رواية حسين من 4-7
المحتويات
امبارح فامونة قالت بتفكير تقصدى انه خاېف يتقدم لحد معين لا يترفض عشان ادم و حور و اللا تقصدى ان كلامه ده كان يقصدنى انا بيه
حنان بحيرة مش عارفة بس اساس الحوار من البداية خالص كان انتى يا امونة مش اى حد تانى
امونة مش عارفة يا حنان انا كمان عمر الحكاية دى ما جت ابدا على بالى مش عارفة فعلا لو حصل حاجة زى كده بابا و ماما هيبقى رأيهم ايه و هل ممكن يعترضوا فعلا و اللا لا
اللهم اجعلنا من زمرة عبادك المتقين
الفصل السابع
الرجالة رجعوا من الصلاة و امينة و صديق مسكوا فى حازم يقعد يتغدى
معاهم و حازم وافق و فضل صديق و حازم و حسين قاعدين فى البلكونة يلعبوا طاولة لحد ما امونة اتصلت على امينة و قالت لها انهم خلصوا الاكل فامينة قالت لهم يجيبوه و ينزلوا
و اتجمعوا كلهم مع بعض الرجالة على السفرة و الستات على الارض كالعادة بس جنبهم و كان جو مليان مرح و ود مع بعض و طبعا نظرات متبادلة بين حازم و حنان تحت مراقبة حسين و امونة فى الخب اثة
بعد الغدا و الحلو و الذى منه كانوا البنات فى المطبخ بيغسلوا الاطباق و سمعوا جرس الباب و اللى حازم راح عشان يفتحه و اتفاجئ بزمايل حسين فى المدرسة جايين يزوروه و يتطمنوا عليه
حازم وسع لهم الطريق و هو بيدعيهم للدخول و اول ما دخل كان مدرس اسمه ايمن اللى قال بصوت عالى الف سلامة عليك يا حسين احنا قلنا لازم نيجى نبص عليك حتى معانا اولياء امور
زميل تانى ليهم اسمه مؤمن السلام عليكم .. سلامتك يا عم حسين الف لا بأس عليك و ابتدوا يدخلوا واحد ورا التانى و حازم قعدهم كلهم فى الصالة و بيلتفت فجأة لقى قدامه سحر بكامل شياكتها و هى بتقول لحسين بدلال الحقيقة ماقدرتش اعرف انك عامل حاډثة و ما اجيش اتطمن عليك الف سلامة عليك يا حسين
حسين وهو بيبص لحازم الله يسلمك يامدام سحر
سحر شدت كرسى من كراسى السفرة حطته جنب حسين و قعدت عليه و قالت مدام ايه بقى ده احنا حتى عشرة عمر بعدين التفتت لحازم و قالت له بابتسامة واسعة ازيك ياحازم ..عاش من شافك
حازم كان فى حالة جمود و ڠضب شديد جدا من جواه و ما بقاش عارف يرد يقول لها ايه بس اتفاجئ بام حسين و هى جاية بتسلم على الناس و بترحب بيهم و بعدين وقفت قدام سحر بحيرة و قالت ما تآخذينيش يا بنتى بس حاسة انى اعرفك من قبل كده
سحر فعلا يا طنط ايه مش فاكرانى ده انا سحر
ام حسين بفضول سحر مين يا بنتى ماتآخذينيش الواحد ذاكرته بقت على اده
سحر و هى بتبص لحازم بابتسامة واسعة سحر اللى كان حازم كاتب كتابى زمان بس رجعنا سيبنا بعض
قبل ما ام حسين تعلق الكل الټفت على صوت حاجات كتير بتتكسر و لقوا حنان كانت خارجة من المطبخ بصينية عليها كوبايات عصير و وقعت كلها اتكسرت مليوون حتة و هى واقفة عينها بس على سحر و حازم جرى عليها بلهفة و هو بيقول حصل خير .. فداكى انتى حصل لك حاجة
