رواية شيماء من 1 الى 5
سلمي علي الكنبه ونايمه تماما
قرب منها وفضل يبص لملامحها الرقيقه الجميله
كانت في منتهي الهدوء وهيا نايمه
مد ايده يحرك خصله من شعرها علي وشها واتفاجئ بقد ايه بشرتها ناعمه وخدها ناعم قرب منها جدا ويدوب هيلمسها لمح دبلته في ايده فاتنفض بعيد عنها
أنب نفسه علي ضعفه ووعد نفسه بانه يسيطر عليها وان صوره عبير ما تفارقوش لانه ما ينفعش ېخونها ابدا
احمد سلمي انتي يا بنتي اصحي
سلمي يووه بقي عايزه انام امشي اطلعي بره
احمد امشي قرب منها وهزها قومي نامي في بيتكم قومي
سلمي للحظه مش مستوعبه مين بيصحيها وفجأه قامت واتنفضت
سلمي انا اسفه انت جيت امتي وبعدين انت مش قلت مش هتيجي
احمد مليون سؤال ورا بعض
لسه جاي ومجاليش نوم بسبب سيادتك وكلامك ودماغي هتتفرتك من الصداع وحضرتك هنا نايمه وبتحلمي كمان
سلمي بحلم بايه هو انا قلت حاجه وانا نايمه
سلمي متوتره جدا وهو عجبه ده وقرر يلعب بيها شويه
احمد حاجه قولي حاجات!!! بقي كل ده يطلع منك!! مع ان شكلك مايبنش عليه ابدا
سلمي قلت ايه وقلت عن مين
سلمي خاېفه تكون وضحت حاجه عن مشاعرها ناحيته هو
احمد علي فكره السكه اللي انتي ماشيه فيها دي اخرتها مش حلوه وبعدين ده مش من حقك اصلا
سلمي سكه ايه انت بتتكلم عن ايه بالظبط وايه هو اللي مش من حقي
احمد مش عارف يقول ايه تاني بس نظره الخۏف والړعب اللي جواها عجباه جدا
احمد انتي عارفه كويس جدا انا بتكلم عن ايه ملوش لازمه التوضيح اكتر وبعدين بيبان عليكي قوي
سلمي لا مفيش حاجه بتبان انا عمري ما وضحت حاجه ابدا ابدا
احمد انتي شايفه ان ده من حقك
سلمي الدموع جت في عنيها
سلمي حقي ولا مش حقي طالما جوايا ومخرجش بره يبقي ما يخصش حد. انا حره في مشاعري
سلمي عيطت وهنا هو اټجنن من دموعها
احمد بس بس بس ما تعيطيش انا كنت بهزر معاكي
انا اسف جدا بس ما تخيلتش انك هتلقبيها دراما كده
سلمي طيب انا قلت ايه
احمد ولا اي حاجه ولا اتكلمتي
سلمي انت بتضحك عليا
احمد والله ابدا انا بس هزرت فلقيتك اخدتيه جد فسوقت فيها شويه انا اسف
سلمي يعني انا ما قلتش اي حاجه امال ايه اللي مش من حقي ده تقصد ايه بتلمح لايه
احمد انتي قوليلي بقي ايه اللي انتي بتعمليه وحاسه انه مش من حقك انا كنت بقول كلام عام والظاهر ان كلامي لمس وتر حساس
سلمي كان نفسها تصرخ وتقوله انها بتحبه وتعشقه وانها عارفه انه متجوز وان الحب ده مش من حقها بس مش بايدها حاجه حاولت وحاولت وحاولت بس مش قادره تشيله من تفكيرها
احمد ايييييه وصلتي لفين
سلمي لا ابدا
احمد طيب المهم انتي لسه صغيره علي شيل الهم ومفيش حاجه تستاهل انك تبقي كده مهما تكون ولو عايزه تتكلمي انا موجود
سلمي اتكلم معاك انت وليه
احمد لان ساعات كتيره بيكون الكلام مع حد غريب سهل وبعدين انا بعتبرك اختي الصغيرة المشاكسه
سلمي غمضت عنيها لان كلمه اخته وجعتها قوي قوي
