رواية شيماء من 12-14
المحتويات
وبعدين شاهندا طيبه ما ترضاش بكده
حازم لا مش هرميهم في الشارع هيا موافقه اني اتكفل بيهم هيا شرطها ان انا اقطع علاقتي بيهم تماما
علي طيب حقها وعداها العيب ايه مشكلتك انت بقي انت قولت انك تخطيت حب شوق ليه معترض بقي
حازم هو انت هتقولي زيها
علي ماهو اي حد هيقول كده .. انت احمد ربنا اصلا ان مراتك عاقله وما قالتش ارميهم في الشارع
حازم انتو مش قادرين تفهموا ليه علاقتي برهف هيا المهمه مش شوق ... انا بحب رهف ... وعدتها اني هفضل موجود في حياتها
علي دي عيله !!
حازم عيله واتعلقنا ببعض فين المشكله
علي المشكله ان امها حبيبتك
حازم يووووووه ما تتكلمش زي شاهندا
علي حازم كلامك ملوش معني ... ايه اللي يعلقك بالبنت غير امها
حازم معرفش اللي اعرفه اني بحب رهف وما بحبش شوق
علي اسف بس كلامك مالوش معني ... السؤال هنا بتحب مراتك ولا لأ ده المهم حاليا
سابه وخرج وهو معرفش يقرر .. اخر الليل روح ملقاش مراته في البيت وده جننه فاتصل بيها تليفونها مقفول اتصل بابوها وعرف منه انها موجوده عنده
فضل هيتجنن من تصرفها وعايز يعمل اي حاجه بس مش عارف طيب يروح لشوق هيا بتريحه لاأ لأ شوق لأ !!
نزل وهو نازل قابل مامته راجعه من بره يدوب
حازم كنتي فين لحد دلوقتي وازاي تتأخري بره كده
صفيه وانت مالك يا حازم يخصك في ايه كنت فين
حازم يعني ايه انا مالي انت امي
صفيه بالظبط امك مش مراتك علشان تسألني كنت فين وبعدين انت فين مراتك بقي
حازم مراتي في بيت ابوها
صفيه بتعمل ايه اوعوا تكونوا زعلانين
حازم يفرق معاكي
صفيه لا ما يفرقش تصبح علي خير انا تعبانه وعايزه انام
سابته وطلعت وهو فضل كتير مكانه مستغرب من امه وتصرفاته ... عمره ما حس ابدا انها پتخاف عليه او بتحبه زي اي ام .. عمره ما حس بالحب والاهتمام غير من شاهندا ... حبها صادق وحقيقي وبتهتم بيه واهو هيضيعا من ايديه علشان خاطر واحده سبق وباعته بالفلوس ... شاهندا هيا اهم حد في حياته شوق اتخلت عنه وباعته وجرحته وده شيء مش لازم ابدا ينساه ابدا
خرج من بيته وراح لبيت ابوها وطلعلها اوضتها كانت راقده في سريرها والمفروض انها نايمه
دخل براحه ونام جنبها وضمھا جامد وهمس في ودانها
حازم ولا انا ماليش غيرك في الدنيا دي ... اوعي يا شاهي تسيبيني وتبعدي عني .. انا مش هستحمل بعدك عني ... وكل اللي انتي عيزاه هعمله بس انتي اوعي تتخلي عني .. انا محتاجلك قوي
لفت شاهندا ليه وضمته لصدرها بحب وانا بحبك اكتر من الدنيا وما فيها انا بس كنت خاېفه لتكون لسه بتحبها
حازم انا ما بحبهاش ...
ساعتها افتكر كل ضحكه .. لحظه .. ابتسامه.. كل حاجه مرت بيه مع شوق ... افتكر وجعه والامه ... وحس انه بيكره شوق قوي قوي ومحتاج لشاهندا وبس
ضمته وناموا الاتنين وحازم حسم قراره انه هيختار مصلحته هو وبس وشوق هيأمنها ماديا وبس ورهف ربنا ارحم بيها منه
كل يوم بيعدي قلبه بيوجعه وبيفتكر رهف واخر حوار دار بينهم ووعده ليها ودلوقتي اهو بيخل بوعده ده
يوم وري يوم بيعدي وهو بعيد عنهم تماما وشاهندا حاسه ان جوزها في حاجه مضيقاه ومنغصه حياته بس معندهاش الجرأه انها تسأله ايه هيا لانها خاېفه من الاجابه ....
