رواية شيماء من 8-11
المحتويات
المفروض تكون قريب جنبي فاهم ولا لأ
علي بضيق المفروض اسف... افندم
حازم مستغرب من نبره علي معاه الخاتم انا نس
قبل ما يكمل جملته كان علي حط العلبه في ايده وحازم مستغرب ازاي وصل لعلي اصلا وبيبصله
علي اللي انت نسيته عندها جابته بعد اذنك
انسحب علي من قدامه ووقف بعيد بس في متناول حازم...
شوق اول ما شافت العلبه اخدتها
شوق انا هنزل اديهوله بسرعه وارجع هتخافي تفضلي لوحدك
رهف لا يا مامي روحي بس ما تتأخريش
شوق ماشي حبيبتي
نزلت جري ووقفت دقيقتين بس فعلا مفيش اي تاكسي بيعدي هنا!!! فاخدت قرارها.. الفندق قريب ولو جريت هتوصل في اقل من عشر دقايق وفعلا اخدت الطريق جري لحد ما وصلت للفندق وهناك معرفتش تعمل ايه او ازاي توصله لحازم
اخيرا طلبت من بتوع الامن ينادوا علي لانه بتفكيرها مدير الفندق وقالتلهم يقولوله ان شوق عيزاه ضروري وطبعا اول ما علي سمع الاسم نزل يجري لانه خاف انها تعمل اي شوشره في حفله حازم
علي افندم خير
شوق خير.. النهارده في حفله للبشمهندس حازم صح لو سمحت
قاطعها علي انا اسف مش هقدر ادخلك دي حفله خاصه
شوق لا لا انت فهمتني غلط انا مش عايزه ادخل
علي امال انتي جابه ليه عايزه تبوظيله الحفله صح
شوق مستغربه هجوم علي عليها لا ابدا... انت ليه بتقول كده
علي امال جايه ليه خطوبته
شوق علشان اديله ده... لو سمحت وصلهوله
حطت العلبه في ايد علي ومشيت ودموعها سبقاها وعلي مش فاهم اي حاجه نهائي... فتح العلبه لقي خاتم الخطوبه وبص لشوق اللي ماشيه ودموعها سبقاها واستغبي هجومه عليها واستغبي نفسه واستغبي حازم اكتر... مش قادر يصدق ان دي انسانه ممكن تكون خاينه ابدا... طيب ليه حازم بيظلمها كده
وشاهندا كمان انسانه كويسه جدا... علي في اللحظه دي كان نفسه يضرب حازم لانه واقع بين اتنين احسن من بعض والمشكله انه بيظلمهم الاتنين وقبلهم بيظلم نفسه جامد....
حازم في ايده الخاتم ومش مستوعب او مش عايز يفكر ازاي شوق جابت الخاتم
اخيرا لبسوا الخواتم ورقص معاها وكان الفرح باين عليه وشاهندا في حضنه وعبدالمنعم بيراقبه ومش عارف يقوله ولا لأ
حازم اخد شاهندا واختفوا من الحفله وعبدالمنعم انتهزها فرصه يدور علي حازم ويستفرد بيه!!!
عبدالمنعم علي.. علي..
علي افندم يا عم عبدو
عبدالمنعم ما تعرفش حازم فين
علي اعتقد في مكتبه بيريح شويه وهينزل
عبدالمنعم طيب كويس كنت عايزو في موضوع مهم
علي طيب اطلعله تحب اوصلك
عبد المنعم لا متشكر يا ابني انا عارف الطريق كويس
طلع المكتب وكان الباب مفتوح مش مقفول وهناك شافهم مع بعض..
حازم كان قالع قميصه وراقد علي الكنبه علي رجلين شاهندا وهيا بتدلك في ظهره وصوت ضحكهم واصل لبره
شاهندا علي فكره انت بتستغل الظروف
حازم انا انا غلبان طيب والله فعلا تعبان
شاهندا انا مصدقه انك تعبان بس انت بتستغل تعبك ده وبتدلع
حازم اتعدل وبصلها وعنيهم اتقابلوا وان مكنتش هتدلع معاكي انتي هتدلع مع مين هاه
شاهندا سكتت بس قربوا قوي من بعض وهبا بصت للارض بس هو رفعلها وشها تبصله تاني ويدوب لمس شفايفها برقه
عبدالمنعم احم احم
الاتنين بعدوا بسرعه عن بعض وشاهندا جت توقف بس حازم مسك ايدها وخلاها قاعده جنبه
حازم اتفضل يا عبدو انت مش غريب ادخل
عبدالمنعم يعني لو انا هضايقكم
حازم يا راجل ادخل تعال...
دخل عبدالمنعم محرج وشاهندا وقفت وحازم بصلها
شاهندا هغسل ايدي من المرهم ثواني ورجعالك
سابتهم ودخلت وهو وقف يلبس قميصه
عبدالمنعم يعني يدوب اتخطبتوا واديك اهو!! عمري ما تخيلت انك ممكن ترتبط بواحده من الوسط ده!!
