراءات الروتينيه وجلس بصحبه سيف فى الكافيتريا 
ثم اخرج صوره الملف الطبى ووضعه على الطاوله
ابتدأ حازم الكلام واسترسل فى حديثه عن الحاډث الذى تعرض له منذ سنتين ثم توقف 
سيف هاه وبعدين اللى خبطتها دى كانت سيرين 
رفع رأسه حينها وقال اجهضت 
سكت سيف ثم زم شفتيه ومحيت من على وجهه كل التعبيرات
اكمل حينها حازم احنا طبعا فى المستشفى سألنها الاب مين عشان نبلغه ردت وقالت انه مالوش اب
تانى يوم خرجت ومعرفتش عنها حاجه وماشفتهاش تانى ابدا 
دفع حازم الملف الطبى باتجاه سيف ليقرأه وبالمقابل دفع سيف مجددا فى اتجاه حازم
حازم يبدو ان انت مش مصدقنى انا نفسى مش مصدق ان الدنيا صغيره بالشكل ده
بس حاجه زيى دى اعرفها ومقولهاش طيب انت لو مكانى كنت هتعمل ايه
انا عارف ان بكره فرحكوا بس انا لو كنت اعرف من قبلها كنت اكيد اتكلمت
سيف لاء ابدا انا مصدقك وعايز ااقولك انى عارف 
حازم عارف 
سيف طبعا لان اللى كان فى بطنها ده كان يبقى ابنى انا 
نزل الخبر على حازم كالصاعقه ايه 
سيف انا وسيرين بنحب بعض من زمان وكانت بينا علاقه وربنا يسامحنا بقى العلاقه اتطورت وحملت
بعدها اتخنقنا خڼاقه تافهه كده وسيبنا بعض
وكنت عارف انها حامل بعدها اتقطعت اخبارها وسافرت بعيد وقعدت فتره حاسس بالذنب
واول ما اتقابلنا من جديد عرفت انى مابطلتش فى يوم احبها
وصممت اننا نتجوز فى اسرع وقت منغير مانعمل لا خطوبه ولا فرح ماحدش ضامن ممكن بكره يحصل ايه
حازم انا مش عارف ااقولك ايه بس سامحنى لو كنت عيدت عليك الذكريات دى 
وتأكد انى مش هجيب سيره لحد وربنا يتمملكو على خير 
وانت انسان شهم يا سيف اى واحد بيغلط ويصلح غلطه اكيد انسان شهم 
وبجد انت عليت فى نظرى اكتر ويعلم ربنا انك من الاول ليك مكانه عاليه فى قلبى
ابتسم سيف بمراره متشكر يا حازم وهكون متشكر اكتر لو جيبتلى الملف الاصلى اللى فى المستشفى 
انا عايز امحو الذكرى دى من حياتنا بكل طريقه
حازم هحاول ولو انه ضد سياسه المستشفى بس حاضر 
سيف اظن بينادوا على رحلتك
حازم ااه فعلا اشوف وشك بخير
سيف ترجعلنا بالسلامه 
غادر سيف المطار وهو يشعر باعصار مكون من الڠضب وحده ورغبه مليئه بالاڼتقام لا وصف لها قد ملىء قلبه وفكره وروحه
اقلعت طائره حازم الذى شعر كأنما جبل ازيح من فوق صدره تنهد بارتياح 
فيما قاد سيف سيارته كالارعن وهو لا يدرى الى اين السبيل
طالعته صوره سيرين فى خياله وهى تبدو كطفله بريئه وشعر وقتها انه احمق اعماه حبه عن حقيقتها 
ضړب سيف بيده على المقود بشده وقال والله لادفعك التمن غالى 
يتبع 
2728
الحلقة السابعة والعشرون
قرر سيف الاڼتقام وخطط عقله بسرعه جهنميه لكيفيه تنفيذ انتقامه رافضا الشعور بغبائه وحماقته لوقوعه فى هوى فتاه لعوب كسيرين 
وهو زير النساء الذى طالما تنقل من امرأه الى الاخرى دون النظر خلفه 
هو الذى طالما هجر ضحاېا حبه لم يرحمهن ولا اشفق عليهن فقد بذلو اغلى مالديهن تحت عباءه الحب السحريه
فاصبحن لا يساويين مقدار ذره فى نظره
اهو الحب ام العند
رفض وبشده ان يكون الحب آمره وسيده كلا انها الكبرياء
سينتقم منها ويذيقها مرار لم تذقه من قبل وبعد ان يفرغ منها بعد ان تجثو تحت قدميه ليرحمها سيسحقها بكل ما اوتى من قوه وجبروت ليلقيها فتاتا
ولن يرغبها رجل بعده بالمره طالما ينبض بقلبها حياه
وصل سيف الى منزل سيرين فتحت وهى لاتدرى ماذا احضره ولم تعى اى شړ يضمره قلبه
سيرين ازيك 
سيف مبسوط وانتى 
تعجبت سيرين من رده ولم تفهم معنى نظراته مالك فيك حاجه 
ابتسم سيف ابتسامه جانبيه رافعا حاجبيه ايه احنا هنفضل نتكلم على الباب كده مش هتقوليلى اتفضل
سيرين انت عارف انى قاعده لوحدى
قال بتمهل اه عارف بس كمان احنا فرحنا بكره ومافيهاش حاجه لو دخلنا نقعد شويه فى كلام عايز اقولهولك
توقف عن الحديث ولمعت عيناه بشكل غريب ثم قال ولا انتى عندك حد
رفعت سيرين حاجبها متعجبه حد حد مين تقصد ايه افهم بأه انت جاى تعمل تحقيق وتفتش ولا وكلاء النيابه 
وعامه اتفضل ادخل البيت قدامك فتشه لو تحب
دخل سيف وهو يبتسم وهوا معقول هاجى اعمل تفتيش واحقق قبل جوازنا باربعه وعشرين ساعه 
مش شايفه ان الوقت فات على الكلام ده
سيرين فعلا الوقت فات لكن لسه مافتش انك ترجع فى كلامك وتسيبنى لو عايز
داقت حدقتاه بشده فى حاجه المفروض انى اعرفها وانا مش عارفها 
كادت تنطق سيرين وتعترف له انها اللحظه المواتيه لها بالفعل الآن لا تعرف لماذا لم تنطق ولجم لسانها وتذكرت ان قالت له سيبتزها حتما 
عليها ان تكمل الزيجه ليس اڼتقاما منه فحسب بل ضمانا لها ايضا فبعد ان يكتشف من المؤكد انه سيطلقها وسترتاح منه الى الابد 
هذا ما ظنته ومع ذلك صممت على الصراحه فهى لن تكذب ابدا و نطقت بكل ثقه انت قلت ان كل يوم بيقربك منى اكتر
جاى دلوقتى وتسألنى المفروض تكون عارف
هز سيف رأسه وزم شفتيه انتى شايفه كده
سيرين انا مش شايفه حاجه ولا فاهمه حاجه ولا فهماك اصلا من شهر فات كنت مصمم انك تتجوزنى بأى
تم نسخ الرابط