رواية صعب من 7-12

موقع أيام نيوز

انا اتصلت بسال عليكي عادي ويعني كنت عايز اسالك انتي هتخرجي معانا بكرا
ابتسمت نور علي سوال الذي ساله ثلات مرات عندما كان يوصلها وعندما صعدت وجدت رساله منه يسالها فيها وياكد عليها تميم دي كده خامس مره تسالني واقولك لو دينا هتخرج هيبقي انا كمان هخرج فقول من الاخر انت عايز ايه
توتر تميم من كلامها وشعر بالاحراج لكن لم يظهر ذلك وقال كانه تذكر ذلك ايه ده بجد وله خد بالي من كده خالص ثم اكمل بصراحه كده انا مصدقت انك سمحتيلي ان اكلمك وبصراحه اكبر بقي انا عايز اجي اتقدملك ها قولتي ايه
تفاجئت نور من طلبه كثيره كان اخر ما كانت تتوقع ان يقولو او يطلب ذلك الطلب ولم تجد ما تقولو توترت كثيره وقالت بتعلثم 

عاد ادهم من العمل مبكره فهو لم يستطع ان يركز في اي شئ واتجهه الي غرفته ولكن اوقفته سمر عندما قالت برجاء وتعلثم ازيك يا ادهم ممكن اقعد اتكلم معاك شويه خمس دقايق بس
معلش ياسمر وقت تاني انا جاي تعبان من الشغل
هما خمس دقايق بس ولله بص هنزل اعملك فنجان قهوي بنفسي تكون غيرت هدمك ممكن
استغرب ادهم من طريقتها كثيره فسمر لم تدخل المطبخ ابدا طوال حياته الان تريد ان تءهب وتجهز القهوي بنفسها ولكنه اخفي استغرابه ذلك وقال سمر هانم بنفسها هتعملي قهوي ماسي روحي وانا هغير هدمي وهستناكي في الجنينه
فرحت سمر وقالت بسعتده ولهفه ثواني وتكون القهوي جاهزه
ذهب ادهم الي غرفته وهو مازال متعجب من حماسها وطريقتها قام بتغير ملابسه ثم توجهه الي الحديقه وبعد دقائق وجد سمر تتقدم منه وهي تحمل صينيه عليها فنجانين من القهوي بنفسها اتفضل قول رائيك اصل بقالي كتير معملتش قهوي
تذوقها ادهم وعجبت كثيره حلو اوي تسلم ايدك ها خير بقي عايزيني في ايه
توترت سمر كثيره وقالت بتعلثم انا عرفت من ماما سعاد ان انت وعمي حددتو معاد الخطوبه
اه هو ده الي انتي عايزه تتكلمي فيه
لا انا عايزه اتكلم في حاجه تانيه خالص ثم اكلمت بضعف وهي تخفص رائسها انا عارفه يا ادهم انك مس بتحبني وله عايزني وده حقك انا عارفه ان في حاجات كتير وحشه وطريقتي تكره الي قدامي فيه بس انا ولله مكنتش كده انا الي حصلي وانا في انجلترا مكنش سهل عليه ولاسف غيرني لاسوء انا كل الي بطلبه منك فرصه يا ادهم وصدقني انت لو محبتنيش ومش حبب وجودي في حياتك انا هبعد تمام قولت ايه
كان ادهم يستمع الي كل ما تقولو بانتباه وكل ما يشغل تفكيره ما الذي حدث معاه جعلها تصبح بهذا الشكل وبهذا لتغير والتمس الصدق والحب في كلامها عقله يريد ان يعكي فرصه وقلبه برفض تمامه عقله يخبره انها تحبه فعلاه وان من يفكر بها لن تكون من نصيبه ابدا ويبظو انها تحب غيره ولكن عقله يرفض تلك الفكره تمامه و لكنه حسمه امره عندما قال وانا موافق ياسمر

اوصلها امام منزلها ثم ارتجل جميعهم من السياره اوقفها اياد وقال برجاء وحب خلي بالك من نفسك ماشي وذي ما قولتلك اوعي ټعيطي تاني وياريت الاحسن متنزليش الشغل بكرا ممكن مع ان هيبقي صعب عليه علشان مش هشوفك بكرا
خجلت شهد ولم تجد ما تقولو كل مافعلته انها هزت راسها موافقه
كانت علي وشك الصعود ولكن اوقفها صوت كانت تعشقه ولكن اصبحت تكره جدا وتخاف بل ترتعب منه وهو يقول وحشتيني ياشهود