حازم باستغراب قصدك ايه ووسط ايه
عبدالمنعم الوسط الغني
حازم افندم ومالهم اللي في الوسط الغني ايه اعتراضك عليهم وبعدين ما انا منهم
عبدالمنعم انت كنت غير
حازم كنت ودلوقتي وبعدين برضه مالهم الوسط ده
عبدالمنعم عادي بقي
حازم لا وضح ايه اعتراضك علي شاهندا رأيك يهمني جدا
عبدالمنعم ما انا قلتلك من الوسط الغني
حازم وانا مش فاهم تقصد ايه ومن امتي الغني عيب
عبدالمنعم الغني مش عيب ابدا بس الوسط ده ماعندهمش خطوط حمرا وعندهم استعداد لكتير وعادي بقي
حازم برضه مش فاهم ايه اعتراضك
عبدالمنعم اقولك ايه يعني انت اهو يدوب لبستها دبله واهي معاك لوحدكم في مكتبك وانت عريان والله اعلم
قاطعه حازم لا انت فهمت غلط وغلط جدا كمان شاهندا مش كده خالص
هنا خرجت شاهندا وحست ان في توتر في الجو
شاهندا في ايه مالكم في حاجه حبيبي
حازم لا يا قمر.. بقولك اسبقيني انتي وانا شويه بس مفعول المرهم يشتغل وهحصلك وبالمره نتكلم انا وعم عبدو شويه
شاهندا اوكي حبيبي بعد اذنكم
سابتهم وخرجت وسط حاله صمت غريبه من الاتنين
حازم شاهندا مش زي البنات اللي في دماغك نهائي
عبدالمنعم اللحظه اللي انا دخلت فيها مكنتش بتصلي فيها ولا ايه
حازم لا مكنتش بصلي بس مش لمجرد اني كنت هبوسها انها تكون مش محترمه!!! احنا نعرف بعض من فتره طويله وعدينا باحداث كتير مع بعض.. علاقتنا مش عابره وبعدين احنا اتخطبنا
عبدالمنعم اتخطبتوا وهل ده يديك حقوق عليها الظاهر ان الغلط عندك انت مش عندهم هما
حازم تقصد ايه بقي وغلط ايه اللي عندي
عبدالمنعم قبلها كانت شوق بس اديك رميتها وقفلت صفحتها وشوفت غيرها ودلوقتي بقت شاهندا والله اعلم بكره مين
عبدالمنعم كان بيتكلم بهجوم جامد علي حازم اللي مستغرب موقفه تماما ومش مصدق كلامه!! ده اكتر واحد شافه اتعذب قد ايه دلوقتي بيهاجمه
حازم نعم انت جاي دلوقتي تكلمني انا عن شوق شوق شوق اللي قبضت تمن حبها وجريت علي راجل تاني شوق اللي رجعتني مشلۏل تاني بعد ما قدرت اقف شوق اللي حنتلها ورجعتلها كانت شايله عيل من راجل تاني سبع سنين وانا بټعذب بذكرياتها جاي انت يوم خطوبتي تفكرني بيها وتلومني ده انت اكتر واحد عارف انا اتعذبت قد ايه وحبتها قد ايه واتوجعت قد ايه جاي النهارده تلومني اني اخيرا قدرت اقف علي رجليا وبدأت اعيش زي باقي البشر انت ازاي قدرت تقول كده
عبدالمنعم مش يمكن تكون مظلومه
حازم مش هرد عليك مظلومه ولا مش مظلومه شوق صفحه واتقفلت ومش هفتحها تاني لاي سبب... وشاهندا انسانه محترمه وكويسه وبتحبني ومستعده تقف جنبي مهما تكون ظروفي ومش هتخلي عنها... اتمني كده تكون الصوره وضحت!! مش عايز اسمع اسم شوق تاني لو سمحت بعد اذنك
عبدالمنعم حازم استني
حازم لا ياعبد المنعم مش هستني اسمع منك تاني... وعلشان ضميرك يستريح اني ما ظلمتش شوق... انا قابلتها وساعدتها وانتشلتها من الفقر اللي كانت فيه وعوضتها عن كل يوم اتعذبت فيه... وحاليا هيا عايشه معززه مكرمه وكل طلباتها مجابه هيا وبنتها.. وبنتها دخلتها احسن مدارس وعايشه احسن عيشه وده كله لان في يوم امها عطتني امل ايوه هيا دمرته بس حتي دمارها عطاني القوه اللي اقدر اكمل بيها...
