رواية تبدلت كثيرا من 26 للاخير

موقع أيام نيوز

الله يوفقك.
الفصل الرابع و الثلاثون 
اتصل مازن بكندا و لكن هاتفها كان مغلقا فإتصل بالخاله روعه التى أعلمته بوجود كندا لديه و لكنها طلبت منه ان يعطيها الوقت لتهدأ و لا يضغط عليها و اخبربته انها ستجعل كندا تعود للمنزل فى المساء.
كان مازن طوال اليوم يشعر بالحزن و الألم و الندم و لكن لا يعلم كيف يجعلها تسامحه. لا يعرف كيف مر عليه اليوم فلم يأكل أو يشرب شيئا و ظل جالس يفكر فيها فقط و ينتظرها حتى تعود.
عادت كندا إلى المنزل فى وقت متأخر وهى تحمل عمرو نائما. دخلت لتجد مازن فى الريسيبشن بإنتظارها لم تلقى حتى التحية عليه و توجهت إلى غرفت عمرو لتضعه فى فراشه ثم ذهبت إلى غرفتها و أغلقت الباب لتبدل ملابسها ثم نامت بسريرها.
دخل مازن ليجدها نائمه و ظهرها له.
مازن كندا انا لازم اتكلم معاكى.
كندا لو سمحت مش قادره اتكلم فى حاجه.
مازن طيب حتى ادينى فرصه اعتذرلك.. كندا متعذبينيش دى حاجه حصلت من زمان و و الله انا ندمان عليها.. لو اعرف انى هقابلك فى يوم من الأيام و هجرحك بتصرفى الغبى دا كنت موتت نفسى قبل ما اعمل كدا. انا مش عارف اعمل ايه عشان تسامحينى. حرام عليكى تعذبينى كدا.
كندا اعتدلت فى السرير لتجلس بعصبيه متتكلمش عن العڈاب انت عمرك ما هتفهم إيه اللى انا حاسه بيه.
مازن لا صدقينى فاهم و حسيت بيه من يوم ما شوفتك و عرفت ان فى واحد قبلى
كندا دا كان جوزى لكن انت اللى عملته مختلف انت خونتنى.
مازن انا مش بشبه الموقفين ببعض لكن بعرفك انى فاهم انتى حاسه بأيه بس انا برضو مخونتكيش لأنى مكنتش لسه عرفتك.
صمت للحظات ثم استطرد انا مش بدافع عن نفسى و لا فخور باللى عملته بس كل اللى واجعنى من جوايا انى سببتلك الحزن دا.. مش عارف اعمل ايه عشان تسامحينى.
كندا يمكن اللى قولته صح و فعلا انت مخونتنيش بس مش قادره اعدى الموقف دا لازم اخد وقتى.. دى حاجه ميحلهاش غير الوقت.
مازن اد ايه
كندا معرفش.. مقدرش اقولك.. بس لما چرحى يلتئم.
مازن دا المسجون بيعرفوه امتى هيخرج.
كندا بس المجروح مبيعرفش امتى هيخف جرحه.
مازن عشان خاطرى متطوليش الفتره دى.
انتبه مازن إلى ان كندا لا تضع السلسله التى ألبسها اياها و طلب منها ان تضعها دائما.
مازن انتى ليه مش لابسه السلسله.. احنا مش اتفقنا انك مش هتشيليها حتى لو كنتى متضايقه منى.
كندا حسيت انها خنقتنى.
مازن للدرجه دى أى حاجه منى بقت تتعبك.
كندا مازن الكلام هيزود المشكله اكتر.. لو سمحت ادينى وقتى عشان اهدى.
رجعت لوضعها السابق و اعطته ظهرها لتنام ذهب مازن لينام بجانبها قبل رأسها فلم تعطه أى رد فعل فإقترب منها ليضمها ابعدت يدها عنه دون قول أى كلمه.
استيقظ مازن فى الصباح و ذهب إلى عمله ثم عاد فى المساء ليجد كندا فى غرفة عمرو تلعب معه.
مازن مساء الخير.
كندا دون ان تنظر إليه مساء النور. فى أكل فى المطبخ لو حابب تتغدى.
مازن محاولا ان يطيل معها الحوار و يكسر حدة الموقف بينهما مش هتاكلوا معايا.
كندا لا احنا كلنا خلاص.
ذهب إلى غرفته و بدل ملابسه و تناول طعام الغذاء و عاد مرة اخرى لغرفة عمرو ليحاول ان يجد أى وسيله يلفت بها نظر كندا إليه.
مازن موجها كلامه لعمرو عموره مش عاوز تلعب معايا بلاى استيشين
عمرو اه نلعب.
