رواية شيماء من 15للاخير

موقع أيام نيوز

جيت وكان توقيتي رائع الصراحه ... جيت وشوفتك بفستان فرحك رجعت يا شوق بس انتي اللي استعجلتي قوي 
شوق بصتله باستغراب وبنظره تايهه 
محمود اضحك بقي عليها ... دموعها مافارقتهاش طول الفرح واستعجلت لانها كانت حامل وكان لازم نلحق قبل ما الڤضيحه تبان .. وبعدين لما جيت زي ما بتقول كده محدش شافك ليه
حازم انت كداب... انطقي قولي حاجه ... احنا مكنش بينا العلاقه دي ... انا مالمستكيش كده 
محمود مش بقولك ندل 
حازم شوق اتكلمي انتي عايز اسمعك انتي مش البني ادم ده .... رهف بنتي 
شوق انت لسه بتسأل مسألتش نفسك انت متعلق بيها كده ليه مسألتش نفسك انت بتحبها كده ليه رهف حته منك 
حازم قعد في مكانه لما تخيل كل اللي عمله في شوق وبنتها.... بنته بس رافض يصدق 
حازم استحاله .... لما انتي رجعتي البيت امي مقالتليش ليه انا ياما كلمتها واترجيتها حتي تروحلك البيت وتطلب منك تيجي انتي حتي جوابي ليكي اللي سبته مع منيره قطعتيه ورميتيه 
شوق مفيش حاجه وصلتني من منيره وانا روحت لامك كتير واترجيتها حتي تخليني اسمع صوتك بس هيا رفضت وكل مره تطردني وفي مره سمعتني صوتك بتقولها تديني قرشين وتمشيني وتفهمني حدودي ايه 
حازم محصلش ابدا انا كنت بتمني اسمع صوتك 
شوق انا سمعتك بودني بتقولها ارمي الممرضه دي بره ومستغرب هيا ازاي مش عارفه تتعامل معايا ولما قولتلها اني حامل كلمتك وقالتلك اني حامل انت ساعتها اټجننت وقولتلها ان انا بتبلي عليك واروح ارمي بلايا علي حد تاني وطلبت خليل ومكرم يرموني بره وهددتهم لو دخلوني تاني هترفدهم هما ومنيره دي معطتنيش اي حاجه وموصلنيش منك اي جواب ابدا ولا كنت هربت واستنيتك ترجع 
حازم افتكر امه لما قالتله ان نجوي مضيقاها وافتكر الكلام اللي قالهولها 
حازم انتي بتقولي ايه الكلام ده اه حصل فعلا بس الكلام ده كنت بوجهه لنجوي الممرضه مش ليكي ابدا ... امي قالتلي ان نجوي مضيقاها وانا جربتها وبالتالي كنت عايز اطفشها علشان متضايقش امي 
شوق انا كنت الممرضه اللي انت كلمتها 
حازم لا لا انا مش مصدق 
شوق طيب ما حنتش ابدا مرجعتش تاني ليه كنت عرفت اني اتطلقت 
حازم حنيت ورجعت بس ساعتها لقيتك شايله بيبي فمحبتش اتدخل في حياتك تاني وبعدت تماما علشان اعرف اعالج نفسي من ۏجعي منك كنت مقهور وموجوع منك قوي 
شوق كنت شايله بنتك ومقهوره منك قوي 
حازم ازاي كل ده حصل ازاي امي تعمل كده لا امي ما تعملش كده ابدا
لا بس من جواه عارف ان امه تعمل اكتر من كده 
شوق طيب اسأل خليل هو اكتر واحدوقف جنبي 
افتكر خليل وانه إختفي وانه مسألش عليه ابدا 
حازم خليل ساب البيت وسافر بلده من بدري 
شوق وانت ما سألتش عليه روح يا حازم اتأكد من خدمك وهما كلهم يقولولك ... كام مره جيت بيتكم اترجي انك بس كلمه ليك وكام مره رمتني بره ... انا كنت حامل ومعرفتش اعمل ايه ولا اروح فين وكنت عايزه اموت نفسي اولا محمود لحقني وساعدني واتخلي عن حبيبته اللي قدامك دي علشان يتجوزني وحبيبته اڼهارت لما هو سابها من غير سبب لانه محبش يفضحني واتجوزني ويوم الفرح اللي انت بتتكلم عنه كان اسوأ يوم في عمرنا كلنا .. انا اللي موجوعه منك وهو اللي ساب حبيبته وحبيبته اللي جالها اڼهيار عصبي ان حبيبها سابها واتجوز من غير سبب .. وبعدها روحتلك تاني بيتك وسألت عنك يمكن ... لقيتك سافرت بعد ما قعدت اسبوعين ... اسبوعين بحالهم ما سألتش عليا مره فثدقت انك فعلا نسيتني 
