رواية عشقه من 26-27
المحتويات
قالت اى ده ايدك
سحبها پحده قالت انا مكناش اقصد
روحى..شوفى..شغلك
انت شغلى
نظر إليها قربت يدها الناعمه من شعره قالتانا اسفه ع الى بعمله بس.. تبقى غبيه الى تقاومك
مسك ايدها وزنقها ف الحيطه قالت ايدك تبقى جنبك فهمتى
ابتسمت قالتاكتر من كده
بعد عنها بي مسكته وبصيت ف عينه قالت
بتحبها
نظر إليها من ما تقصده قالت
استاذه ليلى شوفتكو سوا
لوى ايدها اتألمت قال شوفتى اى
اه ايدى.. نا مقصدش
اتكلمى
كنت بتتكلمو مشيت علطول صدقنى
اياكى تقولى الكلام التافه ده تانى
لى هو ف حاجه فعلا
سمعتينى
حاضر
زقها وهى اتحسست ايدها من قسوته مشيت من مكتبه فورا
بتوصل ليلى ع شركه وتدخل قالت السكرتيره
ليلى هانم
اسامه جوه
اه هديله خبر
لا نا عايزه افجأه
مشيت ودخلت ع مكتبه بابتسامه
هقاطع عن....
بتسكت اما تلاقى بنت معاه بتبعد فورا اول ما بتدخل
قالت ليلى عن شغلك
وبيكون اسامه مش ع بعضه قال
ليلى اى الى جابك
نظرت له بشده قال تيجى طبعا ف اى وقت مستغرب بس
كنت عايزه اعملك مفاجأه بس انت فاجأتني. اكتر
بتقولها وهى بتبص على البنت وساقيها المكشوفه والجيبه المرفوعه عن وضعتيها
قال اسامه طب امشي انتى يا سلمى
عن اذنك
بتخرج وتسيبهم راح اسامه حضڼ ليلى قال
تعالى يا حبيبتى. واقفه لى
مش بتبادل وبتكون وبتبص على قميصه بتعقد قالت
اول مره اشوفها
اه دى شغاله جديده بقالها اسبوع... انتى خلصتى شغلك بدرى.. غريبه
معنديش طاقه اكمل
لى حصل حاجه
لا
متأكده..
لمس وجهها قال حاسس ف حاجه وكبيره... مش كنتى عند الجوهرى بردو
عرفت منين
انا جوزك ياحبيبتى طبيعى اعرف عنك كل حاجه... قوليلى عملتى اى
سيبتهم يكملو هما
شكل كان ف اعاقه ف الشغل منتى بردو الى مختاره نرمين موديل مبتدئه
عارف بحب أدى فرص للبنات كحافز لى
بس ده شغلك كنت اختارى ماجى مثلا
ماجى! اشمعنا يعنى
جميله وفاهمه الشغل مش اول مره.. باحت عرض معاكى كذا مره وكنت بتمسكيها اهم تصميم ليكى
اممم شكلك مهتم بشغلى اوى يا اسامه
مش مراتى
انا ولا ماجى
نظر إليها قالت حسام قالى انه شافك واقف معاها لما كنت مستنينى ف المطعم
وهو يقولك بتاع اى اصلا
يعنى كنت بسأله يشوفك واقف تحت فشافكو انتو الاتنين بتتكلمو
كنت بسألها عليكى مش اكتر
اممم... قولتلك بلاش تستناني ياحبيبى عشان بتأخر
لا عادى
نظرت له من اهتمامه مسك ايدها وباسها قال بحب نروح سوا
اومات له بتفهم قال اسامه معاكى سوره اصدار الجوهرة
اه
وريته الصوره انبهر من جماله قالاى الرمز ده
دمغه لصناعة الجوهرى ع اصدارتهم كلها
ذوقهم فريد
جدا
عجبك
نظرت له قرب منه قال اجبهولك
مش عايزه يا اسامه شكرا
هكلم اجيبلك...
