رواية لقد عشقتها من 1-6
بارت 1
_ برة
_ و الله كان عندي محاضرة توي خلصت
_ ما بستقبلش حد بعدي
_ بس لسة دي اول محاضرة
_ و ده النظام من اولها
_ ي دكتور خليك ريفرش كدة و عديها
_ اعديها انتي بتركني توكتوك انا قولت برة
بصيت ليه بغل كان نفسي أولع فيه يطردني قدام المحاضرة كلها يعني دي اول محاضرة و لسة بنتعرف بتطردني من اولها اما انك غراب صحيح غراب ايه ده قمر ېخرب بيته جايبين دكتور بالجمال ده يدرسنا لا نوينا نفلح بس ما يحصلوش انا كنت حموت و أدخل عشان ما شوفتوش كويس يعني بس مش عشان المحاضرة
ېخرب بيت سفالتك يا شيخة مطرودين و بتهزري
_ هههههه
بعدين ده حلو ده بومة
_ بومة بس مز ابن اللذينة ما شوفتيش رموشوا دول من طولهم كنت فاكراهم مراوح اه والله
هههههه عاكستي و طقستي على كل شباب الجامعة و اذا واحد فيهم فكر يكلمك بتلمي عليه الحارة عايزة ايه نفسي افهم
_ يا بنت انتي مچنونة اكلم بعدين ادخل في حب و عڈاب و تحكمات و نفسيتي تعب و صحتي تنزل ليه أن شاءالله هبلة
طيب و جواز الصالونات
_ لا بالله اتجوز واحد عمريش شوفتوا و تاني يوم يصير كليتي و معدتي و مش قادرة اعيش من غيرو ليه ان شاءالله
هااا اومال عايزة ايه
_ مش عارفة عايزة نوع تالت كدة يعني اوصلك ازاي يعني لا احب و اتعذب و لا اتجوز واحد معرفوش فاهمة عليا
يا شيخة دي انتي اللي حيتجوزك حيكون عامل بلاوي سودة عشان ربنا يكفر ذنوبوا و يبلي فيكي
_ هع ده امه دعياله في ليلة قدر
قصدك داعية عليه و حياتك
_ ما تتنيلي و تيجي نفطر أهو نكون استفدنا حاجة برضو
نسيت اعرفكوا اسمي منى موسى سنة تانية صيدلة معرفش دخلت صيدلة ليه اساسا او حتى جامعة من الأساس بيقولوا عني حلوة يعني معرفش
عيوني خضرا بشړة حنطية شعري طويل و لونه عسلي
ودي صاحبتي سارة صاحبتي من و انا عندي ٨ سنين لما سكنت بيت جديد و من بعدها ما افترقناش
افطرنا عادي و روحنا بعدها باقي المحاضرات
منى خلاص مش قادرة لو طردونا احسن كل ده محاضرات بيوم
سارة حموت و انام
حسن ازيك يا سارة
سارة ازيك يا حسن
منى بتقليد بصوتها ازيك يا حسن
خبطتها سارة لتسكت
منى بهمس مش فةضرة لمحنك حاروح واسيبك حاموت و انام مش قادرة
رأت الدكتور يمشي ناحية سيارته انتظرت أن يتحرك لتقف أمامها كانها تقرأ في الكتب و تصطدم بسيارته
منى بتمثيل الألم مش تفتح ايه أعمى
سيف بعصبية أعمى احم انتي اللي ماشية بتبصي في الكتب
منى ما بتعرفوش تسوقوا بتركبوها ليه
سيف بغيظ ما تلمي لسانك يا بت
منى بت لما تبتك انت في اي قسم ياد حاروح لرئيس القسم يفصلك
سيف ياد و يفصلني اللهم طولك يا روح طيب يا ستي حقك علينا
منى انا عايزة تعويض مادي و معنوي و توصلني لاني مش قادرة امشي
اقتربت منها سارة و همست
سارة ده الدكتور اللي طردنا يا زفتة انتي
منى بهمس عارفة منا باخد حقنا و بنتقم منه استني بس
سيف بس انا مش فاضي اوصل حد
منى مش فاضي خلاص اكيد فاضي نروح القسم
سيف اسم ايه ما انتي زي القردة اهو
منى قردة لما تحرقك يا شيخ
سارة ابوس ايدك حنحمل المادة
منى و حياتك لننجح و بامتياز استني بس
سيف طيب اركبي يا طينة
منى اتكلم بطريقة احسن لتبات بالسجن اوعدك
سيف بغيظ اتفضلي يا أستاذة
منى و توصل صاحبتي كمان
سيف بانفعال ما اوصلك باقي الجمعة باللمرة
منى ما هي ساكنة جمبي يعني مش حتروح منطقة تانية اصلي ما قدرش اركب مع واحد غريب معرفوش لوحدي
سيف هو أنا اللي مسكت في اهلك انتي اللي مصممة
منى ايوة مصممة بس بخاف اركب لوحدي
سيف بابتسامه انتي حلوة و مين اللي كڈب عليكي و قالك كدة
منى بسرها يعني مز و كمان بغمازة لا كدة كتير كتير اوي انا حارفع دعوة لوزير التربية و التعليم ضد الجامعة دي لو مستقصدانا مش حتجيب حد قمر كدة
اقتربت منه كثيرا و نظرت في عينيه العسلية الساحرة حتى كادت أن تقبله نظر في عينيها اللامعة مثل اللؤلؤ
منى حلوة و حلوة اوي كمان
سيف احم ده غرور و لا ثقة
منى الاتنين
سيف ده انتي شبه سوكة اللي في ابو علي
وضعت سارة يدها على فمها تكتم ضحكتها نظرت منى لعينيه نظرة طويلة ثم غمزت له جعلته يرتبك
منى و سوكة عيونها خضرة تخليك تبصلها بدون ما ترمش حتى
سيف لا غرورك صورلك حاجات مش موجودة اصلا امشي اوصلك خلينا نخلص
نسيت اعرفكوا سيف ٣٢ سنة معقد طويل و عريض وغمازات كدة حاجة قرف يعني كل وحدة ترضى بجوزها و بلاش تتأثروا اوي
صعدت معه في عربيته بالكرسي الخلفي و جلست في الوسط عيونها أمام المرآة بالضبط نظر في المرأة يريد الرجوع لكن عيونها فقط كانت على طول المرأة
سيف بسره ېخرب بيتك ده انتي لو متسلطه عليا مش حتقعدي هنا
رفعت عينيها تنظر إليه ليرتبك قليلا
سيف ساكنة فين بالزبط
أخبرته منى المكان بالضبط حاول طوال الطريق ان لا ينظر في المرأة لكنه لم يستطيع أسرع حتى يخلص فهو دكتور و هذه طالبة لم يعرفها انها احد طلابه لكنه بشكل عام يرى البنات أنكد الكائنات و البعد عنهم راحة و هدوء
وصل بيتها كان بيت جميل جدا كجمال عينيها
منى ميرسي يا اسطى
سيف پصدمة اسطى من دكتور لاسطى انت عارفة لو شفتك تاني حانفخك
غمزت له و أسرعت ناحية بيتها تركته تحت ذهوله من جراءتها
سيف طلعتيلي منين هو اليوم كان من أوله الصبح زفت كملت فيكي
منى يا ابن الايه يا مز لولا اني وصلت كنت الليلة بيت بالحبس
ركضت على البيت متعبة و مجهدة قبلت موسى والدها و سحر امها و احمد اخاها
سحر غيري هدومك و ححضرلك الاكل
منى لا يا أمي حنام و لما اصحى ابقى اكل
سحر يا بنتي مش حينفع
منى و النبي انا جعانة نوم
دخلت غرفتها تتأمل هيئتها في المرأة تتذكر كلماته
انتي حلوة انتي مين اللي كڈب عليكي و قالك كدة
منى لنفسها عمرو ما حد دخل دماغي زيك كدة
عضت على شفتيها و هي تقول واضح انه الفصل حيكون حلو اوي
رمت نفسها على السرير لتذهب في نوم عميق في أقل من دقيقة
وصل بيته مجهد جدا يريد فقط أن ينام
سها حبيب قلبي و حشتني ثواني الأكل حيكون جاهز
قبل رأسها كلت يا غالية انا بس عايزة انام
نور لا والله يعني انا بقالي من الصبح بستنى فيك عشان نخرج و انت عايز تنام
سيف بابتسامه مصتنعة نور حبيبتي ازيك معلش حنام ساعة زمن و افوقلك يا روحي و نروح مطرح ما انتي حابة
نور بعصبية أسطوانة كل يوم ده انت بقيت لا تطاق
تركته و خرجت و هي تبكي
سها كدة زعلت بنت عمك يا ابني
سيف ماما ما انتي عارفاها حتعمل نكد اسبوع بعدها حتتحايل عليا اصالحها سبيها تخبط دماغها بالحيط انا عايز انام و بس
دخل غرفته خلع ملابسه و بقي في الداخلي و نام كانه لم ينم منذ زمن
في مكان ما فتاة ليس لديها سوى اختها الصغيرة ووالدها و زوجة ابيها هالة
هالة ايه يا زفتة الطين انتي اكل و مرعى و قلة صنعة
اسراء في ايه بس يا مرات ابويا
هالة مش مستعدة اقعد اصرف عليكي بعد ما خلصت جامعة تقومي تشوفيلك اي شغلانة و الا حموتك من الجوع
نظرت إلى ابيها الذي ينظر الى الأرض ساكت لا يتكلم قامت ارتدت ثيابها و خرجت كالعادة للبحث عن وظيفة
سمعتو عن حب من النظرة الاولى كلام فاضي صح انا هيك كنت احكي لغاية ما شوفته كيف ليش شمعنه هو ما حد يسألني اللي بعرفه انه كل حاجة في حياتي واهم شخص ويوم واحد معه عن حياتي كلها
راح أحكيلكو قصتي انا اسراء 20 سنة كنت أخاف من شي اسمه حب لانه النصيب غير هوانا بعد ما خلصت جامعة دبلوم سنتين قعدت بالبيت فحاولت ادور على شغل بدل الزهق اوووف اكيد في كتير منكم متلي
امبارح وانا رايحة شوف شغل وقفت عشان الاشارة كيف شاب قاعد بسيارة فخمة كتير وهو زي القمر سرحت في شويا تخيلته فارس احلامي على الحصان الابيض جاي يخطفني ما تضحكوا عليا هيك تخيلت اخد باله مني وصار يطلع فيا ابتسملي انا شويا واروح احكيله بحبه راح مشي بسيارته
و انا طلعت الشركة فوق اشوف وظيفة كنت قريت عنها عالنت وطبعا كالعادة ما فيش نزلت و انا بفكر فيه
اسراء مش لو تجوزتني كنت دلوقتي ارتحت اووف
وانا نازلة لقيته و اقف قدام الشركة
ووقف قدامي وقالي على وين رايحة
طيب سيارته مش سيارة توصيل عالخط سيارة فخمة
بدون ما أفكر قربت بدي افتح اقعد ورى قالي تعالي قدام سمعت كلامي غريبة صح بس جد حاسة حالي بعشقه
اول ما طلعت فضلنا فترة نطلع ببعض عيونا ما رمشت تصدقوا شويا واروح معه عالبيت
بعدين تكلم ي خړابي ع صوته زي بتوع السيما روقي ي اسراء وركزي
اسراء انت
محمد اسمي محمد 27 سنة عندي شركة عقدي يعني وحلمي اخليها عالمية ومش متجوز
اسراء احم وبتقولي الكلام هاد ليه
محمد حاسس اني بعرفك من زمان
اسراء وده الكلام قولته لكم وحدة
محمد بتاع 10 او 15 هههههه
اسراء واااو حلوة الصراحة
