رواية شرةوشو الحزء الاخير
المحتويات
البداية الى هذه اللحظة
زياد ايه يابنى ده انت مچنون مفيش مخ تفكر تسال تتفاهم ديما عصبيتك سبقاك كده ده انت غريب
ادهم منه لله يوسف هو السبب فى ده كله انا مشفتش كده واحد بيحب واحدة وهى اصلا مش طايقه بيعمل كده
زياد ده بعيد عنك مرض حب الامتلاك يفضل يسعى وراء اى حاجة عاوزها لحد ما يطولها وبعد كده خلاص
ادهم اه وانا بقى اسيبه يعمل اللى هو عايزه
زياد لاطبعا مقصدش بلغ عنه اعمله اى حاجة تبعده عنكم
ادهم عملت محضر ولا الهوا هو شكله محتاج يتروق
زياد ادهم بلاش كده متجبش لنفسك مصېبة مع واحد زى ده
انتهى يومهم وذهب ادهم الى المنزل وجد نور تجلس شاردة
ادهم حبيبتى سرحانة فى ايه
نور لا ابدا مفيش حمد لله على السلامة
ادهم الله يسلمك بس مالك شكلك مضايقة من حاجة
نور لاابدا مفيش هحضرلك الغدا
امسك بيدها مالك يانور فيكى ايه
نظرت اليه قليلا تفكر اتعلمه بمكالمة يوسف ام تصمت افاقت على صوت ادهم ايه مالك سرحانة ليه
نور لا ابدا هحضرلك الغدا زمانك جعت
تركته حائر ا فيها تناول الطعام وهو ينظر اليها لا يفهم ما بها انتهى من الطعام وذهب الى غرفته ليبدل ملابسه دخلت عليه نورخائفة اتعلمه بمكالمة يوسف ويحدث مالايحمد عقباه ام تصمت وتزرع بيدها الشك بداخله مرة اخرى
ادهم نور مالك حاسس ان فى حاجة مخبياها عليا مالك يا حبيبتى
نور بصراحة فيه بس ممكن تبقى هادى وانا بحكيلك ومتتعصبش
ادهم انتى كده قلقتنى فى ايه
نور يوسف طلبنى النهاردة
ادهم پغضب نعم بتقولى ايه طلبك يعنى ايه
نور شفت انت باين غلطت لما قولتلك
حاول ادهم ان يتمالك اعصابه طيب خلاص انا هادى اهوو ممكن تقوليلى حصل ايه وقالك ايه
نور انا لقيت رقم بيطلنى بعد انت ماخرجت لقيته هو اول ما فتحت لقيته هو قفلت على طول بعد الضهر رقم تانى قلت ممك تكون انت ورجعت قلت ممكن هو فتحت عليه
ادهم هااا وقالك ايه
نور انا سجلت المكالمة كلها
امسك ادهم بهاتفها واستمع الى المكالمة كاملة وهو يشعر پغضب جامح من حديثه وكلماته لها انه مازال يحبها القى بالهاتف امامه
طيب ده اعمل فيه ايه ا له واريح نفسى
نور بسرعة ايه ياادهم بتقول ايه انا كده غلطت لما قولتلك
ادهم لا يانور انتى لو مكنتيش قلتى كان ممكن الموضوع يتفسر غلط بس هو الكلب ده اللى مينفعش اسكت عليه تانى
نور هتعمل ايه ياادهم هتاذى نفسك ليه ده واحد مچنون مش طبيعى سيبك منه بقى
ادهم يانور افهمينى انا خاېف عليكى مش هستحمل حاجة تحصلك انا ممكن ام وت والله ام وت
وضعت يدها وهى ترتجف على شعره وانا مليش غيرك اخاڤ عليه ومستحملش انك يجرالك حاجة
نظر الى عينيها بدهشة نور انتى قاصدة كلامك ده ولا من وراء قلبك
نور انا عمرى ما هقولك كده لو كان من وراء قلبى ياادهم
ادهم نور انا بحبك اوى مش بحبك بس لا بعشقك
ضمھا الى ح ضنه بقوة وهو يكاد ېصرخ ياااه يانور كان نفسى احض نك اوى كان نفسى اضمك ومتبعديش عنى تانى ابدا
لفت ذراعيه حوله بخجل ادهم متسبنيش انا بخاف وانت بعيد
ادهم وانا عمرى ما هيبعدنى عنك غير المو ت
نور بعد الشړ عنك ياحبيبى
ابعدها عنه قليلا حبيبك بجد يانور حبيبك
نور واغلى من حبيبى مفيش عندى ياادهم
ادهم حبيبتى اخبارك ايه
نور بخير ياحبيبى ازيك انت
ادهم انا بخير طول ماانتى بخير ياعمرى هاا جهزتى نفسك ولا لسه عايز بكره نرجع شقتنا عشان بقى نعيش ونظبط نفسنا ولا ايه الواحد مش اخد راحته ولا ايه
خجلت نور وقد فهمت مما يلمح اليه ادهم خلاص بقى
ادهم ههههه ماشى يا ست الكل بقولك بتعملى ايه
نور ابدا لوحدى ماما وبابا راحو يزوروا خالتى ومريم ومازن فى الجامعة
ادهم يعنى لوحدك اجى بقى
نور هااا قلنا ايه اما نروح بيتنا
ادهم يارب هون على بكره
نور ههههه مستعجل على ايه
ادهم ياشيخة حرام عليكى ازعق واقول للناس عايز مراتى ياناس عايز اقضى شهر العسل بقالى اربع شهور الناس تقول عليا ايه مش راجل ولا ايه
نور ادهم كفاية بقى حرام عليك.