خلص الفصل اتمني يعجبكو عرض أقل
الفصل التاسع
عاد الي منزله وهو في قمه سعادته هو يتذكر ما قالته جميلته وحبيبته انشاء الله يا يوسف هبقي افتح بابا وماما في الموضوع ده في اقرل فرصه هاهو يقترب من حلمه الذي يحلم به منذ اربع سنوات عندما رائها تجلس مع صديقتها صدف وخطفت انظاره وقلبه وانتظر كثيره حته اتت الفرصه المناسبه ليخبرها بمشاعره وكان اسعد شخص في العالم عندما علم انها تبادله نفس المشاعر فاق من شروده علي صوت والدته وهي تنادي عليه يوسف انت جيت ياحبيبي
اه ياماما لسه جاي دلوقتي وعندي خبر ليكي هيخليكي تطيري من الفرحه
حنان بلهفه خير ياحبيبي فرحني
النهارده فتحت دينا علي انها تفاتح اهلها ان اروح انا وانتي نتقدملها قولتي ايه
حنان بسعاده احضتنت ابنها الغالي بجد يايوسف اخيره ياحبيبي مع انك اتاخرت اوي بس يلاه مش مهم المهم انك فاتحتها في الموضوع ده اخيره ثم اكملت بتسال وطمني هي وافقت وله ايه
اه ياماما وافقت وقالتلي هتقولهم في اقرب وقت
مبروك مقدما ياحبيبي اما اروح احضرلك الغداه بقي بمناسبه الاخبار الحلوه دي

ايه يا دينا بقالك عشر دقايق مقعداني قدامك ومقلتيش كلمه واحده ما تنطقي بقي قالتها كريمه بنفاذ صبر من ابنتها التي اخبرتها انها تريدها في موضوع هام
دينا بتوتر وتعلثم حاولت اخراج الكلمات ماما كنت عايزه يعني اقولك يعني ان يوسف الي كلمتك عليه قبل كده عايز يجيب مامته ويقابلك انتي وبابا قولتي ايه
كل ده يا اخره صبري علشان تقولي الكلمتين دول صبرني يارب ثم اكملت بفرحه بابنتها الوحيده ماشي يادينا انا طبعا موافقه يابنتي يوسف شخص كويس وانا من ساعه ما حكيتي عنه وانا بدعي ربنا يجعله من نصيبك
طب وبابا مين هيقولو
ابوكي دماغه ناشفه ومصمم يجوزك للواد معتز ابن عمك ده ده الحل الوحيد معاه ان ادهم بيه يكلمه
عبث وجهه دينا وظهر عليه الضيق علي ملامح وجهها وتذكرت الموقف الذي حدث بينهم عندما اوقفها في الحديقه وتفكر انها قررت علي ان لاتطلب منه اي شئ الان والدتها تطلب منها ان تخبرها انه الوحيد الذي يستطيع ان يقنع والدها ولاحظت ولدتتها شرودها وتغير ملامح وجهها وتسالت بترقب مالك يادينا وشك اتقلبت كده ليه يابنتي
مفيش ياماما هو احنا لازم نقول لادهم مينفعش انتي تقنعي
ولله يابنتي انا هحاول معاه بس لو موافقش يبقي مفيش حل تاني
ماشي ياماما ربنا يسهلها من عنده

نور انتي معايه قولتي ايه تسائل تميم بحيره وترقب عندم طال الصمت من جهه نور فاقت نور من شرودها واستطاعت ان تستوعب ما قاله وتجميع الكلمات لكي ترد اه اه معاك ياتميم انا بس اتفاجئت شويه من طلبك
طب ايه موافقه وله مش موافقه
مش عارفه ياتميم سيبني افكر وهرد عليك
تنهد تميم وقال ماشي يانور خدي وقتك وفكري ذي مانتي عايزه وانا مستني سلام
سلام اغلقت وجلست علي السرير تفكر في طلبه لاتستطيع ان تقرر هل توافق ام لا مثل العاده صراع شديد داخلها بين الموافقه والرفض تميم لم يفعل معها اي شئ سئ منذ ان قررت ان يكونو اصدقاء حته من قبلها كان لا يضايقها باي شئ وكان يحاول التقرب منها بحدود بدون ان يضايقها احترام لها ولكن ما يمنعها ان تعكي لقلبها وتعطي فرصه هو وخۏفها وعلاقاته السابقه خائفه ان تكون مثلهم وليست مختلقه كما يصور لها حسمت امرها انها سوف تتصل بصديقتها تاخذ بنصيحتها وبعد مكالمه طويل كان المفيد والاهم والقرار النهائي التي اخذته من دينا اديلو فرصه يانور يمكن يكون بيحبك فعلاه مش هتخسري حاجه 