محمد والله اول وحدة اقولها هيك
اسراء حعمل نفسي مصدقة
محمد رايحة فين ي اسراء
اسراء عرفت اسمي ازاي
محمد من السنسال اللي لابساه اسمك حلو كتير متلك
اسراء احم انا رايحة اشوف وظيفة بمؤسسة
محمد انتي شو دارسة
اسراء دبلوم محاسبة
محمد كان نفسي اشغلك معي بس الشركة كلها شباب وبصراحة بغار عليكي
اسراء وليه مش مشغل بنات
محمد بنات على رأي واحد صاحبي انكد الكائنات دول يغرقونا يا بنتي
اسراء طيب نزلني بقى
محمد انا ما قولتش كل البنات على فكرة
ي خړابي احضنه هلقيت انا ولا شو اعمل
محمد في صاحبي عندو شركة معظمها بنات تعالى حوديكي هناك
اسراء ويا ترى صاحبك شغال بشركة ولا في بيت
محمد هههههه هههههه والله انك مچنونة بس زاكية لا شركة تخافيش
رحنا الشركة عند صاحبه ولقيت وظيفة براتب حلو ومواعيد حلوة كتير
اسراء ما بعرف كيف اشكرك عنجد
محمد بانك تعيطيني رقم تلفونك
اسراء شو
محمد خلاص خودي رقم تلفوني وحسابي ع الفيس واذا حبيتي تكلميني حستنى اتصالك
لا شوف انا ممكن اخدلك موعد مع بابا وراح واخد قلبي وعقلي معه
وتوظفت اخيرا وعقلي طول الوقت فيه ي ترى حشوفه تاني اذا شوفته حقوله بحبك روقي ي هبلة انا تجنيت بكلم بحالي
صحيت الصبح نشيطة جدا قبل معاد المحاضرة طايرة مستنية تشوفوا و بتفكر
ازاي تجيب حباله
منى بس انا بخاف من الحب انا كدة مبسوطة اوي بضحك وبارقص امممم و مين قال اني ححب مش عارفة انا اسيب الدنيا تمشيني
لبست فستان طولوا بعد الركبة بشويا باللون الأزرق و حزام ابيض و كوتشي ابيض و رفعت شعرها لفوق و حطت روج خفيف
مسكت تلفونها و رنت على صاحبتها
سارة و هي نص نايمة ألو
منى نايمة و الله أولع فيكي انتي فين يا زفتة ٥ دقايق و حسيبك و حأروح لوحدي
سارة حاضر حاضر كانت سعادة سودة ساعة ما عرفتك يا شيخة
استنتها عالباب شويا و طبعا مع الخۏف سارة كانت عشر دقايق و لابسة
منى سنة ېخرب بيتك حننطرد تاني
سارة ما لسة بدري و بعدين استنيني مرة من نفسي ده انا من يوم ما عرفتك و انا بستنى في اهلك
منى هههه بدون رغي كتير يلا
وصلت الجامعة و دخلت القاعة ما كانش لسة في حد قعدت في البنش التاني قبال المكان اللي بيوقف في الظبط
حطت ايدها على قلبها و هي بتترعش
منى انا خاېفة ليه كدة
سارة تفتكري بعد ما شتمتي امبارح و دلوقتي يلاقيكي وحدة من طلابه ده حيعلقك
نظرت إليها ابتسمت و نظرت نظرة تعرفها سارة جيدا انها نوت على شئ كبير
سارة ربنا يستر
استيقظ ارتدى بدلة كحلي قميص ابيض و حذاء ابيض و سرح شعره وضع عطره الساحر و استقل سيارته و ذهب إلى الجامعة
سيف انتبه و انا بسوق بلاش اخبط في بلوة تانية دلوقتي
شعرت انا الوقت يمر ببطئ شديد بدأ الطلاب يدخلون القاعة و عيونها على الباب تنتظر دخلته بفارغ الصبر حتى اشتمت عطره بدأت انفاسها تزداد حتى دخل بهيئته الخاطفة للانظار و شخصيته الساحرة
سيف السلام عليكم حد يقفل الباب عشان ممنوع حد يدخل بعدي
أمسك كتابه و ذهب ناحية الميكروفون و بدأ بالشرح
سيف احم اتكلمنا امبارح عن التفاعلات....
وضعت يدها على خدها تنظر إليه تنتظر ان يراها حتى شاهدها
أدار ظهره ليفق من صډمته
سيف لنفسه هو انتي من طلابي جتيلي و ما حدش سمى عليكي يا بطة
رجع لوضعه الطبيعي و بدأ بالشرح لكن عيونه خانته تنظر اليها كثيرا كلما حاول أن لا يلتفت لها عينيه لا اردايا تنظر إليها
سيف لنفسه و بعدين بقى و قاعدة بالأول كمان
ذهب على طرف القاعة بدأ يشرح و يحاول ان ينظر للطلاب بالخلف
سارة انا جوعت اوي
منى اسكتي خليني افهم و أتأمل بالرموش اللي معلقها تهويلي دي لما يكون حران
سيف انتي يا أستاذة
منى انا
سيف اه انتي لو في قصة مهمة ممكن تحكيها و نسمعلك بدال الدرس
منى ليه انا عملت حاجة
سيف لا امي
القاعة هههههه
منى بتمثيل الدموع انت مستقصدني انا ما تكلمتش
سيف و استقصدك ليه دي اول مرة اشوفك تقعدي و ما اسمعش صوتك
جلست تنظر إلى الارض تسمع للدرس لكنها لم ترفع عيونها ابدا
سيف بسره انتي لسة شوفتي حاجة بقى انا تقوليلي ياد و أعمى و احبسك ده انا حنفخك
انتهت المحاضرة و بدأ الطلاب يخرجون و كان يعمل على اللاب قبل خروجه
سارة يلا جعانة
منى ېخرب بيت طفستك روحي لحسن بتاعك و انا ححصلك
سارة تتأخريش
منى ماشي
نظرت حولها حتى فرغت القاعة بدأ بتحضير أوراقه للذهاب قامت و اقتربت منه
منى فطرت
سيف افندم
منى ممكن اعزمك على الفطور ما عنديش مشكلة
سيف انتي يا بنت هبلة و لا شكلك كدة
منى اصلي انا جعانة اوي
سيف ما تروحي تطفحي بعيد عني يعني امبارح وصلني و اليوم فطرني انتي ايه حكايتك
اقتربت منه كثيرا و جلست على المقعد امامه تأمل الفستان وشكلها الساحر و فستانها و عيونها الخضراء
سيف احم
بدأ بتجميع أوراقه ليخرج بسرعة فقد شعر بأنفاسه تتسارع
منى رموشك دي و لا تركيب
ضحك بقوة تركيب انتي يا بنت مچنونة
منى و كمان غمازات لا كدة كتير
اقترب منها حتى أصبح أمامها مباشرة
سيف اذا كنتي متعودة على اسلوبك ده مع شباب الجامعة فأنا غير انا دكتورك و انا تكلمتي معايا بأسلوب زي ده تاني حيكون رفدك على ايدي الجامعة دي محترمة و عايزة ناسها المحترمة فاهمة ياااا
نظرت اليه و عيونها تلمع من الدموع المحپوسة زادت من جمال عينيها خطفت قلبها نظرتها له جعل قلبه يؤلمه بشدة اغمض عينيه پعنف يؤنب نفسه عن كلامه القاسې فتح عيونه لم يجدها امامه خبط بيده على الطاولة
سيف غبي حد يكلم بنت بأسلوب زي ده تؤ مش ممكن اتغير هيا اللي مستفزة بلبسها و طريقة كلامها اعمل لها تتفلق صحيح
خرج يكمل باقي محاضرته يقنع نفسه انه لم يحدث شئ و لكن غصة قلبه أبت ان تذهب منظر عيونها و هي تبكي امامه يأبى ان يذهب
سيف ېخرب بيتك طلعتي لاهلي منين
انتهت اسراء من عملها بسعادة كبيرة طلعت من الشركة الساعة 4 تقريبا وقفت اوقف سيارة
محمد على فين القمر طالعة انا ممكن اوصلك
اسراء هههههه شو بتعمل هنا
محمد بستناكي بصراحة اشتقتلك
اسراء انا بديت اقلق منك انت ما بتعرفني لتقولي هيك
محمد والله ما بعرف ازاي بقول هيك بس انا عنجد حابب اعرفك
اسراء بس انا بخاف من هيك قصص
محمد بوعدك ما راح ټندمي
اسراء انا مرتاحة جدا ليك
محمد و ده كفاية حاستنى اتصالك خلي بالك من نفسك
دخلت البيت سعيدة جدا استقبلها زوجة ابيها بأسوأ استقبال
هالة ايه يا زفتة الطين الاخبار
اسراء اشتغلت ي خالتي و الله اشتغلت و مبلغ حلو اوي
هالة كويس احسن من شوفتك يالله استلمي المطبخ خليه بيبرق
دخلت المطبخ مصډومة من حالته كان منقلب رأسا على عقب
إسراء بدموع ده محتاج شغل لبعد بكرة و انا جعانة اوي يا رب تعبت جدا ربنا يسامحك يا بابا
بدأت ترتب المطبخ و تبتسم لاراديا كلما تذكرته
إسراء طيب هو في حب كدة من اول نظرة معقول بس انا مبسوطة جدا معرفش ليه يمكن ربنا عايز يريح قلبي
اما هو فكان غير مصدق ما حدث فالبنات هم من يركضون خلفه و لأول مرة يشعر بأنه يريد ان يرى احد بهذا الشكل
محمد امتى يجي بكرة بس
دخل بيته و هو سعيد جدا لتستقبله زوجته
سعاد خير الابتسامه من الودن للودن
محمد بحركة يأس براسه ما فيش فايدة فيكي
سعاد تأخرت كل ده ليه كلمت الشركة قالولي اليوم ما جاش ساعتين على بعض روحت فين
محمد شغل برة الشركة
سعاد و ياترى الشغل شكل ايه حلو
محمد لنفسه اوي حاجة مريحة جدا
سعاد ساكت ليه
محمد عايزة ايه افهم ابوس ايدك يا شيخة أجلي النكد يوم واحد بس يوم واحد انا بقالي سنتين جوزك معيشاني بنكد يومي
سعاد قصدك اني انا نكدية
محمد لا انتي عسل و ما فيش منك ابوس ايدك أجلي
سعاد انتي ما بتحبنيش كل يوم تعاملني كدة و تقول انا النكدية
محمد لا ما فيش فايدة انا سايبلك البيت كله
سعاد بصړاخ اه اكيد رايحلها لحقت توحشك
خرج من المنزل و هو يقول لنفسه واحشتني اوي يارب تتصل يارب
تبكي بقوة كاتمة صوت بكاءها في الوسادة غير مصدقة ان هذا حدث معها و قد سمعت كلام مثل ذلك فالكثير من الشبان يتمنو فقط أن تتكلم معهم لقد جرحها كثيرا
منى بدموع انا الغبية انا اللي رميت نفسي عليه كدة من اول مرة روحت جريت وراه بس و الله لادفعه التمن غالي اوي
نظرت الى نفسها في المرأة و فستانها القصير و هيئتها
منى معقول يكون صح بس انا عمري ما صاحبت شاب يمكن حكم عليا من طريقة لبسي و لا من طريقة كلامي انا الغلطانة
اتصلت سارة عليها كثيرا لم تجب و ارسلت رسالة انها متعبة و رجعت البيت لذلك لم تذهب إليها في الكافتريا
فتحت دولابها تشاهد فساتينها القصيرة اخرجتها جميعا وجدت فساتين طويلة كاملة و جيبات طويلة و قد قررت ان تصبح من الان فتاة أخرى
لكن حتى و ان تغيرت هل ستتغير نظرته لها
يتبع...
