رواية صعب من 13-18

موقع أيام نيوز

في وشي وانتي بترفضي رفعت شهد وجهها تنظر الي باندهاشه وجدته يكمل كلامه بتاكيد مش ده الي كنتي هتقولي انك مش موافقه وانك عايزني ابعد بس انا بقولك ياشهد انا مش هبعد علشان انا مش قادر ابعد الموضوع مش بايدي ياشهد انا قلبي وجعني في كل لحظه انتي بعيده عني او لما بحس ان وجودي في حياتك مضايقك بس انا حاولت انساكي معرفتش شهد انا مش عايز غير انك تثقي فيه ممكن وانا اوعدك ان هكون قد الثقه دي
ردت عليه شهد بحزن انا خاېفه انا مش عايزه اعيد التجربه دي تاني
وانا اوعدك ان مش مصطفي وان هعوضك عن كل چرح عيشتي في حياتك وهخليكي اسعد انسانه في الدنيا وثم اكمل بمزاح وافقي بقي مش كفايه اخوكي الي قالي اطلع عايزك ودبسني في الجوازه دي انا مكنتش عامل حسابي علي موقف ذي ده النهارده
ابتسمت شهد علي مزاحه وخجلت منه ولم تجد ما تقولو غير جمله واحده انا واثقه فيك يا اياد
يعني موافقه هزت شهد رأسها ايجابه لقف هو يصيح من الفرحه وافقت اخيره وافقت ياعمي يافارس اختك اخيره وافقت دخل فارس ومحمود ورقيه علي صوته وتسال محمود في ايه يابني بتزعق كده ليه
ذهب اياد باتجاه والدها واحتضنه بشده وقال بفرحه بنت حضرتك وافقت اخيره قالت انها موافقه انا مش مصدق
بادله محمود الحضن وهو يضحك علي حاله وطريقته والقي نظره علي ابنته وجدها تقف بجوار الكرسي تكاد تنصهر من الخجل وذلك الموقف المحرج امام اهلها ابتعد اياد عن حضنه وقال بارتباك انا اسف ياعمي بس من فرحتي ولله ها ايه رائي حضرتك اجيب بابا وعمي الاسبوع الي جاي بعد خطوبه اختي كويس علشان نقراه الفتحه ونتفق علي معاد الخطوبه
تمام يابني كلم اهلك وانا بيتي مفتوحلك في اي وقت انت شكلك ابن ناس ومحترم وهتصون بنتي وده كل الي انا عايزه
بنت حضرتك في عيني الاتنين استاذن انا وانشاء الله اشوف حضرتك الاسبوع الي جاي وبمجرد ان غادر اياد هربت الي غرفتها من نظرات اخيها المشاكسه وسمعته وهو يقول امال لو مكنتيش عايزني اتطرده بقي كنتي كتبتو الكتاب النهارده وقفت خلف الباب وهي تبتسم ببلاهه وخجل وقلبها تكاد تسمع ضرباته ودقاته القويه بسبب ما حدث هل بالفعل وافقت هل اعطته تلك الفرصه ولكنها تشعر ان هذي المره لن تكون كابوس بل حلم جميل فاقت من شرودها علس صوت رساله من اياد يقول لو عليه مكنتش عايز امشي غير وانتي في ايدي مش قادر ابعد عنك دقيقه واحده بحبك ياشهد حياتي تصبحي علي خير ابتسمت بشده واحتضنت الهاتف بسعاده ودعت ان تدوم سعادتها تلك المره
بينما بالاسفل ركب اياد سيارته وهو يشعر انه اسعد انسان في هذا العالم ولم يتبقي له سواه خطوه واحده وهي اقناع والده ولكنه لم يلاحظ ان هناك من يراقبه والازمه الاكبره امامه والذي يريد ان يسرق سعادته
جلست اميره في غرفتها شارده في كل مايحدث معها الان ولدتها تعلم كل شئ وايضا تطلب منها ان تنسي وتعيش حياتها لا تعرف ان المۏت اسهل بكثير من ان تنسه وتمحي حبه بداخلها قطع شرودها دخول والدتها اليها وتتسال ميرو انتي صاحيه ياحبيبتي
اعتدلت في جلستها وقالت اه ياماما تعالي
جلست والدتها امامها علي السرير وامسكت يديها وقالت بحزن علي حاله ابنتها عرفتي ان امجد سافر
