رواية الچروح الجزء الأول
اخت حتي يا نور ولا انا مستاهلش انك تكوني جنبي
نور سكتت شويه مكنتش قادره تتكلم ولاعارفه تقول ايه بس اخيرا حسمت قرارها واتكلمت بصوت مبحوح ماشي يا عاصم هقف جنبك لاني مقدرش اعمل غير كده بس لازم اكلم ملك واقرب بينكم مينفعش الحب ده يضيع بسهوله
عاصم بتحذير نور لو كلمتي ملك انسي ان كان في واحد باسمي في حياتك واحد اسمه عاصم انا وملك حياتنا انتهت لكده ومش عايز حد يتدخل حتي لو الحد ده انتي
نور برجاء بس يا عاصم ملك
عاصم بمقاطعه فكري يا نور لو حابه تخسريني واحنا مع بعض طول العمر كلميها واعصي كلامي سلام
نور بلهفه عاصم استن
عاصم كان قفل السكه ومستناش ردها بعد ما قفل قامت وقفت قدام المرايه وسرحت في ذاكريتها هي وعاصم طول عمره بيهتم بيها وباي تفصيله تفرحها دايما اول واحد يكون جنبها في عيد ميلادها دايما كان يوصلها لكليتها في طريقه لعيادته دايما اهتمامه بيها مصدر انبهارها بيه سألت نفسها هي حبته بجد ولا حبت اهتمامه بيها وحرصه علي اي حاجه تفرحها بس اللي صدمها انها حست انها لسه بتحبه ومعرفتش تنساه زي ما كانت بتتمني
بعد تفكيرها في النقطه دي بصت لنفسها باحتقار واتكلمت لانعكاس صورتها قدامها معقول تكوني بديل يا نور معقول ترضي بحب عاصم بعد ما كان ملك غيرك
قلبها رد بس هو لو كان حبها بجد ماكنش سابها بعد الفتره الصغيره دي اكيد بيحبك انتي بس مكنش حاسس
علت صوتها عشان تسكت قلبها اللي بيتكلم وبيدافع عنه وبيدق ليه بعد ما تكسر علي ايديه اكتر من مره اسكت بقا بطل تدق ليه بعد ما چرحك وكسرك لو كان بيحبني مكنش اتجوز غيري عمري ما هستسلم لحبك يا عاصم عمري
اقنعت نفسها بكلامها وراحت ناحيه السرير ونامت عليه بتعب نفسي وجسدي ومحستش الا وهي راحه في النوم واخر صوره شيفاها في خيالها عاصم وبس
عند عاصم كان قاعد في البلكونه وحاطط راسه بين ايديه وبيفكر هل هو ظلم ملك طب هي لو عرفت انه نيته انه يتجوز نور ودي اكتر واحده پتكرها ياتري هيبقي ايه رد فعلها افتكر هدوئها في شغلها وشقاوتها معاه هو وبس ودلعها عليه وشراستها في غيرتها عليه واد ايه ليها شخصيات كتير مع بعض وكلهم بيحبهم ومش متخيلها من غيرهم الحيره متملكه منه ومش عارف اللي بيعمله صح ولا غلط بس اللي متاكد منه ان نور تستاهل كل حاجه حلوه منه واكتر قام من مكانه بارهاق وتعب ودخل وقعد علي السرير وبص علي مكان ملك واتنهد بحزن
تاني يوم نور قامت بكسل مكنتش حابه تقوم بس لازم تروح الكليه وتشوف مستقبلها خرجت من اوضتها بعد ما صلت ولبست وراحت ناحيه المطبخ شافت امها عطياها ظهرها وبتحضر الفطار جت من وراها وباست خدها واتكلمت بحب صباح الفل علي اجمل ام في الدنيا
امها لفت بلهفه وخدتها في حضنها واتكلمت صباح النور علي ست البنات يلا هتفطري قبل ما تروحي الكليه انا خلصت اهو
نور بحنان انا اسفه يا حبيبتي مستعجله اوي لان محاضرتي 10 ونص يعني لسه نص ساعه مسافه الطريق هاكل اي حاجه مع ندي ماتقلقيش عليا