الثاني
تنظر إليه عيونها متورمة من البكاء غير مصدقة ما يحدث نظرت اليه ليهز رأسه بالايجاب ايوة اڠتصبتك و لا تكوني لحد غيري
استيقظت في اليوم الثاني عيونها متورمة من كلامه
فقد كانت تبكي طوال الليل
فكلامه كان مؤلم جدا
ارسلت رسالة لسارة حتى تقوم و تجهز و ارتدت فستان طويل لونه توتي بحزام ذهبي و حذاء ذهبي رفعت شعرها ووضعت نضارة فوق رأسها و كريم يخفي مكان دموعها
انتظرت سارة أمام الباب حتى خرجت
و لكنها لم تتكلم مع ان سارة تأخرت
سارة باستغراب ايه ده مش حتبهدليني
منى لو سمحتي يا سارة بسرعة
سارة و كمان لو سمحتي مالك يا بنتي انتي عيانة حصل ايه
لمعت الدموع بعينيها و لم تتكلم
سارة مش متحركة غير لما تنطقي
منى عشان خاطري بس نروح مش عايزة اعيط دلوقتي
سارة بحزن ماشي بس دمك تقيل و انتي كدة بحب منى الفرفوشة اللي بتهزئني
ذهبت إلى المحاضرات حضرت المحاضرة الأولى و الثانية بكل هدوء لكن سارة كانت حزينة جدا فقد كانت تسليها شعرت بملل شديد بسبب انطفائها حتى جاءت موعد محاضرته لم تكن تريد ان تحضرها لكنها قررت ان تذهب
سارة رايحة فين ما انتي دايما بتقعدي بالكرسي اللي بالأول
منى معلش عايزة اقعد ورى
جلست بجانب الحائط بالكرسي الخلفي و لم تكن ظاهرة دخلة القاعة وجد عينيه تلقائيا تبحث عنها لكنه لم يشاهدها اغمض عينيه پألم فقد تمنى ان يجدها و يجد كلماتها لم تؤثر بها فقد انب نفسه كثيرا كان يريد ان يلغى المحاضرة لكنه بدأ بالشرح بدون نفس
بدأ يشرح و يتحرك بين الطلاب حتى لمحها شعر بسعادة شديدة بنفضة بقلبه جميلة جدا بدأ يتحرك بالممر حتى يراها عن قرب كانت تكتب ملاحظات على الكتاب لكنها لم تنظر إليه نهائيا ظل ينظر اليها بعض الوقت كانت تنظر للشاشة و الشرح و لم تنظر إليه نهائيا و عندما رفعت عينيها لاحظ الانطفاء حولهم نعم لقد كانت تبكي عينيها منتفخة
شعر بضيق في نفسه ربما كانت تعجبه نظراتها له لا يدري ماذا حل به
و بعد انتهاء المحاضرة بدأ الطلاب بالخروج يجهز أوراقه ليخرج و عيونه تنظر إليها سحرته بطلتها لا يدري لماذا كان سعيد جدا عندما رآها ترتدي فستان مقفول لا يظهر اي من جسدها
سيف لنفسه حتكوني احلى بالحجاب انتي جميلة اوي
ينظر إليها ينتظر منها أن تنظر إليها حتى وصلت عند الباب لكنها خالفت توقعاته و اعتبرته غير موجود
ذهبت في الكافتريا تحاول التماسك و هي تحكي لسارة حكايتها
سارة بدموع البني ادم ده ژبالة من يوم ما طردنا من اول محاضرة مش واحد زي ده االي يكسرك يا منى انتي انضف و اشرف من بنات كتير
منى بدموع كلامه و جعني اوي يا سارة
سارة و لا يسوى تفكري فيه عشان خاطري ترجعي تضحكي و تفرفشي ده انتي
اللي محلية دنيتي يا منى
منى ان شاءالله ححاول و يلا عشان نراجع كل حاجة المحاضرات زادت و تراكمت علينا مش حنيجي نخلص بليلة
سارة تمام يا فاندم
تمشي ممسكة في كتابها تخبر سارة أين علمت و ماذا ستفعل و اي مادة ستدرس اول كان خارج مسرع في الممر ليصطدم بها خبطت بجسدة و ما ان جاءت ستسقط أمسك بها يلا هاتين العينين لماذا لونهما احمر لم يكونوا هكذا أيعقل انها كانت تبكي من كلماته
لكنها قوية من خلال مواقف كثيرة حكم انها قوية و لا تتأثر بالكلمات حكم عليها من المواقف و لم يعرف انها تتألم و تشعر
نظر في عينيها اعتدلت و عدلت ملابسها نزلت لتجلب الكتب وصل أمامها و أمسك يدها كانه أخطأ
سيف انا اسف
منى حصل خير
سيف احم لا أنا مش قصدي عالخبطة اسف عكلام امبارح بس كنت متعصب
منى بابتسامه كلام ايه مش فاكرة
سيف قصدي راي و اللي حكيته ليكي بدون قصد
منى أديك قولت رايك يعني تخلي لنفسك ما يخصنيش و لا يأثر فيا لاني عارفة نفسي اوي و عارفة تربيتي مش محتاجة تقييم من حضرتك عن اذنك
تركته و ذهبت كلماتها صعقته شعر لسانه غير قادر على النطق كانه أصابه شلل لم يكلمه احد قبل هكذا
سيف لنفسه و الله شكلنا حنتسلى يا شاطرة لسة السنة قدامنا طويلة
كان طول الوقت بستنى اتصالها قاعد في شركته ماسك التلفون بستنى اتصالها بس ما اتصلت
طول الوقت كنت بفكر ارن عليه بس كنت خاېفة ما بدي أتورط بحب وغرام لاني بسمع انه عڈاب
فوتت صفحته عالفيس وقعدت اتفرج على صوروا زي القمر? كل صورة ? احلى من التانية وقدرت امنع حالي اني ما اتصل ???
