رواية ياسين من 16-21
المحتويات
انها معايا المفروض احترامها من احترامى و بعدين دى مش صاحبتى دى مراتى يعنى كرامتها من كرامتى
قلتلك عدى النهارده على خير و انا ليا كلام تانى مع امك
طيب ممكن زينب تبقى تيجى عندى البيت يوم و يوم علشان لو هانيا محتاجه حاجه تساعدها تروقلها كده يعنى و كمان انا من بكره نازل الشغل
لا اعد مع مراتك براحتك و بعدين ابقى انزل الشغل
لا ممكن انزل من بكره انا حابب كده
خلاص يا ابنى براحتك زى ما تحب قوم اطلع اطمن على مراتك و حطها فى عينك يا مهيد
خرج من المكتب ليجد الثلاثه يجلسون يحتسون الشاى امام التلفاز
عليه ما تيجى تعد معانا يا مهيد
لا طالع اطمن على هانيا يا خالتو
الام ببرود و سخريه اه احسن الهانم تكون زاحت الغطا كده ولا كده يطلع يطمن و يغطيها
ماريهان ههههههه احثن تثتهوى
نظر لهم بضيق ثم وجه نظره الى والده و كأنه يشكو له .
هز الاخير رأسه له بالايجاب
و صعد درجات السلم ليطمئن عليها ليجدها نائمه و مها جالسه بجانبها تنظر لها
مهيد ايه يا ميهو اعده كده ليه
انت مش بتقول طنط تعبانه ..اعدت جمبها احسن تعوز حاجه و انت تحت عند بابى علشان مامى و طنط عليه مش هيخدوا بالهم منها
فتحت اعينها لتجده يجلس بجوارها على الفراش و يلاعب اخته الصغيره و الاخيره تضحك معه بسعاده
هانيا شكلكم حلو اوى على فكره
مها ببرائه تعالى العبى معانا خلى مهيد يمرجحك زيى
ضحكت لهم و اعتدلت من نومتها
ها يا هنوش حاسه نفسك كويسه دلوقتى
اه احسن الحمد لله
يالا نمشى ولا حاسه نفسك تعبانه تحبى تباتى هنا
لا ممكن نروح بيتنا
كلمه منها دغدغت مشاعره بيتنا كم اقشعر بدنه من هذه الكلمه
ماشى يالا بينا قومى اجهزى .
بالفعل قامت و استعدت للرحيل تسير بجانبه و ينزلون درجات السلم و هو محتضن كتفها بذراعه
فاروق ايه يا بنتى كويسه دلوقتى ولا لسه تعبانه
لا الحمد لله يا بابا بقت زى الفل اهىيالا احنا ماشين بقا
استلقى الاثنين السياره لتبدء فى الشرود فى حياتها القادمه معه
U
الحلقة 21
استلقى الاثنين السياره لتبدء فى الشرود فى حياتها القادمه معه
مهيد مالك انتى تعبانه ولا ايه
هزت رأسها و سكتت و ازاحت وجهها الجهه المقابله له و ظلت تنظر من خلال الزجاج على قطرات المطر التى بدئت فى الهطول بغزاره
مالك يا هانيا انتى زعلانه ولا تعبانه ولا فيكى ايه
ممكن تركن العربيه فى البارك الجاى
ليه
بعد اذنك ..
