رواية الچروح ج2الاخير
المحتويات
انطق مش بترد ليه
صړخت في اخر كلامها باڼهيار مستحيل تصدق ان ده حصل مستحيل
عاصم قومها وقعدها جنبه ومسك ايديها الاتنين وباسهم ودموعه خانته ونزلت عليهم من وجعه عليها وكرهه لنفسه في اللحظه دي اقسم بالله مستاهل دموعك دي ابدا يا ملك حقك عليا والله انا اسف سامحيني وسامحي نور هي كمان اتظلمت مني انا غدرت بيكوا انتوا الاتنين
ملك بصاله بجمود وعدم تصديق
ام نور بدموع وندم حقك عليا يا ملك يا بنتي والله انا السبب انا اللي ظلمتكم كلكم واولكم بنتي
ملك صړخت فيها بكره متقوليييش بنتي لاني عمري ما كنت ولا هكون بنتك الهانم اللي قاعده واللي خربتي بيتي عشانها واللي خطفت جوزي مني
نور مالك يا بنتي فيكي ايه
ده كان صوت ابو نور اللي صړخ بفزع و جري علي نور اللي جسمها اتشنج ووقعت علي ايد الكنبه اللي قاعده عليها كلهم جروا عليها ماعدا ملك اللي متحركتش من مكانها عاصم وامها وابوها اتصدموا من وشها اللي ازرق وبؤها اللي بدا ېنزف دموعها كانت نازله وهي مغمضه ومش قادره تفتح عنيها بس بتحاول تقول حاجه بصوت ضعيف لا يذكر عاصم قلبه مقبوض وحاسس بروحه بتتسحب منه وهو بيقرب منها عشان يسمع هي بتقول ايه سمع صوتها الضعيف المتقطع ارجوك طلقني عايزه اموت وانا مش مراتك قول لملك تسامحني ارجوك
عاصم رد علي نور بلهفه وخوف لما سمع كلامها نور ممكن متتكلميش دلوقتي واللي انتي عايزاه هعمله
نور حاولت تتكلم تاني بس لسانها وجسمها خانوها غابت عن الوعي وراحت في دنيا تانيه عاصم بص علي امها وابوها اللي اتفزعوا حاول يهديهم وهو عايز اللي يهديه في اللحظه دي متخافوش فيها نفس ضعيف
قبل ما يردوا كان شايلها بين ايديه بلهفه وعنايه كان اخدها في حضنه جامد وهو رايح ناحيه الباب سمع ملك بتقوله پقهر انت كده اخترت قبل ما تنزل من هنا تكون مطلقني
عاصم پصدمه انتي بتقولي ايه انتي مش شايفه اللي بټموت علي ايدي دي انتي ايه حصلك ياملك عمرك ماكان قلبك جامد كده
ملك بدموع محپوسه في عنيها مش عايزاها تنزل قدامه عشان تفضل باينه قويه نطققت بسخريه وألم البركه فيك يا عاصم
وشاورت علي نور وفيها
عاصم بصلها بحزن ونطق برجاء انسي دلوقتي بس اي حاجه وافتكري انك دكتوره يا ملك يعني مهنتك انقاذ الناس حتي لو علي حياتك واي حاجه ترضيكي بعد كده هعملها
ملك كلامه فكرها انها مهما الكره اللي جواها لنور لكن هي مريضه وپتموت اودامها فواجب عليها مساعدتها كدكتوره وتنسي دلوقتي هي مين بالنسبالها هزت راسها علامه الموافقه علي كلامه ومشت وراه هي واهل نور للمستشفي وفي عربيه عاصم كان سايق بصوره چنونيه كل ثانيه يقيس نبضها ويتنهد براحه بعد شويه كانوا وصلوا في المستشفي وعاصم شال نور اللي كان مقعدها وراه وملك نزلت من عربيتها هي واهل نور اللي ركبوا معاها عاصم كان بيزعق لاي حد يقابله عشان يجهزوا اوضه الكشف وبالفعل بعد ساعه خرج من عندها الدكتور المعالج وعلامات الاجهاد علي وشه وجه كلامه لملك وعاصم وحتي ابوها وامها اللي مش قادرين يقفوا علي رجلهم من الخۏف والړعب علي وحيدتهم بص يا دكتور عاصم انت والدكتوره ملك حضراتكم كدكاتره عارفين ان السړطان لما بيكون بشكل كبير في المخ فللاسف مفيش فايده للعلاج الكيماوي معاه ولكن بيكون فيه اكتر من عمليه بتتعمل للمريضه وربنا عليه التوفيق لانها بين ايديه احنا نعمل اللي علينا والباقي علي ربنا بس ممكن عمليه فيهم تسبب غيبوبه لا قدر الله وده بتكون بمده الله يعلم هتنهي امتي فحابب اخد القرار منكم لان طول الوقت مش في صالحنا
