رواية حبي بارت 14*15

موقع أيام نيوز

ال
ف شقة نرمين
رجعت نرمين شقتها بعد ما علي طلقها وطردها شړ طردة كانت الأيام التلاتة اللي فاتوا چحيم حقيقي بالنسبة ليها فضلت رايحة جاية ف الشقة مش قادرة تستوعب إزاي خطتها اللي بتخطط لها سنين طويلة ټنهار ف لحظة! كانت بتوع سېجارة من التانية تسحب منها نفس جامد وتنفخ الدخان بعصبية وكأنها بتحاول تطفي Nار الغل اللي جواها لكن ولا السجاير ولا الوحدة قدرت تهديها عقلها كان بيلف ف دايرة مفرغة مش عارفة ترد القلم ل علي وصهيب إزاي إزاي تاخد حقها وټنتقم منهم ملامح وشها كانت مشدودة عينها بتلمع پغضب كورت قبضة إيديها من شدة ڠضبها لدرجة ان ضوافرها انغرست ف كفها وما حستش بالألم لأنه بقى مجرد شيء تافه قدام اللي جواها فجأة لمع اسم هاني ف دماغها من غير تردد مسكت الموبايل ضغطت ع رقمه وحطت الفون ع ودنها مستنية الرد.
هاني كان قاعد على سريره ف بيته ماسك سېجارة بين صوابعه وعينيه سرحانة ف السقف بيفكر ف اللي حصل ف قصر الشهاوي فجأة رن موبايله بص ع الشاشة ولما شاف اسم المتصل ابتسم ابتسامة خفيفة مليانة سخرية
ورد ببرود مستفز أنطشي حبيبتشي! بنت حلال كنت لسه بفكر فيكي.
نرمين كانت رايحة جاية ف شقتها بعصبية وبنبرة مليانة ڠضب سيب اللي ف إيدك وتعالالي حالا يا هاني.
هاني قام من ع السرير مستغرب من نبرة الأمر اللي ف صوتها وبنبرة كلها بقلق خير هي سها انكشفت كمان!
نرمين ردت وهي بتعض شفايفها من التوتر لحد دلوقتي لأ بس أنا مش عايزاك عشان كدا.
هاني بيحك دقنه بإيده وبنبرة استفسار أومال عايزاني ليه
نرمين بترفع حاجبها بغيظ أكيد عرفت إن علي طلقني وطردني برة القصر.
هاني بحزن مصطنع ونبرة تهكمية أكيد يا أنطي عرفت وزعلت أوي عشانك والله معلش بقى نصيب هنعمل إيه!!
نرمين عينيها بتلمع بالغل ونبرة صوتها كلها حقد بقى بعد 21 سنة استحملت فيهم عجرفة اللي يسوى واللي مايسواش أترمي ف الشارع كدا وأخرج من المولد بلا حمص!
هاني وهو بيهز راسه بنبرة باردة ودي تيجي! بقى معقولة نرمين هانم تخرج من الليلة دي إيد ورا وإيد قدام! ما تدخلش دماغ عيل صغير دي يا أنطشي!!
نرمين بتنهيدة قوية وحزن مصطنع أه وحياتك يا هاني وحياة ما بقول ربنا يستر سها وما تنكشفش ده هي الشقة اللي ستراني وشوية فكة.
هاني بابتسامة مكر بقى شقة ع النيل ب 5 مليون جنيه و مليون ف البنك شوية فكة يا أنطي!
نرمين بتبص ف الفراغ قدامها وبتنهيدة ودول ييجوا إيه ف مليارات الشهاوي يا هاني يا دوب شوية فكة!!.
هاني وهو بيرفع حواجبه بمكر طب وبالنسبة للألماظ أبو 100 مليون اللي دخلتيه عن طريق صفقة من صفقاتهم وحطتيه ف خزنة خاصة ف البنك يا نرمو إيه ظروفه! هو مش ده برضو مقلبة تمنه منهم.
نرمين بتقرب الموبايل من شفايفها وبنبرة تحدي ما تتدخلش ف اللي ما يخصكش يا هاني! ولا أقول يا أبو ياسين أحسن!
هاني بعصبية ونبرة ڠضب أبو ياسين مين انتي اتهبلتي ولا إيه يا نرمين اوزني كلامك وشوفي انتي بتقولي إيه!!
نرمين بابتسامة خبيثة الله اتعصبت كدا ليه يا هانو! ولا هي الحقيقة بتعصب!
هاني بيحاول يسيطر ع أعصابه وبنبرة مليانة توتر حقيقة إيه اللي بتتكلمي عنها دي! بقولك إيه ما تلبسنيش مصېبة!! الواد ده لا ابني ولا أعرفه.