اميره بنبره حزن اه قابلته وانا طلعه الاوضه وسلمت عليه بيقول عنده شغل
سعاد مش بس علشان عنده شغل هو راح علشان مفروض بعد خطوبه اخوكي يروح يتقدم لمريم البنت الي بيحبها
اميره وهي تحاول التماسك امامه والدتها لا تريد ان ټنهار امامها مره اخره ربنا يسعده ياماما امجد انسان كويس ويستاهل ان يبقي مبسوط في حياته
متحوليش تعملي جمده ومش همك قدامي يابت انتي انا امك وحسه بالۏجع الي جواكي بس لازم تنسي ياحبيبتي وتعيشي حياتك انتي لسه صغيره ولسه هتحبي تاني توعديني ياميرو
اميره بحزن بعد ان دمعه خاڼها وسقطت ولكنها مسحتها سريعا حاضر ياماما اوعدك هحاول ان انسي متقلقيش عليا
قاطع حديثهم دخول جومانا الي الي الغرفه وتقول باندفاع انتي ياست المكتئبه الي قعد مستنيها ومجتش لاحظت وجود سعاد في الغرفه بجوار اميره التي لاحظت علي ملامحه الحزن احرجت منها كثيره وقالت بتعلثم اه طنط انتي هنا مكنتش اعرف حضرتك عامله ايه
ضحكت سعاد من تصرفات صديقه ابنتها التي لاتختلف عنها كثيره وقالت بقله حيله تعالي يامجنونه انتي ما بنتي الهبله هتصاحب ايه غير مجنونه يلاه انا نزله تحت اشوفوهم خلصو الغداه وله لسه وهتتغدي معانا
شكرا ياطنط نزلت سعاد وذهبت جومانا تجلس مع اميره بالشرفه وتسالت بقلق مالك ياميرو شكلك مضايق وزعلان كده ليه متقوليش ان بسبب حبيب القلب تاني
اميره بحزن اه امجد سافر وماما عرفت كل حاجه
ايه ده ازاي احكيلي قصت اميره طل ماحدث من اول ذهابها مع امجد لشراء الهديه ومكالمته مع مريم حته اڼهيارها امامه والدتها ومن بعد ان انتهت بكت بين يدي جومانا وقالت بۏجع قلب كلكو بتطلبو ان انسي واعيش حياتي ومحدش فيكو عارف ان هو حياتي ياجومانا هو كل حاجه انا من ساعه ما فتحت عيني علي الدنيا كان هو وادهم الي جنبي هو الي علمني كل حاجه هو الي كان بيجبلي كل حاجه نفسي فيها ولله حاولت ياجومانا ابطل احبه بس معرفتش ولله ماقدرت
استمعت اليها جومانا ولا تجد ماتقولو تاثرت بكلام صديقتها كثيره وقالت محاوله تهدائتها خلاص ياميرو اهدي علشان خاطري كل حاجه هتبقي كويسه كفايه عياط بقي بقولك ايه تعالي نشوف بنت عمك الرخمه دي بتعمل ايه وله نشوف اخوها المز ده قومي يلاه
اعتدلت اميره ومسحت دموعها وقالت بمزاح انتي مفيش فايده فيكي اتلمي يابت بقي شويه ما انتي قدامك عمر ومستني كلمه واحده منك
اعوذه بالله ياشيخه عمر ايه بس افتكري سيره عدله ده انا قربت اسيب شارعنا واهرب منه
هو لسه عايز يرتبط بيكي بعد ما رفضي الجواز منه مرتين
اه ياختي الواد تقولي معندوش نقطه ډم وله احساس ايه ده وانا مستحملش الهم ده انا
ولله طيب وبيحبك ياجوجو بس انتي اديلو فرصه
بقولك ايه بلاه فرصه بلاه كلام فاضي تعالي ننزل نشوف الغداه خلص وله لا لاحسن انا جعانه او واكل داده كريمه وحشني اوي
قدامي ياطفسه يلاه
وبالفعل خرجه الاثنين بالاسفل وبعد قليل وصل صالح واخيه الي المنزل وكذلك اياد وجلسو جميعا علي السفره وواثناء تناولهم الطعام اتصلت ماجده والده امجد بسعاد اجابتها سعاد وقالت السلام عليكم يا ماجده ايه امجد وصل وله لسه
اجابتها ماجده پبكاء واڼهيار الحقيني ياسعاده امجد بېموت ....