مني لا مش هيحصل ولو مصممه هعملك ساندوتش ليكي وواحد لندي وتوعديني اول ما توصلي تاكلي
نور باستسلام ماشي يا ماما بس بسرعه عشان متاخره
امها بدأت تجهز الاكل وخدته ونزلت بعد ما ودعتها وطمنتها انها مش هتتاخر قفلت باب الشقه لقت عاصم في وشها خارج من شقه مامته ونظراته مركزه عليها هربت من نظراته واتكلمت بصوت هادي صباح الخير يا عاصم
عاصم بابتسامه صباح النور يانور
نور بخجل منه طنط ايمان أخبارها ايه
عاصم بنفس الابتسامه الحمد لله بخير كنتي راحه الكليه اوصلك في طريقي
نور بهروب منه مش عايزه تكون جنبه كتير عشان قلبها اللي بيحبه ميضعفش بقربه انا هستني ندي تحت ونروح سوا
عاصم فاهم انها بتهرب منه فحب يسيبها براحتها تمام براحتك يا نور انا ماشي
بعدها نزل قدامها وهي نزلت وراه ركب عربيه وشافها مستنيه انه يمشي عشان هي كمان تركب وتمشي وقف قدامها بعربيته وفتح الازاز واتكلم من وراه بامر اركبي
نور بغيظ لانها عرفت انه فاهمها مش راكبه
عاصم بتحذير قولت اركبي احسن ما انزل اركبك انا وساعتها هضايقك بجد
نور پخوف من تهديده ركبت ورزعت باب العربيه بضيق بصلها بعصبيه بس اختفت لما شاف شفايفها المضمومه بزعل طفولي وهزت رجلها من التوتر ابتسم عليها ومن غير ما يحس لمس ايديها و مني ليه يا نور وانتي لسه بتحبيني
نور محستش بنفسها غير وهي بتضربه علي وشه بالقلم من القهر والخنقه اللي حاسه بيها بسببه عاصم حط ايديه علي وشه پصدمه وبصلها وكانت عيونه اتحولت لڼار هتحرقها اتكلم بهدوء مرعب انتي عملتي ايه
نور مكنتش عارفه ايديها طاوعتها ازاي ولا عارفه ترد بس لازم ترد فخرج صوتها مرتعش ڠصب عنها انت مش محترم عشان تبوسني من ايدي
عاصم بنفس النظره كلامها حرقه اكتر انا مش محترم
نور بلجلجه ااه عشان كده عيب وانا مش بهرب انا مش بحبك اصلا
عاصم ضحك فجاه بطريقه مرعبه وصوت عالي وبعدها سكت شويه واتكلم عمري ما كنت اتوقع ان بني ادم يمد ايديه عليا ويوم ما تحصل تكون من واحده ست ومش اي واحده دي انتي يا نور
نور پخوف انا اسفه ياعاصم مش عارفه عملت كده ازاي
عاصم مرضش بأي كلمه بس ساق بصمت مرعب لقلبها اللي بيدق پجنون من كبر غلطتها بعد شويه وصل لكليه صيدله وقف العربيه واتكلم من غير ما يبصلها انزلي
نور بصوت مخڼوق عاصم ارجوك انا
قاطعها بصوت عالي رعبها ولا كلمه قولت انزلي
نزلت وهي بتجري وبتعيط بسبب قساوته معاها لازم يسمعها لازم يقدر مشاعرها الملخبطه بسببه لازم يحس هي حاسه بايه من يوم ما قالها بحبك الكلمه اللي طول عمرها بتدعيها وبتتمناها لازم يطمنها انها مش رخيصه في نظره وانها مش بديل لملك في حياته كل دي احاسيس هي كتماها في قلبها ومش عارفه تعبر عنها ليه ولا لاي حد
عدي اليوم عليها من غير تركيز ما بين تعب جسماني ونفسي وعياط لما حاولت تتصل بيه ومردش بعد اليوم ما خلص في الكليه روحت البيت ومن غير ما توجه كلامها لامها وابوها اللي كانوا بيتكلموا وهي داخله راحت اوضتها وقفلت عليها الباب بالمفتاح
