جسور وجميلة بقلم دينا جمال 7الى 11
المحتويات
....
جسور مقاطعا پغضب خبرتك اني ما عايزش اسمع حسك
جميلة غاضبة أنت ازاي تتكلم مع ماما صفاء كدة ويكون في علمك أنا همشي معاهم وهتطلقني
وبدون كلمة اخري اخرج جسور سلاحھ ووضع فوهته عند رأس مختار
جسور اختاري تمشي من اهنه بچثة عمك ولا تسمعي الكلام زي الشاطرة اكدة وتطلعي تجهزي لفرحنا يا عروسة
نظرت لعمها پخوف
مختار امشي يا جميلة خدي صفاء وامشي
هزت رأسها نفيا سريعا لالالا مش هسيبك ټموت زي بابا أنا موافقة هتطلع اجهز للفرح بس عندي شرطين
جسور ساخرا اتشرطي علي كيف كيفك يا عروسة
جميلة عمي وماما صفاء يحضروا الفرح
جسور موافق عشان شكلي بس قدام أهل البلد
جميلة وتسيب رامي عشان خاطر ماما صفاء
جسور ساخرا بس كدة هسيبه وأجيب دكتور الوحدة كمان يعالجه
صفاء بفزع هو رامي مالوا عملت فيه ايه
نظر لها جسور ساخرا ولم يجب
جسور بصوت عالي عززززام
جاء الغفير مسرعا فاكمل جسور قول لأم السعد تجهز الجناح الغربي للضيوف
الغفير اومراك يا سي جسور بيه
جسور وتطلع الواد المرمي في البدروم وتشيع لحكيم الوحدة
عزام حاضر يا سي جسور بيه
بعد دقائق كانت صفاء تدخل تلك السرايا التي شهدت اسوء ذكرياتها دخلتها فقط وهي طفلة في الرابعة عشر عروسا لسليم السيوفي بالاحري لم تكن عروسا بل كانت قربنا فصيلة قدمت لتقف حرب الډماء بين العائلتين
فاقت من ذكرياتها بنزول تلك الدمعة الحاړقة من عينيها فما رأته من سليم ليس هينا على الإطلاق
خرجت سهر من المطبخ وهي تهتف شوف حل في مرتك يا جسور عتحايل عليها عشان تفطر.....
قطعت كلامها عندما وجدت رجل غريب يقف بجانب جسور وجميلة وتلك السيدة اتسعت عينيها پصدمة عندما دققت في ملامحها والدتها
سهر پصدمة أمي
هزت صفاء رأسها سريعا أيوة يابتي أيوة تعالي في حضڼي يا حبيبتي
تقدمت سهر بلهفة لتلقي بنفسها بين ذراعي والدتها ولكن حال بينهما ذلك الحائط الصلب
جسور غاضبا رايحة فين يا بت ابوي
سهر بدموع اامي يا اخوي أمي اهي امي
جسور غاضبا إني قولتلك أمك ماټت أنتي فاهمة أمك ماټت دي مرت عم جميلة مش امك
سهر پبكاء أمي يا اخوي امي عشان خاطري أمي
تنحي جسور جانبا روحلها يا سهر
ما كادت تتقدم خطوة واحدة حتي سمعته يقول بس لو روحتيلها يا سهر تنسي أن ليكي اخ اسمه جسور
الټفت سهر له سريعا وهي تهز رأسها نفيا بقوة
سهر باكية لع يا اخوي....
جسور مقاطعا آخر ما عندي يا بت ابوي لو روحتيلها تنسي اني ليكي اخ اسمه جسور
نقلت نظرها بين والدتها التي ترجوها حتي بنظراتها أن تذهب اليها وبين اخيها الذي يقف يرمقها ببرود
وكان القرار اندفعت ناحية جسور تخبئ
سهر باكية لع يا اخوي اني ما اقدرش علي زعلك واصل انت اخوي وابوي وكل حاجة ليا في الدنيا
ربط علي رأس اخته بحنان اكدة تبقي سهر بتي
بينما تنظر جميلة له پصدمة قاسې وحنون في آن واحد رحماك يا الله رأسي سينفجر من هذا الرجل
جسور عتبكي كتير يلا جهزي الوكل النهاردة فرحي
سهر سريعا حاضر يا اخوي
عادت سهر من حيث أتت بقلب حزين ملكوم
جسور بصوت عالي يا ام السعد
الخادمة ايوة يا بيه
جسور جهزتي الجناح الشرقي
الخادمة ايوة يا بيه والبنات بيجهزوا جناحك اهه
جسور وصلي الضيوف الجناح الشرقي
ذهب مختار وصفاء خلف أم السعد الي غرفتهم
بينما وقفت هي ترمقه پغضب
جسور ساخرا عتصوريني أياك
جميلة غاضبة اوعي تكون فاكر أنك كدة بتلوي دراعي أنا وافقت بس عشان خاطر عمي ما يحصلهوش حاجة
اقترب جسور وهمس بجانب اذنها احسنلك انتي وعمك تعدي الليلة دي علي خير من غير مشاكل والا هلغي وعدي معاكي
