رواية عشقه من 1-6
المحتويات
ليلى
أشار لها مشيت معاه ودموعها بتنزل على وشها وكأنها زى العروسه الى بتتحرك بالحبل وملهاش اى رأي
بصلها صالح ورجع بص لاسر الى بيدى البطايق للماذون
بسرعه
بدأ الماذون يعقد قرانهم وهى ساكته بس قلبها بيترعش من الړعب والعالم الى بتدخله بس عارفه انه هيكون چحيم وحياتها هتتقلب فى يوم وليله
خلص الماذون وقال مبروك
ابتسم عثمان وكان باين عليه الفرحه عن الكل
قال صالح أسر انت متأكد من الى انت عملته ده
قال أسر اشوفك فى القصر
عرف انه مش هيناقشه ومشي رجع لقا عثمان لسا موجود قال
مش هتمشي
اه انا اسف الف مبروك يا اسر بيه
بصله من ايده الى كانت هتلمسه خاف من عينه وبص الى ليلى لف وكان زعلان عليها
رجع أسر ليها وهى بترجع لورا پخوف من عينه قالت
انا خاېفه
اول مره
ارجوك بلاش
قالتها برجاء اخير لكنه قال
مضيعيش وقتى اكتر من كده
حضنها جامد وقلعها الجاكت متجاهلا دموعها
رجعت صفاء والبقيه على القصر وشايفين شنط كتير
الحاجات دى هتمفى اسبوع
لو مكفتش نجيب تانى
هنتهد الهده دى تانى
الشغل كده
قال صفاء انا هروح اشوف ليلى
راحت اوضتها بس ملقتهاش دورت عليها فى القصر
راحت فين معقول تكون خرجت
راحت برا سألت الحارث عليها قال
خرجت
خرجت مع مين!
معرفش
رجعت وهى قلقانه رنيت عليها بس تليفونها مقفول
روحتى فين يا يليلى منغير ما تقوليلى لو ابوكى رجع وسالنى عليكى وقولتله معرفش هى فين يالهوى ده هيطين عيشتى
كان قاعد على حرف السرير عارى الصدر بيشرب سيجارته
كانت ليلى وراه وهى بټعيط بصمت
عايزه تعيطى عيطى
نشجت بصوت عالى وبقيت دموعها تنهمر
لى عملت كده حرام عليك دمرتني فى لحظه أنا ادمرت بسببك
كان بينفث دخان سيجارته
عيطت ليلى قالت لى انا لى تعمل فيا كده لى أنا خلاص انتهيت خلتينى واحده زا
بصلها
وقال ز ا
تسمى الى حصل ده اييه أنا بقيت مقرفه
انتى مراتى
قالها ببرود قالت پغضب مراتك! انت مصدق نفسك ومصدق ان احنا اتجوزنا بحق جواز إشهار وكيلى الحقيقى بابا ده مش جواز ده بااطل سمعت جوازه باطله
رمى السېجاره پغضب وسحبها من شعرها صړخت پألم
قال أسر لو سمعت بتقولى عن جوازنا باطل هتشوفى هعمل فيكى ايه انتى لسا مشوفتيش قلبتى ده نقطه من بحر قسوتى فمتخليهاش تطلع عليكى
اتوجعت من ايده قرب منها وقال
لو جوازنا باطل تعبت نفسي جبت مأذون وعملت عقد لي
سالت دموعها پخوف وهى بصاله نفيت له برجاء قالت
ارجوك
اى دلوقتى خاېفه جوازنا بقا حقيقى صح
اومات له وهى بټعيط بين ايده دفعها من ايده وقام وهو بياخد قميصه وبيلبسه شافها فى المرايا لسا بټعيط كأن دموعها مبتخلصش ووشها بقا مشوه من الحزن
قفل ازرار قميصه وقال اعقدى لحد ما تخلصي عياط البيت بيتك يس لما تمشي اقفلى بالمفتاح
نظرت إليه لف ورمالها الفتاح جنبها على السرير وقال
لازم يبقى معاكى نسخه عشان لما تيجى
اجى فين!
