رواية مريم ج3الاخير

موقع أيام نيوز

حاجه 
اغمض عينيه حسام بقوه ثم مسح دموعه بسرعه لا ابدا يا طنط انا بس كان نفسي ان ابويه و امي يبقو معانا 
ام مريم بحزن معلش يا حبيبي ربنا يرحمهم و يجمعك معاهم فالجنه ان شاء الله 
شعر ادهم بالاسى على حال اخيه و بالحزن عند ذكر والديه فقال محاولا ان يصلح الموقف 
هم البنات راحو فين و سابونه كده 
ام مريم راحو يجيبو العروسه اصلها مكسوفه شويه 
دخلت

اماني الى الصاله اللتي كانت ممتلئه بأفراد عائلتها و قد ارتدت فستان ابيض و لكنه عادي جدا بل يكاد يكون فستان يليق بالعمل و جلست بجانب حسام بدون ان تنظر اليه ....
نظر لها حسام بشوق عارم و تمنى لو انه و يخبرها انه مضلوم و لكنها بالطبع لن تصدقه استمر السكوت بينهم طوال الجلسه ثم ودعت اماني والدتها و هي تبكي بشده
systemcode ad autoadsام مريم خلي بالك من نفسك و من جوزك يا حبيبتي ربنا يسعدك و يفرحك يا بنتي 
اماني ربنا يخليكي ليه يا ماما و انت كمان خلي بالك من نفسك و خدي الدوا فمعاده 
نور متشغليش بالك يا عروسه عمتو فعنيه 
systemcode ad autoadsمريم مټخافيش يا ماما موني في عنيا اللي تنين
رندا يلا بقه كفاية عياط وخلونا فرحانين على فكره ادهم بيزمر لازم ننزل 
مريم ايوا يلا بينا امال حسام فين
حسام انا هنا اتفضلي يا اماني 
اقترب منها حسام و لف ذراعيه لتعانق ذراعها و هي تشع بالمزيج من الڠضب و الخجل و من ثم اخذها الى المنزل ليبدأو حياتهم الجديدة 
systemcode ad autoads
في المساء خلعت مريم حجابها و ملابسها بتعب و ارتمت على السرير
انا هلكت انهارده بجد من الصبح و انا بلف رجلي مش حاسه بها خلاص 
ادهم انا كمان والله دماغي بتلف من التعب
مريم انا فرحانة اوي عشان اماني حتبقى معايا فنفس البيت بجد مش مصدقه انهم اتجوزو بالسرعه دي 
ادهم بتفكير ربنا يسعدهم
مريم مالك يا ادهم انا حاسه انك مهموم و متدايق 
ادهم تنهد بحسرة كان نفسي اوي ماما و بابا يكونو معانا 
مريم بشفقه هم اكيد معانا و حاسين بينا ربنا يرحمهم
ادهم بحزن عارفة يا مريم انا كان نفسي اوي اشبع منهم مش قادر اسامح نفسي على اني سبتهم سنين و انا عايش في لندن حاسس بفراغ فضيع من يوم ما ماټو وحشوني اوي 
لاحت دمعه في عين ادهم اخفاها بسرعه و هو يتكأ برأسه على السرير
مريمبحزن يا حبيبي ده قضاء ربنا و كلنا ربنا يجمعنا بيهم فالجنه ان شاء الله ادعيلهم كل ما يوحشوك 
ادهم ربنا يرحمهم يارب و يقدرني اني اشيل مسؤوليه اخواتي 
مريم انت فعلا شايل مسؤلية البيت و الشركه و كل حاجه من يوم الحاډثه متضغطش على نفسك اكتر من كده
ادهم مټخافيش عليه يا حبيبتي انا كويس و قدها و قدود ان شاء الله انا بس بفضفض معاكي 
مريم يا حبيبي اعتبرني مامتك و اختك و كل حاجه نفسك فيهه بس بلاش اشوفك في عنيك الحزن ده
ادهم قبل يديها و هو يقول انت احلى حاجه فدنيتي
مريم بخجل ابتسمت طب روح غير هدومك بسرعه عشان ننام لحسن انا خلاص مش قادرة افتح عنية 
ادهم عايز انام دلوقت مش عاوز اغير هدومي 
مريم بلاش كسل يا ادهم قوم غير عشان خاطري
ادهم عشان خاطرك انت بس يا جميل 
اقترب من الدولاب و شرع في تبديل ملابسه و مريم تنظر اليه فلفت انتباهها ذالك الچرح على بطنه 
مريم ادهم هو ايه الچرح ده من ايه 
ادهم وقف مذهولا من سؤالها لا يعلم كيف يرد عليها فوجد نفسه يقول لها 
ادهم ده چرح العمليه اللي عملتهه زمان
مريم بأستغراب عمليه ايه
ادهم أأأ.. الزايدة.. بسيطه متشغليش بالك و نامي احنا هلكنا النهارده
مريمبنعاس
و انت مش حتنام 
ادهم انا كمان حنام بس عايز اتطمن على نودي الاول
مريم اتطمن انا اكلتها و احنا هناك و لما رجعنا غيرت هدومهه و نامت على طول قبل ما ابتدي الحكايه بتاعت كل يوم
ادهم بحنان انت بجد احن انسانه شفتهه فحياتي
مريم و انت مينفعش تقولي كده كل شويه نادين دي بقت بنتي و مسؤوله مني زيك بالظبط مفيش داعي تشكرني يا حبيبي 
ادهم بحبك اوي يا مريم
في غرفة حسام و اماني كان الصمت و الاحراج سيد الموقف لم يجرأ حسام بالنطق بكلمه واحدة و جلسه على حافة السرير و هو ينظر لاماني اللتي جلست على الاريكه الصغيره في الغرفة و هيفو هو يقول 
حسام مش حتغيري هدومك
اماني فقمن مكانها بسرعه و خوف
حسام پصدمة للدرجه دي خاېفة مني!!! 
اماني پبكاء انت عايز مني ايه تاني سيبني فحالي حرام عليك 
حسام اماني انت لازم تسمعيني انا معملتش حاجه والله ملمستكيش انت ازاي تفكري اني اعمل كده انا كنت عايز اتجوزك فالحلال 
اماني كفايه بقه لو سمحت اطلع بره انا مش عايزه اسمع منك حاجه انت كداب 
حسام تنهد بحسرة و حزن انا حخرج لحد ما تغيري هدومك و بعد كده حدخل هنا عشان المفروض ان احنا متجوزين 
اماني پغضب طب اخرج دلوقت 
خرج حسام و هو في قمة الڠضب و اغلق الباب بقوة ورائه نزل الى الطابق الاسفل و حاول ان يهدئ قليلا فهو ايضا يشعر بالضلم من اقرب الناس اليه حبيبته اماني ..... جلس على احدى الكراسي في طاوله المطبخ و اعد القهوة لنفسه و شرب الكثير منها بسرعه و شراهة محاولا اطفاء ڼار غضبه و

