رواية الجميلة من 18 للاخير
نقبض عليهم متلبسين بس دلوقتي مش هينفع نتسني اكتر من كدة
اسرع خالد وجسور ورامي يتجهون الي وكر الاوغاد
في المخزن
هشام أنا هقولهم المعلومات فين
جميلة لاء يا بابا أنت استحملت كل دا عشان تكشفهم
هشام يعني عيزاني اسيبه يعمل فيكي كدة يا جميلة
هزت رأسها نفيا وبدأت دموعها تسيل بصمت
هشام هما اساسا اغبيا المعلومات معاهم وهما مش عارفين
جميلة بدهشة المعلومات معاهم ازاي
دخل ماهر ومعه بعض الطعام وزجاجة مياه
ماهر مبتسما ازيك يا جميلة
جميلة بلهفة عمو ماهر الحمد لله أنك جيت عشان تخرجنا من هنا
ماهر ضاحكا اخرجوا ايه بس يا جوجي دا أنا الي خطفكوا
جميلة پصدمة ايييه لالا مستحيل تكون أنت يا عمو أنت بنفسك الي حامتني وودتني عند جسور
ماهر أنت عارفة أنا وديتك عند جسور ليه عشان عارف المشاكل الي بين جسور وبين مختار وصفاء فكان لازم اشغل مختار واشتته عشان المكان الوحيد الي كنا شاكين بنسبة 100 في المية أن المعلومات فيه هو بيت مختار عرفتي بقي يا جوجي أنا وديتك عند جسور ليه
جميلة ليه كدة يا عمو
ماهر ضاحكا عشان الفلوس يا حبيبة عمو يلا كلي كويس عدي ساعة ونص مش هتتكلم بردوا يا هشام
كاد هشام أن يتحدث عندما سبقته جميلة لاء مش هيتكلم وربنا مش هيسبنا
ماهر بحدة اعقلي كدة يا جوجي وعقلي بابا فاضل نص ساعه
تركهم وخرج من الغرفة
هشام ليه ما سبتنيش اقوله يا جميلة
جميلة صاړخة عايز تقوله عايز تقوله بعد ايه بعد ماما ماټت بعد ما عشت ليالي عڈاب من غيركوا بعد ما ابن اخوك كان عايز يعتدي عليا عشان لوحدي وبطولي وما معييش حد يدافع عني بعد ما جريت في الشارع في نص الليل وأنا هدومي مقطعة بعد ما لقيت نفسي فجاءة مرات جسور السيوفي تلميذك النجيب بعدما اتضربت واتهانت بسبب الزفت المعلومات دي لاء يا بابا لو فيها مۏتي مش هخليك تقولهم مكان المعلومات دي فين
شحب وجه هشام عندما أستمع الي تلك المأساة التي عاشتها ابنته بسببه
هشام باكيا أنا آسف يا بنتي
جميلة سريعا بابا لاء يا بابا وحياتي عندك بلاش دموعك دي أنا آسفة أنا مش عارفة أنا ازاي عليت صوتي علي حضرتك سامحني أنا أسفه
جميلة
سمعته يهتف باسمها بلوعة الټفت له سريعا فوجدت يقفز من تلك النافذة في اعلي الغرفة
بخفة
جميلة بقلق حاسب يا جسور
نزل علي قدميه ليهرول ناحيتها سريعا يجذبها الي صدره
جسور بشوق وحشتيني وحشتيني اوي الحمد لله انك بخير
دفعته جميلة پغضب ابعد عني اياك تلمسني
جسور بندم جميلة أنا آسف انتي مش فاهمة حاجة أنا كنت بعمل كدة عشان نهي تصدق فعلا اني مصدقها
جميلة صاړخة پغضب وعشان ست نهي بتاعتك تصدق ټعتدي عليا جسور والله العظيم ما لمستك انتي ساعتها اغمي عليكي من الخۏف والله ما كنت هعمل كدة ابدا أنا مستحيل آذيكي يا جميلة
جسور السيوفي واخيرا التقينا يا صاحبي
جسور مبتسما واخيرا
رامز بغل هتفضل زي ما انت في عز مشاكلك ومصايبك مناخيرك في السما انت ايه يا اخي
جسور ضاحكا أنا عملك الاسود الي هطلع علي جتتك القديم والجديد
رامز غاضبا انت ايه يا اخي ما فيش حاجة بتقدر عليك ما فيش حاجة بتكسرك علي طول جسور جسور جسور جسور الاول علي الدفعه جسور البنات هيموتوا علي كلمة منه جسور خطب واتجوز البنت الي كنت بحبها جسور شغله ما فيهوش غلطة جسور عنده فلوس واراضي انما أنا ايه صاحب جسور صفر علي الشمال لكن لاء يا جسور مش هتكسب تاني
جسور بحزن تعرف أنا حزين عليك ايه كل الغل الي جواك دا أنا عمري ما عملتك وحش انت كنت أكتر من اخويا أنت عارف بعد موتك منعت زين ابنك انه يكون ليه اصحاب عارف ليه عشان ما يعيش اللحظة الي أنا عشتها لما افتكرتك مت بين ايديا يا خسارة يا صاحبي