هكلمك بكرا هنتقابل هنا تانى
اټصدمت وقالت انت انت
مكتبتش كتاب عليكى من فراغ أنا كنت عارف
ابتسم وقال
وعارف ده سبب جوزاى منك
امتلأت عينها پغضب وقالت انت اكيد مچنون مستحيل ده يحصل سمعتنى مستحيل
مش انتى
تقولى انا الى اقرر
لسا هيمشي وقف وبصلها پحده وقال
لو حد عرف بالى حصل مبينا هيكون منك انتى
خرج محفظته وحط فلوس قال عشان تعرفى تروحى
كانت بصاله بكره شديد مشي وسابها اڼهارت بكائا وهى بتمسك وشها باڼهيار
يااارب
قامت وقعت على الارض وهو بتتالم نزلت دموعها وبقيت ټضرب نفسها وهى بټعيط
فضلة صفاء واقفه عند الباب مستنيه تشوف بنتها ومړعوبه عليها
ياترى انتى فين يا ليلى
دخل أسر بعربيته وركنها نزل شاف صفاء واقفه عرف انها مستنيه ليلى الى عارفه انها لسا ف الشقه
دخل القصر ومهتمش قابل سمر عمته وقفته قالت
أسر كنت عايزه كوليه دهب
قال أسر روحى المحل وشوفى الى عايزاه
لسا هيمشي مسكته وقالت لا انا عايزاك انت تختاره
عارفه بضاعتنا واحده ومفهاش عيب
بس انا بثق ف ذوقك
تنهد منها وقال حاضر لما اروح المحل اشوف الحوار ده
مشي وسابها استغربت وقالت مش فاضي تقف معايا اوى طالع زى امك
شافت صالح وقفته وقالت صالح تعال هنا
عايزه اى يماما
أسر ماله
أسر هو رجع
اه هو ف حاجه ف الشغل باظت ولا اى قول فرحنى لازم تسيطر انت
عن اذنك
خد هنا
نعععم يماما نوعععم
طليق اختك مكلمكش
اى الى جاب سيرته ده كمان
هو مش عنده بنت
ما بنتك الى مخلياه مايشوفهاش
نسيت الى عمله فيها خلى يعرف خسر بنت مين
سبها ومشي راح عن أسر لقاه قاعد على الكنبه ومغمض عينه
رجعت بدرىقلت هتبات بره
مردش عليه قفل الباب وراح عنده قال
اسر انت غلطت ملقتش غير دى
مالها ليلى بالعكس انا ملقتش غير دى الى خلتنى اغلط كده
محدش حرمك تعمل حاجه بس مش مع واحده من البيت من البيت يا اسسر لا وكمان كتبت عليها
خاېف اكتر منى يصالح
انت الى بارد زياده
انا بعمل الى ف دماغى وبس
تنهد صالح منه وسابه وخرج كانت سمر واقفه عند الباب قالت
كانو بيتهامسو كده ليه اكيد ف حاجت مخبينها
كانت صفاء قاعده بتشتغل جت خدامه وقالت
صفاء ليلى جت
بجد
خرجت بسرعه وراحت اوضتها لقتها بتمشي براحه وبتعرج كأنها مش قادره تدوس على رجليها
كنتى فين يا ليلى
اتخضت لما سمعت صوت أمها حبست دموعها قالت
ع عند صحبتى
صحبتك مين
وقعت على الارض جريت صفا ء عليها
مالك انتى كويسه
اللعنه جسدها هزيل وضعيف جدا الآن نزلت دموعها بحزن وكسره
ليلى انتى كويسه
تعبانه
مالك
سندتها وقعدت على السرير وهى مخبيه وشها
ف اى يا ليلى
تعبانه يماما تعباااانه
استغربت منها قالت سبينى لوحدى شويه
يوه طيب ما تقولى كده
اول ما قفلت عليها الباب اڼهارت بالبكاء ورمت بقية الفلوس الى معاها الى رجعت بيها من فلوس أسر
استغربت لما شافته سايبها الف جنيه وده اكتر من حق عودتها كأنه بيديها جنيهات حق متعته
كان مصطفى قاعد مع صفاء بيتعشو قال
فين ليلى
نايمه قالتلى مش عاوزه تاكل
نامت منغير اكل صحيها بحب اكل معاها
من عيونى
قامت بابتسامه وراحتلها تانى
ليلى قومى كلى مع ابوكى
مش عايزه يماما
قومى كليه معاه متزعلهوش
قامت رغما عنها وراحتله وقعدت معاه على الارض فرح لما شافها
ليلى
فاقت على صوته كلت معاه وهى بتمضغ بالعافيه
مش عايزه اكل
قال مصطفى مالك شكلك عامل كده وشك اصفر
قالت صفاء تعبانه
قال مصطفى حاسه ب ايه نوديك للدكتوره
بصتله بشده وقالت پخوف لا
استغربو من رد فعلها قالت شوية برد هبقى كويسه
انتى حره
فضلت طول اليوم نايمه على السرير مخرجتش من الاوضه ولا عايزه تخرج حتى الاكل لا تتذوقه
كان تليفونها بيرن
كان قدامه أسر الى كانت عينه بارده ومخيفه
راح الشخص عند رجله وقال ا رجوك
مسكه من هدومه ورفعه على رجله
الفلاشه فين
مردش عليه ڠضب وضربه بوكس
الفلااااشه فيييين
بقا بيكيل عليه الكلمات القويه وبتتفتح چروحه
سفينه
اسعفوه لسا عاوزينه
امرك
خرج من هناك وقلع الجاكت الجلد بتاعه على جنب وساق عربيته ومشي
مسك تليفونه واتصل عليها بس لقاها مبتردش رن تانى ردت عليه اخيرا قال
انتى فين
اټصدمت لما سمعت صوته بصيت على الرقم وقفلت علطول
اتفجأ أسر جدا قال الو
كانت قفلت
متابعة القراءة