رواية عذابي من 6-10
المحتويات
ممكن تعملو عشاني
والآخر نظر إليها ب عدم استيعاب قليلا بعض الوقت مري قبل أن يقول ب صوت ثابت رغم نفوره الداخلي من حديثه ذاك ارتجافه وقلقه
زياد انتي اختي يا مليكه اختي وبنتي إلى ربيتها على أيدي والي كبرت قدامي وكانت معايا في كل خطوه في حيآتي انتي مفيش غني عنك في حياتي يا مليكه عشان كدا لازم اعملك كل حاجه حلوه اساعدك في كل حاجه ويوم ما تتجوزي لازم اكون موافق علي الشخص دا انتي فاهمه
جلده وراءه الأخرى كانت تنزل علي جسدها وبقوه المته مجرد شقيقه هكذا يراها هو صديق اخ معجب سري ل معشوق مره بهم جميعهم لتقف عند شئ أقوى من العشق وكأنه يعلو فوق السماء ب ثلاثه أمتار وبصعوبه ابتلعت غصه مريره ب حلقها وهي تنظر إليه وتجبر بسمه لم تصل ل عينيها على الظهور لتقول بعدها ب صوت مهزوز
مليكه معاك حق المهم اني عايزه امشي
والآخر كان مټألم ولا يعرف السبب مشاعر غريبه لا يكاد يفقه منها شيء سوى أنها بالفعل تهمه هي خاصته ويبيح ل نفسه التصرف في أي أمر لها ليقول ب صوت جاهد أن يعبد منه نبره الألم ليحل محلها المرح
زياد والغدا مش هينفع تمشي من غير ما تخليني افك بعد ما شوفت الزفته إلى أسمها نور دي
وتحجر الدمع ب عينيها ورغم هذا ابتسمت لتقول
مليكه خليها وقت تاني حقيقي تعبانه الوقت
وفورا كان القلق يحتل قسمات وجهه
زياد مالك أي إلى تعبك وبتشتكي من اى
وابتسم ب تهكم من قبل كانت تعتقد أن خوفه وقلقه هذا نابع من عشقه لها ولكن الآن اتضحت الرويه إليها لتفطن انها ليست سوى مجرد شقيقه لتقول
مليكه ب صوت جامد صداع مفيش حاجه تدعي ل قلقك دا المهم بس اني حاليا محتاجه ارتاح
اومأ لها وهو يمسك معصمها ويقول بصوت قلق
زياد في الاول خليني اخدك ل دكتور يقيس الضغط وتاخدي بعدها مسكن وبعدها اوصلك ب العربيه
ونظره إليه ب ضجر وهي تقول زياد مش مستاهله
وتوقف فجاءه ونظر إليها ب حده اجفلتها وهي تراه يقول ب ڠضب من بين أسنانه ب أمر
زياد اوعي شوفي اوعي يا مليكه تكوني تعبانه وتهملي نفسك انتي فاهمه
مليكه فاهمه
وفي ثواني ارتحت معالم وجهه ب واجه وهدوء وهو يعود ل إكمال طريقه من جديد دون التوقف
وعلى الجانب الآخر كانت تقف هي مذهوله غاصبه بوجه محمر حانقه ومتوعده لم يسبق ل احد ان يقف ب وجهها ان يقل لها لا ان يقلل منها كما فعل هو تملك غرور تكبر وتجبر لا يهم هي تريده لها ب اي حال من الأحوال لن تخسر رهان مثل هذا وتوجهت ل إحضار مشروب يهدي من ڠضبها
ذاك لتقترب من المكان وهي تقول ب صوت جامد ولكن غاضب
نور ويسكي دوبل
لينظر إليها شاب في مقتبل الثلاثينات ب هيئه غريبه مشعسه والكثير والكثير من الوشوم التي تغطي كل ما هو ظاهر من رقبته يده ووجهه ويرتدي سلسال ضخم ولكن غريب ويضح حلق ب أنفه ويقول
مش شايفه انو بدري على الشرب شويه يا انسه
لتنظر إليه ب حده وڠضب وكادت أن ترد عليه ب وقاحه ولكن هيئته تلك أثارت رجفه ب جسدها وشعور ب الغثيان ليرى هو مدى تأثره عليها ليبسم ب خبث وهو يقول