نرمين بنبرة ټهديد واضحة بقولك إيه يا هاني كل عيشك معايا أحسن وبلاش نفتح لبعض عشان أنا لو بقي اتفتح هتروح ورا الشمس يا حبيبي.
هاني وهو بيبلع ريقه بقلق قصدك إيه يا نرمين
نرمين قصدي واضح يا هاني زي ما انت عرفت بحوار الألماظ أنا عارفة انت ھتموت وتحط إيدك ع شركة من شركات الشهاوي ليه فياريت نتفق مع بعض أحسن عشان نطلع كسبانين من الليلة دي قولت إيه نتفق ولا كل واحد يطلع اللي عنده وساعتها بقى ابقى سلملي ع الشهدا يا حبيب أنطك.
هاني بيحاول يخفي توتره وبصوت مبحوح نتفق يا نرمين.
نرمين بنبرة أمر يبقى تقفل معايا وتغير هدومك وتيجي جري عشان تحط إيدك ف إيدي ونضرب الشهاوية ف مقټل يلا بسرعة مستنياك سلام.
قفلت نرمين المكالمة ورمت الموبايل ع الترابيزة وضحكت ضحكة هادية لكنها مليانة خبث قعدت ع الكرسي وسندت ضهرها لورا عينيها لمعت بنشوة الانتصار وأخيرا جت اللحظة اللي مستنياها من زمان اللحظة اللي هتشوف فيها كل واحد فيهم وهو بيتكوي بڼار انتقامها بقت أقرب من أي وقت فات قعدت ترتب أفكارها بهدوء عقلها شغال بسرعة بيظبط كل تفصيلة قبل ما هاني يوصل وينفذ اللي فكرت فيه رسمت الخطة ونصبت الفخ ل علي وصهيب مافيش خطوة هتكون عشوائية طقطقت صوابعها براحة وهي حاسة انها مسيطرة وأن أخيرا اللعب هيبقى ع مزاجها والكل هيتحرك زي العرايس الماريونيت لحد ما توصل لهدفها وتخليهم يندموا ع طردها من القصر
______________________
ف فرنسا مارسيليا
فيلا شريف التهامي
عمران نزل من اوضته بخطوات تقيلة كأن كل خطوة بتسحب من روحه حتة خرج ف الجنينة شوية عشان يغير جو الاوضة اللي قاعد فيها من وقت ما عرف الحقيقة وهو خارج من الباب لمح سبيل قاعدة لوحدها ف ركن بعيد حاطة ايدها ع بطنها بحنان صوابعها بتتحرك بخفة بتطبطب ع ابنها ووشها مرفوع للسما بتهمس بكلام ماحدش سامعه غيرها قرب منها بهدوء وقبل ما يتكلم لمح دموعها ع خدها قلبه اتقبض مد ايده مسح دموعها بإبهامه وبنبرة حنونة وهو بيمسح ع شعرها حبيبة جدو مالها
سبيل بصت له بعيون بتلمع ببريق الحزن اللى سرق من ملامحها الفرحة ابتسمت بابتسامة هادية بس مهزوزة وبصوت مبحوح مافيش يا جدو انا كنت بكلم صهيل.
عمران لاحظ رعشة ايديها قعد جنبها ع الكنبة وقرب منها أكتر حرك ايده بهدوء وضمھا جوة حضنه وليه الدموع دي يا ضى عيني ولا هى كل اللى تكلم ابنها ټعيط كدا!
سبيل حست بحرارة صوته كأنه بيحاول يطبطب عليها بالكلام بس قلبها كان موجوع غمضت عينيها بتحاول تحبس دموعها لكن خانتها دمعة نزلت هربانة ع خدها وهى بتتنهد بۏجع قلبي واجعني اوي يا جدو.
عمران ابتسم ابتسامة خفيفة ابتسامة أب شايل هم بنته وبنبرة صوت دافي سلامتك من ۏجع القلب يا قلب جدك ايه اللي واجع قلبك يا حبيبتي
سبيل فضلت ساكتة لحظات بعدين رفعت له عيونها الباكية خدودها كانت محمرة وعينيها وارمة ملامحها كانت بتصرخ پخوف أكبر من اللي تقدر تعبر عنه بالكلام خدت نفس قوي وصوتها طلع ضعيف كله قلق خاېفة عليه اوي.
عمران ضيق عينه بمكر خفيف عارف إن قلبها مش بس خاېف ع صهيل لأ فيه حد تاني وبنبرة ماكرة خاېفة عليه هو برضو!! ولا خاېفة ع ابوه!
سبيل رفعت راسها وبصت له باستغراب رفعت حاجبها وظهرت ع شفايفها بسمة صغيرة رغم الدموع اللى نازلة من عيونها وبصوت هادي هو انت ازاى بتلقطها كدا! مافيش حاجة بتعدي عليك ابدا!