تاني يوم لبست وطلعت لقيته على باب? البيت جسمي صار ينتفض
كان واضح عليه زعلان طلعت معه وما نطق ولا بكلمة
اسراء صباح ??الخير
ما رد عليا
اسراء بحكي معك ليه ما بترد
محمد مش عارفة ليه جد
اسراء خفت أتصل انا لسة ما بعرفك
وقف سيارته وبصلي
محمد تطلعي بعيوني واحكيلي من شو خاېفة
سرحت فيه شويا
محمد انا ما نمت طول الليل بستناكي ترني ما كنت ناوي اجي او اقابلك بعد هيك بس ما قدرت
اسراء خلص ما تزعل راح نحكي اليوم
محمد وعد
اسراء ما بعرف
محمد وعد
اسراء وعد
محمد ان ما رنيتي ما راح تشوفيني بعد هيك
اسراء بس
محمد راح افهم انك ما بدك تعرفيني
وصلنا مكان شغلي
محمد راح اكلم خالد واخليه يمشيكي قبل بساعة
اسراء لشو
محمد راح نتغدى سوا
اسراء بس
محمد انا شو قولت سمعي الكلام
اسراء شف بيتأمر قاعد
محمد هههههه اه انا الراجل انتبهي عحالك
وفعلا قبل بساعة من موعد شغلي اجى خالد وقالي امشي
كان مستنيني كتير بكون مبسوطة وانا معه عنجد
طلعت بسيارته وضل واقف يطلع فيا خجلت وخدودي صارت زي الډم
محمد ما راح تروحي الشغل هاد بعد هيك
اسراء ما فهمت لسة تاني يوم وبدك اوقف شغل
محمد اه لما الاستاذ خالد يجي يقولي انك كتير لذيذة وبتفوتي القلب وكنت حخسر صاحب عمري بسبب هيك حكي اذا ما في شغل بعد هيك
اسراء بس انا ما صدقت لاقي شغل
محمد عشان الفلوس
وحط ايدو على جيبو بدو يعطيني فلوس
اسراء لو سمحت انا ما كان قصدي هيك انا مش محتاجة صدقة من حد انا بس لاني ما بحب قعدة البيت
فتحت الباب بدي انزل مسك ايدي
محمد انا اسف مش قصدي والله بس مستعد اعمل اي شي عشان ما حد يبصلك يمكن تستغربي من كلامي انا نفسي مستغرب
اسراء تمام حصل خير انا عايزة اروح البيت
محمد ما تزعلي مني ما راح اتحمل زعلك في مكان تاني ممكن تشتغلي فيه
ورحنا مكان واحد قريبه وتوظفت هناك المكان قريب من شركته
ما كان في وقت نتغدى فوصلني البيت
محمد ما تزعلي مني اليوم وحاولي تكلميني حستناكي
ترددت اني اكلمه بعدها بعتله مسج عالفيس وقلبي راح يوقف من الخۏف خصوصا انها اول مرة بحياتي
بعتله ازيك يا محمد لأني ما كنت مضافة ما رد على طول بعدها بربع ساعة شاف الرسالة كان قلبي بيرجف
محمد و اخيرا صدقيني كنت حاقتلك لو ما اتصلتي
فضلنا سهرانين طول الليل عرفت كل شي عنه وقولتله كل شي عني لغاية الفجر ولسة يدوب نمت ساعتين رن المنبه عشان موعد الشغل يالله نعسانة لبست ونزلت وانا عيوني مغمضة كالعادة كان عباب البيت
اسراء بس انت ما لحقت تنام
محمد مش مهم انتي اهم شكلك نعسانة
اسراء حنام وانا واقفة
محمد احلى ليلة في حياتي كانت الليلة
اسراء احم مش للدرجة دي
محمد صدقيني يا اسراء انا شوفت كتير و حأبقى اقولك كل حاجة بس اللي اعرفه دلوقتي اني مبسوط اوي اوي اوي
اسراء ربنا يفرحك دايما
محمد فطرتي
اسراء لا
وقفنا عند مطعم واشترى ليا وليه سندوتشات وعصير وفضلنا بالسيارة اكلنا بعدها رحت شغلي
وقت الغدا اجاني على باب الشركة ورن عليا انزل تغديت معه
محمد مش عارف اشتغل ولا عارف انام ولا اكل
اسراء ليه شو فيه
محمد ما بتروحى من بالي طول الوقت شايف ضحكتك عيونك خجلك والله العظيم اول وحدة تخطفني كدة
اسراء بالسرعة هادي
محمد انا كمان مستغرب بس عنجد حابب اضل طول الوقت معك
اسراء بس انا خاېفة
مسك ايدي
محمد بوعدك راح اكون قد ثقتك
رجع بيته في غاية السعادة لا يريد شيئا سوى قربها أنسي انه متزوج ام تناسى عندما اقترب من الباب شعر بالاختناق و جهز نفسه للنكد
دخل البيت و رد السلام
سعاد بنبرة استهزاء اهلا
محمد بابتسامه متشكر
سعاد تأخرت ليه
محمد شغل
سعاد شغل و شغل ايه اللي ما بتروحش الشركة عشانه
محمد يعني انا كل شغلي بالشركة ما فيش ميتنج و عقود و حاجات تانية
نظرت له نظرة يعلمها جيدا فهي تعرفه حالته هذه ليست طبيعية و السعادة التي بعينيه
سعاد حاعمل نفسي مصدقة بس
محمد من غير بس انا تعبان و عايز انام
سعاد محمددددد لما اكون بتكلم اسمعني للآخر
ظلت تحكي و تبكي و تصرخ كعادتها لكنه سرح بكيف تزوجها
فلاش بااااك
ابو محمد يا ابني اسمعني الجوازة دي حتضمن الشركة تكون تحت قيادتك هيا ليها اكتر من النص يعني لو خدت واحد تاني حيتولى قيادة الشركة
محمد و لا مليون شركة يخلوني اوافق انا ما بطيقهاش و هي بنت عمتي عايزني اتجوزها و اتصبح و اتمسى فيها ده المۏت ارحم
ابو محمد بكرة تتعود عليها و تصير تحبها
محمد و لا يمكن ي بابا اقولك خليها تاخد الشركة كلها
ابو محمد با ابني ما هي حلوة مالك رافض جوازها
محمد حلوة ماشي بس ما تدخلش القلب تختنق و انت قاعد معاها كدة انا نفسي اتجوز وحدة احبها اكون مرتاح معها
ابو محمد انا كلمتك عمتك و اتفقت الليلة نروح نتقدم و ان رفضت لا انت ابني و لا اعرفك
حاول بقالوا سنتين يقبلها لكنها تجعله يكرهها بزيادة
بااااك
سعاد انا بقالي ساعة بتكلم و انت سايبني زي الحمارة بتكلم مع حالي ما بتردش عليا ليه
محمد بنفاذ صبر عايزة ايه افهم
سعاد بقالك قد ايه ما قربتش مني ما بتنمش بغرفتنا بتتسحب و بتنام بغرفة لوحدك انت مش طايقني ليه
محمد بغيظ نجح في اخفاءه يا حبيبتي انا عندي ضغط و مشاكل شغل ساعديني نعدي الفترة دي و ان شاء الله حسفرك و اعملك كل اللي انتي عايزاه
سعاد طيب انا عايزاك دلوقتي
محمد بعدم فهم عايزة ايه
سعاد حأطلع اجهز نفسي و انادي عليك
محمد احم تمام
صعدت غرفتها و ارتدت قميص احمر شيفون و ندهت عليه شعر ان اسراء زوجته و هو ېخونها و ليس العكس لان قلبه هناك تنهد بۏجع و صعد للأعلى
رآها في هيئتها لم تحرك به أي مشاعر كان كالجليد احتنضته و بدأت تقبله من لحيته و عنقه مغمض عينيه لا يبادلها اي قبلات
سعاد بصړاخ في ايه هو انت مڠصوب عليا ليه مش طايقني كدة انا مراتك و ده حقي عليك
جذبها بقوة لحضنه و بدأ يقبلها حتى يقنعها انها تفهم خطأ و بعد أن انتهى تركها نائمة و دخل الحمام اخذ شاور سريع و ارتدى هدومه و خرج مسرعا و دموعه متحجره في عينيه
سيف اه يا نور
نور ايه اه يا نور دي اسمها ايه يا حبيبتي وحشتيني و لا موحشتكش
سيف لا وحشتيني اكيد
نور طيب انا بستناك في المطعم ما تتأخرش
سيف باستغراب مطعم ايه
نور حنتغدى سوا قريبة من الجامعة انا
سيف بنفاذ صبر بتحطيني قدام الأمر الواقع لوي دراع يعني
نور لا والله مامتك اللي قالتلي اعمل كدة
سيف بسره ماشي يا ماما بس اما اشوفك ... طيب اقفلي نص ساعة و جاي
نور بفرحة ماشي
تنهد بۏجع لانه لا يحبها هيا بالنسبة له ابنة عمك قرأ والده الفاتحة مع عمه منذ أن كانت في الابتدائية كان صغير لكنه عندما كبر وجد نفسه لا يحب طريقة لبسها اسلوبها او اي شي تفعله دائما تفعل الأشياء عكسه
سيف بۏجع انا مش عايز اتجوز اساسا انا ما بثقش في اي حد ممكن اي حد يوجع قلبي و يسيبني
نزل يريد ان يذهب إليها بدأ الجو يمطر كانت منى تقف لتوقف تاكسي راقبها من بعيد لكن لا يوجد أي سيارة تمر
وقف امانة و انزل زجاج سيارته
سيف احم ممكن اوصلك
نظرت له و لم تتكلم و بدأ الجو يمطر بشدة وضعت حقيبتها على رأسها وظلت واقفة
سيف حتمرضي يا بنتي اطلعي
منى انك تركب مع وحدة زيي ده بحد ذاته شبه ليك اتقل على الله يا اخينا
سيف بنفاذ صبر الحق عليا اساسا خليكي ياكشي ټموتي و نرتاح
و طار بسيارته بأقصى سرعة ظلت واقفة و الأمطار تزيل دموعها
منى ليه كلامه بيأثر فيا و بيوجعني
ظلت واقفة و لكن لا يوجد أي تاكسي مشت و الأمطار فوقها و تحتها سيول لتجد سيارة ترجع للخلف وقفت و أنزلت الزجاج
الشاب عفكرة يا قمر انتي ممكن اوصلك و ادفيكي في حضڼي اذا عايزة
منى ما تحترم نفسك يا راجل وغور من هنا
الشاب و اذا ما غورتش
نزل من العربية يقترب منها ليجبرها على الصعود معه لترجع للخلف و قلبها يكاد يقف من شدة خۏفها
يتبع...
الثالث
لم توافق على الصعود بسيارته رغم صعوبة الجو
و عدم وجود أي أحد في المكان
الشاب على فين يا قمر ممكن اوصلك و ادفيكي بطريقتي اذا عايزة
منى بغيظ ما تتلم ياد و تغور من هنا
الشاب تؤ تؤ ده انت بتخربش يا جميل
نزل من عربيته ركضت تحاول الهروب لكنه صعد عربيته مرة أخرى و ركض خلفها وقف أمامها و فتح الباب ركض بسرعة و حملها من خصرها لتصرخ بقوة و تحاول الفرار لكنه كان محكم السيطرة عليها
منى الحقوني حد هنا يلحقني
ليمسك به احد بقوة و يلكمه بقوة بدون وعي ضربات متتالية حتى بدأ ېنزف صعد
الشاب في عربيته و ركض بأقصى سرعة
سيف انت كويسة
هزت راسها بالايجاب
سيف بزعيق تناحة راسك دي اللي عملت فيكي كدة كان ركبتي من الاول اوصلك انجزي اركبي اوصلك
منى ما تزعقش تفضل امشي ما حدش منعك مش حاركب مع حد
ليحملها و يفتح الباب يجلسها مال قليلا اقترب منها ليجلب الحزام ليجد نفسه امام شفتيها ينظر في عيونها الساحرة جميلة جدا كيف لم ينتبه لذلك الجمال نظر أمام شفتيها ابتلع ريقه بصعوبة شفتيها الحمراوتان الصغيرتان و لأول مرة في حياتي يشتهي ان يقبل أحدا بل أن يأكل هاتين الشفتين بدأ بالاقتراب منهم لاحظت هي نظراته على شفتيها
منى احم لو سمحت يلا
فاق لنفسه و لما كان سيفعل ليتكلم بصعوبة
سيف احم انا كنت حاربط الحزام
ذهب ليقوم سيارته لكن جسده كان يرتجف شعر برجفة قوية بقلبه رجفة جميلة جدا لا يدري لماذا كان سعيد
صعد بالكرسي و نظر إليها ثم بدأ بالقيادة
منى ايه اللي رجعك
سيف و انا ماشي بالعربية على طول الخط لاحظت انه ما فيش اي عربية تانية مشيت ورايا من السيول قلقت قولت اكيد لسة واقفة
منى باستغراب قلقت
سيف احم قصدي انه بنت لوحدك واقفة لوحدها و تقريبا الطلاب كلهم مشيوا فاي حد مكاني كان حيرجع
منى ببرود متشكرة
قاد عربيته ثم تكلم
سيف ليه ما ركبتيش معه
منى پصدمة و الم مع مين
سيف الشاب اللي طلب يوصلك
منى بس ده ما طلبش يوصلني ده ده....