انا مش قصدي اضايقك بالعكس انا ممكن احللك مشاكلك كلها وأي حاجه انتي عاوزها تتم
وأثار حديثه انتباها لتنظر إليه ب تركيز وبعدها تحولت نظراتها إلى السخريه والتهكم وهي تقول
نور وانت ب شكلك دا تقدر تعمل اي ولا اصلا تعرف هي اي مشكلتي عشان تتكلم ب الثقه دي
انا بعون الله قادر احل اي مشكله مهما كانت اي هي أديني انتي بس التمام وقولي طلبك وسبيني اسبوع وكل الي عايزاه هيتم
ونظره إليه ب شك منتبه متناسيه شكله المثير ل التقزز وهي تقول
نور ودا هيتم ازي
وابتسم ب لزاجه ثقه وهو يقول
ازاي دي بقا تبقى بتاعتي ملكيش انك تسالي ازاي طالما شغلك هيتم وكل الي عايزاه هيكون في ايدك
ورفعت إحدى حاجبيها ب اندهاش وتعجب وتساءلت ب داخلها ترى ما يسطتع هذا المعتوه فعله ورغم عدم ثقتها به وبهيئته المثيره ل الريبه تلك الا انها سوف تخوض تلك التجربه لتقول وهي تنظر ل عينيه
نور زياد بهاء الدين الشاب إلى كنت واقفه معاه لو اخدت بالك هو اساسا مشهور في النادي هنا
اومأ لها وهي تكمل وتقول
نور عايزاه ليا تحت ايدي والي اسمها مليكه دي يكرها ويعمل معاها كل حاجه وحشه ويتجوزني في أقرب فرصه انت فاهم أقرب فرصه هتقدر
وابتسم بثقه وهو يسند ب ساعديه على الكونتر أمامه وهو يمل عليها ويقول ب همس
اسبوع واحد وكل الي عايزاه يتم بس المقابل
نور ب دون تردد ميه الف جنيه قولت اي
ولمعت عينيه ب سعاده وهو يومء ويقول
موافق بس بعد اسبوع يكون هنا وتعزميه على أي عصير وتسبيني انا اتصرف بعدها
نور اوكي بس انت هتعمل كدا ازي
ما قولتلك ازاي دي بقا بتاعتي المهم تعملي إلى بقولك عليه والوقت بقا اقدر أصبلك مشروبك في صحت إلى هتعمليه يا قمر
لتأخذ منه المشروب ب بسمه وهي تنظر ل الا شئ وتبتسم ب سعاده ل قرب تحقق ما تريد
بعد مرور يومين في شقته مليكه
كانت جالسه كا عادتها ب غرفتها شارده حزينه ومكتئبه لم ترد على اتصالاته حتى عندما كان يأتي ل هنا كانت تخبر والدتها أن تقول له ب انها نائمه تحاول الهرب ولكنها تجده يحاصرها في كل جانب لتجفل نظراتها وهي ترى والدتها قد دلفت ل الغرفه دون حتى أن تشعر بها لتمسك يدها وهي تقول ب حنو امومي
فطيمه هتفضلي كدا كتير حزينه حتى زياد بقيت حاسه انك بتهربي منو وانا مش فاهمه سبب كل دا مالك يا حببتي
وكأنها كانت ب حاجه ل الحديث مع أحدهم ل اخراج ما بداخلها وبدأت دموعها في الهطول وبقوه وهي تقول ب صوت مبحوح مټألم
مليكه طلع مش شايفني غير اخت ليه يا ماما تحكمو فيا والغيره إلى كنت بشوفها في عنيه وخوفه عليا طلع مش اكتر من مشاعر اخ ل اختو انا تعبانه اوي يا ماما تعرفي قالي اي قالي انو هيجوين ل واحد يحبو واحد يقدر يأمن ليه
قالت حديثها وهي تنخرط في بكاء مرير وتلقى ب نفسها ب داخل أحضان والدتها التي ضمتها على الفور وصمتت وهي تنظر ل الفراغ لتتركها تخرج كل ما في قلبها فهي الأخرى لا حديث لديها تقوله فهي كانت تعتقد أنه يحبها وكانت ترى مشاعره ب وضوح هل حقا هي أخطأت في تقدير ما بداخله ام
متابعة القراءة