احمد بصلها وكان نفسه هنا يضمها
ومش عارفه ليه كلمه اخته ضايقته هو كمان وكان نفسها انها تعترض عليها بس هيا سكتت
سلمي المهم انت جيت ليه
احمد اه صح هنبدا تحقيق بس الاول عايز قهوه تفوقني شويه ممكن تطلبيها من عم متولي
سلمي هعملهالك بنفسي واهو افوق نفسي كده
احمد بعد ما هيا خرجت فضل واقف مخڼوق ومتضايق جدا
كلم عماد وطلب منه يدخله سيد الامين اول واحد واتفاجئ احمد براجل كبير جدا ماشي بعكاز بالعافيه
احمد اتكلم معاه كلمتين وهو ماشي خرج معاه بنفسه وصله لحد مراته
احمد هو ده جوزك
الست فرحت ايوه هو يارب يفرح قلبك يا رب متشكره يا ابني متشكره
احمد اتفضلي
الست ايه ده
احمد ده ملفه اللي هنا قطعيه احرقيه اعملي ما بدالك فيه من هنا ورايح محدش هيضايقكم ابدا لا انتي ولا عيلتك والملف كأنه لم يكن ابدا
الست وقفت شويه مش مستوعبه فرحتها وافتكرت شبابها كله وكل شويه يجوا ياخدوا جوزها
وفجأه حضنت احمد جامد وعيطت
احمد ايه ده هو النهارده يوم العياط العالمي ولا ايه
سلمي واقفه بعيد وبتراقبه ومع كل حركه او كلمه هو بينطقها بتعشقه زياده
احمد رجع مكتبه وكانت سلمي مستنياه وبتبصله بحب
سلمي اتفضل قهوتك
احمد تسلم ايدك... ____ بتبصيلي كده ليه
سلمي متشكره جدا
احمد علي ايه
سلمي علي رجوعك
احمد المفروض انا اللي اشكرك لانك انتي اللي خليتيني رجعت يالا بقي نفرح ناس تانيه
سلمي ماشي هدخلك واحد واحد
خرجت وهو مكانه بيبص للباب ومستغرب ليه مع كل حركه منها قلبه بيدق بطريقه غريبه ليه مع كل مره بتقرب انفاسه بتوتر ليه عقله بيطير مع كل ضحكه ليه ابتسامتها مهمه قوي بالنسباله وليه دموعها بتوجعه
اسئله كتير ملهاش اجابه نهائي عنده!!!!! او هو مش عايز يعرف اجابتها!! لانه مش هيتقبل اجابتها!!!
سلمي في بيتها ومع اخواتها وسرحانه تماما
عفاف واخرتها ايه معاكي
سلمي اخرة ايه عايزه ايه انتي
عفاف الضابط بتاعك ده
سلمي هههه بتاعي ياريته كان بتاعي
عفاف ولما انتي عارفه انه مش بتاعك يبقي لازمتها ايه وبتعذبي نفسك ليه واحد متجوز وبيعشق مراته وانتي اهو بتقولي بيكلمها عشرين مره في اليوم وبيحب فيها وما بيتأخرش عنها يبقي مستنيه ايه
سلمي عارفه كل الكلام ده وبفكر نفسي بيه كل لحظه وثانيه بس اعمل ايه مش قادره اشيله من تفكيري
عفاف يبقي تبعدي خالص طول ماهو قدامك مش هتعرفي ابدا لكن لو بعدتي الوقت كفيل ينسيكي
انتي عامله زي اللي حاطط ايده في الڼار وپيصرخ طيب شيل ايدك الاول قبل ما تشكي من حروقها
سلمي لو هو ايده مربوطه يعمل ايه
عفاف يقطعها وينفد بجلده
سلمي قامت وراحت شغلها واول ما راحت دخلت مكتبه ولقته نايم علي الكنبه فقربت منه
وكأن مغناطيس بيشدها ليه حاولت تبعد!! تخرج بره!! تفتكر انه متجوز!! تفتكر اي تحذير جواها بس مفيش غير انه قدامها
قربت جامد منه وهمست باسمه احمد
احمد بصوت نايم اخيرا...