وحش يا اسامه مش عابزاه
استغرب منها وساب التليفون ماشي خلاص
فى القصر كانت نيره قاعده مع والدتها
قالت فاتن هو مش قايل جاى
اتأخر هو مكنش عايز يعقد هنا.. عارفه بيستريح ف بيته
ما ده بيته كمان
جت خدامه قاطعتهم نيره هانم عصام بيه...
مشيت نيره برا قالت فاتن
براحه يا نيره
بيكون عصام بيتكلم مع صالح
متوقعين إصدارات كبيره منكو
اسر بيفاجأنا
هو فين صحيح
منغرس ف الشغل
مش هيتغير غير ما يكمل نص دينه
جه صوت نيره عصام
حضنها بابتسامه قال زى ما نا اتعدلت كده
ضحكت فاتن قالت نيره اتأخرت ليه
قال صالح قولتله نتقابل ونيجى سوا زعقيلى أنا
بصتله بضيق وخدت عصام مبينهم قالت عملت اى لما ككنتش ف البيت
روحت البيت اتعشيت ونمت لوحدى
عقدت زراعيها قالتبتتريق
اعمل اى بس هكون عملت اى.. جبت نسوان البيت مثلا
قال صالح بصوت عالى بتقول اى
اسكت انت
بيرن تليفون صالح راح رد
الو
ده طلع رقمك بجد
مين!
اى يبنأدم انت نسيت عربيتك
بنأدم هو انتى
اه انا
جبتى رقمى منين
لقيت كرت باسم صالح عماد الجوهرى ف عربيتك الخربانه
خربانه! انتى عارفه العربية بكام
عرفت لما وديتها تتصلح
وعايزه اة انتى
خد عنوان الشركه عشان لما تتصلح تاخدها فى ا...
انا كلامى واضح... حطيها زى ما كانت
احطها اى منا بقولك روح خدها
انا عايز امرمطك
يعنى اى هاخدها وارجعها البنزينه تانى والف عشانك
اه كلمينى تانى لما تبقى موجوده
أنهى مكالمته ورجع الى جلسته تانى
بيكون اسامه بيتكلم ف التليفون بعيدا
عايزك تعرفلى كل حاجه عن اسر الجوهرى
ف حد ميعرفش اسر الجوهرى يا اسامه باشا
عارف ياغبى نا عايز علاقاته... حاجات خاصه بعلاقته سواء زمان او دلوقتى
حاضر يباشا
وليلى
ليلى هانم
عايزك تعرفلى كل حاجه عنها
مرات حضرتك
اه
هو ف حاجه
حاسس ان ف حاجه بتربط ليلى بالشخص الى اسمه اسر ده
ازاى يعنى بتشك فيها
اخرس نا عارف مراتى كويس بس عايز اعرف ف اى
حاضر هجبلك كل حاجه ف ظرف يومين
قفل معاه ونظر الى ليلى وهى جالسه مه يزن تبتسم
معاملتو مع بعض فيها حاجه غريبه بتحاولو تخفوها بس انا مش غبى عشان محسش.... خصوصا شرطك اول جوازنا يا ليلى ان. مدورش وراكى
بتذكر قديما لما كانو ع وشك الجواز
موافقه نتجوز بس بشرط يا اسامه
شرط اى
مدورش ورايا لا عن طريقى ولا عن عيلتى
م من حقى اعرف عيلة مراتى
ونا قيلالك انى وحيده هى دى مراتك
ماشي موافق
كان مضايق من خلف وعده لكن لطالما كان يريد أن يعرف من تكونن هي
فى الليل بيكون اسر قاعد فى الجنينه لوحده مع سيجارته المشتعله
اعرف احنا بقينا فينا يا اسر نا مش نفسها ليلى المهانننه بتعتك
اخذ نفسا من سېجاره
انا ليلى اسامه الشهارى ندمانه انى قابلتك تانى... انت اكتر حاجه ندمانه انى رجعت شوفتها
القى بسېجاره بعيدا وكانما كان هو من ېحترق نظر إلى السماء فإلى من يشكو
لو مكنتش مشيت بدرى مكنش زمان ابنك كان هنا.....يعالم لما اموت هعرف اشوفك ولا لا... مكانى هيكون بعيد عنك يبابا
تنهد بحزن عميق قال.. لحد دلوقتى مش عارف هقابلك ازاى ونا اكتر حد مشتاق اشوفك