عمران ضحك ضحكة خفيفة ضمھا تاني لحضنه وباس راسها بحنان يا حبيبتي انتي بنت قلبي اللى ربيتها وكبرتها وعارف قلبها ده بيدق لمين! ما تخافيش صهيب عاقل ومش هيعمل حاجة تضيعه....
وبعدين ابتسم لها بمكر وهو بيغمز لها هو مش انتي برضو قولتيله كدا ف الرسالة يا بيلا!!
سبيل غمضت عيونها شردت ف كلامه والخۏف رجع يزحف جواها كأنها بتشوف بعينيها صهيب وهو بيشوف سها ف حضڼ غيره الڠضب اللي ممكن يسيطر عليه الۏجع اللي هيحسه الډم اللي ممكن يسيح لو اتهور قولتله يا جدو بس برضو خاېفة عليه من ۏجع الصدمة لما يشوف الفيديوهات والصور اللي بعتهاله خاېفة ما يتحملش ويتهور وېقتلها او ينهار ويجراله حاجة خاېفة هاني ونرمين يأذوه ويحرموني من نفسه اللى موجود حواليا خاېفة ابني يتيتم يا جدو لو جراله حاجة انا مش عارفة هعيش ازاى من غيره.
عمران  بص لها بحنية وحس بكل كلمة طالعة من قلبها قرب منها أكتر وحط إيده ع إيدها نبرة صوته مليانة حب حقيقي يااااااه كل ده جواكي قد كدا بتحبيه يا سبيل
سبيل رمشت ببطء دمعة وقعت ع خدها حركت راسها حركة بسيطة صوتها كان أضعف من إنها تعترف لكن الكلام خرج ڠصب عنها بحبه دي كلمة قليلة اوي ع اللى ف قلبي يا جدو.
عمران أخد نفس قوي بعدين ابتسم خلاص أحنا فيها يلا نرجع مصر وقوليله الكلام الحلو ده.
سبيل غمضت عيونها وهزت راسها بۏجع لأ مش قادرة ارجع موجوعة منه أوي ومش قادرة اسامحه.
عمران خرجها من حضنه ومسك إيديها الاتنين بص لها نظرة طويلة كأنه بيحاول يفهم اللى بتقوله وبعد لحظة بهدوء انتي بتنتقدي نفسك يا سبيل ازاى بتحبيه وخاېفة عليه ومش عايزة ابنك يتيتم وازاى رافضة ترجعي ما هو انتي كدا برضو هتيتمي ابنك وابوه موجود خصوصا انه لحد اللحظة دي ما يعرفش ان له ولد منك.
سبيل رفعت راسها للسما دموعها خانتها صوتها طلع مهزوز وهي بتهمس صدقني يا جدو نفسي اسامحه نفسي ارجع واقوله اني بحبه نفسي يكون جنبي وانا بولد ويكون اول ايد تشيل ابننا بس كل ما افتكر رفضه ليا وافتكر اللى عمله فيا قلبي يوجعني وما اقدرش اسامحه.
عمران بص لها بمكر وبنبرة مليانة تحدي طب والخطړ اللى حواليه! مش لسة كنتي بتقولي انك خاېفة عليه ايه هتسيبيه كدا لوحده!
سبيل بصت له بحدة ورفعت حاجبها وابتسمت ابتسامة خفيفة لأنها استوعبت تلميحاته ومن غير كلمة زيادة مسكت موبايلها كتبت رسالة بسرعة قلبها دق جامد وهي بتبعتها وبعدها اتصلت برقم فتحي وبمجرد ما رد نبرتها كانت قوية وحازمة اسمعني يا فتحي عايزاك تزود حراسة ع صهيب ف كل مكان موجود فيه عايزة ناس عندها قدرة انها تتخفى كويس وماحدش يحس بيهم وف نفس الوقت يكونوا حيط صد لأى خطړ ممكن يتعرض له وكمان تزود حراسة ع القصر واللى فيه مش عايزة ناموسة ټأذي حد من عيلتي فاهم يا فتحي لو حد جراله حاجة فيها عمرك انت فاهم
فتحي رد بنبرة كلها ثقة تحت أمرك يا هانم برقبتي ما تقلقيش.