الفصل الرابع عشر
ماجده پبكاء الحقيني ياسعاد امجد بېموت
انتفضت سعاد علي صوت اختها وظهر الارتباك والخۏف عليها وقالت بتوتر انتي بتقولي ايه ياماجده ماله امجد
عندما سمعت اميره اسمه وتخيلت من كلام والدتها انه اصابه مكروه انقبض قلبها وشعرت بالخۏف الشديد
بينما اجابتها ماجده پبكاء هيستيري وهو جاي في الطريق عمل حاډثه بالعربيه علي طريق اسكندريه ونقلو علي المستشفي ولقيت حد بيكلمني من رقم غريب روحتلو وانا دلوقتي في المستشفي ومش عارفه اعمل ايه ابني بيروح مني ياسعاد
طب اهدي قوليلي انتي في انهي مستشفي وهجيلك مش هسيبك اخبرتها ماجده باسم المستشفي واغلقت الخط والتفتت الي ادهم تقول بارتباك ادهم قوم علشان توصلني المستشفي بسرعه امجد عمل حاډثه بالعربيه
نهض ادهم سريعه وصعد الي غرفته لاحضار المفتاح بينما اندفعت اميره باتجاه والدتها وتقول انا هجي معاكي ياماما علشان خاطري مش هقدر اقعد هنا واسيبه
وافقت والدتها وهي تره حال ابنتها امامها فاسرعت اميره الي غرفتها وخلفها جومانا لتساعدها لتغير ملابسها سريعا بينما نظر صالح الي زوجته وقال بنبره يحاول تهدائتها انشاء الله خير ياسعاد وامجد هيبقي كويس واول ماتوصلي طمنيني عليكي وعليه
انشاء الله ياصالح ربنا يسترها عليه وتعدي علي خير يارب
نزلت اميره ومعها ادهم وركبو الثلاثه السياره وكانت اميره تطلب منه ان يزيد من سرعه السياره وبعد ساعه واحده وصلو الي المستشفي وساله عن مكان غرفه العمليات وتوجه اليها سريعه وجده ماجده تجلس علي الكرسي وتدعي ربها ان يحمي ابنها وان لا يحرمها منه اندفعت اميره الي احضانها غير مهته بامها او اخيها وقالت پبكاء ماله امجد ياخالتو طمنيني عليه هو كويس مش كده
ماجده پبكاء ادعيلو يابنتي يقوم بالسلامه
ادهم بتسال هما بقالهم كتير جواه
بقالهم ساعتين يابني والدكاتر داخلين خارجين ومحدش عايز يطمني اقتربت منها سعاد تحاول ان تطمئنها انشاء الله خير ادعيلو امجد هيقوم وهيبقي كويس بينما اتجه ادهم الي اخته واخذها بين احضانه وكم يشفق علي حال اخته الذي كان يلاحظ اعجابها بامجد ولكن لم يتخيل انها تحب بهذا الشكل ظلت اميره تبكي بين يديه اخيها وتدعي ان يطمئن قلبها مرت ساعتين وهم علي ذلك الوضع حته خرج الطبيب اتجهو جميعا اليه سريعا وماجده پخوف وتلهف علي ابنها طمني يادكتور ابني عامل ايه
الطبيب بعمليه مخبيش عليكي الحاله صعبه جدا الاستاذ امجد اتعرض لكسر في ايديه اليمين وشرخ في رجله الشمال غير الارتجاج الي جاله وده سببله ڼزيف ولاسف دخل في غيبوبه والله واعلم هيفوق منها امته
ادهم بحزن علي ماحدث طب احنا ممكن نطمن عليه يادكتور
احنا دخلنا دلوقتي العنايه لحد ما حالته ما تستقر وبعدين هنودي اوضه عاديه لاسف محدش هيقدر يدخله عن اذنكم
امسكت اميره بيد اخيها وقالت بتوسل علشان خاطري يادهم انا لازم اطمن عليه واشوفو اتصرف علشان خاطري
حاضر ياميره انا هتكلم مع الدكتور تاني وهحاول اخليكي تشوفي اهدي ياحبيبتي وذهب ادهم الي الطبيب بينما هي جلست علي الكرسي بجوار خالتها التي اڼهارت قوتها بمجرد ما سمعته عن ابنها والحاله التي اصبح فيها وبجوار وبعد فتره قليله عاده ادهم واخبرها انها تستطيع ان تدخل اليه ولكن عشر دقائق فقط
دخلت الي غرفته وهي تبكي بشده وهي تراه نائم امامها لا يشعر باي شئ والاجهزه التي متصله به من جميع الجهات جلست بجواره علي ركبتيها وامسكت يديه وقالت پبكاء كان لازم تسافر مانت كنت هتسافر بكرا شوفت علشان كنت رايح تشوف مريم اهو ربنا بيوجع قلبي عليك دلوقتي قوم يامجد علشان خاطري انا مقدرش اكمل وله اعيش من غيرك انت اه
تم نسخ الرابط