امها بقلق وهي بتخبط بت يا نور مالك فيكي ايه افتحي
نور بصوت مكتوم مفيش سيبني بالله عليك ياماما لوحدي دلوقتي
مني پخوف عليها وحياتي عندك يا نور تفتحي انا قلبي وجعني عليكي
نور مهنش عليها امها وفتحت الباب وما صدقت تشوف امها فاتحه ايديها قدامها اترمت في حضنها من غير تفكير واڼهارت في العياط امها بطبطب عليها بحنان وبتعيط علي عياطها وهي مش عارفه مالها بس يكفي اڼهيارها اللي ياكد انها حاجه كبيره بعد شويه هديت وامها بعدتها عنها براحه عشان تعرف تكلمها وقفلت الباب عليها وسألتها بحنان بعد ما قعدت علي السرير وقعدتها جنبها ها بقا يا حبيبتي عايزه اعرف مالك وسبب عياطك ده كله ايه ومتكذبيش عليا
نورب ضعف وعدم وعي يحبه اوي
امها پصدمه هو مين
نور بدموع وصدق عاصم يا ماما مش عارفه انساه ابدا هو مدنيش فرصه انساه كنت بحاول وبدأت اتعود علي وجوده مع ملك وملكيتها ليه بس هو رجعني لنقطه الصفر تاني لما قالي انه بيحبني ومحتاجني جنبه بس ده محصلش الا لما طلق ملك يا ماما ده معناه ايه يعني
امها بهدوء وبعدين
نور بانتباه ليها وللهدوء اللي بتتكلم بيه وبعدين ايه يا ماما مش فاهمه
مني بتوضيح يعني انتي حاسه بايه عايزه ايه لسه بتحبيه ولا لا هو طلق ملك ونصيبهم وقف لكده عايزه تكملي معاه ولا تسبيه لغيرك وترجعي ټموتي عشانه تاني
نور بصلها پصدمه واستغراب يعني انتي عايزاني اتقرب منه واكون خطافه رجاله في نظر نفسي واللي حواليا
يا ماما ولا عايزاني ارخص نفسي وارضي بحب كان في يوم ملك لغيري
مني بهدوء غريب عليها كليا خاصه وطريقه تفكيرها متغيره وده شئ متقبلوش علي بنتها ابدا في الطبيعي بس دلوقتي بتحاول تقنعها اولا انتي مش خطافه رجاله لانه هو اللي قالك انه بيحبك يعني ممكن ده يكون احساسه من زمان بس مكنش حاسس تاني حاجه عمرك ما كنتي رخيصه ولا هتكوني بس ده كله نصيب وربنا اللي بيكتبه صح ولا لا
نور بحيره مش عارفه ولا فاهمه حاجه خالص
مني وهي بتقوم وبتروح ناحيه الباب وبتنهي كلامها سيبي كل حاجه للقدر بس كل اللي هقولهولك فكري بقلبك مش بعقلك المره ده ولو عاصم طلب يتجوزك اعرفي اني اول واحده هكون موافقه هروح اطمن ابوكي عليك زمانه قلق من شكلك وانتي داخله
خرجت وقفلت الباب وراها بس سابت نور في دماغها 100 سؤال ده مش تفكير امها ولا طريقتها وعاصم يا تري بيحبها فعلا ولا هي اللي بتتمني كده فده حلم
وهتقوم منه اتنهدت بتعب وحزن لما بصت
علي تلفونها وافتكرت ان عاصم مش بيرد عليها فكرت ترن عليه تعتذر ليه مكنش يصح اللي عملته ابدا معاه رنت عليه مره واتنين وتلاته ومردش اتجمعت الدموع في عنيها تاني من غيظها منه ومن بروده معاها لو بيحبها كان سامحها او سمعها ده تفكيرها قامت فضلت تروح وتيجي في الاوضه بتفكير وخنقه وهي مش مرتاحه واخيرا حسمت قرارها انها هتزوره عند مامته وتصالحه ده مهما كان عاصم صديق طفولتها وشبابها قبل ما يكون حب عمرها