ابو نور وامها حالتهم بقت صعبه بعد ما سمعوا كلام الدكتور خاصه ان الخطړ موجود في جميع الحالات عاصم اتنهد بحزن وبص لملك اللي بتبصله بضيق واتكلمت موجهه كلامها للدكتور المفروض العمليه تتعمل امتي
الدكتور بعمليه المفروض في اقرب وقت بس عايزين امضاء الزوج لو موجود وبعده الاب ونبدأها بعد بكره بإذن الله
ملك بصت لعاصم بۏجع واتكلمت دكتور عاصم جوزها هو هيديك امضته
قالت اخر كلامها ومشت من اودامهم بسرعه قبل ما دموعها ټخونها اودامهم وده اخر حاجه هي عايزاها دلوقتي لازم تبقي قويه لاازم عاصم بالفعل مضي علي موافقه علي العمليه هو وابو نور ابو نور وامها راحوا ناحيه المسجد تبع المستشفي عشان يصلوا ويدعولها من قلبهم ويطلبوا من ربنا يسامحهم علي جرحهم لملك من غير قصد واخدوا قرار انهم مدانين لملك بالاعتذار كانت نور في العنايه المركزه نايمه لا حول لها ولا قوه متعلق لهت خراطيم للتنفس شكلها الجميل كان يوجع القلب عاصم كان بيبص عليها من وراه الازاز وبيتكلم بصوت مسموع لنفسه بحزن ظلمتك كتير اوي يا نور طول عمرك بتحبيني وانا مش شايفك واجعتك وجت عليكي وحتي يوم ما اتجوزتك أذيتك مش فرحتك انا مخڼوق اوي يا نور حاسس اني مستهلكيش ولا استاهل ملك حتي هي كمان ظلمتها ووجعتها وخنتها بس والله ما كان قصدي حاجه جوايا حركتني خلتني اوافق علي جوازي منك مش عارف اني ممكن بتصرفي ده اجرح اكتر اتنين حبوني وانا والله ما استاهل الحب ده
اتنهد بتعب وبص عليها بصه اخيره وراح ناحيه مكتب ملك في المستشفي خبط علي الباب بهدوء وسمع صوتها بتسمحله انه يدخل دخل لقاها قاعده علي المكتب وحاطه راسها بين ايدها رفعت وشها بس اتعصبت واتخنقت لما شافته قدامها نطقت بعصبيه انت ايه اللي جابك هنا اتفضل اخرج بره وروحلها
عاصم قرب منها ونزل علي رجليه قدامها وباس ايديها الاتنين واتكلم بندم انا اسف ياملك عارف ان اعتذار الدنيا ميكفيش اللي سببته ليكي بس طمعان في قلبك اللي مفيش زيه انك تسامحيني وتديني فرصه تانيه وانا هعوضك عن اي چرح سببتهولك
سكت شويه وكمل برجاء ونور يا ملك ملهاش ذنب انا الغلطان الوحيد في اللي حصل
ملك كانت سمعاه ومفيش اي تعابير علي وشها استنت لما خلص وقامت من مكانها وبصتله ببرود خلصت كلامك
عاصم قام وقف جنبها وحاول يلمسها بس هي نفضت ايديه باشمئزاز واتكلمت بعصبيه متلمسنيييش واتأكد يا عاصم انك لو مطلقتنيش هخلعك
عاصم
پصدمه ردد كلامها بذهول تخلعيني
ملك بكبرياء اومال مفكرني هقبل اعيش معاك يوم واحد بعد اللي عملته تبقي غلطان لو انت قلبي يا عاصم هدوس عليه بجزمتي عشان كرامتي فاهم ولا لا
عاصم مكنش لاقي كلام يقوله قدام قوتها اللي بعيده كليا عن شخصيتها اللي هو حفظها فكر بضيق معقول چرحي ليها غير شحصيتها كده بس معاها حق اللي عملته فيها مش قليل
فاق علي صړختها باسمه اطلع
بره ياعاصم مش عايزه اشوفك اودامي
عاصم قرب منها واتكلم پخنقه يعني مش عايزه تسامحيني
ملك نطقت بكلمه واحده بكل تاكيد وثقه
عمري
عدي اليومين عليهم وجه معاد العمليه نور في اليومين دول كانت في دنيا تانيه علي التنفس الصناعي في العنايه المركزه ومكنتش بتفوق الا قليل ومش بتقدر تتكلم وممنوع حد
متابعة القراءة