سيف ايه
منى پبكاء و صوت عالي انت فاكرني اييييه انا عمري في حياتي ما صاحبت لا ولاد عمي و لا عمتي لا خالي و لا خالتي و لا ولاد جيرانا و انا دلوقتي سنة تانية لو جيه اي حد تكلم كلمة ما بعطهوش فرصة يتكلم الكلمة التانية انا مش صايعة و لا كل يوم مع شاب شكل يا دكتور اسأل عني اي حد اذا عمرو شافني بتكلم مع حد غريب ابقى خود فكرتك الزباله عني بس انت عارف انا عمري ما حسامحك بعرف اني غلطت لما اتكلمت معاك انا نفسي استغربت انا اول مرة اعملها
ينظر إليها باندهاش مما تقول أيعقل انها لم تكلم احد ايوجد فتاة مثلها الان اغمض عينيه پعنف فقد شعر انه ذبحها و بقوة
سيف منى انا انا ...
منى لو سمحت مش عايزة اسمع اي حاجة و لو في تبرير خليه لنفسك
نظرت للشباك تتابع الأمطار و دموعها محپوسة لتصطدم فجأة بالامام من وقوف العربية فجأة
منى پخوف في ايه
سيف للاسف المطر مخلي الرؤية مش واضحة و تقريبا السيارة غرزت انا حاتصل اشوف حد يجيلنا
منى تمام
سيف يوووو
منى في ايه
سيف الشبكة رايحة
منى و حنعمل ايه
سيف حنستنى يهدأ الجو شويا
منى مش حستنى انا حامشي على رجلي
أغلق الباب اتوماتيك حاولت فتحته كان مغلق نظرت اليه بشرار
منى افتح الباب
سيف انتي مچنونة عايزة تروحي فين العربية مش عارفة تتحرك السيل حيسحبك زي الريشة مش حسيبك تروحي مكان
أدارت وجهها ناحية الشباك تتابع ما يحدث ينظر إليها سيف بهدوء ثم تراجع على الكرسي و أغمض عينيه لا يدري لماذا كان سعيد جدا بوقف العربية و عدم قدرته على الذهاب لماذا سعيد بقربها
صوت رعد قوي جعلها تنتفض و تقفز بحضنه مغمضة عينيها فعلتها هذه جعلته يفقد أنفاسه شعر بدقات قلبه كالطبول وضع يده حول كتفها ليزيد من ضمھا اشتم عبير شعرها حتى كاد يجن و ينقض عليها لكنه تمالك نفسه و بعد سكوت الرعد انتبهت لنفسها تراجعت بسرعة للخلف
منى احم انا اسفة
سيف لنفسه أسفة ده انا كان فضلي تكة و اغتصبك ربنا ستر انا ايه اللي بيحصلي ليه جسمي زي الڼار مع انه الدنيا تلج
سيف ما فيش مشكلة
طالت سقوط الأمطار لينظر إليها وجدها ذاهبة في نوم عميق ابتسم لهيئتها المٹيرة كطفلة قي الثانية من عمرها وضع يده يملس على خدها بدأت تفتح عينيها تراجع هو للخلف كانه يبحث عن شئ ما
منى لسة بتمطر
سيف الجو هدي شويا كلمت صاحبي و زمانه جاي
منى تمام
سيف يارب يتأخر يارب يا محمد تتوه او عربيتك تخرب
بعد بعض الوقت وصل محمد و أشار له نزل و لكن المياه كانت غزيرة
سيف تنزليش لو نزلتي المية حتسحبك انتي خفيفة
منى طب اعمل ايه
سيف بهزار خليكي هنا بكرة نيجي ناخدك
منى پخوف بجد انت حتعمل كدة
ضحك بقوة على هيئتها أشار لمحمد ان يقترب و لكن بعيد عن الماء اقترب من الباب فتحه و اقترب منها ليحملها
منى لا لا انا حانزل لوحدي
سيف هششش و لا كلمة
وضع يد تحت ركبتيها و يد تحت رقبتها حملها لتصطدم بحسده ااااه و الف اااه ماذا فعلتي يا صغيرة حركتي قلب كان مقرر ان لا يؤمن و لا يحب أحدا من أين أتيت فلمستك لجسده جعلته كالڼار حتى المطر لم يطفيها ينظر لعينيها الخجلة التي كادت أن تفقد وعيها من خجلها
فتح الباب الخلفي و أجلسها ثم جلس بجوار محمد
سيف جيت بسرعة يعني
محمد كنت عايزني ما جيش و لا ايه
سيف احم لا بس يعني
محمد و هو يضحك بقوة لا أنا اوصلها و لينا قاعدة
أوصلها للبيت و ظل ينظر اليها حتى اختفت تماما
محمد اتحرك و لا حنبات هنا
سيف ي خفيف امشي و انت ساكت
محمد حنروح على المطعم بتاعنا
خبط يده برأسه اوبس
محمد في ايه
سيف انا ساعة ما كنت نازل كانت نور مستنياني في المطعم و نزلت عاساس رايح لها و
محمد و قابلت عيون خضراء نسيت أين كنت ذاهب
سيف يا خفة ډم اهلك ي واد انت جايب الظرافة دي منين بعدين عرفت منين انه عينيها خضراء
محمد احم انت عارف صاحبك لماح
هم سيف بضربه لكنه اصتطنع الخۏف
محمد والله بس كنت عايز اشوف البت اللي وقعتك بعد العمر ده كله
سيف وقعتني انت فاهم غلط
محمد فاهم غلط يا بني ده انت بتعرق و احنا بعز البرد
سيف احم و نور انت ناسي اني قاري فاتحة
محمد بتحذير اياك
سيف بعدم فهم اياني ايه
محمد تنهد پألم اياك تتجوز حد انت مش طايقه و تقول مع الوقت ححبه حاجة صعبة اوي اوي انا بكره ارجع البيت مجبر اتعايش بس مش قادر لم بتقرب مني و ببقى ملزم ااقرب بحس اني كاره نفسي اوي مش قادر سنتين و انا عايش بعذاب ببقى بفكر اعمل ايه اتأخر ارجع البيت ما بشتقش ليها و لا للبيت ابدا
سيف بس انا
محمد اسمعني انت صاحب عمري يا سيف احلى حاجة في الدنيا تكون مشتاق ترجع بيتك عشان حد بتحبه مشتاق تشوفوا تلسمه تحضنه ما بتحبش يغيب عنك الوقت بيمر بسرعة و هو معاك انا للاسف محروم من كل الحاجات دي و هيا مش مدياني فرصة احاول طول الوقت زعيق و خناق و نكد بتحبه زي عينيها ملعۏن ابوها الشركة اللي خلتني اعيش في العڈاب ده
ينظر اليه سيف بابتسامه خبيثة
محمد ايه مالك بتبصلي كدة ليه
سيف لهجتك متغيرة يا صاحبي
محمد متغيرة ازاي
سيف و هو يغمز بعينه يعني اول مرة تقولي كدة و انت عارف من زمان اني انا حخطب نور و اني ما بحبهاش و كنت تقولي عادي و مش عارف ايه ايه الحوار ياد ما تتكلم
محمد بتنهيدة مش عارف حاسس بحاجة حلوة اوي بكون طاير و انا شايفها بستنى اشوفها احكي معها الوقت معاها بيعدي بسرعة كبيرة
سيف يا ابن الايه ده طلع في حوار ارغي شوفتها ازاي
محمد شوفتها باشارة مرور و من بعدها و انا ما بنمش
سيف يا حنين هههه
محمد و ناوي على ايه يا صاحبي
سيف تصدق مستني الجامعة بفارغ الصبر و حاسس اني حتجنن عشان بكرة الجمعة
محمد العب و الله عايز زغروطة بقى سيف و اخيرا قلبه دق و في حد لفت انتباهه لا احنا نكلم خالد و يجي يحتفل معانا
في احد الشقق السكنية يجلس شاب دموعه تنهمر على خده لانه تقدم لخطبة فتاة للمرة التي لا يعلم عددها
خالد و النبي ي خالة و النبي ترحميني و توافقي
جميلة يا ابني انا طالبة الأصول و بقولك والدتك تتقدم و تيجي معاك
خالد ما انتي عارفة ماما و المشاكل اللي بينكو مش حتوافق
جميلة و انا بنتي سيد من يتمناها و يجيب عيلته كلها عشان اجوزهاله يا حضرة الضابط
خالد عارف و الله عارف بس انا مش عارف اعمل ايه هيا مقتنعة انك عايزاها عشان تكسري نفسها
جميلة ليه هي عملت حاجة
خالد بحزن عارف اللي عملته امي ما يتغفرش بس انا ذنبي ايه انا بمۏت كل يوم و انا بفكر انها ممكن تكون لحد غيري
جميلة ذنبك انك ابنها و انا اللي عندي قولته انت ما بتفهمش انت بتجيني تتقدم مع كل صلاة و انا بعيدلك نفس الكلام تعبت قلبي يا ابني يلا بالسلامة مش حغير رأيي
وقف ليذهب دموعه كشلال ينظر لتلك الواقفة تنظر إليه كانها تتوسل له بعينيها الحمراء من كثرة البكاء ان لا ييأس فهمها هو بقلبه و هز رأسه بالايجاب و ذهب لوالدته
خالد ابوس ايدك يا ام خالد ترحمي ابنك و تيجي نتقدم
زينة انت تجننت يا ابني مش حتوافق دي بتعمل كدة عشان تذلنا
خالد لا حتوافق بس قومي
زينة ايه الذل اللي انت فيه يا واد انت ده انت ظابط قد الدنيا ده انا حجوزك ست ستها
خالد بدموع يا أمي بترجاكي يا امي مش عايز ست ستها عايزها هيا ارحمي قلبي
زينة الست المفترية قاصدة تذلك و انا مش موافقة على بنتها صراحة
خالد انتي اللي مش موفقة مش انتي اللي سړقتي جوزها و هيا طول عمرها صاحبتك
لټصفعه بقوة و هي تبكي ....
يتبع...
