رواية الحسناء من 1-6
المحتويات
إهتمام حاضر المره الجايه ....بعد إذنكم أنا طالع أذاكر لزين .عز الدين وإنت كده دلوقتي مابتعملوش زي البنات !حمزة لأ طبعا ...هي البنات بس اللي بيتذاكر لها .حازم اطلع ي حمزه الله يهيدك إنت مافيش فايده من الكلام معاك .بعدما صعد غرفة زين تحدث عز بخيبة أمل مافيش فايده فيه مش هيتغير أبدا ...لو فضل بالوضع دا وطباعه اللي زي الزفت دي مافيش واحده هترضي ترتبط بيه .حازم أصلا ي عمي الموضوع دا مش
ف دماغه .ليلي لحد إمته هيفضل كده .....أنا نفسي أفرح بيه .عز الدين بغموض إن شاء الله قريب ...حتي لو ڠصب عنه .
الفصل الثالث
أتمني لكم قراءة ممتعة
إستيفظت حسناء بنشاط لتتوضأ وتصلي الضحي وقامت بإعداد الإفطار قبل أن يستيقظ أحد ووضعته علي الطاولة ونزلت مسرعه لكي تصل باكرا . سارت في الطريق الذي تسلكه دائما وأثناء سيرها تذكرت بأنها لم تذهب الملجأ منذ فتره فهي برغم صغر سنها وصغر ډخلها إلا أنها دائمة التبرع له .....كانت ستذهب لكن عندما نظرت في ساعتها وجدت أنها إن ذهبت ستصل عملها متأخره .....لذا قررت أن تستأن مبكرا اليوم .....بعد وقت طويل من عناء المواصلات وصلت أخيرا القصر .....وجدت البوابه مفتوحه علي غير عادتها وهناك صوت مياه يأتي من بعيد فتتبعت الصوت إلي وصلت إلي مصدره ....تفاجأت بأنه حمزة ...فحدثت نفسها ي حظك الإسود ي حسناء إنتي جايه ترجعي ف اليوم اللي هو فيه أجازه ....ربنا يستر ...سارت علي أطراف أصابعها حتى لا يشعر بها إلي أن وصلت المطبخ فوجدت حنان تنظر ف ساعتها بترقب وإهتمام فتحدثت إتأخرت مش كده .لم تتحدث الأخري ولكن جرت نحوها وإحتضنتها بلهفه وكأنها كانت غائبه لشهرين وليس ليومين فقط وما كان من حسناء إلا أنها بادلتها العناق بشوق فلكم إفتقدت هذا الدفئ والحنان ليومين .
تحدثت حنان بعتاب أنا زعلانه منك ي حسناء كده تمشي من غير ما تخليني أوصلك وماتكلمنيش بعدها ....أنا كنت قلقانه عليكي أوي ....إنتي كويسه إمتلأت عين حسناء بالدموع وقالت بإختناق تعرفي إنك الوحيده اللي پتخاف عليا ....جاهدت لتتحكم في عبارتها ولكن غلبتها وظلت تنتحب پقهر .تفاجئت حنان من ردة فعلها ....كيف لها أن تقول هكذا ! أليس لديها عائله تخاف عليها فتحدثت وهي ټحتضنها مجددا ليه ي حبيبتي بتقولي كده
تعالت شهقاتها ثم تحدثت بصوت متحشرج أنا ماما وبابا متوفين وقاعده مع مرات أبويا وإبنها .حنان طب وفيها إيه ي حبيبتي ماهما أهلك برضو وأكيد خايفين عليكي .حسناء بتحسر ياريت .....أنا مش عايزه أشغلك بمشاكلي أن إتعودت خلاص وماعدتش فارقه .حنان قولي ي حبيبتي .....طلعي اللي ف قلبك ..ماتشليش ف نفسك .حسناء أحكيلك إيه بس ولا إيه .حنان احكي ي حسناء أنا سمعاكي .....
حسناء وهي تمسح دموعها بطرف قميصها كالأطفال حاضر ....هقولك بس عشان خاطري ماتقوليش لحد .أومأت لها حنان برأسها ثم سردت لها حسناء حياتها البائسه منذ مۏت والدها وحتي هذا اليوم ....وأثناء حديثها كانت عبرات حنان تنزل بدون توقف ....فما إن إنتهت معاهم حسناء بقله حيله هعمل ايه يعني ولا هروح فين حنان انتي مالكيش قرايب تقعدي عندهم .
