رواية نسيان صعب من 33-45
المحتويات
باب الفيلا بره بره الفيلا
سهي بتعجب نعم
آدم وهو يمسك يدها يلا بس و انتي تفهمي
سهي وهي تقف امامه لا مش هنروح غير لما اعرف هي ايه
آدم متاففا اوففف انتي شكلك كده مش عايزاها خلاص خلينا قاعدين
سهي وهي تمسك يده لا يلا يلا انا بس عايزه اعرف هي ايه
آدم وهو يمشي باتجاه باب الفيلا و يمد لها يديه طيب يلا
سهي وهي تمسك بيديه يلا يلا
خرجت سهي وهي ممسكه بيد آدم الذي خرج من باب الفيلا و قال لها
آدم اهيه
سهي و هي تلتفت يمينا و يسارا فين دي انا اتعميت و لا ايه
آدم اظاهر كده يا روحي ثم اكمل وهو يشير الي احد السيارات اهيه اهيه
سهي بهبل ايوه فين يعني
آدم وهو يشير الي نفس السياره اهيه يا سهي اومال لو مكنش في غيرها في الشارع يعني
سهي و هي تشير الي مكان ما يشير آدم انت بتهزر اكيد ايه ده
آدم بمرح الهبل نزل عليكي مره واحده كده خلاص يا ستي هاخدها انا
نظرت سهي الي السياره و قد بدا عليها الشرود فقد كانت السياره من طراز Porsche مكشوفه السطح و التي حلمت سهي كثيرا باقتنائها لم يفقها من هذا الشرود غير جمله آدم الاخيره فقالت له
سهي وهي غير مصدقه آدم ايه ده
آدم بمرح دي porsche يا روحي لو مش عايزاها اخدها انا معنديش مشاكل
سهي ايوه واخده بالي انها porsche بس ليه
آدم هو ايه اللي ليه عشان عيد ميلاد روح قلبي و مامت بنوتي
سهي بجديه طب مش ملاحظ انها كتير شويه علي روح قلبك و مامت بنوتك
آدم وهو يحتضن وجهها بكفيه لا مش كتير بعدين انتي مراتي يا هبله مش اي حد
سهي ايوه بس كتير بردو
آدم وهو يقبل رأسها مش كتير عليكي يا سو
سهي وهي تحتضنه ربنا يخليك ليا يا دومه
آدم و يخليكي ليا يا رب ثم استطرد قائلا ها بقي مش هتجربيها
سهي بابتسامه واسعه والله انا كان ممكن اجربها لو مكنتش حامل بس كده هيبقي في خطوره لو انت مضحي بينا انا معنديش مشاكل
آدم وهو يقبل يديها مضحي بيكوا ايه بس لا يلا قدامي علي البيت
سهي وهي تدخل الي المنزل اوكي
40
مرت اربعه اشهر لم تختلف كثيرا عن سابقها فقد اصبحت سهي شديده التعلق بادم كما كان آدم شديد التعلق به و بابنهما او ابنتهما فبعد حماس سهي علي معرفتها نوع الجنين الا انها رفضت بشده بعد ذلك و ارادت ان تترك هذا الامر ليوم الولاده
و في احد الايام استيقظ سهي و آدم معا علي صوت الهاتف فقال آدم
آدم بنعاس وهو ينظر الي سهي ده مين الرخم ده
سهي وهي تنظر له وهي لا تزال نائمه هي الاخري مش عارفه
آدم وهو يغطي نفسه مره اخري طب قومي ردي
سهي وهي تغطي نفسها هي الاخري مليش دعوه انا تعبانه و بعدين هتقوم اتنين عشان تليفون ماتقوم انت
آدم وهو يغمض عينيه اهو قفل اهو احسن
سهي بعدها بثواني يييييه اهو بيرن تاني قوم رد بقي يا آدم
آدم وهو يزيح الغطاء من عليه طيب طيب اهو
نزل آدم الي الدور السفلي ليجيب علي هاتف المنزل فقال
آدم بصوت ناعس الو
ليلي بقلق ايه يا آدم كل ده عشان ترد علي التيليفون
آدم معلش يا ماما كنت نايم
ليلي نايم لحد دلوقتي ده الساعه قربت علي تلاته
آدم معلش كان عندي شغل لحد متأخر
ليلي طب اديني سهي طيب
آدم سهي نايمه هي كمان كانت بتشتغل هي كمان
ليلي معاتبه ليه كده يا آدم ما قلنا بلاش شغل طول ما هي حامل كده
