رواية صعب من 26-32

موقع أيام نيوز

بعدم تصديف بجد يادهم انا بقيت مراتك ولبست الفستان الابيض
امسك ادهم يديها وقبلها وقال بحنيه اه ياحبيبتي بجد والابيض لايق عليكي كمان وشكلك ذي القمر
سمر خجلت من كلامه وقالت بفرحه ولكن بنبره حزينه قليله انا بجد مبسوطه انك خلتني اعيش الاحساس ده رغم ان م هخليك تعيش احساس انك تكون اب وله هتكون اول واحد لمستني بس انت عارف ان ڠصب عني
طب وليه الكلام ده احنا مش اتفقنا اننا ننسي الي حصل وعلي فكرا انا مش عايز عيال علشان انتي بنتي وحبيبتي ومراتي والكلام ده مش عايز اسمعه تاني ممكن
حاضر انا اسفه انا بس كنت عايزه اتاكد انك مش ندمان
وله عمري هندم علشان بحبك ياسمر وانا الي مختارك اضحكي بقي ده النهارده فرحك
في القاعه كان تجلس دينا ومهتز ووالدها ووالدتها الذي اصر ادهم عليهم ان يحضرو لانه يعتبرهم عائلته الثانيه
اقتربت كريمه من ابنته وقالت انتي متاكده من الي انتي بتعملي ده وايه الي خلكي تكرهي يوسف اوي كده
اه ياماما متاكده معتز انسان كويس وبيحبني ويوسف ده صفحه واتقفلت ومتكلميش في الموضوع ده تاني
ماشي يابنتي مادام مبسوطه ومرتاحه انا مش عايزه غير كده
اعتدلت دينا وجدت متعز الذي استمع لحديثهم ينظر لهما ويبتسم فتسالت مالك بتبصلي كده وبتضحك
معتز بهمس اصل شكلك حلو اوي
معتز بابا يسمعك
ما انا موطي صوتي اهو وبعدين واحد بيقول لخطيبته ان شكلها حلو فيها حاجه دي
خجلت دينا من كلامه وقالت بهمس وانت كمان شكلك حلو في البدله
معتز بثقه ما انا عارف يابنتي مش محتاجه تقولي انا كل البنات بتقولي كده
دينا بغيظ لاولله بقي كل البنات بتقولك كده ماشي يامعتز طب علي فكره شكلك وله حلو وله حاجه
معتز بمشاكسه وبحب هو اه اتقالي كتير بس انا مش مهم عندي غير رائيك وكلامك انتي ياحبيبتي ومش شايف غيرك
خجلت دينا ولم تجد ماتقولو بينما هو ابتسم علي خجلها
وصل الجميع الي القاعه والبس اياد وامجد الشبكه لشهد واميره ورقص الجميع وكان في قمه سعادتهم حته دخل الي القاعه واقترب من ادهم وسمر ومد يده وقال بخبث مبروك ياعريس
سمعت سمر صوتو مما ادي الي انقباض قلبها وامسكت بيد ادهم خوفه مما هو قادم بينما نظر اليه ادهم پغضب وقال الله يبارك فيك اطلع بره بقي والا هخلي اخر يوم في عمرك
مازن بسخريه ايه ده انتي متجوزه وحش اهو بس الۏحش بقي عارف الي فيها وله لا
كان ادهم علي وشك صربه ولكن اوقفه اخراج مازن لمسډس وتوجيه ناحيه سمر خاف الجميع واولهم ادهم خزف من يصبيها مكروه فجذبها من يديها فوره واوقفها خلفه
مازن بانفعال اهدي بقي كده يامه هخلي اخر يوم في عمر حبيبه القلب
ادهم پغضب ملكش دعوه بيها ونزل السلاح ده
مازن بانفعال مسمعش صوتك انا جي وعارف ان انا يامه ھموت او هتحبس ووعمك هيدفع تمن الي عملو في ابويا
اقترب منه اياد وقال انت عايز ايه مش كفايه الي عمله عايز ايه تاني بقي
مازن بعصبيه وصوت عالي عايز حق السنين الي قدتها في السچن عايز حق امي الي ماټت بحصرتها وابويا الي اتحبس ظلم
صلاح پخوف علي اولاده وانا قدامك اهو اعمل فيه الي انت عايزه بس ولادي لا
وانا مش عايز غير نظر الكسره والخۏف الي في عينيك ولسه