وفي يوم حازم رجع من شغله الظهر كان تعبان شويه ودخل ياخد شاور ..شاهندا كانت موجوده فساعدته وهو ريح في البانيو يمكن الميه السخنه تهدي الالم شويه
وهيا بره تليفون حازم رن فمسكته ولقت مكتوب قدامها رقم غريب فردت عليه
الو تليفون الاستاذ حازم
شاهندا ايوه يا افندم مين
احنا هنا مدرسه رهف محمود وحاولنا نتصل بمامتها بس تليفونها مقفول ورقمه هو مكتوب في حاله الطواريء
شاهندا وايه وبعدين
انا اسفه بس البنت اتعرضت لحاډثه ونقلناها المستشفي ومحتاجين نوصل لمامتها ونبلغها
شاهندا اه اسفه والف سلامه للبنت بس حازم مش مسؤل عن البنت دي هو بس متكفل بيها ماديا من ضمن ناس كتير فمش معقوله كل حد يجراله حاجه هو هيجري عليه ... اسفه مره كمان بس حاولي توصلي لامها وما تزعجينيش تاني
قفلت السكه وهيا قلبها بيدق بسرعه هنا حازم خرج
حازم تليفوني كان بيرن مين
شاهندا رقم غلط
الحلقه ١٤
حازم حكي كل حاجه لشاهندا ومستني منها ترد عليه بس مفيش اي رد
حازم شاهي قولي اي حاجه ارجوكي متسكتيش كده
شاهندا برضه ساكته.
حازم شاهي ... شاهندا ... شاهندا
شاهندا هاه. هاه بتقول ايه
حازم انتي نايمه
شاهندا ايوه. عايز حاجه
حازم لا خلاص نامي
شاهندا طيب تصبح علي خير
نامت شاهندا وهو فضل كتير يتقلب ... اخيرا قدر يقولها وفي الاخر تطلع نايمه !! طيب يعمل ايه بقي
النهار طلع وقاعدين يفطروا مع بعض
شاهندا هو انت صحتني ليه بعد ما نمت
حازم لا ابدا
شاهندا امال هيا رخامه وخلاص بتصحيني ليه لما مش عايز حاجه
حازم انا مش قصدي ارخم. انا بس كنت عمال ارغي وارغي وفي الاخر ملقتكيش بتردي فناديت عليكي فاكتشفت ان سيادتك نايمه وانا بكلم نفسي
شاهندا ضحكت انا اسفه حبيبي بس فعلا كنت تعبانه علي العموم انا اهو قدامك قول كنت بتقولي ايه وانا نايمه
فكر حازم يقولها ولا ايه تليفونه رن ورد فكان محتاجينه في الشغل
حازم بعدين بقي نرغي سلام انا عندي شغل مهم
شاهندا انا كمان عندي طلبيه مهمه المفروض استلمها يالا اشوفك بالليل بقي سلام
كل واحد نزل شغله والايام بتعدي وحازم شال الموضوع من دماغه وقرر انه ملهاش لازمه تعرف هو ضميره مستريح .. بيحب مراته وبس اما علاقته برهف مش هتفهمها فالافضل ما يقولهاش وده الصح
كان في شغله فتليفونه رن ورد عليه
حازم شوق ازيك اخباركم ايه
شوق الحمد لله بس لو تهمك اخبارنا كنت سألت علينا
حازم والله مشغول جدا جدا الفتره دي
شوق ربنا يعينك بس الاول اسفه لو اتصلت
في وقت مش مناسب
حازم لا عادي انا اصلا في الشغل مش البيت خير في حاجه
شوق كنت عايزه استأذنك لو انت تجيب رهف النهارده من المدرسه ورايا مشوار مهم
حازم مشوار ايه ده المهم
شوق مشوار وخلاص هبقي اقولك لما اشوفك المهم هينفع ولا ايه.
حازم ماشي حاضر هيا اصلا وحشاني جدا
شوق خلاص خليها معاك وانا اول ما اروح هكلمك تجيبها البيت ومتشكره قوي يا حازم
حازم اهو فرصه نقعد انا وهيا مع بعض ما تقلقيش عليها
شوق انا مش بقلق عليها معاك يا حازم
قلبه دق لما شوق قالت جملتها دي وللحظه خاېف يكون بيغلط كده او بيغلط في حق مراته بس هو فعلا بيحب رهف وبس ومش قادر يفسر حبه ليها ايه
راح واول ما رهف شافته جريت عليه ونطت عليه وهو حضنها جامد
حازم وحشتيني يا اغلي من روحي
رهف كداب بس انت كمان وحشتني قوي
حازم طيب ولازمتها ايه كداب دي بقي
رهف علشان انا لو وحشتك كنت جيت تشوفني
حازم كان عندي ظروف منعتني ومضغوط قوي في الشغل فسامحيني بقي والنهارده هنتغدي انا وانتي لوحدنا هاه ايه رأيك
رهق ههييييه. بجد يا زوما
حازم بجد يا قلب زوما
اخدها ورحوا يتغدوا مع بعض وكانوا بيهزروا ويضحكوا وللحظه حازم فكر ممكن حد يشوفه ويعرفه في المكان ده
بس بعدها وقصاد ضحكه رهف مش مهم اي حاجه تانيه المهم الضحكه دي تفضل علي وش رهف وبس
حازم قوليلي يا رهوف هو باباكي مش بيجيلكم او بيسأل عليكم
رهف وهو فين بابايا ده اصلا انا معنديش بابا
حازم امال محمود ده مين بقي
رهف محمود مش بابايا
حازم اذبهل وللحظه مش عارف يقول ايه
حازم امال مين باباكي
رهف انا معنديش بابا انا عندي ماما بس ..