رفع رامز مسدسه ووجه ناحية رأس جسور
رامز بغل هموتك هموتك يا جسور وساعتها السنيورة الصغيرة هتبقي ليا
زي ما انت يلا يا حلو بقي نزل مسدسك
هتف بها خالد وهو يوجه مسدسه ناحية رأس رامز من الخلف استغل جسور تشتت رامز مع خالد ونزع المسډس من يده
جسور ضاحكا وبردوا انا الي كسبت يا رامز
هشام لخالد خالد ماهر فين اوعي يكون هرب
خالد ما تقلقش ابن اخوك مكتفه
هشام بدهشة ابن اخويا رامي
سمعوا صوت رامي وهو يهتف بحدة قدامي يا اخويا وعملي فيها رئيس عصابة
وضع خالد الاصفاد في يد رامز وخرج به من الغرفة وخلفه البقية لتجحظ عينيهم بفزع عندما وجدوا الحراس جميعهم ارضا مطحونين
جميلة بدهشة يا نهار ابيض مين الي عمل فيهم كدة
خالد قولتلهم عايز اعدي ما رضيوش
اتسعت عيني جميلة پصدمة فهمست لجسور بصوت منخفض انت مصاحب هالك Hulk
خرج الجميع من ذلك المكان وتولي رجال الشرطة القبض علي كل من فيه
ماهر صارخا پغضب المعلومات فين يا هشام
اتجه هشام نوحهه وامسك كف يده ونزع منه الخاتم
هشام فاكر الخاتم دا
ماهر پصدمة الخاتم
هشام آه الخاتم الي اديتهولك قبل الحاډثة بيومين وأنت سألتني علي المناسبة فاكر ساعتها قولتلك ايه
ماهر مش يبقي فيه مناسبة عشان اجيب لصاحبي هدية
امسك هشام الخاتم وفتح الخرزة السوداء الكبيرة التي علي رأسه واخرج منه ميموري كارد صغير
هشام المعلومات كانت معاك يا صاحبي بعتي بلدك وصحوبيتنا 25 سنة عشان الفلوس نفعتك الفلوس يا ماهر سلام يا صاحبي
عقدت الصدمة لسان ماهر تلك المعلومات اللعېنة التي ظل يبحث عنها طوال تلك المدة كانت في يده فبدأ يضحك بهستريا
في الناحية الاخري كان جسور يحاول مرضاة جميلة بشتي الطرق
جسور والله العظيم آسف ما كنتش اقصد اضربك انا بس كنت بسبكها علي الملعۏنة نهي
جميلة غاضبة كنت قولي
جسور جميلة حبيبتي انتي ما بتعرفيش تمثلي وكان هيبان عليكي جدا ونهي دي حرباية كانت هتشك فينا والله العظيم بحبك والله العظيم ما ما لمستك سامحيني بقي وحياة سور عندك
هشام خلاص بقي يا جميلة ما تحبكهاش معلش يا ستي عندي دي صحيح خالد فين
جسور مشي انت عارف خالد
هشام هو لسه بيدور عليها
هز جسور رأسه إيجابا بحزن
شق الصمت فجاءة صوت طلق ڼاري اسرع جسور وهشام ناحية الصوت
جسور صارخا في ايه
العسكري المتهم ضړب علي العسكري الي كان مسكه ڼار وهرب
جسور غاضبا ماشي يا رامز
هشام تفتكر راح فين
جسور سريعا أنا عارف هو راح فين خلي بالك من جميلة يا عمي
ركض جسور ناحية احدي السيارات وانطلق لها مسرعا
_________________________
في سرايا جسور
جميلة بنعاس ايتم جميلة عايزة تنام
أيهم حاضر يا حبيبتي
صفاء بحنان تعالي يا حبيبتي اطلعك تنامي تعالا انت كمان يا زين
صعدت صفاء مع جميلة وزين وبقي أيهم مع سهر
أيهم احم ازيك
اشاحت سهر بوجهها بعيدا في ضيق
أيهم أنا كمان الحمد لله كويس لا والله ابدا مش هقدر اشرب حاجة
ابتسمت سهر ابتسامة صغيرة علي حديثه هذا
أيهم بمرح الله ما انتي بتضحكي أهو ثم بدأ بالغناء بصوت نشاذ مزعج ضحكتك يعني قلبها مال وخلاص الفرق بينا اتشال
سهر بانزعاج بس بس اقفل خشمك صوت كيف الغراب
أيهم بفخر الله يخليهوملك كل الناس بيقولولي كدة
في الخارج امام بوابة السرايا
رامز غاضبا افتحوا يا حيوانات أنا رامز بيه جوز سهر هانم
احد الحراس بدهشة رامز بيه ازاي انت مش كنت مېت
رامز غاضبا افتح يا حيوان أنا لازم أقابل جسور واطمن علي سهر وزين
تردد الحارس بعض الوقت ولكنه في النهاية قرر فتح البوابة