حنان كانت عينيها ميانة دموع فهزت راسها بنفى و كانت هتوطى تلم الازاز المكسر فلقت حازم وطى بسرعة عشان يلمه و هو بيقول لها عنك انتى احسن تتعورى و امونة اللى كانت حالتها ماتفرقش ابدا عن حالة حنان شدتها بعيد و قالت لها روحى انتى يا حبيبتي اغسلى وشك و اشربى حاجة عشان الخضة اللى اتخضيتبها دى و انا هنضف كل حاجة
حنان بصت بتوهان لامونة اللى هزت لها راسها و شاورتلها بعنيها على حازم اللى كان كل تركيزه و لهفته معاها هى فالتفتت لحازم اللى قال لها بحنية روحى يا حنان اعملى زى ما امونة قالت لك
الموضوع كله ما اخدش دقيقة و ابتدت امونة تنضف المكان بمساعدة حازم وسط عيون الكل اللى مركزة معاهم و خجلهم ان ده يحصل فى اول زيارة ليهم و بعد ما حازم و امونة خلصوا امونة عملت شاى و اديته لحازم خرجه و حطه على الترابيزة و قال بمرح يظهر العصير كان وشه مش اد كده فقلنا نعمل شاى احسن .. اتفضلوا
ام حسين كانت قعدت جنب ابنها و كأن على راسها الطير و هى شوية تبص لسحر و شوية تبص لامينة اللى كانت بتبص لسحر بغ يظ و طبعا حسين محرج وسط كل اللى حصل بس بيحاول يرحب بزمايله و بكل الناس اللى جاية تتطمن عليه لحد ما مؤمن زميله قال له بخفوت هم مين البنات دى يا حسين احنا ماكناش نعرف ان عندك اخوات بنات
فحسين قال اللى عملت لكم الشاى دى تبقى جارتنا و متربية معانا و عشرة عمرنا و بنت عم صديق الراجل الطيب ده و اللى وقعت منها الصينية دى تبقى حنان اختى و خطيبة حازم صاحبى
سحر برقت بعنيها و بصت لحازم اللى الابتسامة كانت مالية وشه و هو بيبص لحسين و فهم من كلامه ان حنان وافقت عليه فسحر بصت لحازم باستعلاء و قالت مبروك يا حازم على الله تحبها و تراعيها
حازم بك يد و تمنى فى نفس الوقت على الله هى بس تحبنى ربع الحب اللى بحبهولها
امينة كانت هتن فجر من الغيظ فقالت و هى عاملة انها بتضحك طب ده احنا قربنا نعمل لهم فيلم و نسميه حازم و حنان زى عنتر و عبلة كده
سحر بغ يظ لا و الله طب كويس اوى ربنا يهنيهم
حسين ميل على مؤمن و قال له ايه اللى خلاكم تجيبوا البنى ادمة دى معاكم
مؤمن انا ماليش دعوة احنا اتفاجئنا انها متفقة مع راندا انهم جايين سوا و قالوا ان انتم معرفة قديمة
حسين الټفت لراندا و قال تعبتوا نفسكم يا جماعة .. تسلم رجليكم و الله
راندا و دى زميلة حسين اللى هتم وت عليه قالت بدلع يا خبر يا حسين يعنى معقول نعرف اللى حصل لك ده و ما نسألش عليك ده انا حتى كنت عاوزة اجيلك المستشفى لولا صاحبك الاستاذ حازم اللى لما جه و جاب التقارير عشان الاجازة بلغنا ان ممنوع عنك الزيارة
حسين بص لحازم باستغراب فحازم قال بسرعة ايوة الدكتور كان خاېف عليه لا حد يحرك رجله او يأذيه من غير ما ياخد باله
حسين ضحك و قال اصل الحقيقة حازم طول عمره بېخاف عليا من الهوا الطاير
سحر و راندا بصوا لبعض و بعدين راندا قالت بفضول و هى بتتلفت حواليها اومال ولادك فين يا حسين مش هتعرفنا عليهم
ام حسين الولاد جريوا على حنان لما لقوها مخضۏضة اصل روحهم فيها
امينة قامت و قالت بعد اذنك بقى يا ام حسين انا ماشية
ام حسين قامت بسرعة و خدت امينة على جنب و قالت خليكى معايا على ما البت الصف را دى تمشى من هنا احسن انا هاين عليا اجيب ها من شع رها