حازم انتي ازاي بتقولي كده
رهف هو الاب ده بالاسم بس انا ما بشوفوش ولو احتجت حاجه مش بلاقيه هو عنده عياله ومهتم بيهم لكن انا مش مهمه عنده .. انا عندي ماما وبس وهيا بتحاول وبتشتغل وبتتعب علشاني لكن معنديش بابا فهمت بقي
حازم هو كمان مشغول وبعدين هما انفصلوا
رهف طيب وانا ايه ذنب ماما تتبهدل بيا كده لما مش هيهتم بيا بيخلفوني ليه
حازم ماهما مكنوش عارفين انهم هينفصلوا واي حد معرض لده
رهف طيب واهم انفصلوا وانا مع ماما افرض ماما مثلا تعبت مني هعمل انا ايه عارف اقولك حاجه محدش يعرفها
حازم قولي
رهف كل مره ماما تتأخر فيها وانا في المدرسه بخاف قوي انها تكون زهقت وانها مش هتيجي ومش هشوفها تاني بخاف قوي يا حازم
حازم شالها واخدها علي حجره
حازم حبيبه قلبي ماما عمرها ابدا ما هتسيبك ابدا
رهف مش هيبقي بمزاجها عارفه بس ممكن تتعب زي قبل ما انت تيجي كانت علي طول بټعيط وحتي الاكل مكنتش بتعرف تجيبه وكتير بننام من غير اكل
حازم حبيبتي الفتره دي مش هترجع تاني ابدا اوعدك انا بده انا دلوقتي موجود
رهف لا انت مش موجود انت دلوقتي متجوز وعندك مراتك وبكره تخلف ويبقي عندك عيال وتنساني خالص زي محمود بالظبط الاول كان بيسأل وبيجي لكن بعد ما بقي عنده عيال خلاص رماني انا وماما وكل فين لو افتكر بيسأل انت برضه هتعمل زيه هتفضل تبعد وتبعد لحد ما تبعد خالص
وانا هرجع تاني لفوق السطوح ونقعد انا وماما لوحدنا وترجع تتبهدل تاني وارجع انا عند كل جار شويه وكل واحد بكلمه وارجع لوحدي تاني
حازم رهف بصيلي اوعدك اني عمري ابدا ما هبعد عنك وطول ما انا عايش عمرك ما هتحتاجي حاجه ابدا انا موجود
رهف ولما تخلف
حازم ولما اخلف هتفضلي انتي برضه في قلبي من جوه انتي متعرفيش انا بحبك قد ايه
رهف وانا كمان بحبك قوي ... وبتمني لو انت تبقي بابا !!
حازم اعتبريني بابا واي حاجه تتمنيها بس تشاوري وبعدين معاكي تليفون ماما وفي اي وقت تحتاجي حاجه كلميني اتفقنا
رهف اتفقنا
شوق اتصلت وقالت لحازم يجيب رهف وفعلا روحها علي البيت
شوق متشكره قوي يا حازم تعبتك معايا
حازم لا بالعكس انا اتبسطت جدا انا وهيا وعايز كل كام يوم كده اخدها ونخرج انا وهيا مع بعض بس المهم مشوار ايه المهم قوي ده اللي اخرك كل ده
شوق مشوار شغل لقيت شغل قريب من هنا وبراتب حويس بس النهارده علشان اول يوم اتاخرت لكن بعد كده هيبقي في ساعه في النص كده اجي اخد رهف واغديها واهو الامور تتسهل
حازم بيبصلها باستغراب وسايبها تتكمل براحتها لحد ما خلصت وبصتله وهو مستغرب ليه رافض فكره شغلها ماهي مراته بتشتغل ليه دي رافض خروجها او بهدلتها او اختلاطها مع اي حد احساس غريب جواه مش عارف يفسره ...
شوق بتبصلي كده ليه
حازم خلصتي
متابعة القراءة