الرابع
تتنفس بصعوبة كلما تتذكر و هي بجانبه و هو بقربها
شعرت بنبضات قلبها تدق بأقصى سرعة
منى في ايه بس اهدى اهدي ما حصلش حاجة ده حملك بس انا قلبي بقى بيعمل كدة ليه
فتحت سارة الباب بقوة و دخلت دون استئذان
منى بفزع انتي يا ژبالة مش حتبطلي دخلتك دي
سارة انتي يا بنت بقالك كام يوم مش مظبوطة و بتروحي من غيري اعترفي بسرعة
ابتسمت منى و اغمضيت عينها
منى بتنهيدة اقولك ايه و لا ايه و لا ايه
سارة انتي حتغني اتكلمي
أخبرتها سارة بكل شئ فتحت عينيها بذهول
سارة حملك
منى بخجل اااه فضلت كام ساعة معاه صدقيني كنت طايرة حاسة حالي مبسوطة اوي اول مرة احس كدة
سارة هو ده
منى ده ايه
سارة الحب
منى ايه لا مش بالسرعة دي ااه ااه اتششششي
سارة ايه مالك
منى واضح اني خدت برد لاني تبليت مية و الدنيا كانت برد اوي
سارة طيب خليكي حعملك حاجة دافية
منى تمام
ذهبت سارة تحضر لها عشبة دافئة و لكنها عادت وجدتها نائمة
سارة
بابتسامه نمتي
وضعت يدها على رأسها وجدت حرارتها عالية جدا
سارة پخوف يا خبر
ركضت إلى الصالة و كانت تجلس والدتها و اخاها
سارة پخوف الحقيني يا خالتي
سحر بقلق في ايه
سارة منى قايدة ڼار
ركض احمد دون تفكير هو والدته وجد رأسها مثل الڼار
أحمد پخوف شديد انا مش حستنى
حملها و ركض بها إلى المشفى وبدأ الدكتور بفحصها و اعطاءها العلاج
أحمد طمني يا دكتور
الدكتور كويس انك جبتها بدري منى مناعتها ضعيفة و لو انتركت بدون علاج كان حيبقى الوضع خطړ عليها
أحمد بدموع عارف عشان كدة لحقتها بسرعة يعني في خطړ عليها يا دكتور
الدكتور خلينا نشوف اليومين الجايين و ان شاء الله خير
جلس بجوارها يبكي فهي ليست اخته فحسب انها ابنة قلبه
أحمد ربنا يديمك لقلبي يا حبيبة اخوكي
محمد و كمان بتشتكي يعني معيشاني بنكد مالوش اخر و بتشكي
ضحى يا ابني مراتك بتشتكي من قلة اهتمامك
محمد يا ماما دي النكد عايش في ډمها لو قولت حاجة حلوة بتفهم عكسها
ضحى معلش خودها على قد عقلها
محمد بقالي سنتين عايش بعذاب و باخدها على قد عقلها ربنا يسامحه بابا اللي اجبرني عليها
ضحى نبرت صوتك متغيرة
محمد احم متغيرة ازاي
ضحى يعني انا مش عارفاك يا ابن بطني
محمد ما بحبهاش يا أمي ما بحبهاش
ضحى مش بقولك متغيرة بلاش تخرب على نفسك و روح صالح مراتك
خرج يكلم و يلعن نفسه فهو لا يطيقها أمسك تلفونه و اتصل عليها حتى اتاها صوته الذي جعله يحيا مرة أخرى
اسراء مش قولنا بلاش تتصل انا حاتصل
محمد عايز اشوفك
اسراء دلوقتي مش حعرف
محمد بصوت موجوع و حياتي تحاولي انا تعبان يا اسراء
اسراء في ايه قلقتني
محمد وحشتيني
اسراء بخجل عشان كدة
محمد حستناكي في المطعم نفسه حاولي يا اسراء
خرجت اسراء متوترة جدا
اسراء بدموع شكلي حاترفد يا خالة
هالة ليه يا مصېبة هببتي ايه
اسراء في ملف مهم انا رفعته و مش لاقيه رنت صاحبتي بتقولي المدير قالب الدنيا
هالة و انتي حططتي فين
اسراء شكلهم مش عارفين يجيبوا قالتلي تعالي بس انا مش قادرة
هالة ليه تشليتي روح دوري عليه بدال ما الراتب الحلو يروح عليكي
إسراء بتمثيل الحزن هو الواحد ما يعرفش يقعد يرتاح
ذهبت ارتدت جيبة طويلة و قميص باللون النهدي تحته توب و حجاب اسود و كوتشي نهدي اخذت المكياج في الحقيبة ووقفت على السلم وضعت مكياج خفيف و ذهبت اليه بأقصى سرعة حتى وصلت المطعم وضعت يدها على قلبها لتهدأ رأته من الزجاج كان المطعم فارغ
دخلت بخطوات بطيئة شاهدها من بعيد شعر بأن كل شئ تافه مقارنة بوجودها في حياته
محمد لنفسه مش حسيبك لأي سبب يا اسراء
مشى يقترب منها حتى وقف امامه كان أطول منها بكثير يتأمل هيئتها الخاطفة شعر بقلبه يكاد يخرج و يحتضنها نعم فقد اشتاق لها حد الجنون
اسراء بخجل ما تبصليش كدة
سحب يدها و جلس بجانبها على الاريكة يتأملها بسعادة ليس لها حدود رفعت وجهه تنظر للحزن في عينيه
إسراء في ايه مالك
انتبه للمكياج التي تضعه
محمد من امتى بتحطي مكياج و انتي خارجة
اسراء بخجل احم دي اول مرة
أخذ مناديل من الطاولة و اقترب منها بدأ يزيله
اسراء بخجل و دهشة انا حمسحه انا حمسحه
محمد انتي جميلة اوي بدون مكياج
و بعد أن انتهى نظر إليها و لشفايفها الحمراء من قوة المسح بدأ يبتلع ريقه بصعوبة
محمد الروج مش حيروح بالمنديل حيروح كدة
بحبك بحبك بحبك اوي اوي عملتي ايه قلبي بيدق بقوة
نظرت له بدموع نظرة عتاب
محمد بحزن انا اسف بس ما قدرتش اسراء انا عايزك عايزك بجد انا ما بتمناش حاجة غيرك
لكنها ظلت صامتة
محمد ساكتة ليه
وقفت من جانبه و نظرت اليه ثم صڤعته بقوة و أدارت ظهرها لتذهب أمسك يدها بقوة و جذبها لحضنه ضمھا بشدة بعشق شديد و دموعه تهبط كان يعلم انها ان مشت لن يراها ثانية
محمد انا اسف و الله اسف ما تمشيش يا اسراء و الله ڠصب عني
حاولت أن تفك نفسها لكنه كان محكم قبضته عليها
اسراء انت فاكرني ايه تبوسني و تحضني
محمد حبيبتي و ملكة قلبي لو تعرفي بحس بايه و انا معاكي انا تعبان اوي يا اسراء اوي سامحيني و الله ما تتكرر
اسراء في ايه مالك
كان يريد ان يخبرها لكنه خاف بشدة فلن يحتمل ان تتركه
محمد ماما عايزاني اتجوز بنت عمتي
اسراء ههههه كنت عارفة انها مش حتكمل
محمد هيا ايه
اسراء يعني انا مجرد وحدة عرفتها و تسليت معها يومين و خلاص و اكيد مش حاتكسر كلام امك عشانها
محمد بدموع و الم بصي في عينيا و شوفي اذا كان مجرد وحدة قضيت معها يومين و بس و لا حاجة تانية
نظرت له لتجد حزن دفين لا تعرف سببه شعرت بخصة
اسراء انا عايزة امشي
أمسك يدها و هز رأسه بالنفي لتحضتنه بقوة لانها شعرت بحاجته لذلك الحضن بادلها الحضن بقوة كبيرة و يضمها بقوة حتى أوجع عظامها
اسراء مش حسيبك حنحاول سوا
محمد اوعديني يا اسراء اوعديني ما تسبنيش مهما حصل
وضعت وجهه بين كفيها و مسحت دموعه باصابعها
اسراء اوعدك
ليجذبها مرة أخرى بحضنه بقوة و يدفن راسه بعنقها يبكي بقوة و يكتم شهقاته
محمد لنفسه يا ترى يا اسراء لو عرفتي اني متزوج حتسيبني يارب انت العالم بحالي
ذهب الجامعة على أحر من الجمر يعطي المحاضرات بانتظار موعد محاضرتها دخل القاعة و بدأ الطلاب بالدخول لكنه نظر بالقاعة لم يجدها كان الطالب يريد ان يقفل الباب لكنه أشار له بالتوقف و هو و لأول مرة ان جاءت سيسمح لاحد ان يدخل خلفه فقد تأتي و هو سيدخل الجميع
مشى بالممرات و يتمنى أن يلمحها لكنها غير موجودة خيبة امل لحقت به عندما لم تأتي
شعر بأنه يختنق فهو ينتظر المحاضرة منذ اول امس بدأ يشرح بدون تركيز و لأول مرة ينهي المحاضرة قبل اوانها و يخرج
سيف لنفسه يا ترى مجتيش ليه يا منى حتى صاحبتك مش موجودة قلبي مش مطمن ازاي ممكن اعرف
رجع بيته و حال قلبه يرثى لها
سها حبيب قلبي ما تأخرتش يعني
سيف خلصت محاضرات
سها طيب ححضر العشا نتغدى سوا نور مع ندى بغرفتها
سيف بضيق نور هنا طيب يا أمي حادخل انام و ما تقولهاش اني هنا و النبي
نور للدرجة دي مش عايز تشوفني
سيف بابتسامه مصتنعة اهلا يا نور لا اصلي تعبان اوي
نور تعبان و لا مش عايز تفرجيني وشك بعد ما قعدت استناك ساعتين في المطعم و ما جتش
سيف يوووه مش قولتلك كنت جاي و عربيتي غرزت و جه محمد جابني
نور حججك دايما جاهزة يا ابن عمي
سيف اووف انتي ما بتزهقيش انا رايح انام
سها مش كدة يا بنتي حيطفش منك دلعي و حبي في أهله مش تنكدي عليه كل ما تشوفي
نور مش شايفة بعاملني ازاي
سها يعني بتعملي اللي بتعملي عايزاه يعاملك ازاي ده انتي اطفشي بلد بحالها
نور ربنا يسامحك يا مرات عمي
خالد بلهفة اديني جيت يا خالتي انا و امي نتقدم
جميلة انا سامعة تفضل
زينة باحراج انا جاية اطلب ايد مريم لخالد
جميلة و لو انتي مكاني بتوافقي
خالد خالتي انا
جميلة استنى لو انتي يا زينة صاحبتك اللي امنتيها عليكي و كانت زي اختك و اكتر سړقت جوزك بتوافقي
زينة بحزن خلينا ننسى اللي فات و نسعد ولادنا
جميلة ننسى ننسى ده انا ححسر قلبكوا
خالد پصدمة انتي وعدتيني يا خالتي
جميلة عايزني اعطي بنت لواحد امك خطافة رجالة
زينة اخرسي قطع لسانك هو اللي حبني و حفي عشان اوافق عليه
خالد ابوس ايدك يا أمي كفاية
جميلة برة يا حضرة الضابط انت و الولية الحيزبونة دي و انا ححسر امك عليك لما اجوز مريم الاسبوع اللي جاي ابقوا تفضلوا كلكوا معزومين
خالد بدموع و الم كبير مش حيحصل ي خالة
جميلة لا حيحصل يا حضرة الضابط اوعدك
اقترب خالد منها و نظر إليها نظرة عناد و دموعه تهبط بشدة
خالد انا بقالي سنة كاملة بتقدم صبح و مسا ما خلتش حد ما جبتهوش جاهة و شيوخ جوامع و كبار العائلات و ناس داخلة و ناس خارجة عشان عايزها فعلا بس اذا حتجوزيها لغيري ما تزعليش مني في اللي حعمله
جميلة و لا تقدر تعمل حاجة بررررة
خالد لا حاعمل و للاسف اللي حعمله مش حيجعبك أبدا
خرج و هو يجر خيبة أمله و قلبي ېنزف دما و خصوصا بعد أن قرر ماذا سيفعل .....