حازم كنت راجع واقف علي رجليا وبعد ما شفتك رجعت مشلۏل تاني ورجليا مقدرتش تشيلني تاني وعلشان كده سافرت تاني 
شوق فضلت كتير مستنياك ترجع وخصوصا بعد ما ولدت روحتلك تاني ... دخلت لامك ببنتي يمكن تحن بس طردتني وقالتلي انك رجعت وفضلت كتير وسافرت تاني بس مش ناوي ترجع ابدا 
حازم لما لقيتك في حضڼ جوزك وشايله بيبي في ايدك عرفت اني خسرتك تماما فقررت اني اسافر وما ارجعش تاني وده اللي حصل سافرت ورجعت ساعه ما شفتني في الكافيه واول حاجه عملتها جيت اشوفك .... ااااه انتي ما تتخيليش عملت ايه 
شوق وانت ما تتخيلش جرالي ايه وخصوصا لما الكل عرف ان رهف مش بنت محمودوطرد ابويا ليا وتبريه مني .... العيله كلها اتبرت مني ... واستنيتك علي امل ترجع تاني ورجعت بس رجعت بحب جديد واديك اهوه اتجوزت 
حازم انا مش مصدق اي حاجه ... انتي بتقوليلي ان السبع سنين اللي فاتوا دول انا عشت كدبه كبيييره قوي ... انتي متخيله انتي بتقولي ايه وان الراجل ده بطل وضحي بحبه مش اخد مني حبيبتي وكل ده بسبب امي ... وان البنت اللي جوه دي بنتي ... انتي عارفه انا عملت ايه عارفه انا عملت فيكي ايه انا كنت بكرهك قوي وكنت عايز اوجعك زي ما وجعتيني ... انا يا شوق اللي كنت وري طردك منوكل شغلتنه اشتغلتيها !!! انا اللي جوعتك انتي وبنتك انا اللي عملت فيكي كل ده .... سامحيني انا اسف انا لازم امشي 
يدوب قام ومشي خطوتين سمع 
رهف بابا ......مفاتيحك 
الكل بص لرهف اللي واقفه في المدخل وسامعه كل حرف اتقال والكل واقف متجمد ومحدش عارف يتكلم 
رهف علشان ما تنزلش وتطلع تاني وتتعب 
حازم قرب منها وقعد قصادها مش عارف يعمل ايه بيفتكر كل كلمه قالتها وخصوصا اما قالتله ان ابوها مېت !!! افتكر خۏفها ... افتكر منظرها بهدومها المتبهدله ... افتكر لما كانت بتشد امها علشان جعانه وامها معهاش فلوس تأكلها وهو كان السبب ... افتكر عڈابه طول السنين اللي فاتت دي ....
رهف انت زعلان علشان انا بنتك بس انا مش زعلانه ... كنت زعلانه ان محمود بابايا لانه بيحب عياله بس اه بيحبني بس مش زيهم لكن طول ما هو مش ابويا فمش هزعل .. انا بحبك انت وانت بتحبني ودي حاجه حلوه ولا انت زعلان 
حازم هو انتي كبيره كده ليه وكلامك كبير قوي .... بصي انا ورايا مشوار مهم بس هرجع وهنتكلم اتفقنا 
شاورت بدماغها وهو باسها وخرج والدنيا كلها بتلف بيه 
كل لحظه ۏجع وألم سببها لشوق حسها دلوقتي ...
فضل كتير مش عارف يروح فين ولا يعمل ايه فضل سايق عربيته كتيييير قوي لحد ما لقي نفسه بالليل في البلد عند عم عبد المنعم اللي اول ما لمح العربيه جري عليه ولقاه في العربيه وكأنه مغيب فخرجه وسنده احد ما ډخله اوضته وطلب منه ينام والغريبه انه غمض عنيه ونام بس كوابيس بتهاجمه طول الليل بيحلم بشوق وبرهف وبيتخيل نفسه شيطان بيعذبهم 
اخيرا النهار طلع وهو نزل لقي عبدالمنعم مجهز فطار وقعدوا مع بعض بصمت 
عبد المنعم ايه اللي حصل مالك انت تايه ليه 
حازم رهف تبقي بنتي ......