حسناء ماعرفش والله ..... حتي بابا ماكنش بيتكلم عنهم خالص ولا كان في حد بيزورنا .حنان خلاص انتي هتقعدي معايا .حسناء برجاء لأ عشان خاطري .....أنا مش عايزه أقعد هنا ..... أنا والله لولا ان ماعنديش شغل غير دا أنا ماكنتش رجعت تاني حنان وأنا مش هسيبك ترجعي عند مرات أبوكي تاني ....وماتخافيش أنا مش هخليكي تعملي أي حاجه تخص حمزة ولا تحتكي بيه خالص حسناء ب...ب..بس قاطعتها حنان مابسش ي حسناء.....هتقعدي هنا يعني هتقعدي هنا ماتحاوليش .حسناء طب هقولهم إيه .....ممكن مايوافقوش .حنان ومين قالك إنك هتقوليلهم إنتي ماعدتيش راجعه هناك تاني .حسناء طب وهدومي ....هجبهم منين .حنان بإبتسامه حنونه محلوله ...... هروح أنا وإنتي بكره نشتري كل اللي إنتي عايزاه .كادت حسناء أن تتكلم ولكن قاطعها صوت حمزة العالي وهو يقول داده حنان ....هو مقص الشجر اللي كان ف الجنينه فين حسناء بصوت هامس أروح فين دلوقتي أنا مش عايزاه يشوفني .حنان طب وفيها إيه لما يشوفك ....
حسناء أنا مش.......ولكن إبتلعت كلمتها عندما وجدته يدخل المطبخ ...... وبمجرد أن رآها حتي تحولت ملامحه للعبوس ولم يتكلم وخرج سريعا .
حسناء بصوت باكي طب أنا عملت فيه إيه دلوقتي عشان يكشر أول ما يشوفني ويمشي كده !حنان وهي تربت علي كتفها ماتزعليش ي حبيبتي ....مالكيش دعوه بيه خالص .حسناء وهي تمسح دموعها أنا أصلا مش عايزه أشوفه .حنان خلاص ي حبيبتي ماعدتيش ټعيطي بقي ....وبعدين كده نستيني وماجهزتش الفطار .حسناء طب أنا هحضره معاكي .أومأت لها حنان برأسها ثم بدأ الإثنان في إعداد الطعام ....وبعد فتره إنتهيا منه فقالت حنان أنا هروح أنادي لريم تيجي توديه معايا وافطري إنتي كويس . حسناء حاضر .....علي طاولة الطعام ....عندما كانت حنان تضع الصحون تحدث إليها جواد حسناء لسه ماجتش برضو ي داده .
حنان بإبتسامه لا جت إنهارده .جواد بفرحه طب هي كويسه .حنان أيوه الحمد لله .
عز الدين ماتخليهاش تعمل حاجه إنهارده ي حنان لحد ماصحتها تتحسن .حنان بقولها
والله بس مابتسمعش الكلام .
حمزة بضيق هو ماعدتش ورانا غير الست حسناء .. دي حاجه تقرف .
حنان عن إذنكم .. زين بتوتر ممكن ي بابا أبقي أجيب تليفون لحسناء عشان بعد كده نبقي نطمن عليها .حمزة پحده تليفون إيه اللي تجيبه ...... والله كويس ي أستاذ زين ....جواد متعمدا إغاظته خلاص ي زين مافيش داعي أنا جبتلها واحد إمبارح .....وكنت هدهولها لما ترجع .
حمزة بسخريه ودا من إمتي دا ي جواد . لم يرد عليه جواد وإنما ركز نظره بصحنه بينما تحدث عز الدين ماخلاص بقي ي حمزة إنت مالك طايح ف الكل ليه كده .....ولاحظ إني موجود .حمزة بإحراج آسف ي بابا .جواد بابا أنا مسافر شرم الشيخ آخر الإسبوع ..عز الدين ليه ي جواد ......هو في حاجه ف الفرع اللي هناك ولا إيه .جواد بنفي لأ مافيش حاجه ....بس في شاليه هناك بيتباع كان عاجبني وعايز أشتريه .حمزة إشمعنا يعني ...... ماإحنا عندنا كذا شاليه هناك .جواد الشاليه دا كان عاجبني من زمان وكنت هشتريه أول ماإتعمل بس واحد سبقني وأخده .ليلي طب هتقعد هناك كام يوم
جواد مش عارف والله ي ماما .....بس إحتمال أقعد إسبوعين .عز الدين ياه كل دا ليه ي جواد .جواد عشان لو في تعديلات ولا حاجه وأهو بالمره أغير جو .حازم أنا كمان بفكر آجي معاك ....أنا من زمان ماخرجتش .حمزة تخرج تروح فين ي حازم والشغل .
حازم هاخد أجازه....وبعدين مش هتيجي من إسبوعين يعني .زين بابا ينفع أروح معاهم ...عز الدين والله أنا ماعنديش مانع .حمزة والجامعه ي أستاذ زين .زين عادي يعني إحنا ف آخر التيرم وماعنديش محاضرات
متابعة القراءة