قاطعه صوت الباب مين بيخبط
نور مش عارفة دول لسه خارجين ومريم ومازن مش قبل العصر
ادهم طيب افتحى وانا معاكى
نور حاضر
فتحت نور الباب وجدت يوسف امامها صړخت يوسف
ادهم نور يوسف نور ردى عليا
الحلقة التاسعة عشر
جديدة
سمع ادهم صړخة نور وهى تنطق باسم يوسف
ادهم نور اقفلى الباب بسرعة
لم يمهلها يوسف ان تغلق الباب دفعه بقوة انا عايز اتكلم معاكى وانتى رافضة ليه
نور انت مچنون مبتحسش ايه معندكش ډم
يوسف انتى ازاى تعلى صوتك عليا وانا هبقى جوزك مش عيب
نور لالا انت مچنون صح
كل هذا وادهم يستمع الى حديثهم ولكنه فتح درج مكتبه واخرج مسدسه وخرج سريعا لايرى امامه اى شئ غير الوصول الى نور وفى اثناء حديثهم تعثرت قدم نورفوقع هاتفها وانتهى الاتصال وظل ادهم ېصرخ نور نور ردى عليا الووو نور
ركب سيارته وانطلق بسرعة البرق وكاد ان يصطدم اكثر من مرة ولكنه تابع طريقه
اما عند نور فمازالت تحاول مع يوسف ان يخرج ويتركها
نور يوسف بلاش جنان ادهم هيجى دلوقتى ومعرفش ممكن يعمل فيك ايه
ضحك يوسف بشدة حبيبتى انا بس عايز اتكلم معاكى وانتى مش مديلى فرصة
نور وانا مش عايزة اتكلم معاك اطلع بره بقى
يوسف قولتلك متعليش صوتك عليا انا لحد دلوقتى ساكت وبتكلم بادب
معرفش بعد كده ممكن اعمل ايه
نور والله هصوت والم الناس عليك اخرج احسنلك
يوسف ولا يفرق معايا اعملى اللى انتى عايزاه
وجدت امامها فازة القتها عليه مما زاد غضبه وجعلتها يهجم عليها وهى تصرخ به
انت مچنون امشى ابعد عنى
يوسف ابدا مش هبعد عنك مش هبعد
ظلت نور تدافع عن نفسها وتض ربه بكل قوتها وهو لا يتراجع حتى استطاعت التخلص منه وهربت على غرفتها واغلقتها
ادهم مازال فى الطريق طلب مازن وجده فى الجامعة ثم عاد وطلب احمد
احمد حبيبى ياابو نسب اخبارك
ادهم احمد مش وقته انت فين
احمد انا فى البيت فى ايه
ادهم يوسف يوسف راح البيت ونور لوحدها انا رايح على هناك
احمد ايه ده اټجنن طيب انا هروح
ادهم طيب بسرعة
ظل يوسف يحاول فتح الباب على نور وهى تصرخ وتبكى وتترجاه ان يبتعد عنها
نور يوسف بالله عليك ابعد من هنا
يوسف مش قبل ما تتطلقى من ادهم وتبقى ليا وحدى
نور انت مچنون مچنون
نجح اخيرا فى فتح الباب وهى تصرخ جذبها من حجابها ونزعه وجذبها من شعرها
انتى فاكرة انك هتهربى منى ده مستحيل سمعتى مستحيل
حاول تقبيلها وهى تضر ب فيه حتى القاها على السرير وهو يحاول الاعتداء عليها وهى تصرخ باسم ادهم
صفعها على وجهها متجبيش سيرته
نور لا هقول ادهم وهفضل اقولها
صفعها مرة اخرى وجذبها من شعرها يجرها على الارض پغضب وهى تحاول التشبث باى شئ
وهو مازال يسحلها على الارض وهى تبكى بشدة من الالم ثم اوقفها وحاول ان يجذب ملابسها وهى متمسكة بها
فى نفس اللحظة التى يدخل فيها ادهم يجده يحاول الاعتداء عليها صړخ پغضب
يوسف
رفع ادهم مسدسه واطلق رصاصة ليصاب يوسف فى كتفه ويسقط مغشيا عليه
متابعة القراءة