مفهمتش اخيرا ايه وقبل ما تتكلم
مد ايده في شعرها ومسك رقبتها وشدها عليه وباسها برقه من غير ما يفتح عنيه
هيا كل صفارات الانذار بټضرب طيب لو حد دخل هتقوليله ايه
طيب لو هو صحي وقالك بتعملي ايه هتردي بايه
طيب لو مراته جت هاتواجههاا ازاي
انتي بتستغلي واحد نايم بتستغليه
سحبت نفسها بسرعه وزقت ايده ووقفت بعيد فاحمد اتنفض وقام بسرعه
احمد في ايه ايه اللي حصل
سلمي مش بترد عليه وبتنهج وبتفكر تجري
احمد سلمي انا عملت حاجه ضايقتك سلمي ردي
سلمي لا لا مفيش حاجه انا بس اتفاجئت بيك نايم فكنت هخرج بسرعه وانت قمت مخضوض فخضتني مش اكتر
احمد اه طيب انا اسف
احمد حط ايده علي رقبته وبيدلكها
سلمي انت بايت هنا ولا ايه
احمد اه فعلا روحت البيت ويدوب الكل نام رجعت اخلص اللي ورايا هنا هدخل افوق نفسي واجي يكون انتي ظبطي الملفات بتاعت النهارده اوك
سلمي اوك ماشي
احمد دخل الحمام ووقف قدام المرايه وبص لنفسه
هو ده كان حلم ولا بجد
لمس شفايفه وافتكر اللحظه اللي لمس شافيفها فيها
حاسس انها حقيقه مش حلم لسه قلبه بيدق بسرعه طيب ليه حاسس بيرحتها في ايديه
اتمني ان لو كان حلم يعيشه في الواقع
ويدوب افكاره وصلت للنقطه دي دبلته لمعت في ايده
وكأنها بتفكره بوجودها وان مش من حقه يحب او يخون مراته اللي عايشه جواه
خرج وملقاش سلمي فنادي عليها وجتله
احمد انتي فين
سلمي بجهزلك الملفات اللي طلبتها
احمد بتجهزيها فين
سلمي بره في مكتبي
احمد ومن امتي بتقعدي بره في مكتبك
سلمي لا عادي تغيير وبعدين انت خلاص اعتقد بتثق فيا اخد الملفات مش لازم اقعد قدامك علي طول ولا ايه
احمد كان عايز يقولها انه بيحبها تفضل قدام عينه
احمد الموضوع مالوش علاقه بالثقه ولو مش بثق فيكي مش هخليكي تشتغلي معايا اصلا بس دلوقتي مثلا وانتي هنا والملفات بره مين واخد باله منها لو سمحتي الملفات ما تخرجش بره مكتبي
سلمي انا هخلي بالي كويس
احمد سلمي لو سمحتي الملفات ما تخرجش من مكتبي
سلمي استسلمت لكلامه وجت اشتغلت جنبه بس هما الاتنين في حاله صمت وتوتر وهو مش عارف هيا مالها وخاېف يكون الحلم حقيقه وهيا اتضايقت منه وفي نفس الوقت مش عارف يفتح الكلام معاها ازاي
اخر النهار سلمي كانت خلاص اخدت قرارها مش هينفع تستمر معاه ده قمه للعذاب انها تفضل تحبه وهو مش حاسس بيها نهائي
سلمي لو سمحت سياده المقدم
احمد سياده المقدم من امتي بتقوليلي كده
سلمي من النهارده لأني مش هقدر أجي الشغل تاني
احمد الكلام نزل عليه زي الصاعقه اخر شئ كان متوقعه انها تسيبه خالص كده ! لا هو مش مستعد أبدا انها تسيبه !!! لازم تديله فرصه يفهم فيها هيا آيه بالنسباله هو محتاج وقت
