رواية بيت صغير من 13للاخير
لأول مرة من ثم نهض متجها إليها بس ايه القمر دا بقى انا اسيب القمر دا وانام واخلي عنده فراغ عاطفي
إسراء بدلال قول لنفسك
محمد بمكر لا الكلام دا لازم اقولهولك انتي هو الواد نايم
ابتسمت بخجل وهي تهز رأسها إيجابا فجذبها من يدها قائلا طب تعالي بقى لما نشوف ايه حكاية الفراغ العاطفي دا
عاد إلى بيته منهكا فهو بالرغم من انتقاله للعيش بجوار صديق عمره الا انهما ما زالا يتابعان عملهما من مكانهما ولا يسافران إلى القاهره إلا للضروره دخل غرفة المعيشة حيث وجد كوثر هانم جالسه برفقة تالا ولاما تلاعبهما فسألها ناظرا حوله اومال فين شروق
أجابته مبتسمه فوق مستنياك اطلعلها الديسكو
تعجب كرم ديسكو ديسكو ايه
حاولت كتم ضحكاتها مشيرة إلى الاعلى اطلع وانت تشوف بعينك
صعد كرم مفكرا في مقصد كوثر هانم دلف إلى الحجره يبحث بنظره عن زوجته وبدأ يناديها شروق
خرجت شروق من باب داخلي يؤدي إلى الحمام قائلة هاي
جحطت عينيه قائلا بدهشه انتي مين
شروق مستغربة أنا مراتك يا خبيبي
اشار إلى ملابسها وايه دا
كانت شروق ترتدي جيبه قصيره تصل قبل الركبه تلتصق بساقيها من الجلد وفوقها تي شيرت بنصف كم من اللون الابيض يزينه جيليه بيج وقد انتعلت بوطا ذو رقبة طويلة يصل لركبتها وقبعة مكسيكية وفي حزام به وقد تركت شعرها
غجريا على سجيته فكانت تشبه فتيات الكاو بوي
?شروق ببراءة
تمتم كرم وكمان انجليزي ابوس ايدك كلميني عربي عشان دماغي بتلف لوحدها اصلا وفهميني ايه اللي انتي عملاه دا
اقتربت منه بغنج ووضعت ذراعا وقالت بدلال زائد حبيت أغير في استايلي بس
قال أكرم ساخرا يعني انتي كنتي قاعده في امريكا وشوفتيهم لابسين اللبس دا فماكنتيش عارفه تلبسيه وجاية هنا تلبسيه
همست له شروق أصل ما ينفعش أدلع على حد غير جوزي ولا ايه يا كرومتي هو ما عجبكش ولا ايه
تحشرج صوت كرم متأثرا بدلالها الزائد ما عجبنيش دا عجبني وعجبني وعجبني كمان يا ريتك كنتي لبستيه من زمان
ضحكت برقة قبل أن قائلة ألبسهولك وقت ما تحب يا حبيبي
ركز كرم نظراته على وقد تسارعت أنفاسه قائلا طب ما تيجي نروح عند البقرة يوووه قصدي السرير
ضحكت بخفة قائلة بصوت خاڤت ماشي أنت تؤمر
تقدمته متجهه إلى الفراش وهي تمشي بلكاعه بينما هو يتبعها قائلا بصوت يكاد لا يسمع يا وعدي عالحلو لما يتدلع
ارتفعت صوت ضحكاتها فتابع بينما ينزع انتي مش شايفة أنه الجو حر وانتي لابسه هدوم كتير ابقي المرة الجايه خليكي أبوس ايدك اهو تنجز معانا عن كل اللبس دا
تناولت إيلين من خزانتها ذلك الفستان الأحمر الذي اشترته برفقة شروق ونادين والذي ناسبها بشدة وقد الټفت ياقته حول بشكل أنيق وضمت شعرها على أحد كتفيها من ثم ألقت نظره
سريعة على الغرفة قبل أن تغادرها لتتأكد من أن كل شئ على ما يرام فالشموع مضاءة ورائحة الغرفة عطرة والعشاء جاهز على طاولة في أحد الزوايا والورد يتناثر بشكل بديع في أرجاء الغرفة اتجهت إلى غرفة المكتب مباشرة فهي تعلم أنه مازال يعمل حتى الآن وجدت باب الحجرة مفتوحا فوقفت تنظر إليه وقد احتسى فنجان قهوه بأكمله عاقدا حاجبيه منكبا على الاوراق التي أمامه بتركيز اقتربت منه ببطء ووقفت خلفه تدلك كتفيه المتيبستين من كثرة الانحاء والجلوس على المكتب حتى بدأ يسترخي فوقفت أمامه مبتسمة وهي تمد تمسكيده لتنهضه قائلة بحزم خلاص كدا مافيش شغل تاني انهارده
لم يعترض آسر بل بادلها الابتسام وانصاع لقيادتها له حتى وصلا إلى غرفتهما وتفاجئ من الاختلاف الذي ظهر
بها بعد لمساتها الرقيقة استدار إليها فبادرته يلا نتعشى اكيد جوعت
جلسا يتناولان الطعام بدون أن ينطق أيا منهما بكلمه فقد يتبادلان النظرات والابتسام وبعد انتهاءهما نهض آسر وأشعل موسيقى هادئة ثم مد يده إليها بأنحناءه خفيفة تسمحيلي بالرقصه دي
امسكت بيده ناهضه بصحبته لترقص بعد فترة همست إيلين ورأسها موضوعه على صدره قائلة عارفه اني قصرت معاك الفترة اللي فاتت دي بس مش بايدي صدقني كنت
بأحاول انظم حياتنا هنا عشان تبقى مستقره و اتأكد انه نادين هترتاح في حياتها هنا عشان مانجيش عليها ونظلمها وبعدها جه يوسف وانشغلتبيه هو كمان عارفه انه انت أهم حاجه ومهما كان مبرري بس آسفه لو كنت قصرت معاك في حاجه
لم ينطق آسر بحرف فرفعت رأسها لتنظر إليه پخوف لكن بالعكس وجدته ينظر لها بحب والابتسامة تعلو شفتيه قائلا وأنا ما اشتكيتش
إيلين بثقة دي حاجه تضايق أي راجل وغير كدا انا عارفاك كويس وافهمك من نظرة عينيك يعني مش محتاج تشتكيلي
قائلا أومال انا بأحبك ليه يا فاهمني أنت يا جميل
ابتسمت بخجل فتابع بخبث وانا كنت
عمال أفكر يا ترى بعتت يوسف ونادين انهارده عند جدو مصطفى ليه طلعتي لئيمه وعايزة تغريني
ضحكت إيلين قائلة بفخر بعض مما عندكم يا آسر بيه
اقترب آسر من هامسا وأن بس بشرط
نظرت له مستغربه شرط ايه
غمزها قائلا مش عايز يوسف تاني لحد ما أعوض الحرمان اللي سببهولي يوسف الاولاني وعد
ضحكت إيلين وأشارت برأسها موافقة ماشي وعد دا أنت تؤمر
غابا معا في دنيا أخرى ولكن ذلك الوعد لم يدم طويلا فبعد سنة وبضعة أشهر حلت ضيفة جديدة على تلك العائلة السعيدة إنها مريم آسر الحناوي
وعاشوا جميعا بين راحه وشقاء ففي الراحه يحمدوا الله
وفي الشقاء يصبروا فينالوا رضا الرحمن
تمت