فى الفيلا كانت نايمه على السرير وعينها مفتحه باصه لسقف بشرود مخيم فوق رأسها
بتبص جنبها لاسامه الذى كان نائم بثبات قامت وقفلت الروب على جسدها جيدا
خت وراحت لاوضه كان نايم فوق السرير يزن دخلت جنبه وأخذته فى حضنها
ماما
قالها بنعاس وقد قلق منها ربتت عليه قالت
شششش
حضنها وأخذته كقطه من فؤادها ربتت على شعره بحنان وحب يملأ كلتا عيناها
انت الحسنه الى ف حياتى يا يزن... انت عوض ربنا عن الۏجع ده كله
قبلته بحب واعينه تمتلأ بدمع خفيف
بعد مرور يومان دخل خليل الشركه وقفت السكرتيره لما شافته
خليل بيه
اسر هنا
اه ف مكتبه
دخل خليل متوجها إليه شافه يتحدث الى الهاتف قعد وهو ينظر إليه
قال اسر اكلمك بعدين
بينهى مكالمته وينظر الى خليل قال
كنت ف المصنع ولا اى
قال خليل عرفت منين
مش انت لوحدك الى تقدر تعرف تحركاتنا
نظر إليه جلس اسر قال سبب الزياره!
عرفت انك خلصت سيشن الإصدار
فتح اسر درج وخرج ظرف أعطاه اياه فتحه ليجد صور فائقه الجوده والعقد الماسي يبهر من يرا على تلك الرقبه الناعمه
قال اسر هينزل النهارده
جبت العارضه منين
ليلى ساعدتنا
لم يتفجأ خليل وكأنه كان يعرف بلأمر قال
شكلها كانت متوصيه اوى عشان تطلع النتيجت كده
لم يعلق اسر قال خليل تعالى يا اسر
فين!
عايز اوريك حاجه
بيخرج من الشركه بتكلمها وبيشاورله ا السياره ذلك كله تحت علامات تساؤل اسر حتى انه لم يخبره عن واجهته
قال اسر رايحين فين
هتعرف لما نوصل
هو سر
بتسبالك اه
بيسكت فبرغم علاقته بعمه وما يفعله وكانما درعا له ف المصائب الا انه يتشائم حين يذخب معه الى مكان بمفردهم... وطانما يأخذه الى المو ت كأخر مره
كانت ريم قاعده معاها قالت ف اى يا ليلى
مفيش
ع اساس انى مش عرفاكى اسامه زعلك
لم تجاوب قالة ريم متقولى ف اى
اسر
انتى قابلتيه!!
قابلته مكنتش مره واحده... كتير واتعرف ع اسامه
عرف انك اتجوزتى يعنى
وعرف عن يزن....
نظرت لها ريم تنهدت ليلى بضيق قالت
من ساعتها ونا خاېفه
خاېفه من اى يا ليلى
انتى عارفه كل حاجه يا ريم
ومحدش فينا يعرف فبلاش الخۏف بتاعك ده... عندك ابن وعيله... فيها اى دى
نا ايدى الى ف الڼار... مش بعد كل الى عملته السنين دى اجى هنا وكل حاجه تنتهى
هتعملى اى ليلى بلاش اى رد ذكى
هرجع لندن
عارفه ان اسامه نص شغله برا بس شغله هنا كمان
يخليه ونرجع انا ويزن...وده هيكون احسن لكوارث ممكن تحصل
ربتت ربم على ايدها قالت ممكن تهدى كى حاجه هتكون بخير
اومات لها بتفهم جت الخادمه قالت
الاكل يهانم
قالة ريم عملتى السويشى الى بحبه
ابتسمت ليلى قالت عملته يلا ناكى سوا
اوكى
على السفره كانو قاعدين يأكلون سويا
امال يزن فين
ف المدرسه
وانتى مرحتيش الشغل
لا تعبانه شويه
شكل الموضوع مأثر فيكى اوى.... التعب باين من عينك
امشي من هنا وكل حاجه هتتحل
انتى عامله اى انتى واسامه
مفيش حاجه مهمه تتقال
مش فاهمه
مش مهم
كلت وريم استغربتها بيرن تليفونها بترد
الو
الصيانه خلصت لعربية حضرتك
تمم كويس هبقى اعدى عليكى اخدها... تمم شكرا
بتقفل فالت ليلى مين!
