رواية الحب للفصول الاخيرة

موقع أيام نيوز

حته لحته و انا كنت مبسوط اوي بس هما كانوا بيتخانقوا عشان عمتو عاوزه تزور مامتها و
خالو يحيى مش راضي وفضلوا طول اليوم مكلضمين كدهوت 
قام يامن برسم تكشيره على وجهه مقلدا اياهم
قالت ليلى باتهام شايف ظلمته ازاي بقى عاوز فاتن تروح للعقربه دي برجليها مش يحيى عنده حق برده
قال كنان معتذرا انا اسف معاكي حق 
ثم اضاف مبتسما انتي على طول معاكي حق 
ابتسمت ليلى بدورها ثم قالت ليامن قول لعمتو فاتن تسمع كلام خالو و تاخد بالها منه 
كنان اخوكي شحط كبير ويقدر ياخد باله من نفسه قول لخالك يا يامن ياخد باله من عمتك ها يا حبيبي لغاية اما تكبر و تبقى تاخد بالك منها يا بطل
ليلى بامتعاض يا ساتر مش كفايه الراجل اتجوز اختك و هيربي ابنك 
كنان معترضا الله الله اعد الجمايل انا بقى و ابنك مش ابننا ! لعلمك اخوكي واخده مصلحه عشان فاتن عمرها ما كانت هتسامحه 
ليلى معترضه مش صحيح فاتن بتحبه و كانت بيامن او بدونه هتسامح
يامن منتقلا بنظره بين الاثنين الله انتو كمان هتتخانقوا يا ربي 
انتبه الاثنان ليامن ثم اڼفجرا بالضحك و قاما باحتضانه قائلين معا يلا حضڼ جماعي 
ثم افلتاه ليقبل كنان جبين زوجته اسف اتعصبت عليكي
ليلى و لا يهمك ثم قبلت يامن و قالت لكنان طب انا هاسبقك
اوما كنان لتنصرف ليلى و يسأل يامن انت كمان هتمشي 
اومأ كنان ليقول يامن امتى بقى هتاخدوني معاكم 
كنان بحب الاول لازم تكبر و تتعلم و تعمل حاجات كويسه كتير كتير و تعيش كتير كتير يجي عشروميت سنه كده و بعدين بعدين لما ربنا يريد هتكون مبسوط ومش ندمان لانك عملت حاجات كويسه و هتلاقينا مستنينك على 
قال يامن مقاطعا بغبطه على باب الجنه
كنان صح يا بطل 
يامن مع السلامه يا بابا 
استدار كنان ليغادر ثم عاد ادراجه مسرعا ليقول ليامن الذي عاد للانشغال بالعابه يامن
يامن ايوه
كنان قول لعمتو فاتن مش تروح عند انجي
يامن حاضر
كنان اوعى تنسى 
يامن بابتسامه مش هانسى
ارتدت فاتن ملابس للخروج و احكمت لف حجابها ثم خرجت من غرفة الملابس لتواجه بيحيى الواقف في منتصف الغرفه و تبدو عليه علامات الضيق الشديد
سأل حالما وقعت عليها عيناه خارجه على فين ان شاء الله 
فاتن بتنهيده خارجه عشان ماما هتعمل عمليه و لازم اكون جنبها 
يحيى بتأفف برده مصره على العناد يا فاتن 
هزت فاتن راسها استنكارا ده مش عناد ده دوري تجاه امي امي يا يحيى عارف ربنا وصانا ايه بامهاتنا و لا تحب اعد شويه و افهمك
يحيى بانفعال انتي هتتريئي 
قال يامن الذي لتوه افاق من نومه تاني تتخانقوا 
نظرت فاتن باتجاه يامن ثم قالت بعد أن جلست على السرير بجواره حبيبي انا لازم اخرج دلوقتي و احتمال اغيب النهار كله خليك عاقل و مش تتعب حد هنا 
تقدم يحيى و جلس خلفها على السرير و قال ليامن هتسيب عمتو تخرج يا يامن 
هتفت فاتن مستديره لتواجهه انت هتستغل يامن فالحاجات دي كمان 
يحيى بحنق استغله 
يامن بعد ان ازاح الاغطيه ووقف على السرير على فكره بابا قال تخلي بالك من عمتو
فاتن بمعنى قوله يا حبيبي قوله يمكن يفهم
يحيى برده كلمك فالحلم 
يامن ايوه لسه من شويه و ماما قالت تسمعي كلام خالو 
ابتسم يحيى قول يا حبيبي قول و قالوا ايه تاني