نفذ لها رغبتها ترجلت من السياره و هى تغلق معطفها و ايضا تلف الكوفيه بشده حول عنقها تقف امام البحر تنظر له هائج بشده امواجه متلاطمه رزاز الماء يصل الى وجهها و قطراته اختلطت بقطرات الشتاء المتساقطه و اشتبكت معهم دموع عيناها
ظل جالس لفتره بالسياره يتابعها و هى تقف كالصنم لا يتحرك لها رمش استرجل من السياره هو الاخر و ذهب لها ليقف خلفها
مش عايزه تقوليلى مالك برضوا احنا مش اتفقنا اننا نكون اصحاب الفتره اللى هنقضيها مع بعض
اندفعت فيه و انت عمرك ما هتكون صاحبى احنا مش صحاب و زى ما انت بتقول جوازتنا مؤقتا يبقى على الاقل تحترم شعورى و تراعيه الفتره القليله دى
تعالت الدهشه ملامحه ليه و انا مش محترمك يا هانيا
اه لما تعد البت اللى اسمها ماريهان دى تتمايص عليك كده قدامى و انت ساكتلها ..تسميه ايه
اسميه انى زى اخوها
يا سلالالالام ال اخوها ال مستخسراك فيا ..و تقولك بقا هى دى اللى تثيبنى عشانها و تقولى اخوها
و انتى ايه اللى مضايقك فى كلام ماهى ليا
ولا حاجه ممكن نمشى من هنا انا مخنوقه
بأبتسامه بارده اوك اتفضلى اركبى العربيه .ذهب و فتح لها الباب
تتعجب من معاملته فهو الدافئ البارد
ظل الصمت مخيم عليهم الى ان وصلوا قرب المنزل
بقولك انا عايز اعزم ادم فى بيتنا على الغدا
ليه
نعم يعنى ايه ليه
يعنى لزمته ايه تجيبه بيتنااقصد بيتك يعنى
اديكى قلتى بيتى ..يبقى انا حر فيه و اعمل ما بدالى ياكش اجيب نسوان مش اجيب ادم
نظرت له بضيق شديد فكلماته ټجرح انوثتها حتى و ان كانت زوجته على الورق فقط
عموما براحتك هات اللى انت عايزه بس لو هتجيب صاحبك انا مش هفضل اعده معاكم ..هتصل بصاحبتى و اعزمها اهو على الاقل الاقى حد يسلينى
as you like
مرسيه ليك
كان يجلس وحيدا فى غرفه مكتبه اخرج صوره قديمه مهترئه لفتاه فى عقدها الثانى ظل ينظر لها و هو يتحسس وجهها بأصابعه اشتاق لها . كانت حياه بالنسبه له ..حب و فنى فى لحظه واحده لحظه فرقت قلبين جمعهما الحب
تحكم.. غرور كبرياء و حبو اخيرا خېانه كل هذا جمعهم و استطاع القدر ابعادهم لتسقط دمعه حاره من مقلتيه ..يمسحها سريعا و يتجرع كوب ماء الذى بجانبه لتدخل عليه الصغيره و هى تركض و فى يدها قطعه شوكولاته كبيره
بابى بابى تاكل حته شوكولاته من اللى طنط هانيا جابتها طعمها حلو اوى
هاتى يا حته يا حبيبه بابى
جلست فوق قدمه و اطعمته الشوكولاه فى فمه ..
الله طعمها جميل يا ميهو علشان من ايدك يا حبيبتى
بابى انا بحبك اوى اكتر من مامى
و انا بحبك انتى و مهيد اكتر من نفسى عارفه انا نفسى فى ايه اشوفك فى ايد عريسك و افرح بيكى
نظرت له بتأثر و هى لا تعى ما يقوله او ما يبطنه حديثه ..
بس انا واثق ان مهيد عمره ما هيغصبك على حاجه مها انا لو روحت عند ربنا ما تزعليش ابقى افتكرينى و ادعيلى و تقولى ربنا يرحمك يا بابا و ما تزعليش مهيد خالص مهيد بيحبك اوى يا مها
و انا بحبو يا بابى بس انت هتروح عند ربنا و تسيبنى مع ماما لا خودنى معاك مش هعد معاها علشان هى بتحب طنط عليه و ماريهان اكتر منى و من مهيد .
لا يا حبيبتى ماما بتحبك اوعى تقولى الكلام الۏحش ده تانى
حاضر يا بابى تاكل شوكولاته تانى ولا هتتعب
لا كفايه كده انا اخدت دى علشان ما تزعليش منى
انت بابى حبيبى و انا بحبك و مش بزعل من اللى بحبهم
مش يالا تطلعى تنامى ولا ايه الوقت اتأخر و البنات الشاطره لازم تنام بدرى
حاضر تصبح على خير يا بابى
و انتى من اهله يا حبيبتى
ركضت الصغيره و خرجت من الحجره ظل يتأملها و هو يدعى الله سرا ان يرزقه الصحه و طيله العمر حتى يفرح بصغيرته .