ثورته و حزنه ثم صعد الى الغرفة بعد حوالي النصف ساعة 
في هذا الوقت غيرت اماني ملابسها و ارتدت بيجامة ورديه اللون و لفت الغطاء عليها و حاولت النوم قبل وصوله مره اخرى الى الغرفة لكن حزنها و تفكيرها منعها من ان تنام
systemcode ad autoadsفتح حسام الباب ببطئ فوجد الغرفة مضلمة و اماني نائمة على السرير و هي تعطيه ضهرها و لم يرى منها سوى شعرهاالبني المنسدل على الغطاء بنعومة ارتجف قلبها عندما ضنت انه سينام بجانبها على السرير لكنه لمس خصلات شعرها بحنان ثم مدد فوق تلك الاريكه الصغيرة الحجم بلا غطاء رغم ان الجو كان بارد جدا الا انه لم يكترث و رغم كل القهوة اللتي شربها نام بسرعه ليهرب من واقع لم يتمناه يوما
systemcode ad autoadsاما اماني فشعرت بالخۏف عليه عندما وجدته بلا غطاء و نائم على تلك الاريكه الغير مريحه لكنها کرهت نفسها لشعورها بهذا الشعور فحاولت ان لاتفكر فيه و نامت و هي تقرأبعض اذكار المساء ...
في شركة زياد اللتي كبرت بسرعه ملحوظه كانت تقف شيرين سرحانه امام شباك مكتبها
systemcode ad autoadsزياد دخل عليها شوشو حبيبتي خلصتي الورق بتاع شركة ryc 
شيرين لا مخلصتوش و مش متطمنة للتعامل معاهم انا فاكره ان ادهم قالي مره انهم ڼصابين 
زياد ضړب بيده على المكتب بقوة
تم نسخ الرابط