احمد إنتي بتقولي آيه إنتي عايزه تسيبيني يا سلمي
سلمي نفسها تصرخ وتقوله لا !! تقوله ان أقصي أمنيه ليها انها تفضل جنبه !! بس عڈاب ......قربه عڈاب وۏجع
سلمي أنا أسفه بس مش هقدر
احمدسلمي لو أنا الصبح عملت حاجه ضايقتك اقسم بالله ما كان قصدي مكنش قصدي !! وبعدين ربنا ما بيحاسبش النايم هتحاسبيه إنتي
سلمي نفسها تقول لاحمد يسكت لان كلامه بيوجعها لان هيا نفسها اللي حصل الصبح يبقي حقيقه مش غلطه او حلم او سراب بالنسباله
سلمي أصلا مفيش حاجه حصلت الصبح
امد امال بتتخلي عني ليه وبتسيبيني في نص الطريق ليه أنا محتاجالك جدا يا سلمي أرجوكي ما تسيبينيش
احمد قرب اكتر منها ومسكها من أيديها الاتنين
احمد ازاي قادره تتخلي عني
هنا سلمي عيطت جامد ولقت نفسها بټعيط علي صدره وهو للحظات واقف جامد خاېف يضمها وخاېف يبعد
وأخيرا استسلم لعواطفه وضمھا برقه قلبه بيدق بسرعة
سلمي حست بقلبه ونبضاته السريعه ومعرفتش تفسر ده بايه
احمد اهدي اهدي وقوليلي مالك طول النهار وأنتي مش طبيعية مالك يا سلمي فيكي آيه
معرفتش ترد عليه وتقوله آيه
احمد خليكي معايا وما تبعديش عني أبدا
سلمي بصتله وجواها سؤال مش عارفه تسأله ليه عايزها جنبه وهو عنده مراته اللي بيحبها
سلمي خلاص يا احمد هفضل معاك بس مش عارفه لأمتي
احمد وانا هكتفي بإجابتك دي حاليا
احمد روح وجواه حرب عايز يقولها تفضل معاه وعايز يقولها ان عنده بنت وعايز حاجات كتير مش عارف يفسرها
سلمي روحت وهيا مش عارفه ازاي هتفضل جنبه الفترة الجايه
عدي يومين والعلاقة بينهم متوترة ومش طبيعية أبدا وفي يوم في الشغل احمد خرج بره مكتبه في قاعه فيها مكاتب الموظفين كلهم كان بيدور علي سلمي لمحها قاعده مع أصحابها ويدوب رايح ناحيتها سمع حد بينادي عليه أتلفت ناحيته واټصدم اول ما شافه والكل الموجود اتصدموا بيها
كمان
في يوم في الشغل احمد خرج بره مكتبه في قاعه فيها مكاتب الموظفين كلهم كان بيدور علي سلمي لمحها قاعده مع أصحابها ويدوب رايح ناحيتها سمع حد بينادي عليه أتلفت ناحيته واټصدم اول ما شافه والكل الموجودين اتصدموا بيها كمان
ياسمينا بابي بابي
احمد أتصدم اول ما شافها وقلبه وقع وهيا جريت عليه ورمت نفسها في حضنه وهو واقف في حاله ذهول
كل الموجودين برضه مستغربين ان عنده بنت وخصوصا سلمي اللي كل امالها اڼهارت في اللحظه دي لانها استحاله تاخد راجل من بيته وعياله أبدا أبدا حتي لو ھتموت هيا
احمد إنتي جيتي هنا ازاي ومين جابك
ياسمينا جيت مفاجاة حلوه ثح بابي
احمد هيتجنن وبيبص حواليه زي المچنون