ده مهندس الميكانيكا بيكلمنى عشان العربيه
عربيتك بايظه!
لا عربية شخص تانى
شخص تانى ازاى وبيكلموكى انتى
اكيد انا إلى بصلحهالو
بطلى غباء السؤال هنا بتصلحيها لى
مهو انا إلى خبطته
تركت الطعام ونظرت إليها بشده
عملتى اى ياريم
معملتش حاجه عارفه لكل فعل ردة فعل
لقتها بتعقد زراعيها وبتبصلها ببرود تنهدت قالت
كنت ف البنزين وواحد ساعد عليا الطريق ونا مستعجله عشان الشغل قعدت ازمرله يبعد قال عليا متخلفه فمشيت وراه و....
كملة
خبطته من ورا بس العربيه باظت شويه كنت اقصد حاجه خفيفه
سكتلك
كان هيودينى القسم بس قالى اخدها اصلجها افضل لما لقانى بنت شكله راحل ذوق... لو مكنش شتم
بعدين
بصلحها زى ما نتى شايفه
باباك اكيد ميعرفش بالى حصل
نظرت اليها قالتليلى....
مش هروح اقوله متقلقيش
تنهدت قالت كان معاه انه ميسلمكيش عربيات من غير سواق
الغلط عليه يا ليلى بقولك شتمتى..مهو لو كان يعرف نا مين مكنش شتم
تو لو مش شخص محترم مكنش سابك يا ريم بعد الى عملتيه
هيعمل اى يعنننى
سكتت ليلى بقلة حيله منها قالت
مفيش فايده منك
قصدك اى
هعمل قهوه
اعمليلى معاكى
بتقف العربيه بينزل اسر واستغرب جدا بص لعمه قال
جايبنا عند مدرسه لى!
بص قدامك وانت تعرف
نظر اسر مستغرب بس وقعت عينه على طفل صغير يخرج منها ذات الأعين البنيه والبشره الصافيه... كان ذلك يزن
نظر خليل الى اسر الى قال
جايبنا هنا لى
بصله كويس يا اسر وبص لحجم فشلك قدامه
فشلى!
مقدرتش تنسي بس هى نسيت لسا انت واقف وهى بتتقدم... عمرك بياخدك ومقدرتش تعمل ليك ولد يشيل اسمك.... لو كنت اتجوزت كان زمانك خلفت قده
سابه ومشي نظر خليل الى عدى الطريق وراحله
قال خليل اسسر
وقف اسر عند يزن الذى نظر ومن ذلك الطول الفارغ الذى حجب الشمس والضوء
اما اسر فقد علق ف تلك العينين البنيه الذى تذكره بها
عاد ذلك الطفل للخلف شعر اسر انه اخافه انحنى امامه على احدى ركبتيه
قال اسر اى الى موقفك كده فين ماما
جايه
بص لانفه وشفاه لقد ورثها عن امه اما الملامح فهى حاده كملامح ابيه.. جعل ذلك الامر يشعره بالضيق وهو ينظر إليه بتسأؤل
وقعت عينه على بائع حلوى شاور للرجل الذى أتى إليه اخذ خمس منهم واعطاه مال وفير ليسعد الرجل كلها هذا تحت أنظار خليل
أعطاه ليزن لكن الصغير لم ياخذه قال
ماما قالتلي مخدش حاجه من حد غريب
ابتسم اسر قال اسمع كلامها دايما
مسك
متابعة القراءة