شوق مش عايز اسمع اسمها تاني منك
عبدالمنعم يعني انت قابلت شوق بعد ما رجعت من السفر
حازم امال انا بقولك ايه ايوه قابلتها وساعدتها
عبدالمنعم ومقالتلكش حاجه
حازم هتقول ايه انا مكنتش متخيل منك انت بالذات كده... انا كنت عايزك تشاركني فرحتي زي ما شاركتني ۏجعي بس متخيلتش ابدا انك انت بالذات هتستكتر عليا الفرح ده
عبدالمنعم قرب منه ومسكه من اكتافه
عبدالمنعم اوعي تقول كده.. انا بحبك زي ابني واكتر وانت عارف ده كويس.. انا بس خفت تكون بتحاول تداري چرح بچرح مش اكتر لكن لو فرحتك وسعادتك مع شاهندا يبقي ربنا يسعدك... انا خاېف بس ټندم
حازم ما تخافش عليا... علشان كده انا قابلت شوق الاول علشان اشوف اذا كنت تخطتها ولا بمجرد نظره هحن!! فهمت بقي انا عايز اعيش مع شاهندا وبس
عبدالمنعم يبقي ربنا يسعدك
حضنه وباركله ونزلوا مع بعض
حازم ومن باب العلم بالشيئ انا كنت تعبان ومش قادر اتحرك وعلشان كده انسحبت من الحفله علشان اقدر اخد ادويتي وشاهندا حصلتني وساعدتني بالمرهم لان المرهم ده اختراعها هيا عملاه زي تركيبه فيها نسبه مخدر عاليه فبتساعدني اكمل.. فهمت مكناش بنعمل اللي في دماغك
عبدالمنعم ماشي ماشي... بس بذمتك مكنتش هتبوسها لما دخلت
حازم بصله ولما انت شوفتني هبوسها بتدخل ليه هاه يا هادم اللذات
عبدالمنعم انا هادم اللذات
حازم فوق ما تتخيل
حازم سابه وراح لشاهي ووقف معاها وسهروا سهره رائعه
شاهندا في حاجه حسيت بتوتر بينكم
حازم لا بس عم عبدو بيقلق كتير وكان يتأكد من قراري
شاهندا بدلع واتأكد
حازم تحبي اجيبهولك يبصملك بالعشره
شاهندا لا وعلي ايه بس مفيش مانع تبصملي انت
ضحكوا الاتنين واخدها يرقصوا مع بعض علي انغام الموسيقي الرائعه...
حازم في قمه سعادته ومبسوط وبيرقص بس في حد تاني بيتعذب وبيبكي من قلبه...
شوق في بيتها بعد ما بنتها نامت عاشت مع ذكرياتها ودموعها وسؤال واحد جواها
ليه رجعلها لما مش هيكون نصيبها
افتكرت كل ايامها اللي فاتت... افتكرت غلطتها معاه... افتكرت اكتشافها حملها.. سفره وانتظارها.. طرد امه ليها.. ابوها.. محمود ووقفته معاها... طرد ابوها ليها.. عڈابها طول السنين اللي فاتت.. عڈابها لما الدنيا كلها اتقفلت في وشها وضاق بيها الحال... افتكرت الايام السودا اللي عاشتها والليالي الطوال اللي مروا عليها.. افتكرت جوعها هيا وبنتها... افتكرت لحظات عدت اتمنت ولو بس لحظه راحه.. افتكرت ايام كان اقصي امانيها لقمه تسد بيها جوع بنتها.. افتكرت وافتكرت وافتكرت...
بس حازم ظهر تاني في حياتها وعالجها وداوي چروحها وسندها كل ده ليه لما مش هيكمل معاهابس لو تقدر تقوله انها لسه بتحبه لو تقدر تقوله ان رهف بنته وحته منه ليه لسانها بيتربط كل ما يكون معاها
حازم مروح وعلي سايق العربيه وصمت مسيطر علي العربيه
حازم مالك يا علي ساكت ليه طول الليل وبتبصلي بطريقه غريبه
علي فضل ساكت شويه ومره واحده اخد فرامل جامد ووقف علي جنب ونزل من العربيه ووقف بعيد
حازم فضل شويه يستناه وبعدها نزله وراح وقف جنبه وفضلوا ساكتين ومره واحده علي اڼفجر في حازم
علي يعني خلتني اجيبلك عنوان شوق وقولت ماشي وفضلت تخليني وراها اطردها من مكان لمكان وبعد ما كنت هسيبك وارفض لما العربيه كانت هتخبطها لمحت خوف وحب في عنيك قولت يبقي حب قديم وچرح وبتحاول تعالجه وكملت معاك وخلتني وصلتها لمرحله انها بتشحت اكل بنتها وقولت يا واد اسكت هو هيصلح كل حاجه وفعلا عوضتها وصلحت كل حاجه بس دلوقتي انت مع شاهندا والمفروض بتحبها واديك خطبتها وبتقابلها كل يوم بس برضه بتروح لشوق وتقعد معاهم وكل ده وانا ساكت واقول اهو هيقرر ..هيختار .. هيكمل مع واحده ...
لكن لأ ويا برودك في يوم خطوبتك تروح لعشيقتك وتنسي سيادتك الخاتم
متابعة القراءة