امينة صحكت و قالت طب ما انا لو قعدت هنجيبها احنا الجوز مع بعض
ام حسين اقعدى بس و بعدين ماهو ابو امونة قاعد اهو
امينة ماهو راخر كان قايم بس لمحت حازم بيشده عشان يقعد اول ما لمح اسم النبى حارسها
ام حسين خلاص خليكى انتى كمان على ما تغ ور
امينة بتنهيدة طب انا هدخل للبنات
حنان كانت فى اوضتها مڼهارة من العياط و امونة واخداها فى حضنها و عمالة تهديها و بتقول لها نفسى اعرف انتى بتعيطى ليه دلوقتى
حنان بعياط اشمعنى دلوقتى يا امونة اشمعنى لما فكر يتقدم لى بعد السنين دى كلها دول سايبين بعض من تسع سنين النهاردة ايه اللى جابها تانى
امونة و ما تيجى و اللا تروح فى ستين دا هية حتى احنا هنشغل بالنا بيها ليه
حنان بنشيج احنا هنضحك على بعض ما انتى عارفة انه كان بيعشق تراب رجليها
امونة بس سابها و كل واحد راح لحاله و خلصنا و بعدين ماهى اتجوزت مالنا و مالها بقى
حنان بنفى من راسها مش لابسة دبلة فى ايدها
امونة ضحكت جامد و قالت لها هو انتى كنتى فى ايه و اللا فى ايه دى ثانية شفتيها فيها و دشتيلنا كوبايات المطبخ كلها اللى لسه مش عارفين رد فعل خالتى عليها ايه لانها احتمال تع لقك بسببهم و احنا كلنا اتلهينا
فيكى و فى الازاز اللى ملى الدنيا و انتى ملهية فى ايديها ان كان فيها دبل و اللا لا
حنان باسى ماشفتيش كانت بتبص لحازم ازاى يا امونة
امونة بحنية بس شفت حازم كان مخضوض و ملهوف عليكى ازاى يا حنان هو ده اللى لازم تفكري فيه و بس ماتنكديش على روحك ابدا
و هم بيتكلموا سمعوا الباب بيخبط و امينة دخلت لهم و قفلت الباب و لقت حور و آدم نايمين جنب حنان على السرير و لما شافت وش حنان اللى غرقان بدموعها راحت شدت امونة من جنبها و قعدت مكانها و قالت بحنية و هى بتاخد حنان فى حضنها يمكن تستغربى لو قلتلك انى حاسة بحبك لحازم من زمان و كنت بدعيلكم ان ربنا يوفقكم لبعض
حنان بصت للارض بخجل و ما رديتش فامينة مدت ايدها رفعت وش حنان من تانى و كملت كلامها و قالت و اللى تستغربيله اكتر انى كمان عارفة بحب حازم ليكى من فترة و كنت على طول معجبة بامانته و اخلاصه لاخوكى رغم انك كنتى بتقعدى معاه فى المكتب اكتر ما كنتى بتقعدى فى بيتكم
حنان بلهفة و هى بتمسح دموعها بجد يا خالتى انتى حاسة ان حازم بيحبنى
امينة بضحك ايوة يا ستى بيحبك
حنان طب عرفتى منين
امينة فى حاجات بتتحس ما بتتقلش يا بنتى و بكرة تقولى خالتى قالت
حنان بامتعاض و مش يمكن يحن للقديم من تانى يا خالتى
امينة ما اظنش و حتى لو حصل يبقى ما يستاهلكيش انتى غالية اوى يا عبيطة انتى و الف مين يتمناكى و العرسان اللى اتقدمولك و رفضتيهم يشهدوا على غلاوتك
حنان بحزن يعنى برضة فى احتمال انه يحنلها
امونة هو انتى غاوية نكد يا بت انتى ما تصبرى كده و تهدى على نفسك هو انتى ماشفتيش وشه كان عامل ازاى من خضته
عليكى
امينة و الشهادة لله مابصلهاش بصة واحدة لا و ايه كمان لما حسين قال لهم ان انتى خطيبة حازم
متابعة القراءة