وحشتيني ياشهود كان ذلك مصطفي قالها وهو يقترب منها عندما رائها عندما كان يراقب المنزل وينتظرها انكمشت شهد في نفسها واختبئت دون ان تلاحظ خلف اياد خوفه من ذلك الکابوس الذي كان سبب في ټدمير حياتها تفاجئ اياد من رده فعلها وتوقع ان ذلك الشخص هو الذي كانت تقصده شهد انه قامه بضربها جز اياد علي اسنان بقوه و قبض علي يديه بقوه لدرجه اظهرت عروقه بمجرد توقعه فقط ان من يقترب منهم يخفي خلفه غضبه الشديد مين حضرتك
مصطفي بابتسامه سخيفه انت الي مين ثم نظر الي شهد وقال مش بتحبي ضيعي وقتك ابدا مش كده وكان رد اياد اليه لكمه قويه اوقعت ارضه وقال پغضب اخرس ياحيوان واياك تتكلم معاها واله اقسم بالله اډفنك مكانك دلوقتي
وقف مصطفي وقال بسخريه لا جدع برافو عليك بس تصدق انا كنت زيك كده برضو لحد ما اكتشف انها حربايه بتتلون علي كله بالوش الملاك الطيب ولم يستطع اياد ان يسمع منه اكثر من ذلك وامسكه من تلابيب ملابسه وانهال عليه بالضربات وحاول مصفي ان يدافع عن نفسه ولكن لم يستطيع ولم ينقذه سواه الاهالي والناس الي تجمعت علي صوتهم ونزل فارس وابيه من فوق واستغربه زهور مصطفي من جديد وكانت شهد تقف تبكي وترتعش بين احضان صديقتها وعندما نجح الاهالي من فك ذلك الصراع رحل مصطفي ولكنه يتوعد داخله انه لن يرحمها ابدا بينما التفتت اياد لتلك التي كانت تقف وترتعش بين يدي والدها وصديقتها الذين حاولو تهدائتها بينما وجه فارس السوال لاياد مين حضرتك وايه الي حصل
رد اياد بهدوء انا حضرتك اياد الشرقاوي كنت قاعد في المطعم الي اخت حضرتك بتشتغل فيه وفجاه لقتها وهي بتقدملي القهوي داخت ووقعت اغمي عليها جت صاحبتها وخدتنها المستشفي وانا رجوله وزوق مني جبتها لحد هنا هي وجيت امشي لقيت الاستاذ بيضايقها مسكت فيه ده كل الي حصل
نظر فارس الي شقيقته وجدها تبكي وفي عالم اخر بينما منه اكدت كلام اياد بانها قالت ايوه ياستاذ فارس هو ده الي حصل والحمد لله ان الاستاذ كان موجود في المطعم علشان يلحقها
فارس بامتنان انا متشكر لحضرتك جدا واسف علي الموقف الي حصل ده بس الحيوان ده انا هعرف اتصرف معاه شكرا مره تانيه
متشكرنيش انا معملتش غير الواجب وحمد لله علي سلامتها عن اذنك
القي اياد نظره اخيره اليها وثم رحل وهو يتوعد لمصطفي باشد العقاپ صعدت شهد واخيها وابيها الي شقتهم جلست شهد علي الاريكه وهي في احضان اخيها وترتعش بشده وتبكي كما لم تبكي من قبل وهي تتذكر كل لحظه وكل الم وۏجع عاشته معه وفي كل مره كان يضربها بشده علي شئ لم تفعله ابدا ولكن من و لا يصدقها حاول فارس تهدائتها قليل خلاص ياشهد اهدي ياحبيبتي مفيش حاجه محدش هيقدر يعملك حاجه اهدي
لا هو رجع تاني هو كلمني وقالي ان مش هيسبني يافارس انا تعبت خلاص مش قدره استحمل انا معملتش حاجه
والدها بۏجع قلب علي ابنته فارس دخل اختك اوضتها ترتاح يابني وبالفعل
تم نسخ الرابط