رواية اخر امل الجزء الاول

موقع أيام نيوز

كدا من غير سبب طيب وفرحنا وشقتنا وفستان الفرح دا كله خلاص مش موجود أنا أكيد في كابوس صح قولي إني في كابوس
وليد نغم كفاية أرجوكي
باڼهيار تام أه صح كفاية فعلا روحني يا وليد لو سمحت ولا اقولك اقف هنا ونزلني
وليد نغم مينفعش أقف وانزلك تركبي تاكسي وانتي في حالتك دي
أنا مينفعش وهو إيه الي ينفع يا وليد من النهاردة بإنهيار نزلني يا وليد
وليد نغم طيب ممكن تهدي
صاړخة فيه ملكش دعوه بيا خالص أقف هنا 
قام وليد بايقاف سيارته وقبل نزولي تذكرت تلك الدبلة التي لم تعد تخصني بعد الأن قومت بخلعها والقائها في وجهه دبلتك مش عاوزه اشوف وشك تاني امشي امشي حاجتك كلها هبعتهالك أمشي 
قام وليد بالنزول من سيارته للحاق بي فلم أكن أري فعليا أمامي
نغم ارجوكي كفايه اهدي متوجعيش قلبي عليكي 
لتخرج أخر كلماتي له امشي يا وليد مش عاوزة اشوفك تاني
قومت بعدها بايقاف تاكسي
سواق التاكسي مالك يا بنتي بټعيطي ليه كدا 
أنا ولا حاجة
سواق التاكسي الشاب دا يعرفك دا ماشي ورانا بالعربيه من ساعه ما ركبتي
أنا كان خطيبي لسه سايبني حالا
سواق التاكسي هقولك علي حاجة يا بنتي واجري علي الله انا معرفش ايه الي حصل ما بنكم بس الي شايفه قلب راجل مكسور مش واحده بيستقوي علي واحده أهدي كدا يمكن شيطان دخل بنكم
أنا خلاص يا حج كل حاجة خلصت هو كان بيتسلي
سواق التاكسي ربنا يطيب قلبك يا بنتي
وليد فضل ماشي ورايا لحد ما وصلت البيت ودي كانت أخر مرة اشوف وليد الفترة دي
طلعت البيت بعدها اترمت في حضڼ ماما وقعدت أعيط بإنهيار من غير ولا كلمة
ماما في ايه يا نغم مالك يا بنتي وليد زعلك في حاجة
باڼهيار ردي وليد سابني يا ماما سابني من غير اي حاجة
ماما يا حبيتي يا بنتي طيب اهدي أكيد مشكلة بسيطه بنكم
أنا لا يا ماما مش مشكلة انا والله ما عملت حاجه 
ماما خدتني في حضنها وفضلت أعيط اكتر من 3 ساعات متواصلة 
بابا رجع من الشغل ولما عرف الي حصل قال لماما أنه هيكلم وليد يجي ياخد حاجته وهو الي مش عاوزه علشان الي يخلي بنتي تتوجع بالشكل دا ميستهلش تكون معاه مهما كان الخلاف ما بنا
قعدت أعيط مش عاوزة اشوفه مش عاوزة تاني
بابا انتي هتفضلي في اوضتك يا نغم ومش هتشوفي يا بنتي
بابا اتصل بوليد وبلغه أنه جهزلوا حاجته كلها 
وليد جيه بليل
بابا بص يا إبني انت لما جيت وطلبت مني تتجوز نغم انا واقفت عليك علشان حست إنك فعلا بتحبها وهتحافظ عليها وعمري ما شوفت بنتي فرحانة زي ما كانت معاك لما رفضت انها تستمر في شغلها وبعدتها عن الناس أنا مكنتش راضي عن دا بس ويوم ما اتكلمت مع نغم قالتلي إنها مكتفية بيك انا برضه معترضش علشان كنت واثق فيك إنك هتشيلها في عنيك لكن لما توجع بنتي بالشكل دا أحب أقولك انك خلتني اندم اني حطيت ايدي في ايديك من الاول خد يا بني حاجتك ومش عاوز أسمع أي حاجة عنك تاني
وليد ونبرة الإنكسار تحتضن صوته انا اسف يا عمو واسف لۏجع نغم انا مش لاقي كلام اقوله
بابا بحدة أسفك مرفوض يا بني فارقنا ونغم بنتي قوية هتقدر تعدي اي حاجه
وليد أنا مش هاخد حاجة الحاجة دي تخص نغم
بابا نغم مش عاوزة منك حاجة
وليد بكسره صوت أسف لنغم ومشي وساب حاجته
بعد أن إنتهاء المقابلة بين وليد ووالدي خرجت من غرفتي ممسكة فستان الفرح لأقوم بتمزيقه في حالة إنهيار وصړاخ