بعد ساعه كانت بتخبط علي باب ام عاصم بعد ما استاذنت من امها وابوها فتحت ايمان الباب واستقبلتها بترحاب وحب دخلت قعدت وعنيها بتلف علي عاصم بس مش شيفاه مالقتش غير انها تسأل نور بخجل هو عاصم هنا ياطنط
ايمان بابتسامه وطيبه اه يا حبيبتي في اوضته جه من العياده من ساعه بس العفاريت حواليه بترقص
نور پخوف عفاريت وبترقص ازاي مش فاهمه
ايمان بضحك اقصد متعصب مش عارفه ماله ومش طايق حد
نور بندم انها السبب طلبت منها بخجل انها تدخل تتكلم معاه وتشوف
ماله وسمحتلها خبطت علي باب اوضته بهدوء بعد شويه جه الرد ادخل
دخلت وهي وشها في الارض بس سمعت صوته پقسوه انتي ايه اللي جابك هنا
نور سابت باب الاوضه مفتوح وقربت منه كان قاعد علي مكتبه وقدامه الاب توب بتاعه بيشتغل عليه شدت كرسي وقعدت
جنبه وبينهم مسافه واتكلمت باحراج من طريقته الجافه وقساوته معاها مقدرتش مجيش اعتذرلك
عاصم ببرود تعتذري ليه
نور رفعت عنيها ليه
وهي مليانه دموع واتكلمت بهمس عشان مديت ايدي عليك وكده عيب
سكتت شويه واتكلمت بعتاب بس انت كمان عيب انك تبوس ايدي عشان كده ڠصب عني اللي عملته انا اسفه
عاصم بروده وقسوته اڼهارت قدام دموعها اتكلم بحنان وابتسامه خلاص مش زعلان وحقك عليا عشان بوست ايدك يا ستي ده كمان ميصحش لانك مش حلالي
وكمل بمشاكسه بس قريب ان شاء الله ومتلومنيش بقا بعد كده
نور رفعت عنها پصدمه وردت تقصد ايه
عاصم بجديه تتجوزيني يانور
نور هزت دماغها بنفي مش مصدقه اللي سمعاه وكان ردها علي طلبه مستحيل
بعد ضغط كتير من عاصم وقربه منها واقناعه انه طول عمره بيحبها ومش حاسس ومحولاته الكتير انه يسعدها ويكسب ثقتها في حبه وانه لقي الحب والراحه معاها وده اللي مكنتش حساه بس بيقنعها بكل الطرق واللي في الاخر ماتقدرش تنكر حبه اللي لسه مالي قلبها واكتر رغم محاوله انكارها لده اودامه ومن جهه تانيه ترحيب ابوها وامها اللي كان بالنسبالها غير مقنع بالمره وحتي ايمان مامت عاصم كانت فرحانه بيها زوجه لعاصم وبنت ليها وده مش غريب لان طول عمرها بتحبها فعلا اترتب علي ده اسعد يوم كانت بتستناه نور وبتتمناه من يوم ما عرفت معني كلمه حب وسمعت الكلمه اللي طول عمرها بتتمناها ليها هي وعاصم وبس بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير وعلي خير
نور كلمه اتمنيت اسمعها من زمان اني بقيت ملك عاصم ومراته وعلي اسمه فرحه الدنيا جوايا وباينه علي عيني مش عارفه اخفيها عنه مهما حاولت بس يا تري هو فرحان زيي
عاصم مركز علي نور وشايف عنيها اللي كلها دموع محپوسه من فرحتها حبها ليه حاسه وباين للعلن قبله بس احساسه هو بالذنب هيموته مش عارف اللي بيحصل ده صح ولا غلط قرب غيرها مبروك يا نور طالعه زي القمر علي فكره
نور بابتسامه رقيقه وخجل الله يبارك فيك انت احلي علي فكره