آدم قلتلها بس هي اما بتزهق بديها حاجات خفيفه كده تعملها
ليلي طيب ماشي يا حبيبي هبقي اتصل بيكو بليل بقي تكونوا فايقين
آدم طيب اوكي
ليلي يلا مع السلامه
آدم وهو يضع سماعه الهاتف مع السلامه
صعد آدم الي الغرفه و ما ان تدثر بالغطاء حتي قالت له سهي
سهي وهو نائمه علي بطنها و وجهها علي الوساده مين اللي كان بيتصل
آدم بخضه بسم الله الرحمن الرحيم انتي مش كنتي نايمه يا بنتي
سهي وهي تلتفت اليه كنت بقي بس مش عارفه انام تاني
آدم وهو يلتفت ليصبح في مقابلتها قائلا بلهفه ايه ليه في حاجه وجعاكي اتصل بجيجي
سهي ايه كل الخۏف ده متقلقش اوي كده
آدم يا بنتي انتي في نص السابع يعني ممكن تولدي في اي لحظه دلوقتي
سهي لا متقلقش هي عماله ترفص بس فمش عارفه انام
آدم ترفص اه و ليه ميكونش يرفص
سهي صحيح انا عمري ما سألتك انت عايز بنت و لا ولد
آدم مفكرا و الله كل اللي يجيبه ربنا كويس بس لو بنت هتبقي حاجه تحفه كده
سهي مستغربه اشمعنا يعني
آدم يعني يبقي عندي اتنين زي القمر كده واحده كبيره و واحده صغنونه بقي كده نلعب بيها و نجيبلها الدولاب البينك ده و نملاهولها فساتين بينك بردو و نسرح لها شعرها و نحطلها منيكير و نجيبلها الشرابات البيضه ام كرانيش دي
سهي مقاطعه ايه يا ابني هتعمل فيها كل ده
آدم مبتسما طب بذمتك انا مش اب عسليه
سهي وهي تقبل وجنته و احلي اب في الدنيا
آدم مداعبا بطنها المنتفخ شوفتي بابي بيحبك ازاي و هيعملك كل اللي انتي عايزاه بس انتي تعالي بس
سهي و هي تتحسس بطنها المنتفخ و مامي كمان بتحبك بس لو بطلتي ترفصي هتبقي كيوت اوي
آدم ممازحا لا انا بنوتي تعمل اللي هي عايزاه ثم قال وهو يداعب بطنها رفصي براحتك يا روحي
سهي قائله پألم وهي تغمض عينيها بقوه اه
اد پذعر ايه ايه في ايه في حاجه وجعاكي
سهي وهي تقوم بتكاسل لا مفيش بس هي نفذت كلامك بزياده
و ما ان وقفت سهي حتي سمعت خرير ماء نظرت تحتها لتجد ماء الرأس ينزل منها فوقفت تنظر الي آدم الذي كان ينظر لها و علامات الدهشه و الخۏف مرسومه علي وجهه الي ان صړخت سهي صرخه مدويه لتفيق آدم من حالته فركض بسرعه متوجها الي الهاتف قام بالاتصال بجيهان ليجد حازم يرد عليه
حازم بمرح ايه يا برنس مختفي فين كل ده
آدم بسرعه حازم هات جيهان بسرعه سهي بتولد
حازم پذعر يا نهار ازرق دي ايه اللي ولدها بدري اوي كده ثم استطرد قائلا ثانيه واحده هنادي جيهان تقولك تعمل ايه
آدم بقلق بسرعه الله يخليك
جيهان بسرعه و قلق ادم بسرعه انزل وديها المستشفي و انا هحصلكوا علي هناك
آدم بسرعه طيب ماشي
و في غضون دقائق وصل آدم الي المستشفي و حملت سهي علي نقاله و دخلوا بها الي غرفه العمليات مرت ساعه كانت اسوء ساعه في حياه آدم فلم يكن يعلم هل يفرح بأنه سيرزق بمولود من سهي ام يحزن لانها راقده بغرفه العمليات بين الحياه و المۏت و ما هي الا دقائق حتي وجد احدي الممرضات تهرول ناحيتهم فقال لها والد سهي
محمد مخاطبا الممرضه خير يا بنتي هي كويسه
الممرضه بسرعه ڼزفت كتير اوي و عايزين حد يتبرعلها پالدم
محمد بسرعه انا خدي مني انا انا نفس فصيلتها بالظبط و باباها يعني في تطابق
الممرضه لا مينفعش انت راجل كبير و منضمنش ايه اللي ممكن يحصلك بعد كده
