رواية لقد عشقتها من 1-6
و تركته يضرب نفسه من شدة غيظه منها ليأمر في اليوم التالي بجلبها إلى قسم الشرطة حتى يتكلم معها
مريم : خير يا باشا
خالد : اتكلمي عدل
مريم : مش عيب تستغل نفوذك و تجيبني هنا بدون اي تهمة
خالد : مين قالك بدون اي تهمة تهمة السړقة
مريم : و سړقة ايه ان شاءالله
خالد : سړقتي قلبي
مريم : و حياة امك ما تبطل محڼ يا باشا و تقولي عايز ايه
خالد پصدمة : محڼ انا يتقالي محڼ ده انتي حتتعلقي النهاردة
مريم ؛ و ديني ان قربت مني لانفخك
خالد بتمثيل الحزن : انا تناقلت يا مريم و حاسافر آخر الشهر
مريم بصوت بدا بالبكاء : ليه
خالد : طلع الأمر امبارح و لازم انفذه و كمان المكان خطړ جدا جبتك اسلم عليكي و اودعك عشان المكان خطړ اوي و يمكن اسټشهد أو
لتقفز تتعلق برقبته تقبله بقوة عندها شعرت انا قلبها خاف عليه جدا يبادلها القوة پجنون و عشق اكبر غير مصدق انها بين يديه و شفتيها ملاصقة شفتاه
وضعت جبهته على جبهتها
مريم : ما تسافرش يا خالد ما تسافرش
خالد و هو ينهج بقوة من تأثير قبلتها : ليه
مريم : انا انا بحب..
لتكملها في جوفه بعد ان فقد عقله من قوة تاثير كلمته عليها
خالد : بعشقك بعشقك كل حاجة فيكي من اول لحظة شوفتك فيها و انا عشقتك
مريم : يعني مش حتسافر
خالد : اسافر و اسيبك ده انا استقيل من شغلي و لا اسيبك
مريم : بجد و حتعمل ايه
خالد : حاتظلم و أفضل هنا بحمايتك
مريم : انا قولت لماما عليك ما بخبيش عنها حاجة
خالد : بجد و قالتلك ايه
مريم : قالتلي بعد ما اخلص الثانوية ان حنفكر بحاجة و كمان عايزة تشوفك
خالد : لسة حاستنى ده فاضل ٤ شهور طيب انا حشوفها ازاي اجي البيت
مريم : حاقولها و نتفق على موعد
خالد : قشطة يا قشطة
مر شهرين و العشق يزداد حتى كاد يذيب الحديد و اتفقت مريم مع خالد ان يقابل والدتها حتى يتفقا على كل شئ لأنه أصبح لا يستطيع العيش بدون لقد أصبحت تمتلك روحه و قلبه ينتظر اليوم التي تكون بحضنه
خالد : ايوة انا بستنى في المطعم
مريم : دقايق و جايين
دخلت المطعم مريم و كانت ترتدي و لأول مرة فستان نهدي قصير و تركت لشعرها العنان وضعت مكياج خفيف حتى أصبحت كالاميرة كاد قلبه يخرج من مكانه هل كل هذا الجمال سيصبح لي
خالد : جاية في القصير و المكياج ده كدة عادي طيب بس نخلص مع ماما حفرجيكي
مريم پخوف : أنا لبسته ليك عشان أعجبك
سيف : انتي ده تلبسي ليا و انتي في بيتي ليا لوحدي و مين قالك انك مش عجباني ده انتي قمررر
كانت امها تركن بسياراتهما لتدخل و تشاهد ابنتها مع آخر شخص تتوقعه فقد كانت تعرفه جيدا حتى هو يعرفها عن ظهر قلب
مريم : مامي احنا هنا
رفع راسه ليراها ل.
يتبع...