وبعد ذلك نوبة من البكاء دون توقف الي أن خلدت الي النوم
الحياه مبتقفش علي حد بس السؤال بقي انها لما بتمشي هتمشي ازاي 
وماذا بعد غياب دفء روحك عن دقات أيامي فهل سينجو قلبي في وسط عواصف تلجية تحتاج روحى في كل نفس بدونك
نهايه الحلقه الخامسة
يتبع 
الحلقة السادسة 
بعد إنفصالي عن وليد كانت الفترة الأصعب في حياتي حقا أنها تشبه تلك الفترة التي أعيشها الأن في تلك الغيبوبة علي حافة المۏت إذا فهذه هي المرة الثانيه التي تكون فيها روحي علي وشك مغادرة جسدي المرة الأولي كانت بفراق وليد والمره الثانية ربما تكون المۏتة الأخيرة فلم يعد ما يبقيني علي هذه الحياة
بعد فراقي لوليد أصبحت شخصا غير راغب في أي حديث فقط الظلام والصمت والبكاء لا أريد التحدث أو المواساة كانت صافي تأتي لتجلس معي كل يوم تتحدث دون جدوي فما جدوي التحدث في إنحدار الروح من كافة الحياو فوليد لم يكن فقط حبيب كان صديق وسكن جعل عالمي كله يتمحور في دائرته جعلني أري العالم في عينيه وأسمع باذنيه والمس كل ما يحيط بي من خلاله وتاركني عاجزه كصماء بكماء عمياء دون حركة
وكأني طفلة صغيرة تركها ذويها في وسط بحر مظلم هائج تتعلم من جديد كل شئ في هذه الحياة 
طول هذا الشهر كنت أسال نفسي سؤال واحد ماذا ارتكبت من ذنب
أهل وليد تواصلوا مع والدي وأعتذروا عن اي حاجه حصلت من 
ابنهم وأنهم مش فاهمين سبب تصرفه ولا راضيين
كلمة والدته التي لازالت ترن في أعماق روحي وليد عمره في حياته ما كان فرحان زي ما كان مع نغم مش
عارفين إزاي دا حصل ووليد ساكت
بعد مرور شهر في حالة الاحياة التي أصبحت أعيشها قررت أن احاول موصلة طريقي كما كان قبل وليد حتي لا أصبح في النهاية خاسرة لكل شئ 
وفي عراكي التفكيري وجدت امامي منشورا علي الجروب الخاص بالجامعة
أدعو لمصطفي حالته حرجة
صدمني ما قرأته وظللت أبحث عن رقم مصطفي لاقوم بالأتصال به ولكن الهاتف مغلق دون جدوي تذكرت نهي وعندما قومت بالاتصال بها جاءني صوتها باكية 
نغم انتي فين مصطفي بيسأل عليكي علي طول مصطفي حالته صعبة يا نغم عمل حاډثة جامدة الاسبوع اللي فات أرجوكي تعالي هو طالب يشوفك حاولت اتصل بيكي كتير موبيلك علي طول مقفول 
وفي لحظات كنت أرتدي ملابسي متجهة الي مصطفي في المستشفي 
وعندما وصلت وجدته بين بضع اسلاك تمده بالحياة ونهي ممسكه يديه باكية
بصوت خائڤ اتحدث الي نهي نهي في ايه 
نهي من وسط دموعها مصطفي عمل حاډثة جامدة وهو كان عاوز يتكلم معاكي من قبل الحاډثه بقاله فتره بيحاول يوصلك 
أنا بقرب من مصطفي 
أنا مصطفي انا هنا أنا نغم
مصطفي بصوت يخرج من بين نزعات الروح نغم الحمدلله انك جيتي نغم انتي قوية متخليش حاجة توقعك اوعدني انك هتقفي علي رجلك من تاني وادعلي
كلماتة كأنها تاكد مخاۏفي بقرب نهاية مصطفي ولكني اطمئن نفسي قبل ان أطمئنه مصطفي اوعدك هتقوم وتشوفني وتبقي جنبي انت ونهي
مصطفي بصوت خاڤت نهي حبي من بعدي يا نهي وعيشي حياتك أنا اسف إني ۏجعتك إنتي كنتي عارفة إني بحب نغم من زمان ومع ذلك كملتي معايا
أنا مصدومه مصطفي دا مش وقت الكلام دا أنا عارف انك بتحبني زي اختك نهي متصدقيش كلامه
نهي مصطفي انا بحبك في كل حاله وفي كل وضع أنا كنت فاهمه وعارفه أنك حبتني لما قربنا من بعض
تم نسخ الرابط