عبث يامن بشعره محاولا التذكر ثم قال بابا قال انك شحط كبير و تقدر تاخد بالك من نفسك
ضحكت فاتن بشده ليقول يحيى بقى كده 
فاتن بابتسامه مديره وجهها ناحية يامن طب انا مضطره امشي يا يمونتي هتخاف و لا هتبقى بطل 
يامن لا بطل و هاسمع كلام الدكتوره و مش هخاف طالما خالو يحيى معايا هو كبير و مش هخاف و انا معاه
نضهت فاتن قائله طيب هات حضڼ لعمتو يا حبيب قلب عمتو 
احتضنها يامن قائلا كده مش هينفع لازم حضڼ جماعي تعال يا خالو 
ابتعدت فاتن عن يامن فورا ليقول يامن لا مش تروحي تعالي معانا فالحضن
يحيى مبتسما احبيب خالو انت
فاتن بضيق لا ده حضڼ رجاله مع بعضيكو بقى
يامن بتكشيره لا لازم انتي معانا و الا مش يبقى حضڼ جماعي زي بتاع ماما و بابا
نهض يحيى جاذبا يامن الواقف على السرير الى جواره ثم نظر لفاتن و قال مقلدا يامن مش سمعتي تعالي معانا فالحضن 
رمقته فاتن بنظره حانقه ثم اقتربت ليحتضنهما يامن سويا و بدوره قام يحيى باحاطتها بذراعه اليمنى هامسا في اذنها ياااه الحضن الجماعي ده حلو جدا و رقيق اوي و خدوده بتحمر بسرعه 
فاتن بغيظ و جلنف و ينقط 
انسحب يامن فجاه قائلا حمام انا هاروح الحمام بسرعه بسرعه 
نزل يامن مسرعا عن الفراش و دلف الى الحمام لتقول فاتن ايدك لو سمحت 
يحيى بابتسامه ايوه انا اسمح جدا و جذبها واضعا راسها على صدره 
حاولت فاتن الابتعاد ليقول يحيى متنهدا حاضر 
ابعدها عنه برفق ثم قال طب اقعدي احنا محتاجين نتكلم
فاتن انا لازم اروح لماما
يحيى امرا اعدي هنا الاول قلت محتاجين نتكلم
جلس يحيى على السرير مربتا بيده هنا اعدي جنبي
جلست فاتن بجواره ليقول يحيى انا مش عايز امنعك عن مامتك و الكلام اللي قولتيه انا بس مش مطمن ليها و مش عندي ثقه فيها نهائي و مش قادر افهمك ليه لسه مصره على علاقتك بيها 
فاتن قولتلك انا بعاملها لربنا 
تنهد يحيى يبقى استنى هاوصلك
فاتن و يامن هيفضل مع مين 
يحيى هناخده معانا اوصلك و اروحه تاني
فاتن متشكره
يحيى بابتسامه العفو ثم امال راسه قليلا مقبلا وجنتها 
لتنهض فاتن بحرج ليمسك يحيى بيدها و يرجعها لتجلس بجواره 
تنهد ضاغطا على يدها بين كفيه انتي مش عارفه انا حاسس بايه انا فرحان بينا اوي اوي بس فنفس الوقت قلبي موجوع اوي لاني عارف انك قبلتي بجوازنا عشان خاطر يامن اللحظه اللي طول عمري بحلم بيها جت لما اختي راحت عشان ليلى راحت احنا حصلنا انتي فاهمه 
هز راسه و زاد من ضغطه على يدها مكررا انتي فاهمه فاهماني انا قلبي لسه پينزف على ليلى كان نفسي اوي تكون معانا كان نفسي تفرح شويه عمرها ما فرحت بحاجه حتى لما راحت كانت السبب فاننا حصلنا راحت عشان تكون السبب فاحلى حاجه فحياتي 
فاتن بتاثر كان ممكن نحصل لو انت صدقتني ووثقت فيا بس للاسف انت السبب فۏجع قلبي و قلبك 
هم يحيى بقول شيء ما ليخرج يامن من الحمام قائلا بلهفه وحشتوني 
ابتسم يحيى ناظرا لفاتن بتساؤل لتقول لسه بېخاف يرجع مش يلاقينا زي 
اوما يحيى ثم قال تعال هنا يا بطل اقولك هنعمل ايه لغاية اما تيجي فتونتنا 
بعد ان اوصل فاتن حيث تقطن والدتها انطلق بالسياره مع يامن ليعدوا الى الفيلا ريثما تحادثه فاتن لياتي و يوصلها مره اخرى معه