مازن طيب ياللا تعالى.. عشان نورى ماما مين الأشطر فينا.
خرجت كندا دون أى كلمة و توجهت إلى غرفتها تاركة إياهم سويا. جلس مع عمرو ليلعبا قليلا ثم أخذه لينيمه فى غرفته و بعد ذلك ذهب إلى كندا فى غرفتهما.
مازن انا نيمت عمرو خلاص.
كندا شكرا.
مازن لسه برضو قلبك محنش عليا.
كندا يا ريت كان قلبى بأيدى.
مازن بحزن كنتى هتطلعينى منه
كندا مازن.. لو ليا خاطر عندك بلاش نتكلم دلوقتى.. خلينى اهدى لواحدى.
مازن مش هتسامحينى.
كندا مسامحاك بس مش قادره انسى اللى حصل و اتعامل معاك زى ما كنا قبل كدا.. مش قادره اقبل منك كلمه حلوه و لا قادره احس بأيدك بتلمسنى.. يمكن اكون مقتنعه ان دى حاجه حصلت قبل ما تعرفنى و مش من حقى احاسبك عليها. بس مش قادره انسى و اكمل زى ما كنا.. سيبنى انا كل اللى محتاجاه الوقت عشان انسى صډمتى و يمكن بعد كدا اقدر ارجع زى ما كنتى.
مازن حاضر هديكى وقتك بس مش هقدر اسيبك هفضل احاول معاكى لحد ما قلبك يحن عليا.
كندا تصبح على خير يا مازن.
مازن و انتى من اهله يا روحى.
كان مازن يشعر بحزن رهيب و يتمنى لو يستطيع ان يخرجها من هذه الحاله و استمر بمحاولاته معها و لكن لم تفلح معها كل محاولاته و استمرت على هذه الحاله حوالى الأسبوعين
الفصل الخامس و الثلاثون 
كانت كندا تتجنب الحوار مع مازن و لكن مع الوقت بدأ الڠضب بداخلها يقل و لكنها لم تظهر ذلك لمازن و لكن محاولاته الدائمه لمصالحتها و اظهار ندمه كان لها تاثيرها عليها فقد حن قلبها له و اشتاقت له و لكن شعرت ان اظهارها لذلك و تصريحها بمسامحته لها سيقلل من كرامتها.
لم يقل اهتمام مازن بها يوما بالعكس كان يظهر ذلك بصوره مبالغ فيها احيانا ليشعرها بأنه يحبها و لن ېجرحها عن عمد أبدا.
فى احد الأيام كانت كندا تجلس مع عمرو لمشاهدة التلفاز مساءا و جاء تليفون لمازن على هاتفه الخاص من مديره لم تستمع كندا للمكالمه كاملة و لكنها فهمت ان الحديث عن إمرأة مما أثار غيرتها و فضولها و لكن لم تعرف كيف تسأل مازن.
مر اليوم و عندما عاد مازن من العمل فى اليوم التالى تحدث معها قائلا كندا انا هخرج النهارده بليل فى مشوار.
كندا براحتك.
مازن حتى مش مكلفه خاطرك تسألينى هروح فين و انتى مش متعوده انى بخرج بليل
كان الفضول ېقتل كندا و كانت ترغب بشده ان يخبرها و خصوصا بعد مكالمة الأمس التى اشعلت الغيره بقلبها و لكن لم ترد ان تظهر ذلك له.
كندا لو عاوز تقول هتقول من نفسك.
مازن لو مش عاوز اقول مكنتش فتحت معاكى الموضوع من الأول.. فى مهندسه جايه مخصوص من فرنسا عشان شغل هنا و قاعده يومين بس هى متعرفش حد هنا خالص و مديرى طلب منى انى ابقى اخرجها النهارده و بكره عشان هى مش هتتأقلم مع حد من اللى فى الشركه لأنهم اكبر منها و انا الوحيد اللى سنى قريب منها.
شعرت كندا بنيران الغيره تشتعل فى قلبها و لم تعرف كيف تتصرف فى هذا الموقف. هل ستترك زوجها لفتاة شابة
فرنسيه يومين يخرج معها بمفردهما و هى تتعامل معه بهذا الجفاء. بهذه الطريقه هى ترمى بزوجها بنفسها فى احضان الفرنسيه. احتارت ماذا تفعل و لم تجد حلا.
مازن كندا انتى ساكته ليه
كندا هه ..
لا و لا حاجه بس هقول ايه
مازن قولى أى حاجه.. اصرخى فيا.. لومينى بس بلاش سكاتك اللى
تم نسخ الرابط