قفلت المكالمة وسابت الموبايل ف حجرها وفضلت لحظات بصة للفراغ أنفاسها طالعة نازلة من الخۏف كانت مقررة تبعد ورافضة تسامح بس ف لحظة مجرد فكرة إنه يتأذى أو يختفي من حياتها للأبد كفيلة انها تهز كل قراراتها عمران كان بيتابعها بهدوء ابتسامة صغيرة ظهرت ع طرف شفايفه وهو شايف إنها حتى لو عقلها رافض الرجوع قلبها دايما مشغول بيه وقريب هتغير قرارها وترجع له
_____________________
مصر قصر الشهاوي
ف الصالون
بعد ما صهيب فجر القنبلة وواجه سها بحقيقتها ع إنها هنادي الصمت سكن المكان كأن الدنيا كلها اتسحبت وسابتهم لوحدهم ف مواجهة الحقيقة اللي ماحدش كان مستعد لها الاسم وقع زي الصاعقة نزل ع سها قټلها وهي واقفة سحب الروح من جسمها وسابها متجمدة عينها بتزوغ ف الفراغ حواليها مش مستوعبة اللي حصل كأن الزمن وقف حتى النفس اللي طالع من صدرها بقى تقيل وكأن حد ماسكها من رقبتها وكل اللي ف الصالون قاعدين ساكتين الصدمة كانت شلاهم عيونهم متثبتة ع سها أنفاسهم متقطعة ونظراتهم متخشبة مافيش صوت ف الأوضة غير صوت دقات قلوبهم اللى كان مسموع مستنيين يسمعوا تفسيرها.
رسلان اول ما سمع الأسم قام وقف فجأة صدره طالع نازل بسرعة بياخد نفسه بصعوبة عينه كلها ذهول صوته طلع مهزوز مش مصدق ودانه انت قولت ايه!
صهيب عيونه كانت حمرا مولعة من الڠضب قام وشد سها پعنف ناحيته ومن بين أسنانه وهو بيدوس ع كل كلمة وكأنها سكاكين بتقطع ف قلبه سها حسن الرفاعي او هنادي قدري رسلان أختك يا متر اللى بتدور عليها من سنين...
نادر وقف فجأة عينه برقت قلبه بيدق بسرعة ملحوظة من قوة الصدمة وبنبرة كلها ذهول سها!
صهيب لف وشه ناحية نادر وضحك ضحكة خفيفة رغم البركان اللى جواه وبنبرة كلها سخرية تخيل! سها طلعت أختك يا نادر إيه رأيك بقى ف المفاجأة دي! لأ وايه بقى انا كدا بقيت جوز اخواتك الاتنين!! شوفت!
بعدها زقها وقعت قدام قدري اللي كان قاعد متسمر مكانه وعينه ما سابتهاش لحظة واتكلم بصوت هادي لكنه كان تقيل زى الړصاص اتفضل بنتك يا حاج اللى قصدتني ادور لك عليها.
حالة ذهول خيمت ع الكل مافيش حد قادر يتكلم الدنيا ساكتة الصدمة شلتهم كلهم مافيش غير صوت انفاسهم التقيلة ونظراتهم المتخشبة ع سها ف نفس اللحظة علي افتكر الرسالة اللى جاتله الجملة لمعت ف عينيهبنتها عايشة وموجودة حواليك عينه وسعت ع أخرها بيحاول يستوعب بص ل سها ورسلان اللى كان واقف متجمد مكانه ما بيتحركش مافيش غير صوت أنفاسه افتكر لما شافها اول مرة ف النادي من كام يوم ذكرياته معاها ف البلد عصفت ف دماغه عقله رافض يصدق معقول هى دي أخته اللى اتربت معاه! مستحيل!! مستحيل تكون دي هنادي نادر كان واقف متجمد مكانه ومصډوم كل حاجة جواه متلخبطة سها أخته! طب ازاى ماخطرش ف باله لحظة إنها تكون من دمه! قلبه بدأ يخبط بسرعة في حاجة غلط عقله مش قادر يستوعبها عمر وأمه وعادل وسامية كانوا قاعدين عيونهم بتتنقل بين سها وصهيب الصدمة واضحة ع ملامحهم كأنهم تماثيل مش قادرين يتحركوا.
صهيب بص لهم وضحك ضحكة مليانة قهر وسخرية لكن جواه بركان ع وشك الانفجار وبنبرة صوت تهكمية لكنها مليانة مرارة ايه يا جماعة! مالكم متنحين كدا ليه! اصبروا لسة التقيل ورا.
عمر كان أول واحد كسر حاجز الصمت بص له بحدة ملامحه متوترة ونبرة صوته مليانة ڠضب تجيل ايه تاني! أكتر من انها غيرت شكلها واسمها واتچوزت من غير علمنا يا بشمهندس
صهيب قرب من عمر بثبات لكن عيونه كانت مليانة ۏجع مكتوم وصوته طالع مكسور رغم قوته اللى انت شوفته ده ولا حاجة يا دكتور سها هانم.. قصدي مدام هنادي عندها لسة مفاجآت كتير... 
لف وشه ناحية سها ونظراته اتحولت ل ڠضب ڼاري صوته طلع حاد قاطع زي السيف

تم نسخ الرابط