فور وصوله رن هاتفه 
اجاب ازيك يا مالك خير 
مالك ازيك يا عريس معلش بكلمك لان في حاجه ضروري مش تتاجل 
يحيى بضيق قول عالسريع 
اخبره مالك بالمشكله ليقول يحيى كده تليفون مش هاينفع تعال بالدوكيمنت عالفيلا 
مالك لا انا هاتصرف
يحيى اسمع تعال اصلا فاتن عند مامتها هتعمل عمليه فمفيش داعي تتحرج اصلا 
مالك مداعبا ده انت حظك فقر يا صاحبي حبكت عمليتها فالايام المفترجه دي 
يحيى بطل رخامه و انجز انا مستنيك
دلف انس الشقه مناديا بغبطه ديجا خلود انتو فين 
خرجت خلود من المطبخ مبتسمه ديجا نايمه بس شكلك عندك اخبار حلوه 
القى انس بمفاتيحه على اقرب طاوله ثم قال ايوه اولا قبضت مكافاه محترمه 
هتفت خلود مبروك يا حبيبي ايدك الحلاوه بتاعتي بقى
انس مش الاول تسمعي ثانيا 
خلود قول ثانيا ايه 
اخرج انس سلسلة مفاتيح من جيبه قائلا دول مفاتيح شاليه و جهزي نفسك و البنت عشان كمان شويه هنطلع نقضي اجازه اسبوع هناك
خلود بغبطه انت بتتكلم جد بس مش هيكلفك كتير الشاليه ده
انس لا ده مجانا ابن صاحب الشركه ادهولي اقضي فيه اجازتي 
خلود ده لازم مبسوطين من شغلك جدا 
انس جدا جدا 
اسرعت خلود لتحضير نفسها و ابنتها ليسخر انس و الله دي عيله عبط الاول اخته و دلوقتي هو الاخر 
اه ما ربنا مش بيدي كل حاجه عندهم فلوس ياما و علاقات و منظره ادام الناس بس جوهر مفيش 
جلس مالك مع يحيى في الشرفه ليقول مالك امال فين يامن 
يحيى مع ديما و ماما شكل نفسيته اتحسنت شويه 
مالك يمكن مع اللمه و العيله مش هيرجع ېخاف 
اوما يحيى ثم قال ايه بقى الشغل و خلص ايه الموضوع التاني اللي شاغل بالك
مالك بحرج بص انت عارف يعني اني من زمان 
يحيى مقاطعا لو تقصد موضوع سلوى فاحنا اتكلمنا فيه قبل كده و لازم تكون متاكد ان ابدا مكنش في مشاعر من ناحيتي ليها و هي كمان انا في الفتره اللي اتخطبنا فيها محستش باي تغيير في علاقتنا كانت بتعاملني زي ما كنا قبل الخطوبه 
مالك مش ده قصدي انا فاهم ده كويس بس شويه متردد عشان اللي عملته و كدبها 
يحيى انت لسه بتحبها صح 
مالك ايوه بس مش عارف انسى ازاي قدرت تكون بالقسۏه و الافترا ده
يحيى مفكرا في وضعه مع فاتن كلنا نستحق فرصه تانيه لو بجد حسينا ان البني ادم اللي ادامنا ندمان بجد
مالك يعني رايك 
قاطعه يحيى الراي رايك انت شوف احساسك ايه و امشي وراه لان مش دايما العقل بتكون حسبته صح مش دايما يا مالك انا اكبر غلطه عملتها فحياتي لما مشيت ورا العقل و نسيت قلبي قلبي اللي طول السنين اللي فاتت مكنش مصدق 
مالك بضحك ايه ده ايه ده مالك قلبتها دراما ليه انا متاكد ان الميه هترجع لمجاريها بس محتاجه وقت و صبر اصل فاتن دي انسانه حساسه اوي 
يحيى بانفعال و الله !!!
مالك محاولا اغاظته وربنا ما بكدب اصل و احنا مخطوبين 
لم يكمل مالك حديثه فلقد نهض يحيى بسرعه جاذبا مالك من ذراعه يلا
وريني جمال خطوتك و على فكره نظام الحاج ابويا هيرجع تانى مفيش صحاب رجاله هيدخلوا الفيلا دي نهائي 
ضحك مالك بس انا بابي مفتوحلك على طول 
يحيى و هو يسير بجوراه ليوصله الى البوابه ايه الوالد غير رايه 
مالك بتنهيده لا
اقصد بيتي انا 
يحيى بابتسامه خلاص قررت
اوما مالك ايوه و همشي ورا
تم نسخ الرابط