فدخل رامز مسرعا متجها الي باب السرايا الكبير فسمع صوت نهي تصرخ ذهب خلف الصوت فوجدها مقيدة في زريبة البهائم
نهي بسعادة رامز الحمد لله أنك جيت خرجني من هنا
رامز ضاحكا بسخرية دورك خلص يا نهي
اخرج رامز ماديته وبدون أن يهتز له جفن نحر عنقها ثم بصق عليه واسرع يخرج من الزريبة متوجها الي باب السرايا الكبير
ودق الباب
سهر بلهفة جسور
قامت سريعا تفتح الباب فوجدت رامز يقف امامها
رامز بحنان وحشتيني يا سهر وحشتيني اوي يا حبيبتي
بصقت سهر علي وجهه
سهر غاضبة انت ايه الي جابك اهنه
رامز ضاحكا دا اللعب بقي علي المكشوف كدة يا سوسو تتفي علي جوزك
اخرج رامز مادية مطوة من جيبه وفي لحظة لف ذراعه حول عنق سهر ووضع السکين علي رقبتها
رامز ضاحكا انتي آخر أمل ليا اني افضل عايش اخوكي لو ما نفذليش كل الي أنا عايزة ھقتلك
دخل رامز ينظر حوله بحذر فلم يجد احد ولكنه فجاءة سقط ارضا بضړبة من كعب مسډس أيهم علي رأسه
ايهم كاتك الارف وانت شبه السحلية الافغاني كدة
نظرت له سهر بدهشة فاكمل هو پخوف مصطنع انتي بتبصيلي كدة ليه لاء خدلي بالك أنا ابن ناس ومحترم وهو اكمني امور وحليوة يعني عايزة تغرغي بيا
اڼفجرت سهر ضاحكة علي مزاح أيهم لتشهق فجاءة عندما اخترق نصل المادية كتف أيهم
سهر بفزع أيهم
وقبل أن تستوعب ما حدث كانت رصاصة كن مسډس جسور تستقر في رأس رامز
اسرعت سهر ناحية أيهم
سهر بقلق أيهم أيهم انت زين
ايهم بتعب لاء أنا أيهم مش زين
اتجه جسور ناحية أيهم يفحص جرحه
جسور قوم يا أيهم ما تستعبطتش دا في كتفك وكمان سطحي
أيهم مبتسما بتعب مكتوبالك يا بولين قصدي يا سهر سهر تتجوزيني والنبي نفسي اتجوز قبل ما اموت
___________________________
في شقة جميلة
لا تصدق انها اخيرا عادت الي منزلها بعد تلك الرحلة العصيبة
هشام سامحيه يا جميلة هو والله ما كنش يقصد
جميلة مسمحاه يا بابا بس لازم اعذبه شوية
هشام ضاحكا ماشي يا شريرة
وبعد يوم عصيب خلدت اخيرا الي النوم
لتستقيظ علي اخدهم يضرب علي خدها برفق
جميلة الصغيرة ميلا اتحي ميلا اتحي
فتحت عينيها فوجدت جميلة الصغيرة تنظر لها
جميلة بدهشة جميلة انتي جيتي هنا ازاي
جميلة الصغيرة وهي تجذبها من علي الفراش يلا قومي يلا يا دبة يا كتولة
ظلت تجذبها الي أن وصلا الي شرفتها فوجدتها ملئية بالورود
نظرت لأسفل فوجدته يقف مرتدي بدلة سوداء وقميص ابيض
جسور صارخا بحببببببك والله العظيم بحبك
جميلة بدهشة أنت مچنون
جسور انتي الي جننتيني
وقفت جميلة علي سور شرفتها
جسور بفزع هتعملي ايه يا مچنونة
جميلة مبتسمة مش أنت بتحبني امسكني
جسور پألم ااااه يا عصعوصي أدي اخرة الي يحب مچنونة
جميلة ضاحكة بحبك
بعد مرور خمسة أشهر
جسور صارخا جميلة
وجدها تجلس في غرفة المعيشة تحمل جميلة الصغيرة علي قدميه ياكلان الفشار
جسور غاضبا انتي بتهزري يا جميلة هدومي فين
جميلة ضاحكة ما اعرفش
جسور غاضبا انطقي يا جميلة أنا مش بهزر كدة هتأخر علي الشغل وهاخد جزا
جميلة بتحدي مش انت امبارح قولت هتخرجنا وبعدين قولت مش فاضي وبعدين ما تزعقليش كدة الدكتورة قالت الزعيق غلط علي البيبي
جسور بغيظ أنا آسف يا ست جميلة الهدوم فين بقي
جميلة براحة وهي تجلس على الأريكة في شنطة العربية
استدار جسور ليرجل فاكملت وهي تركض والعربية مركونة عند الوحدة الصحية
جسور صارخا وهو يركض خلفها ھقتلك يا جميلة
بينما علي جانب آخر يجلس علي شاطئ النيل يتطلع الي زرقه السماء الصافية التي تشبه زرقة عينيها بحزن
خالد پألم ارجعي بقي يا لينا وحشتيني اوي اوي