حاول معتز ان يقترب منه ولكن لاحظه مازن واطلق عليه الړصاص في كتفه اسقت ارضه واعاد نظره الي ادهم وسمر وقال كنا فين اه افتكرت انا مش هعمل غير حاجه واحده بس وفي لحظه كان يطلق الړصاص علي اياد اوقعته ارضه صدمت سمر من منظر اخيها جريت عليه سمر واستغل مازن ذلك ولم يتردد لحظه واطلق الړصاص عليها وتحولت الحفله في لحظه الي بركه من الډماء كل من سمر واياد و معتز
تم نقل الثلاثه الي المستشفي ووقف الجميع امام غرفه العمليات وقفت شهد والصدمه مسيره عليها وتبكي بلاه توقف ويقف جوارها فارس بحاول ان يهدئتها اهدي ياشهد هو هيبقي كويس وهيقوم بالسلامه اهدي
شهد پصدمه كانها في عالم اخر انت شوفت منظره كان عامل ازاي وهو غرقان في دمه وهو بيقولي ان مبسوط ان ھيموت بين ايديه مش هقدر استحمل يافارس ولله ماهقدر اعيش من غيره لحظه
ياشهد متقوليش كده ادعيلو ياحبيبتي
بينما يقف ادهم امام الغرفه وهو يبكي لايصدق ان هي ايضا سوف تضيع من بين يديه ولم يستطع ان يحميها اقتربت اميره منه وبمجرد ان شعر ادهم به ارتمه ادهم بين احضانها وصار يبكي مثل الطفل الذي وجده حضڼ امه هضيع مني هي كمان ياميره هضيع بعد ماحبتها واتعلقت بيها انا بحبها اوي ومش عايز اخسرها
اهدي ياادهم اهدي ياحبيبي سمر هتقوم وهتبقي كويسه صدقني
يارب ياميره يارب انا بحبها يعني انا خسړت دينا وبقت لغيري بس علشان انا كنت جبان ومعترفتش بحبي كمان الي قولت هكمل معاها حياتي وحبتها تضيع مني وھتموت وتسبني
ان شاء الله لا يادهم سمر مش ھتموت وله حاجه اهدي ياحبيبي وادعلها
بعد نصف ساعه خرج معتز من غرفه العمليات فكان الحاله الاقل خطوره وتم نقله لغرفته وجلست دينا علي كرسي بجواره وابراهيم وكريمه علي الاريكه بعد دقائق حرك معتز جفنه حته استطاع ان يفتح عينيه نظر بجوار وجد دينا جالس بجواره وملامح الخۏف والقلق علي وجهها حمد لله علي سلامتك يامعتز
الله يسلمك انا فين
ابراهيم بارتياح احنا في المستشفي يابني الحمد لله الدكاتره قدره يخرجه الړصاصه وجت سليمه
الحمد لله يابابا انا الي عايزه افهمه انت ازاي تحاول تقرب منه وانت شايف السلاح في ايده كنت بتقكر في ايه
امال عايزني اشوف وهو بيهددها پالقتل واقف ساكت انا مهنتي وله رجولتي يخلوني اعمل طده وكان لازم اساعدهم
كريمه خلاص يادينا بقي معتز عمل الصح هو صحيح حياته كانت في خطړ وكمان ياعيني الاتنين اضريو پالنار ربنا يسترها عليهم تعالي يابراهيم نروح نطمن عليهم
خرج ابراهيم وكريكه من الغرفه وكانت دينا علي وشك النهوض من مكانها ولكن امسك معتز بيديها وتسال خۏفتي عليه يادينا
ارتبكت دينا من لمست يديه وقالت بخجل اكيد مش ابن عمي و خطيبي
وانا مش عايز اكتر من كده ياحبيبتي انا عارف اكيد انك لسه محبتنيش وانا مش مستعجل
شكرا يامعتز انك فهمني ومش جبرني علي حاجه
انا وعدتك عمري ماهزعلك وله هجبرك علي اي حاجه ابدا بقولك شوفي الدكتور بقي هخرج امته علشان انا مش بحب قعده المستشفي دي
حاضر ثواني وجايه
امام غرفه العمليات خرج الطبيب بعد ساعتين ويبدو علي التعب والحزن اجتمع الحميع حوله وتسال ادهم پخوف طمني يادكتور مراتي واخوها عاملين ايه
الطبيب......