يتبع...
الخامس
في المستشفى غائبة تلك المنى عن العالم بسبب ضعف في مناعتها جعلتها عرضة لأي مرض حتى لو كان ضعيف
حولها امها تبكي بحړقة و احمد يمثل انه متماسك و سارة تدعو الله أن ترجع لها و ترجف من شدة خۏفها على صديقة عمرها
الدكتور الحمد الله درجة الحرارة نزلت و كدة الخۏف راح يعني ان شاءالله حتفوق في اي وقت
أحمد بجد يا دكتور الخطړ راح
الدكتور الحمد الله
حضنت سارة سحر و كل منهم يبكي بقوة نظر أحمد لهم و هو يمسح دموعهم
أحمد ما خلاص حتفوق و اطلع عينيا تاني
سحر ان شاء الله ان شاء الله
و بعد ساعات بدأت تفتح عينيها و تنظر حولها والدتها تقرأ القرآن و سارة نائمة على الكرسي و أحمد نائم جمبها وضعت يدها على رأسها تلعب بشعره حتى استيقظ ينظر حوله
أحمد منى
ركضت امها إليها تقبل يدها و ركض احمد ينادي الدكتور
سارة بدموع متى حمد الله عالسلامة يا قلبي
منى الله يسلمك ايه اللي حصل في ايه ايه اللي جابني ايه
سحر عشان رجعتي مبلولة يوم المطر خدتي برد شديد و انتي عارفة مانعتك
سارة تخافيش يا خالتي دي بسبع اروح
منى يا ظريفة بقالي قد ايه هنا
سارة ٥ أيام
منى ايه ٥ ايام الجامعة المحاضرات و سي .... قصدي و الامتحانات
سارة بضحك اه الامتحانات
سحر في داهية كل ده المهم انتي كويسة يا قلب امك
الدكتور عال العال يومين راحة و حتبقى احسن و لازم ننتبه
منى و الجامعة
أحمد جامعة ايه لا طبعا سلامتك عندي في الدنيا انا قلبي كان حيوقف ما فيش حد بيوجع دماغي و لا مجنني طلبات و انا مش متعود على كدة
منى بحب ربنا يخليك ليا يارب
أحمد و يخليكي ليا ي قلب اخوكي
و في مكان آخر يشرح سيف المحاضرة و عينيه فقط تبحث عنها في كل مكان و في كل محاضرة ٥ أيام لا يعلم عنها شئ حتى انه ذهب أمام البيت و انتظر بالساعات حتى يلمحها دون فائدة
كاد يجن متى و كيف أصبح هكذا
سيف اعمل ايه طيب و اروح فين و الاقيها ازاي كنت فين و التعب ده كله فين
بدأت المحاضرة التي كان يراها فيها تخيلها في المقعد تنظر إليه و تغمز اليه بعينها الزيتونية حتى لمح
صديقتها تنهد بارتياح شديد و انتظر حتى ينهي المحاضرة كان الوقت بطئ كالسلحفاة
انتهت المحاضرة و كانت سارة تتجه ناحية الباب أشار لها سيف
سيف تعالي يا آنسة
سارة نعم يا دكتور
نظر حوله حتى خرج جميع الطلاب
سيف بلهفة فشل في اخفاءها احم هيا صاحبتك اللي دايما بتكوني معاها ما بتجيش ليه اصل انا حاعطي امتحانات و حاسجل حضور غياب و دي بقالها كم يوم ما بتجيش
سارة بسعادة حاولت اخفاءها أصلها تعبت و دخلت المستشفى
خوف كبير دب في قلبه لا يعلم متى تعلق بها هكذا
سيف بصوت قلق جدا خير مالها
سارة يوم المطر الشديد فضلت وقت كبير تحت المطر فصابها نزلة برد قوية و لانه مناعتها ضعيفة شويا أثرت عليها
سيف پغضب منا قولتلها اوصلها بالأول رفضت
سارة افندم
سيف ابدا بس اكتبيلي اسم المستشفى عشان أقدم طلب للجامعة بالمراعاة
سارة تمام
كتبت الاسم حتى تمنى ان يطير لها ذهب بسرعته و هو يشتمها لانها لم توافق على ان يوصلها بالأول
وصل المستشفى و سأل عنها حتى وصل غرفتها و من حسن حظه لم يكن احد كانت نائمة كالملاك مشى حتى اقترب منها و ضربات قلبه تتسارع و هو ينظر إليها بلهفة شديدة كأنه استرد روحه أمسك يدها وضغط عليها برفق حتى يطمئن قلبه بقربها بدأت تفتح عينيها ببطء سمع صوت باب الحمام يفتح خرج بسرعة
فتحت عينيها تنظر مرة أخرى لم تجد أحدا
سحر حبيبتي عايزة حاجة
منى هو كان في حد هنا
سحر مش عارفة كنت بالحمام
منى معقول باتخيل
بعد ساعة أتت سارة إليها احتضنتها بقوة و همست باذنها سأل عنك
منى بجد و قالك ايه احم قصدي قربي مني و قوليلي قالك ايه بالتفصيل
اخبرتها سارة بما حدث
منى يعني انتي اعطتيتي اسم المستشفى
سارة ايوة
منى معقول يعني ما كنتش باتخيل و كان هنا فعلا مش عارفة امتى اخرج بقى
ينتظرها بلهفة طفل صغير باشتياق شديد مستعد ان ينتظر بالساعات دون ملل فقد ليلمحها كفتاة مراهق نعم فهي اول حب و اول سعادة دخلت قلبه بعد أن تورط بزواجه من أجل شركة و مال مستعد ان يستغنى عن كل ذلك مقابل أن تكون ملكه شعر باقترابها و اشتم عبيرها زادت ضربات قلبه حتى لمحها تخرج من الشركة وقف أمامها و فتح الباب
اسراء بخجل عرفت ازاي اني خلصت
محمد انا اساسا ما مشتش من هنا
اسراء بذهول يعني بعد ما وصلتني فضلت واقف الوقت ده كله
محمد بعشق شديد ايوة و كنت مستعد استنى عمري كله
اسراء بس ده تعب عشانك
محمد إسراء مش عارف اللي بيحصلي بجد مش عايز حاجة غير اني افضل معاكي انا ما بتمناش في حياتي غيرك عارفة لو خيروني بين فلوسي و شركتي و كل حاجة حلوة و بينك حاختارك بدون تفكير و انا الكسبان
اسراء بخجل ايه الكلام الحلو ده انا مش قدو و يمكن ما استهلوش
أمسك يدها بعشق شديد يقبل باطن يدها پجنون
محمد ما تستهلوش ده انتي تستاهلي عمري كله يا اسراء
وضعت يدها على خده تتأمله بهيام و سعادة كبيرة
اسراء انا تأخرت لازم امشي
محمد انا جعان اوي و ما بعرفش اكل من غيرك نتغدى الاول
اسراء هيا علقة و لا اكتر موفقة
محمد پخوف و فزع علقة علقة شو
اسراء بتوتر لا بهزر
محمد اسراء احكيلي شو اللي بيحصل مين ممكن يمد ايدو عليكي و انا أولع في عيلته كلها
اسراء بصوت أوشك على البكاء مرات بابا هيا اللي اجبرتني على الشغل عشان اجبلها فلوس و بابا ما بينطقش و لما برجع البيت بقضي ترتيب و تنضيف و طبيخ و غسيل لآخر الليل عشان كدة برد متأخر على رسايلك و بنام و انا بكلمك
بدأ يضرب بيده مقود سيارته و هو يسب و يشتم
محمد كل ده ذل و تعب انتي شايفاه يا قلب قلبي
اسراء مش عارفة هيا من زمان كدة و انا تعودت
جذبها لحضنه يحتضنها بشدة بل يعتصرها يطمئنها و يطمئن قلبه
محمد پألم من النهاردة يا اسراء انا في ضهرك و حاكل اللي يقربلك يا كل حياتي ما حدش حيقدر يعملك حاجة طول منا موجود اعطيني رقمها
اسراء ليه
محمد اعطيني رقمها بس
أخذ هاتفه و بدأ في الاتصال
هالة ايوة
محمد حضرتك والدة اسراء
هالة خير عملت ايه الزفتة
محمد بغيظ انا مدير الشركة اللي هيا بتشتغل فيها و عندها شغل إضافي ببونس حلو اوي حتاخدو
هالة يعني فلوس زيادة
محمد ايوة و كل يوم بوكون جاية نشيطة و مش تعبانة و نايمة كفاية حتخلص شغل بوقت أسرع و تترقى و تاخد فلوس اكتر بالدولار
هالة بسعادة دولار و ماله يا اخويا تتأخر ما فيش مشكلة و ان شاء الله حنبعتها نشيطة اوي
محمد تمام يا فاندم
أغلق هاتفه لتقترب منه تقبله بقوة و بعشق شديد و دموعها تنهمر بغزارة على وجنتيها من شدة سعادتها بأنه يحبها بهذا الشكل ازال دموعها
اسراء انا بحبك اوي اوي
محمد و انا بعشقك يلا اليوم لينا حنتغدى و نتفسح و اشبع منك مع انه صعب اوي اشبع ده انا بشتاقلك و انتي معايا
زينة يا ابني ارحم نفسك بقالك ٥ أيام ما بتاكلش حتى شغلك ما بتروحش
خالد مش عايزة تحسرك عليا اديني حموت و اريحها
زينة پخوف بعد الشړ عنك يا قلب امك حرام عليك اللي بتعمله فيا
احضتنها و ډفن وجهه بعنقها يبكي بنحيب و يتكلم من بين شهقاته
خالد اعمل ايه يا أمي مش قادر انساها و لا أقدر اتقبل انها ممكن تكون لغيري و ديني أولع فيهم كلهم و في نفسي ربنا يسامحك يا أمي
زينة بدموع يا ابني انا حبيت زي ما انت حبيت انا وحدة شافت من ابوك الويل كان شيطان يضربني و هربت منه و رجعت بلدي و انتي معايا
خالد و استقبلتك جميلة و فتحتلك بيتها و انتي ...