جميلة سريعا أنت مش هتعمل كدة صح أنت وعدتني
جسور بخبث مين يشهد علي كلامك أنا ماوعدتكيش بحاجة
جميلة سريعا لالالا والله أنت وعدتني امبارح بليل في الأوضة الي فوق
جسور بمكر بجد مش فاكر
جميلة بدموع أنت وعدتني
امسك ذقنها ورفع وجهها برفق ليري عينيها الدامعة خلاص ما تعطيتيش فاكر والله الوعد بس لو مش عيزاني الغيه تتعاملي باحترام صوتك ما يغلاش عليا تسمعي كلامي وما تعمليش مشاكل ماشي
جميلة باستسلام حاضر
جسور يلا اطلعي عشان تجهزي للفرح
جميلة حاضر
تركته وصعدت لأعلي وهي تتوعد له داخلها
جميلة في نفسها بغيظ ماشي يا جسور يا أنا يا أنت عايزة امينة لسي السيد بس مش جميلة يا جسور بيه ماشي ماشي استني عليا أما جننتك
في غرفة جميلة دقت صفاء الباب ودخلت
جميلة مبتسمة ماما صفاء
صفاء بابتسامة شاحبة عاملة ايه يا حبيبتي
جميلة مبتسمة الحمد لله اكملت سريعا صحيح يا ماما أنتي ازاي مامت جسور
صفاء دي حكاية طويلة أوي يا بنتي بعدين ابقي احكيهالك أنا جاية اشكرك علي أنك خليتي جسور يسيب رامي الدكتور لسه ماشي من عنده وقال إن هو اتعرض لضړب شديد أوي
جميلة أنا عملت كدة عشانك يا ماما أنا مش عارفة رامي بيكرهني ليه كدة أنا عمري ما اذيته
صفاء عمك مختار السبب علي طول بيقرنوا بيكي وبيقلل منه وبيقوله يا صايع ويا فاشل أنت عمرك ما هتبقي زي جميلة بنت عمك هي فين وانت فين لحد ما بقي زي انتي شايفة وطبعا شايفك السبب عشان كدة بيكرهك أنا يس ليا عندك طلب سامحيه يا بنتي هو طالب منك انك تسامحيه هو ندمان وعايزك تسامحيه وعايز يحضر فرحك كاخ ليكي عشان خاطري سامحيه
جميلة هاسمحه يا ماما عشان خاطرك انتي بس
اتسعت ابتسامة صفاء وشردت في لقائها مع رامي
Flash back
تم نقل رامي الي احدي الغرف في السرايا وجاء طبيب الوحدة ليفحصه وبعدما انتهي من فحصه دخلت صفاء اليه
رامي بدهشة ماما انتي بتعملي ايه هنا
صفاء أنا الي المفروض اسألك السؤال دا أنت بتعمل ايه هنا يا رامي
سريعا اخترع مخه الشيطاني كڈبة محكمة
فاردف بندم صدقيني يا ماما أنا ندمت علي الي عملته في جميلة وكنت جاي اعتذرلها واجيبها معايا كنت عايز اعملهالكوا مفاجأه عشان كدة ما قولتش لحد بس لما روحت لقيت جسور قاعد عندها بعد نص الليل ولما حاولت افهم هو بيعمل ايه عندها نزل ضړب فيا وعمال يقولي دي مراتي مراتي لحد ما اغمي عليا ما درتش بنفسي غير دلوقتي هي صحيح مراته
صفاء بحزن أيوة يا ابني جسور اتجوز جميلة والنهاردة فرحهم
رامي بدموع وهو يقبل يد والدته أبوس ايدك يا ماما قوليلها تسامحني أنا غلطان وندمان أنا عايزاه بس تسامحني عايز احضر فرحها واباركلها واسلمها بايدي لعريسها
صفاء بدموع لا إله الا الله حاضر يا ابني ما تشلتش هم ارتاح أنت دلوقتي
رامي بدموع قوليلها تسامحني
صفاء حاضر يا حبيبي حاضر
قامت صفاء وخرجت من الغرفة فاتسعت ابتسامة رامي الخبيثة التي للأسف لم تراها صفاء
Back
صفاء يلا يا حبيبتي انتي عروسة يلا عشان نلحق نجهزك الليل خلاص بيليل
جميلة وهي ټحتضنها ربنا يخليكي ليا يا ماما واوعدك اني هحاول بكل الطرق عشان جسور يرجع يحبك تاني
صفاء هيبقي جميل في رقبتي عمري ما هقدى اوفيه يا جميلة يلا بقي بلاش عطلة
حل المساء
وزين المنزل بالاضواء والمصابيح ورصت الكراسي للرجال في الخارج حيث ترقص الخيل بقوائمها علي الأغاني الفلكورية الشعبية و تدق الطبول والمزماير
نجده جالس بين مجموعة من الرجال من بين مختار عم جميلة مرتدي عباءة بيضاء وشال أسود يضعه علي كتفه وعلي كتفيه عباءة سوداء