عبد المنعم فضل كتير ساكت وما ردش 
حازم انت ما اتفاجئتش ليه ما اتفاجئتش 
عبد المنعم لاني كنت شاكك 
حازم شاكك ازاي وايه اللي خلاك تشك ولما شكيت ما قولتليش ليه 
عبد المنعم عرفت الحقيقه من فتره وجيتلك علشان اقولك بس للاسف 
حازم كان يوم خطوبتي صح وعلشان كده كنت بتهاجم شاهندا طيب ليه ما قولتليش ليه خبيت 
عبدالمنعم انت بتسأل ليه بجد هو مش انا جيت افتح سيره شوق انت اټجننت ولا نسيت انت سميتني هادم اللذات ... كنت عايزني بعد سبع سنين براقبك پتتعذب وتتوجع واول مره اشوفك بتضحك ومبسوط افتح كل جروحك تاني وبعدين كان شك فخفت يطلع سراب ويبقي كل اللي عملته اني صحيت چروح قديمه وخلاص ... مكنش ينفع اقولك ... كان لازم انت يا حازم طالما رجعت وقابلتها كان لازم تسألها ليه سابتك ليه خانتك ليه باعتك  
حازم كنت عايزني اسألها اقولها انت ليه فضلتي ابن عمك عليا وانا مشلۏل وعاجز كنت عايزني اقولها ليه فضلتي الفلوس عني كنت عايزني اقولها ايه متخيلتش ابدا ان الروايه لكون ليها جانب تاني جانب موجع قوي ... بس انت عرفت منين
عبد المنعم قابلت خليل صدفه وهو اللي قالي 
حازم وخليل ما قاليش ليه ليه هو كمان اتخلي عني وبعد ومشي 
عبدالمنعم هو كمان نابه من الحب جانب 
حارم قصدك ايه 
عبدالمنعم قصدي ان والدتك عرفت انه استحاله يخبي عنك واول ما هيشوفك هيقولك ومش هينفع تشتريه او تطرده لانه برضه هيوصلك فاتخلصت منه خالص 
حازم عملتله ايه اوعي يكون جراله حاجه 
عبد المنعم اتهمته بالسرقه واتقبض عليه واتحبس تقريبا سنه لحد ما اتطمنت انك مش هترجع ف اتنازلت وخرجته 
حازم پصدمه هو للدجه دي انا اعمي ولا غبي ولا قليل الاصل .. انا اتشغلت بنفسي لدرجه اني عمري مازفكرت اسأل عليه مع اني بعتبره زي جدي .. هو انا وحش يا عبدو 
عبد المنعم لا يا ابني انت مش وحش بس الظروف هيا اللي وحشه 
حازم قام من مكانه وخارج 
عبد المنعم انت رايح فين 
حازم رايح لعم خليل 
عبد المنعم راح معاه ووصله لحد بيته وهناك نزل قابل الراجل الطيب اللي استقبله احسن استقبال وكأنه حفيده اللي غايب 
حازم سامحني يا عم خليل اني اتشغلت عنك الفتره دي كلها واعذرني انا معرفتش باللي حصل غير امبارح بس 
خليل يا ابني اسامحك علي ايه انت كنت فين كتر خيرك وبعدين خلاص ده موضوع وخلص وانت مالكش ذنب
حازم ماليش ذنب ازاي وكل اللي حصلك كان بسببي 
خليل لا يا ابني ما تحملش نفسك فوق طاقتها وتشيل ذنب مش ذنبك وبعدين خلاص خلص وعدي 
حازم خلص ازاي وانا لسه بعاني من الماضي ده لدلوقتي 
خليل شوق صح 
حازم هو في غيرها اكتر حد وجعني 
خليل وانت وجعتها ... وخصوصا لما طلبت مننا نرميها بره وما ندخلهاش الفيلا تاني ... كان نفسي اعرف انت ازاي قولت كده ... انا كنت علي طول بشوفكم في الجنينه مع بعض وبشوف ضحتك اللي هيا رجعتهالك وكنت فاكرك بتحبها 
حازم انا فعلا كنت بحبها ... عم خليل انت لازم تحكيلي كل اللي حصل في غيابي بالتفصيل ارجوك 
حكاله خليل كل حاجه ... ازاي شوق كانت بتيجي كل يوم وامه بتطردها وازاي منعت منيره تديلها الجواب وقطعته وازاي رمتها بره لما عرفت انها حامل وازاي هو خلاهم يطردوها وازاي هو اتقبض عليه وتلبيسه قضيه السرقه 
حازم بيسمع وهو حاسس انه قدام فيلم مش حياته اللي كان مخدوع فيها ...
خليل بس وبعدها اتسجنت وهنا اتفطعت اخبار شوق
تم نسخ الرابط