زينة والله يا ابني ڠصب عني انا اول مرة قلبي يدق و حد يهتم بيا كدة رفضت اتجوزوا لكن وعدني يفضل سر بس بعدها عرفت و ياريتني مت قبل ما تعرف
خالد و انا و مريم اللي بندفع التمن
فلاش باااك
أدهم يا سعادة الباشا فتحت دماغي و عايز حقي
خالد مين دي
أدهم مريم حسين يا باشا
خالد و هيا فين و عملت كدة ليه
أدهم هربت كل ده عشان طلبتها للجواز بأدب و احترام
خالد اممم أدب و احترام طيب لما نبعت نجيبها و نشوف الادب بتاعك شكله ايه
ارسل شرطي ليأتي بها لتدخل فتاة ترتدي بنطال جينز بجاكيت ازرق تضع يدها في جيبها و قبعة تخفي بها شعرها و تقف كأنها رجل نظر لها من أسفل حتى ظن انها رجل حتى استقر عند وجهها
عيون رمادية برموش طويلة وجه مدور بشړة حليبية كالاطفال شفاه مزمومة كالكرز ملامح جميلة جدا
نظر إليها غير مصدق انها طبيعية مضى بعد الوقت و هو ينظر إليها كالمغيب
مريم لنفسها ماله ده ماټ و لا ايه بيبصلي كدة ليه يمكن شبه مامته و لا هو أعمى في ايه
أدهم بغيظ من نظراته هيا دي يا باشا باشا
ابعد عنها عيونه بصعوبه
خالد ايوة اتكلم
أدهم فتحت دماغي يا باشا و خدت ٢٢ غرزة
مريم و حافتح كرشك يا راجل
خالد بذهول كيف لذلك الجمال ان يقول كلاما كهذا
أدهم شايف يا باشا طولة لسانها
خالد انتي متهمة بفتح دماغه و عمل له عاهة مستديمة
مريم بصوت رجالي يا باشا ده عاهة من زمان و حياتك
خالد اتكلمي عدل بصوتك الطبيعي لاحبسك يا بت انتي
مريم بت لما تبتك يا باشا اسمي مريم
ااااه و اااه و اااه هل انتي بشړ ام حورية من البحر اتمنى ان انقض عليكي و أشبع من تلك العينين رباه هاتين الشفتين كيف طعمهما اريد ان انهل من بحورهما
خالد انتي بټشتمي و ديني احبسك و ما حدش يخرجك شيل البرقع اللي عدماغك ده عشان نشوف شكلك و نعملك محضر
مريم و ايه دخل شعري بالمحضر يا باشا اعمل أعمل مش شايلة حاجة
خالد انا قولتي شيلي يعني شيلي
اقترب منها و سحب الغطاء عن رأسها لينحدر شعرها حتى وصل لآخر ظهرها كثيف و حرير جميل جدا زادها جمالا اضعافا و اضعاف لونه يعكس جمال عينيها ينظر إليها دون أن يحرك جفنه
أدهم لنفسه واضح جدا انه جيجبلي حقي ده حيعطيني إعدام و يعينها مديرة القسم انا عارف
يتبع...
السادس
خالد و انا يا امي مش حسيبها لغيري غير لو كنت مېت دي النفس اللي بتنفسه و ما حدش بعيش بدون ما يتنفس يا امي
زينة ليه كل ده
فلاش بااااااك
خالد انتي فتحتي دماغو ليه دي في سجن
مريم و افتح كرشوا كمان الراجل الناس اللي عندو اولاد اكبر مني بيعاكسني و قال ايه عايز يتجوزني
خالد و هو ينظر له بغيظ كان ممكن ترفضي بدون ما تفتحي دماغه
مريم هو ده بحس ده رفضت و هزأته و حذرته لكنه جبلة ما بحسش و النهاردة زادها بأنه حط ايدو على على على ...
خالد على ايه
مريم أشارت على اخر ظهرها
ليبدأ خالد بلكمه بوجهه بدون وعي تحت ذهولها من تصرفاته
خالد و هو ينهج عايز ترفع قضية تمام و حرفعلها قضية فيها من ٣ ل٥ سنين
الراجل و هو يمسح دمه ايه يا باشا عجبتك عايز تقف بصفها
لكمه خالد مرة أخرى بقوة اكبر
خالد تخيلتها اختي و لا مراتي اللي تعاكست ساعتها كنت حموتك مش حاضربك حتتنازل و لا ارفعلها قضية
نظرت له بعد أن سمعت كلمه مراتي و نظرت إلى يده لكنه لا يوجد خاتم زواج فهم نظراتها
خالد و لو في المستقبل تجوزت و حد عاكس مراتي حشنقه و اللي حاتجوزها حتكون قمر و مش حلاحق اضرب ناس و احل مشاكل
نظرت له و ابتسمت بخجل
الراجل حاتنازل يا باشا
خالد و حعملك محضر عدم تعرض عشان و ديني ان تعرضتلها لاعلقك
غمز لها لتتورد وجنتيها من شدة الخجل و بدأ بباقي الإجراءات بدأت هيا بربط شعرها و وضع القبعة
خالد روح انت و يا ريت ما اشوفكش تاني
خرج و كانت ذاهبة لتخرج خلفه ليتكلم بصعوبة محاولا إخراج صوته من تأثيرها عليه
خالد احم استني
مريم بخجل ايوة
خالد اذا حد اتعرضلك انا في الخدمة قصدي الشرطة بالخدمة و كلنا تحت امرك
مريم بلهجة رجولة ما نستغناش يا باشا
اقترب منها خالد بهيام شديد
خالد تكلمي بصوتك الطبيعي ليه بتتكلمي زي الرجالة و انت زي البدر
ازال غطاء شعرها و مشبك الشعر لينحدر الشعر على ظهرها
يتأمل بها بشغف و إعجاب فشل في اخفاءه وضع يده على خدها يحرك أصبعه على خدها
لتمسك يده بقوة و تجعلها خلفه و مالت به على المكتب
مريم جرى ايه يا باشا شكلي حعملك محضر اللي كنت
ناوي تعمله للراجل
ضحك بقوة حتى ادمعت عينه و عكس الوضع حتى جعل يدها خلف ظهرها و هيا مرتكزة على المكتب
خالد عايز تعمليلي محضر يبقى نخلي العقاپ يحرز يعني مش حاتحبس من لمسة يد وحدة
اقترب منها و ظهرها مقابل صدره وضع راسه داخل شعرها يشتم عبيره حتى كاد يفقد عقله و اقترب من عنقها و قبل أن يقبلها افلتت يدها منه و بدأت بلكمه كان يتصدى لكل لكمة ببراعة و يضحك بقوة على طريقتها و بدأت تتكلم من بين لكماتها
مريم مش عيب لما تكون باشا
خالد و هو يتصدى لضرباتها و يضحك ما قولتلك موافق انسجن بس اكون انسجنت بحاجة كبيرة
مريم حاجة ايه
خالد مثلا
لتفتح عينها بذهول من كلمته لينتهز الفرصة و يمسك بيديها وبدأ يتأمل بها عن قرب ليقسم انه سمع دقات قلبه من شدة سرعتها و قوتها و تأثيرها الچنوني عليه
مريم و هي تبتلع ريقها حاتعمل ايه يا باشا انا كنت بهزر و الله مش حاعمل محضر و لا حاجة بس خليني امشي و الن.....
تركها على مضض لتبدا باستعادة وعيها و تلكمه بوجهه
خالد و هو يتألم و ديني منا سيبك
باقي السادس
بعد أن قضوا أجمل أيامهم و اعادها إلى البيت على مضض با يريد ان يتركها
محمد : أجمل يوم في حياتي
اسراء : و انا كمان
محمد : اسراء انا عايز اعمل حاجة بس خاېف تزعلي
اسراء : حاجة ايه
محمد : الفلوس دي هيا اللي قولت عليها لمرات ابوكي و انتي لازم تاخديها
اسراء بحزن : انا مش حاخد حاجة
وضع وجهها ببن كفيه و بدا يتكلم بصوت حنون جدا
محمد : و الله العظيم عارف انك اخر حاجة تفكري فيها الفلوس بس لو الفلوس حتخليها تعاملك كويس انا مستعد اتنازل ليها عن كل فلوسي و لا تخلي دمعة تنزل منك
اسراء : ربنا ما يحرمني منك يا ضي عيني
محمد ؛ ولا منك ي سوسة قلبي و اذا ليا عندك خاطر حتاخديها
اخدتها على مضض و قبلته بجانب شفتيه و نزلت بسرعة تنهد بعشق و رجع براسه على الكرسي اغمض عينيه
محمد : انا حعمل المستحيل عشان تكوني معايا على طول و احس باللي انا حاسه عمري كله انا بحبك اوي اوي
دخلت المنزل و قلبها يكاد يقفز من صدرها و يعود له يأبى ان يتركه
هالة : انتي شرفتي ما بدري يا اختي
اسراء : انا ما كنتش عايزة اتأخر بس انتي اللي وافقتي
و قبل أن تهزئها أعطتها ظرف الفلوس لتفتحه هالة بذهول و سعادة كبيرة و لكن اسراء تفاجأت لان المبلغ كبير جدا
هالة : يا حبيبتي ده انتي قمرة يا بت كل دي فلوس شكلهم مبسوطين منك يا بت يا اسراء خلاص انتي تدخلي تغيري هدومك ححضرلك الاكل و ادخلهولك و تنامي ترتاحي عشان تكوني مية مية في الشغل
اسراء بحزن : حاضر يا خالتي
هالة : ده انتي اللي خالتي و عمتي يا بت
دخلت غرفتها و أمسكت هاتفها تتصل عليه و قبل أن تكمل الرنة الأولى كان قد أجاب
محمد : و الله العظيم وحشتيني
اسراء بحزن : ليه كل الفلوس دي يا محمد
محمد بعشق شديد : انتي عندي اغلى من فلوس الدنيا كلها اللحظة جمبك بس بفلوس الكون كله
اسراء : بس انا ...
محمد : بس طمنيني هيا عاملتك ازاي بعد ما خدتها
اسراء : دي راحت تحضرلي الاكل و مصممة اني ارتاح و انام عشان اصحى رايقة
محمد بسعادة : يسس الحمد لله
اسراء : بس انا مش حاخد منك فلوس تاني يا محمد مستحيل
محمد : فلوس ايه دي االي تيجي جمب سعادتك يا مچنونة اعتبريها من مهرك
اسراء بخجل : مهري