آدم بنبره حزينه بعد ان خرج من صمته الذي اقلق الجميع هي فصيلتها ايه
الممرضه A
آدم بسرعه انا نفس الفصيله دي خدي الډم اللي انتي عايزاه
الممرصه عندك اي امړاض معديه
آدم لا الحمدلله
الممرضه وهي تسير ناحيه احدي الغرف طيب اتفضل معايا
و بعد مرور ساعه اخري خرجت ممرضه اخري من العمليات و هرولت ناحيه عائله آدم و سهي و قالت لهم
الممرضه وهي تنظر اليهم بتساؤل مين والد الطفل
آدم بقلق انا خير في ايه
الممرضه مبتسمه مبروك جالك بنت
آدم بسرعه مش مهم المهم سهي كويسه
الممرضه اه المدام كويسه اوي و شويه كده ترتاح من الولاده و هننقلها اوضه عاديه باذن الله
آدم طب انا ممكن ادخلها
الممرضه لا معلش خليها ترتاح دلوقتي لأن الولاده كانت صعبه عليها اوي و شويه كده لما تتنقل اوضه عاديه ابقي اقعد معاها براحتكوا
احمد طب هي البنت فين
الممرضه في الحضانه
ليلي وهي ټضرب علي صدرها الحضانه ليه
الممرضه لا متقلقيش ده مجرد اجراء روتيني عشان نتأكد من صحه الجنين
محمد متشكرين يا بنتي تعبناكي معانا
الممرضه وهي تغادر علي ايه ده واجبي
41
بعد ساعه توجه الجميع الي غرفه سهي بعد ان اخبرتهم الممرضه بتحسنها فتوجه الجميع الي هناك و جلسوا يهنئون و يتحدثون الا آدم و الذي بدا عليه الحزن و الشرود لم يلحظ هذا غير سهي و احمد الذي قال للجميع
احمد طب يلا يا جماعه بقي نسيبهم لوحدهم
الجميع وهم يخرجون حمدلله علي السلامه يا سهي
سهي بابتسامه الله يسلمكوا ثم استطردت قائله لادم مالك
آدم وقد لمعت عبره في عينه مفيش
سهي وهي تمسك يديه مفيش ايه بس مش انت بتحكيلي كل حاجه و كده بقي ها قول
آدم محاولا تغيير الموضوع صحيح هنسمي بنوتتنا ايه
سهي وهي تنظر له بحماس صحيح شوفتها شبه مين
آدم وهو يخفض رأسه لا انا مشوفتهاش
سهي بلهفه ليه مالها فيها حاجه
آدم وهو يهدئها لا مفيهاش بس انا اللي مكنتش عايز
سهي اه فهمت
آدم باستغراب فهمتي ايه
سهي وهي تنظر له بعمق لما انا كنت في العمليات و اتأخرت و بعدين طلعوا البنت انت كنت خاېف ان يحصلي حاجه و مكنتش عايز تشوفها عشان كنت هتعتبرها هي السبب في اللي حصلي لو كنت مت يعني مش كده
آدم بذهول عرفتي ازاي
سهي بخبث عرفت و خلاص بقي ثم استطردت سائله بس لو انا كنت مت انت كنت هتعمل ايه
آدم وهو ينظر لها بحزن متخلينيش اتخيل ابوس اديكي
سهي بابتسامه طيب خلاص هسامحك بشرط
آدم باهتمام ايه هو
سهي نروح نشوفها احنا الاتنين مع بعض
آدم بحزم لا يا سهي مينفعش انتي لازم تفضلي كده كتير و مينفعش تتحركي
سهي وهي تدبدب بيدها علي السرير يوووووه بقي يا آدم انا عايزه اشوفها ثم اكملت قائله طب خلاص روح هاتها و تعالي
آدم باندهاش نعم
سهي وهي تنظر له باستغراب ايه انا قلت حاجه غلط روح جيبها و تعالي
آدم لأ لأ اخاڤ تقع مني و لا يحصل حاجه
تلزقيها فيا
سهي متخافش مش هيحصل حاجه جمد بس انت قلبك و روح هاتها
آدم وهو يقوم من علي السرير ماشي ربنا يستر
و بعد عده دقائق جاء آدم وهو يحمل الطفله الصغيره و يداعبها بين يديه فقالت له سهي
سهي وهي تمد له يديها هاتها هاتها
آدم وهو يداعب الطفله و يجلس علي كرسي قريب من السرير لأ
سهي بترجي يا آدم بقي هاتها
آدم بطفوليه ما قلنا لا الله
سهي و هي
متابعة القراءة