كانت حزينه ابدلت ملابسها و اخذت لحاف و مخده و خرجت حيث الاريكه التى ستنام عليها
لا يا هانيا نامى انتى جوه انا هنام هنا كده كده هصحى بدرى
لا ده بيتك و انا اللى ضيفه عليك و ما ينفعش اقل راحتك فيه انت خليك على راحتك و كأنى مش موجوده معاك تمام كده
بطلى جنان و خشى نامى جوه و ما تنسيش تاخدى الدوا
لا مش هاخد حاجه و مالكش دعوه بيا انت مش هتتحكم فيا
يعنى لازم اطول ايدى عليكى علشان تسمعى الكلام قلت على جوه
ركضت من امامه اختفت فى لمح البصر
جلس على الاريكه و هو مبتسم بسعاده كبيره فأقترب ان يصل الى هدفه
كان يجلس مع مجموعه من اصدقائه فى احد الكافيهات يضحكون و يمزحون .لتأتى اليه رساله يطلب منه صديقه العزيز ان يذهب له فى الغد ليتناولوا وجبه الغداء معا فى منزله
زفر بضيق فبالرغم انه اشتاق لصديقه منذ ايام الجامعه الا انه لا يريد ان يرى تلك الساحره التى تقطن بيته فبهذه الطريقه هو خائڼ للعيش و الملح يفكر فى زوجه صديقه
يفكر اروح ولا لا
الصبر من عندك يارب
جاسر مالك يا ادم انت مش معانا ولا ايه
لا يا كبير معاكوا طبعا كنا بنقول ايه
جاسر مش بقولك انك مش معانا بقولك ان فرح اسر كمان كام يوم ولازم تيجى
ادم خلاص ان شاء الله ده دفعتى اسر ده عشره كتيبه واحده
تعالت اصوات ضحكتهم و قرر فى الاخير ان يذهب الى صديقه و ليحدث ما يريده الله
ايوه يا عليه ..لا لا بصى انا فكرتلك فى فوكيره تحفه ..مستحيل تخطر على بال حدلا لا اسمعى بس هقولك قبل ما فاروق يطلع من اوضه المكتب احنا هنقول ان .
رواية نيران الأنتقام والحب.
بقلم golden tears
الحلقة 22
شمس جديده دقت الساعه السابعه صباحا ليعلن منبه عن صوته المزعج فتح عيناه بتثاقل و فركهم بأصبعه كالطفل الصغير
و تقدم للمرحاض اغتسل و صنع شطيره صغيره و فنجان القهوه ذو الرائحه النفاذه ثم تقدم من غرفتها دق الباب بهدوء..لم تجب فتح الباب و دخل القى نظره عليها و هى نائمه . ابتسم فى رضا على جمالها حتى اثناء الم وت المؤقت فتح الخزانه و اخرج بدله رماديه اللون و رابطه عنق و معطف شتوى اسود يصل الى ما قبل الركبه و حذاء جلد اسود و حزام ايضا ذو ماركه عالمية و اخرج ازرار القميص الفضية و قف امام المرآه و هو يدندن بخفوت و يرتدى ملابسه بهدوء مشط شعره الغزير للخلف و رش عطره الجذاب الذى ملء الحجره برائحته .جلس على طرف الفراش و اغلق رباط حذائه ثم ارتدى المعطف و رش عليه عطرا اخر و القى نظره اخيره على نفسه ثم القى قبله لنفسه فى الهواء امام المرآه و اغلق باب الحجره و خرج .
لتتنفس هى الصعداء كانت ترى كل ما حدث منذ قليل خلال ثقب صغير بين ثنيات الغطاء الوثير كانت وجنتيها اشتعلت من السخونه التى سرت فى جسدها فلأول مره تراه هكذا ..مفتول العضلات قوى البنيان شعرت بضائله حجمها امامه انه كان وسيم للغايه ودت لو استيقظت و جعلته يرتدى اسوء ما لديه ..كى لا يكون بتلك الدرجه من الجمال و الوسامه . ازاحت الغطاء و قامت تتحسس انينه العطر الذى لمستها من الداخل حركت بداخلها شئ ما .مسكتها بأصابع مرتعشه و ضغطت عليها فى الهواء لتنتشر الرائحه امام انفها
متابعة القراءة