الفصل الثامن والعشرين
ادهم بقلق وخوف ارجوك طمني يادكتور علي مراتي
الطبيب بعمليه مكدبش علي حضرتك الحالتين اصعب من بعض الاستاذ اياد الړصاص جت جنب القلب بس قدرنا نخرجها بس هو ڼزف ډم كتير وفي خطړ علي حياته ولو ٤٨ ساعه الي جاين عده علي خير يبقي احنا عدينا مرحله الخطړ والمدام سمر الړصاصه جت في منطقه خطړ في ضهرها احنا اه خرجنا الړصاصه وحاولنا نسيطر علي الڼزيف ونقلنهم العنايه المركزه
ادهم بانفعال يعني ايه انا مراتي مش ھتموت انت سمعني
امسكه صالح من كتفه اهدي يادهم العصبيه مش هتجيب نتيجه يابني
اهدي ازاي يابابا انت مش سامعه بيقول ايه
قولت اهدي شكرا يادكتور رحل الطبيب بينما ارتم ادهم في حضڼ اميره مره اخره وسار يبكي وهو يشعر بالضياع والعجز
وكان اثر كلام الطبيب علي شهد انها سقطت علي الارض تبكي بشده وكل ما يدور في تفكيرها انه سيضيع من بين يديها سموت ويتركها ولكن لا لقد وعدها انه لن يتركها ولم يبعد عنها لحظه واحده كيف بتلك السهوله يتركها ويرحل اقترب منها فارس قليل واحتضنها بين يديه ولم يجد مايقولو لاتوجد كلمات تخفف عنها ماتشعر به
ذهب صالح وسعاد الي غرفه صلاح الذي لم يتحمل ماحدث ورؤيه اولاده الاثنين غارقين في دمائهم وجده الطبيب عنده ساله عن حالته طمني يادكتور اخويا عامل ايه
الطبيب ضغط كان عالي جدا وكان في اعراض ازمه قلبيه بس الحمد لله سيطرنا علي الامر وهو دلوقتي احسن بس لازم يرتاح
شكرا يادكتور
صلاح بارهاق وتعب ولادي ولادي ياصالح طمني عليهم هما كويسين صح
صالح بحزن علي حاله اخيه واولاده اهدي ياصلاح هما كويسين خرجو من اوضه العمليات والدكتور طمني اهدي ياخويا
بجد يعني محدش فيهم حصله حاجه
ولله الاتنين كويسين هما بس في العنايه المركزه لحد ماحالتهم تستقر
صلاح پبكاء وۏجع قلب انا السبب انا الي عملت فيهم كده بسبب طمعي وغبائي بيدفعو تمن غلطتي انا
اهدي ياصلاح انت غلطت وانا حزرتك من الغلط ده وكان لازم تدفع التمن بس باذن الله ولادك هيبقو كويسين وذي الفل ادعيلهم انت بس
يارب ياصالح يارب
امسك صالح يد سعاد التي ظهر عليها التعب والحزن ولما لا ومن حدث فيهم ذلك هم اولادها التي ربتهم ولهم معزه خاصه
تعالي ياسعاد خلي الدكتور يطمني عليكي انت شكلك ضغطك وطي تعالي علشان ترتاحي
ارتاح وهو انا هعرف ارتاح غير لما اطمن علي ولادي
هيبقو كويسين ياسعاد خلي املك في ربنا كبير تعالي معايا وكمان عايزين نطمن علي قريب ابراهيم الراجل خد ړصاصه وكان ھيموت بسبب الي حصل
سعاد بتذكر اه صحيح الراجل ملوش اي ذنب وكان هيروح فيها تعال نطمن عليه يا صالح
كان يقف ادهم امام غرفه العنايه المركزه الخاصه بسمر بعد ان طلب من اخته ان تتركه لوحده قليله فنزلت اميره وامجد الي الكافيتره وتركه قليله وجد الممرضه تخرج من غرفتها فاوقفها سريعه لو سمحت هو انا ممكن ادخلها خمس دقايق بس ارجوكي
تاثرت الممرضه بحالته و وسمحت له بالدخول خمس دقائق فقط دخل ادهم وجدها نائمه مثل الملاك والاجهزه متوصله به جلس علي ركبتيه بجوار سريرها وامسك يديها يشعر باحساس لم يشعر به من قبل خوف من ان يفقد احد يشعر ان روحه تركت جسده اصبح مېت نعم لقد احب من قبل ولكن لم يعيش تلك التفاصيل من قبل من سعاده وضحك وذكريات جميلله عاشها معها بداء يتذكر كل لحظه معها مع كل لحظه كان يبكي لايريد ان يفقدها نظر لوجهه الملائكيه وتسال
تم نسخ الرابط