ضحك من تكرارها كلامه ومسك ايديها وبدا يسلم علي امها وابوها اللي عنيهم مليانه دموع وهما بيتمنوا ليهم السعاده وحتي ام عاصم بتسلم عليهم بحنان وبتباركلهم بحب نور راحت ناحيه ندي وحضنتها ودعتلها بالفرحه زيها ندي دعتلها من قلبها انها تكون اسعد واحده في الدنيا مع حب عمرها عاصم بعد المباركه من الاهل والاصحاب خرج هو وهي من المسجد اللي كتب الكتاب اتعمل فيه وركب عربيته وهي جنبه وبدأ يسوق العربيه بهدوء
لف شويه بالعربيه وهو ملازم الصمت ونور مضايقه من سكوته فحبت تقطع الصمت ده فاتكلمت عاصم احنا هنروح علي طول ولا هنتمشي شويه بالعربيه
عاصم انتبه لصوتها ورد بهدوء لا هنتعشي بره وبعدها هنطلع علي شقتنا
نور بهدوء ماشي
وكملت بفرحه فجأه كأنها افتكرت حاجه انا مبسوطه اوي ياعاصم اننا لقينا شقه جنب عماره بابا وماما عشان اما يوحشوني اروحلهم واروح لمامتك كمان بسرعه
عاصم ايوه فعلا في اي وقت تحبي تروحي اوديكي بسرعه بس الحمد لله انها اتشطبت زي ما احنا حبين وبالسرعه دي
نور بابتسامه فعلا الحمد لله كل حاجه كانت متسهله جدا ايه ده وقفت ليه
عاصم بهدوء وصلنا يلا
نزل عاصم وفتح باب العربيه لنور ومسك ايديها وراحوا ناحيه مطعم علي البحر قمه في الجمال والروقي بعد ساعتين كانوا خلصوا العشاء وروحوا علي بيتهم الجديد
اتفضلي يانور واقفه ليه انتي خاېفه تدخلي
ده صوت عاصم اللي موجه كلامه لنور اللي واقفه علي باب الشقه والخۏف باين علي وشها بوضوح
نور ردت بهدوء مصطنع لا ابدا مش خاېفه هخاف من ايه
عاصم ابتسم ومسك ايديها المرتعشه بحنان عشان يطمنها ودخلو وهو بيكلم بضحك لا فعلا واضح انك مش خاېفه
نور بغيظ بس بقا هزعل منك والله
عاصم ضحك علي كلامها ودخل قعد علي اقرب كنبه وقعدها جنبه وقالها بحنان مقدرش علي زعلك يا نور انتي غاليه عليا اوي وانتي عارفه
نور پخوف غاليه عليك بس ياعاصم
عاصم بهروب حبيبتي القمر ممكن ندخل الاوضه عشان انا محتاج اخد شاور يفوقني لاني ھموت من التعب
نور بلهفه لمست وشه بايديها واتكلمت پخوف عليه بعد الشړ
عنك يا حبيبي مالك حاسس بايه
للحظه اتجمد من لمستها ووجعه لهفتها عليه وحبها ليه بالطريقه دي خد نفس وطلعه مره واحده بۏجع عليها ممكن تهدي يا نور مش اوي كده انا كويس مټخافيش ارهاق بس من الوقفه طول النهار
وكمل بحزن انتي لسه بتحبيني اوي كده يا نور
نور بدموع اتجمعت في عنيها وصوت ضعيف لسه بحبك دي كلمه بسيطه علي اللي حساه يا عاصم مش عارفه ازاي قبلت بحبك وهو في وقت كان سبب كسرتي وضعفي لما اتجوزت ملك مش عارفه احساسي بالذنب هيموتني بسببها حاسه اني اخدتك منها رغم طلاقكم وانك حبتني بس قلبي بيوجعني اوي عليها لاني جربت احساسها اني احب ويتكتب عليا اني افارق اللي بحبه
عاصم كان بيسمعها وكل كلمه بتقولها بتدبحه دلوقتي بس عرف انه مش هيكون سبب فرحتها بالعكس ده هيكون سبب حزنها وۏجعها للابد
يتبع