بينما في الداخل تجلس النساء في صالون السرايا الواسع حيث تجلس جميلة علي الاريكة في المنتصف بين سهر وصفاء اللتين تتبادلان نظرات الاشتياق وكلما حاولت صفاء أن تتحدث حتي مع سهر تتذكر الأخيرة حديث جسور فتبتعد عنها سريعا
لاحظت صفاء ضيق جميلة البادي علي وجهها
صفاء مالك يا جميلة يا بنتي
جميلة بضيق الفرح تنح اوي دا فرح دا
صفاء ضاحكة هي الأفراح في الصعيد كدة وشوية وهتطلعي اوضتك والفرح هيفضل شغال لوحده
جميلة بضيق بردوا تنح والاغاني بتاعتهم غريبة يعني ايه اهو جالك أهو ريح بالك أهو ولا الاغنية المريبة الي بيقولوها كانت ايه آه
يا بت البسي ساعته ما خلاص بقيتي بتاعته
وأنا أخد حاجة مش بتاعتي ليه
صفاء ضاحكة انتي مشكلة يا جميلة
جميلة مش بذمتك عندي حق وكل واحدة عمالة ترمي علي رجلي دهب دا هفتح محل دهب بعد الفرح ايه كل الدهب هعمل بيه ايه
صفاء ضاحكة هدي نفسك يا جميلة خلاص كلها شوية والفرح هيخلص
_______________________________
في الخارج
اقترب من الصوان وعلي شفتيه ابتسامة شيطانية بما سيفعله الآن
اقترب من جسور ومد يده ليصافحه
رامي مبروك يا جسور بيه
جسور دون أن يمد يده الله يبارك فيك
رامي وماله
ثم اقترب منه وهمس بجانب اذنه
رامي عايزك في حاجة مهمة مهما كان انت اخويا وما يرضنيش يتضحك عليك
جسور بحذر حاجة ايه
رامي صدقني ما ينفعش وسط الناس أنا خاېف علي سمعتك
قام جسور واخذ يد رامي ذاهبين الي المكتب الخارجي
______________________________
في الداخل
دخلت احدي الفتيات تهتف بسرعة
الفتاة يا ست سهر يا ست سهر جسور بيه قام
هزت سهر رأسها إيجابا واتجهت ناحية جميلة
سهر يلا يا جميلة
جميلة علي فين
سهر تطلعي اوضتك زغرطوا يا بنات
بدأت الزغاريط تعلوا من حولها بينما اخذتها سهر الي غرفة جسور ادختلها الغرفة وخرجت هي واغلقت الباب خلفها
______________________________
في المكتب
جسور عايز ايه يا رامي
رامي عايز مصلحتك احنا مهما حصل اخوات
جسور بضيق اخلص يا رامي وبطل لف ودوران
رامي غامزا عارف أنك مستعجل بس للأسف هيطلع نائبك علي شونة
جسور يعني ايه مش فاهم
رامي بخبث هي جميلة ما قالتلكش
جسور غاضبا قالتلي ايه أنك يا حيوان حاولت عليها فضربتك بالسکينة وهربت
رامي ضاحكا بخبث دا الكلام الي قالته لكل الناس لكن الحقيقة انها نفسها برضاها ولما قولتلها اني ھفضحها قدام عمها ضړبتني بالسکينة وهربت عشان يبان اني حاولت عليها
شعر جسور بأن صاقعة ضړبت عقله مستحيل الي أنت بتقوله دا ما حصلش
رامي طب وحياة الحسنة الي علي كتفها الشمال حصل أنت يا اخويا يا جسور وانا مستحيل اخليك تحاسب علي مشاريب واحد تاني حتي لو كان أنا
خرج رامي من الغرفة بعدما فجر فيه قنابل الشك بينما في الغرفة اشتعلت عينيه من الڠضب لا يصدق أنها ببساطة خدعته
خرج من الغرفة يطوي الطريق حتي قدميه صاعدا الي غرفته الي أن وصل اليها فدخل پعنف و...........
الفصل العاشر
خرج رامي من الغرفة بعدما فجر فيه قنابل الشك بينما في الغرفة اشتعلت عينيه من الڠضب لا يصدق أنها ببساطة خدعته
خرج من الغرفة يطوي الطريق حتي قدميه صاعدا الي غرفته الي أن وصل اليها فدخل پعنف
ولكن ما إن فتح الباب حتي وجدها جالسة على الفراش ضامة ركبتيها لصدرها تبكي
ذهب بهدوء وجلس امامها
جسور بټعيطي ليه
جميلة باكية بابا واحشني أوي كان نفسي يبقي معايا النهاردة كان دايما بيقولي نفسي أشوفك عروسة واسلمك بايدي لعريسك
جسور بهدوء ادعيله بالرحمة أحسن من البكا البكا عمره ما
متابعة القراءة